إندونيسيا ليست الوحيدة... بلدان غيّرت عواصمها

الفيضانات أحد أهم أسباب تغيير العاصمة في إندونيسيا (أ.ف.ب)
الفيضانات أحد أهم أسباب تغيير العاصمة في إندونيسيا (أ.ف.ب)
TT

إندونيسيا ليست الوحيدة... بلدان غيّرت عواصمها

الفيضانات أحد أهم أسباب تغيير العاصمة في إندونيسيا (أ.ف.ب)
الفيضانات أحد أهم أسباب تغيير العاصمة في إندونيسيا (أ.ف.ب)

تعتزم إندونيسيا، أكبر دولة ذات غالبية مسلمة في العالم، تغيير عاصمتها بسبب الازدحام المروري والفيضانات المتكررة وتراجع اليابسة بشكل أسرع في الجزء الساحلي من العاصمة... لكن إندونيسيا ليست الدولة الوحيدة، فقد غيّرت دول كثيرة عواصمها، هذه أبرزها:

مصر:
تخطو مصر نحو إنشاء بديل لعاصمتها، القاهرة، بتدشين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي العاصمة الإدارية الجديدة في أكتوبر (تشرين الأول) 2017، إذ أعلن وقتها عن تدشين مشروع قومي عملاق للهروب من زحام العاصمة.
ويهدف المشروع إلى تخفيف العبء السكاني والمروري عن كاهل القاهرة الكبرى. وتبلغ مساحة العاصمة الإدارية الجديدة 168 ألف فدان، أي ما يعادل مساحة مدينة سنغافورة، حسب موقع الهيئة العامة للاستعلامات، ومن المتوقع أن تستوعب 18 مليون نسمة إلى 40 مليون نسمة بحلول عام 2050.
ومن المتوقع أن يتم نقل مقرات أغلب الوزارات ومبنى البرلمان ومبنى مجلس الوزراء، ومبنى رئاسة الجمهورية إليها.

روسيا:
كانت روسيا واحدة من أولى الدول التي قامت بتغيير عاصمتها، حيث حوّلتها بين موسكو وسان بطرسبرغ.
وكانت سان بطرسبرغ، التي أسسها بيتر الأكبر عام 1703، عاصمة البلاد منذ عام 1712 إلى عام 1918، قبل أن تغيرها الحكومة إلى موسكو. وأحد الأسباب الرئيسية لذلك أن موسكو كانت مركزية للغاية وقررت الحكومة أنه من غير المرجح أن يتم غزوها من قبل دولة أخرى.

باكستان:
بعد بضع سنوات في عام 1967، غيّرت باكستان عاصمتها من كراتشي في الجنوب إلى إسلام آباد في شمال البلاد، وقررت الحكومة أنه كان من الأسهل الوصول إلى إسلام آباد من جميع أنحاء البلاد، على عكس كراتشي.

نيجيريا:
في عام 1991، بدأت نيجيريا العمل، وغيّرت عاصمتها من لاجوس إلى أبوغا، للمساعدة في تجنب الاكتظاظ.

البرازيل:
وفي عام 1960، شيّدت البرازيل مدينة في برازيليا في موقع مركزي لتصبح عاصمتها الجديدة، لتحل محل ريو دي جانيرو المكتظة، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».

ميانمار:
نقل حكام ميانمار العسكريون العاصمة على بعد 320 كم (200 ميل) شمالاً من رانغون (يانغون) في عام 2005، إلى موقع لم يتم بناؤه في ذلك الوقت وتمت تسميته رسمياً نايبيداو.
وتقع العاصمة الجديدة في موقع مركزي واستراتيجي، على الرغم من أن البعض في ميانمار يعتقدون أن هذه الخطوة قد تكون ناجمة عن تحذير من أحد المنجمين حول هجوم عسكري أجنبي، حسب «بي بي سي».

كازاخستان:
أصبحت آستانة عاصمة كازاخستان منذ اختيار الرئيس نور سلطان نزارباييف لها عام 1998 بدلاً من ألماتي، وكان رئيس كازاخستان الجديد قاسم جومارت توكايف قد اقترح في مارس (آذار) الماضي فور تنصيبه، إطلاق اسم الرئيس السابق نور سلطان نزارباييف على العاصمة آستانة.

تنزانيا:
تم إعلان العاصمة الجديدة في تنزانيا، دودوما، في منتصف الثمانينات بعد نقلها من مركز الحكم «دار السلام»، وظلت «دار السلام» بها عدد من الوزارات الحكومية وجميع السفارات الأجنبية.

ساحل العاج:
في عام 1983، أصبحت ياموسوكرو عاصمة كوت ديفوار، وكانت هذه العاصمة الجديدة مسقط رأس رئيس كوت ديفوار فيليكس هوفويت بوانيي، الذي أراد تحفيز التنمية في المنطقة الوسطى من ساحل العاج.
ومع ذلك، يبقى العديد من المكاتب الحكومية والسفارات في العاصمة السابقة أبيدجان.



اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».