موجة انتقادات وتهكم تطال البرلمان العراقي

بعد قراره حظر ألعاب «بوبجي» و«فورتنايت» و«الحوت الأزرق»

TT

موجة انتقادات وتهكم تطال البرلمان العراقي

تتواصل موجة الانتقادات والتهكم التي طالت مجلس النواب العراقي من قبل نشطاء ومدونين من شرائح اجتماعية مختلفة، بعد قراره المثير للجدل الذي أصدره الأربعاء الماضي بشأن حظر ما أسماه «الألعاب الإلكترونية المحرضة على العنف» ومن بينها لعبتا «بوبجي» و«فورتنايت» الشهيرتان، إضافة إلى لعبة «الحوت الأزرق» (الوهمية) كما يؤكد مرصد عراقي متخصص بقضايا الإنترنت وتطبيقاته وألعابه المختلفة.
وصدر قرار مجلس النواب العراقي الذي تبنته لجنة الثقافة والإعلام بالإجماع، وطلب البرلمان من الحكومة العراقية «حظر وحجم كل ما يتعلق بهذه الألعاب أو المتاجرة بها» كما طلب من وزارة الاتصالات وهيئة الإعلام والاتصالات «اتخاذ الإجراءات الفنية الملائمة لتنفيذ القرار».
ولم تتوقف حملات الانتقاد الموجهة إلى البرلمان، وتركز أغلبها حول مسألة «اهتمامه بقضايا هامشية ليست من صميم اختصاصه وترك قوانين مهمة وعدم تشريعها منذ سنوات مثل قانون النفط وغيره». ولعل ما زاد من غضب كثيرين ما اعتبروه «جهلا برلمانيا حتى بالقضايا التي يقرر منعها، ومنها مثلا لعبة (الحوت الأزرق) التي لا وجود لها».
وكانت وزارة الاتصالات أعلنت أول من أمس، أنها لم تتلق طلبا رسميا من البرلمان العراق بخصوص حظر الألعاب المذكورة.
وكشف مركز الإعلام الرقمي، المتخصص بقضايا الإنترنت بشكل عام عن «وقوع مجلس النواب ضحية الإشاعة بعد إصداره قراراً بحظر لعبة لا وجود لها» في إشارة إلى «الحوت الأزرق».
وذكر فريق الرصد بالمركز في بيان أن «الألعاب التي أدرجها البرلمان في قراره هي لعبة البوبجي PUBG ولعبة الفورتنايت Fortnite ولعبة أسماها القرار بلعبة (الحوت الأزرق)». وأضاف: «لا وجود للعبة الحوت الأزرق لا في العراق ولا في أي دولة أخرى». وجدد المركز دعوته الجهات الحكومية والبرلمانية العراقية إلى «استشارة المختصين قبل اتخاذ القرارات التقنية والإعلان عنها».
واعتبر الخبير القانوني طارق حرب أن «قرار البرلمان لا قيمة له وغير واجب التنفيذ، فالدستور لم يخول البرلمان إصدار هكذا قرارات». وقال حرب لـ«الشرق الأوسط»: «قرارات البرلمان محددة دستوريا، ومنها سحب الثقة عن الحكومة وإقالة الوزارة وإعفاء رئيس الجمهورية، وهناك قرارات إدارية يمكنه اتخاذها مثل قرار موعد الجلسة أو تأجيلها أو إعلان عطلته الرسمية ورفع الجلسة وهكذا». وتابع: «لمجلس النواب الحق في إصدار قانون وليس قرار يمنع بموجبه الألعاب الإلكترونية وغيرها».
بدروه، استبعد النائب عن تحالف «سائرون» رائد فهمي اهتمام البرلمان بـ«تحويل قرار حظر الألعاب إلى قانون ملزم». وقال فهمي لـ«الشرق الأوسط» إن «الموضوع حمّل أكثر مما يحتمل، اتخاذ قرار الحظر لا يعني أن البرلمان لا يهتم بالقوانين الجوهرية الأخرى التي تحتاجها البلاد، إنما عملية إقرار تلك القوانين تواجه صعوبات معقدة داخل البرلمان». وأشار إلى أن «بعض المنتقدين للقرار يحاولون الخلط بينه وبين قوانين أخرى، مثل قانون جرائم المعلوماتية، ونقول إن هذا غير ذلك، ولا يعني قرار الحظر التساهل بقانون المعلومات». وذكر أن «قرار البرلمان أراد إرسال رسالة إلى الشباب يحذرهم فيها من تداعيات ومخاطر هكذا نوع من الألعاب أكثر من كونها عملية إكراه ومنع، خاصة أن عملية المنع شبه مستحيلة مع الانفتاح الهائل في شبكات الإنترنت والتواصل الاجتماعي وغيرها، وربما تعجز الحكومة عن تنفيذ هكذا قرار».
واعتبر النائب عن تحالف «الفتح» همام التميمي، أن قرار حظر الألعاب الإلكترونية «مستعجل وغير مدروس وهكذا قرارات ستكون لها ردود أفعال عكسية بحال عدم تنضيجها بشكل واقعي ينسجم مع الواقع المجتمعي». وقال التميمي في تصريحات إن «القرار كان مستعجلاً ولم يتناول المشكلة بكل جوانبها كما لم يعط حلولا واقية لها، حيث كان الأجدر أن يكون للقرار تفصيلات معينة كرفع الحظر في أيام العطل ونهاية الأسبوع ليكون وقت ترفيه للشباب خلال العطلة، يصاحبها وضع أسس لبرامج تثقيف وتوعية بمخاطر الإدمان والعنف».



خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
TT

خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)

نقلت وكالة الأنباء العراقية، اليوم (السبت)، عن رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن قوله إن العراق تسلَّم 2250 «إرهابياً» من سوريا براً وجواً، بالتنسيق مع التحالف الدولي.

وأكد معن أن العراق بدأ احتجاز «الإرهابيين» في مراكز نظامية مشددة، مؤكداً أن الحكومة العراقية وقوات الأمن مستعدة تماماً لهذه الأعداد لدرء الخطر ليس فقط عن العراق، بل على مستوى العالم كله.

وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني أن «الفِرق المختصة باشرت عمليات التحقيق الأولي وتصنيف هؤلاء العناصر وفقاً لدرجة خطورتهم، فضلاً عن تدوين اعترافاتهم تحت إشراف قضائي مباشر»، مبيناً أن «المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين، والمنتمين لتنظيم (داعش) الإرهابي، أمام المحاكم العراقية المختصة».

وأوضح معن أن «وزارة الخارجية تجري اتصالات مستمرة مع دول عدة فيما يخص بقية الجنسيات»، لافتاً إلى أن «عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ حال استكمال المتطلبات القانونية، مع استمرار الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الميدانية والتحقيقية بهذا الملف».


«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
TT

«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربةً نقل كانت تقل نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

وقالت الشبكة إن العربة كانت تقل نازحين فارّين من ولاية جنوب كردفان، وتم استهدافها أثناء وصولها إلى مدينة الرهد، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً، من بينهم طفلان رضيعان، إضافة إلى إصابة آخرين جرى إسعافهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

وأضافت أن الهجوم يأتي في ظل أوضاع صحية وإنسانية بالغة التعقيد، تعاني فيها المنطقة من نقص حاد في الإمكانات الطبية، ما يزيد من معاناة المصابين والنازحين.


العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
TT

العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)

قرَّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الجمعة، تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، بناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وموافقة مجلس القيادة الرئاسي، ولما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد.

وجاء الدكتور شائع الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، ومعمر الإرياني وزيراً للإعلام، ونايف البكري وزيراً للشباب والرياضة، وسالم السقطري وزيراً للزراعة والري والثروة السمكية، واللواء إبراهيم حيدان وزيراً للداخلية، وتوفيق الشرجبي وزيراً للمياه والبيئة، ومحمد الأشول وزيراً للصناعة والتجارة، والدكتور قاسم بحيبح وزيراً للصحة العامة والسكان، والقاضي بدر العارضة وزيراً للعدل، واللواء الركن طاهر العقيلي وزيراً للدفاع، والمهندس بدر باسلمة وزيراً للإدارة المحلية، ومطيع دماج وزيراً للثقافة والسياحة، والدكتور أنور المهري وزيراً للتعليم الفني والتدريب المهني، والمهندس عدنان الكاف وزيراً للكهرباء والطاقة، ومروان بن غانم وزيراً للمالية، والدكتورة أفراح الزوبة وزيرة للتخطيط والتعاون الدولي.

كما ضمَّ التشكيل؛ سالم العولقي وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات، والقاضي إشراق المقطري وزيراً للشؤون القانونية، والدكتور عادل العبادي وزيراً للتربية والتعليم، والدكتور أمين القدسي وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور شادي باصرة وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور محمد بامقاء وزيراً للنفط والمعادن، ومحسن العمري وزيراً للنقل، والمهندس حسين العقربي وزيراً للاشغال العامة والطرق، ومختار اليافعي وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، ومشدل أحمد وزيراً لحقوق الإنسان، والشيخ تركي الوادعي وزيراً للأوقاف والإرشاد، والدكتور عبد الله أبو حورية وزيراً للدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، والقاضي أكرم العامري وزيراً للدولة، وعبد الغني جميل وزيراً للدولة أميناً للعاصمة صنعاء، وعبد الرحمن اليافعي وزيراً للدولة محافظاً لمحافظة عدن، وأحمد العولقي وزيراً للدولة، والدكتورة عهد جعسوس وزيرة للدولة لشؤون المرأة، ووليد القديمي وزيراً للدولة، ووليد الأبارة وزيراً للدولة.

وجاء القرار بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، وقرار إعلان نقل السلطة رقم 9 لسنة 2022، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 أبريل (نيسان) 2022، والقانون رقم 3 لسنة 2004 بشأن مجلس الوزراء، وقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة.