عشرات القتلى والجرحى في معارك بين قوات الحكومة و«طالبان»

تدمير عدد من مخابئ المسلحين ومخازن الأسلحة في ولاية ننغرهار

نقطة مراقبة وتفتيش على الطريق السريعة خارج قندهار أول من أمس (إ.ب.أ)
نقطة مراقبة وتفتيش على الطريق السريعة خارج قندهار أول من أمس (إ.ب.أ)
TT

عشرات القتلى والجرحى في معارك بين قوات الحكومة و«طالبان»

نقطة مراقبة وتفتيش على الطريق السريعة خارج قندهار أول من أمس (إ.ب.أ)
نقطة مراقبة وتفتيش على الطريق السريعة خارج قندهار أول من أمس (إ.ب.أ)

تواصلت المواجهات العسكرية بين قوات الحكومة الأفغانية وقوات «طالبان» في عدد من الولايات الأفغانية بعد أسبوع من إعلان «طالبان» عن موسم عملياتها الجديد «الفتح» في أفغانستان، فقد أعلنت الحكومة الأفغانية مقتل خمسين من قوات «طالبان» وجرح ستة وثلاثين آخرين في عمليات تمشيط قامت بها القوات الأفغانية في مديرية شيرزاد في ولاية ننجرهار شرق أفغانستان، وذلك بعد أيام من هجوم «طالبان» على مقر المديرية وتفجير سيارتين مفخختين في المجمع الحكومي أدى تفجيرهما إلى مقتل أكثر من مائتي شرطي وجندي حسب بيان لـ«طالبان».
وقالت القوات الأفغانية إنها تمكنت من إبعاد قوات «طالبان» عن مجمع المديرية، وتواصل عمليات التمشيط في المنطقة، كما قامت القوات الأفغانية حسب بيان لها بتدمير عدد من مخابئ قوات «طالبان» ومخازن أسلحتها في المديرية.
وأعلنت الداخلية الأفغانية أسر شخص يدعى ملا عزيز الله قالت إنه قائد معروف لـ«طالبان» في ولاية فراه، واتهمت القوات الأفغانية عزيز الله بأنه مسؤول عن الكثير من الأنشطة المعادية للحكومة في هلمند وقندهار ونيمروز وفراه وهيرات وبادغيس. وقال نصرت رحيمي المتحدث باسم الداخلية الأفغانية إن عزيز الله تم أسره أثناء عمليات الجيش الأفغاني في ولاية فراه غرب أفغانستان. ولم تعقب «طالبان» على بيان الحكومة حول عزيز الله.
وفي بيان لفيلق شاهين في الشمال الأفغاني قال إن قوات «طالبان» تكبدت خسائر فادحة في الأرواح في العمليات التي قامت بها في مديرية دولت آباد في ولاية فارياب الشمالية. وحسب بيان الفيلق فإن أحد عشر فردا من قوات «طالبان» قتلوا بينهم اثنان من القادة العسكريين، وإن واحدا وعشرين آخرين أصيبوا بجراح بينهم عدد من القادة المحليين لـ«طالبان».
وقال بيان صادر عن فيلق سيلاب شرق أفغانستان إن ثمانية عشر فردا من قوات «طالبان» ومسلحي «تنظيم داعش» ولاية خراسان لقوا مصرعهم في ولاية ننجرهار شرق أفغانستان بعد اشتباكات جرت بين الطرفين. وحسب البيان الذين بثته وكالة خاما برس فإن 12 مسلحا من قوات «طالبان» لقوا مصرعهم فيما قتل ستة من مسلحي التنظيم خلال المعارك في مديرية خوكياني في ولاية ننجرهار شرق أفغانستان. وحسب بيان فيلق سيلاب فإن ثمانية من مسلحي «طالبان» هم من الوحدات الخاصة المسماة الكتيبة الحمراء.
وأعلنت القوات الأفغانية مقتل ستة عشر مسلحا من مسلحي «تنظيم داعش» في مواجهات مع القوات الأفغانية في ولاية ننجرهار. وقال البيان إن المسلحين تم استهدافهم في مديرية أتشين ومنطقة حسكا مينا. وأشار البيان إلى أن عددا من الأجانب كانوا ضمن القتلى من «تنظيم داعش».
ونقلت وكالة باختر الرسمية للأنباء أن عددا من مقاتلي «طالبان» لقوا مصرعهم في مواجهات مع الجيش الأفغاني في ولاية زابل جنوب شرقي أفغانستان. وحسب مصادر عسكرية نقلت عنها الوكالة فإن ثمانية من قوات «طالبان» قتلوا وجرح ستة آخرون في منطقة ميزان وأرغنداب في الولاية. من جانبها أعلنت «طالبان» مقتل الكثير من أفراد القوات الحكومية الأفغانية في عدد من الولايات بعد مواصلة قوات «طالبان» شن غارات وعمليات على القوات الحكومية ضمن سلسلة عمليات «الفتح» التي أعلنت عنها «طالبان».
فقد دمرت قوات «طالبان» مدرعة للقوات الحكومية في مديرية سنجين في ولاية هلمند الجنوبية مما أدى إلى مقتل وإصابة من كانوا على متن المدرعة. وكان أفراد من قوات «طالبان» قنصوا أربعة جنود حكوميين في مديرية شاوليكوت في ولاية قندهار جنوب أفغانستان، كما شهدت الولاية هجوما على نقطة أمنية للجيش الأفغاني في مديرية مايواند استخدمت فيه الأسلحة الخفيفة والثقيلة، مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود وتدمير نقطة أمنية للقوات الحكومية.
كما قامت مجموعة أخرى بعمليات قنص في ولاية نيمروز جنوب غربي أفغانستان مما أسفر عن مقتل جندي في مديرية خاشرود حسب بيانات لـ«طالبان». وأعلنت قوات «طالبان» أنها تمكنت من تفجير مدرعة في ولاية زابل مما أدى إلى مقتل القائد الذي يدعى فؤاد من القوات الحكومية وسبعة جنود آخرين، وشهدت نفس الولاية هجوما من قوات «طالبان» في مديرية أرغنداب أسفر عن مقتل قائد نقطة أمنية واثنين من قوات الميليشيا الموالية له.
وتزامنت التطورات العسكرية المتلاحقة مع تأجيل اللقاء بين وفد من شخصيات أفغانية مع ممثلين عن حركة «طالبان» في الدوحة بعد الاعتراض على حجم الوفد الذي تدعمه حكومة الرئيس أشرف غني.
وكانت الحكومة الأفغانية شكلت وفدا مكونا من أكثر من 250 شخصية أفغانية بينها أكثر من أربعين امرأة، لكن السلطات المنظمة للقاء وحركة «طالبان» اعترضوا على عدد المشاركين في الوفد القادم من أفغانستان.
كما اعترض قادة أحزاب متشددة سابقة ومرشحون للرئاسة الأفغانية على تصرف الحكومة الأفغانية وإرسالها وفدا ضخم العدد إلى جلسة حوار مع «طالبان» في الدوحة، وأرسل حنيف أتمار مرشح الرئاسة وعدد من القادة السياسيين الآخرين قوائم مختصرة للرئاسة الأفغانية لإقرارها بدلا من وفد مكون من أكثر من 250 شخصية أفغانية بينها وزراء ومسؤولون حكوميون. وتعول الحكومة على جلسات الحوار والادعاء بأنها بدأت حوار السلام مع «طالبان»، لكن الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد شدد في عدد من التغريدات والتصريحات على أن من يأتون من كابل وإن كانوا يتولون مناصب حكومية إلا أن مشاركتهم في الحوار في الدوحة على أسس فردية شخصية وأن كل واحد منهم يعبر عن رأيه وليس رأي الحكومة الأفغانية. وترفض «طالبان» الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الحكومة الأفغانية، معتبرة إياها دمية بيد قوات حلف الأطلسي والقوات الأميركية في أفغانستان.



البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.


روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
TT

روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الروسي، الثلاثاء، أن وحدة «فيلق أفريقيا»، التابعة له، حرّرت رهينتين -وهما موظفان في شركة جيولوجيا روسية- كانا محتجزين في مالي، وذلك بعد نحو عامين من اختطافهما على يد جماعة مرتبطة بتنظيم «القاعدة» في النيجر المجاورة، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

في أغسطس (آب) 2024، نشرت «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» مقطع فيديو يظهر رجلين قالت إنهما اختُطفا في منطقة مبانغا جنوب غربي النيجر كانا في شركة جيولوجيا روسية.

وقالت موسكو إنهما أُخذا رهينتين في الشهر الذي سبق ذلك.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن الرجلين -أوليغ غريتا، وهو مواطن روسي من مواليد 1962، ويوري يوروف، أوكراني من مواليد 1970- أصبحا حرّين بعد «عملية خاصة» نفّذها «فيلق أفريقيا» الروسي في مالي.

وأضافت في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: «أظهر فحص طبي أوّلي أجراه أطباء روس في مستشفى (فيلق أفريقيا) أنهما يعانيان حالات طبية متعددة وإرهاقاً جسدياً شديداً».

ونشرت مقطع فيديو يظهر الرجلين منهكَين، أحدهما متكئ على وسادة تحت بطانية.

وقد تولّى «فيلق أفريقيا» إلى حدٍّ كبير مهام مجموعة المرتزقة الروسية «فاغنر» في القارة، والتي كان لها انتشار واسع؛ حيث نشرت مقاتلين إلى جانب جيوش دول من بينها ليبيا ومالي.

وتقع منطقة مبانغا؛ حيث جرى اختطاف الرهينتين، في إقليم تيلابيري قرب حدود النيجر مع بوركينا فاسو ومالي، وتضم عدداً من مناجم الذهب.

وشهدت المنطقة عدة حوادث اختطاف خلال السنوات الست الماضية.

وكانت روسيا قد أرسلت مدرّبين عسكريين ومجموعات شبه عسكرية إلى عدة أنظمة عسكرية في منطقة الساحل الأفريقي، في إطار مواجهة تمرّدات المتطرفين.

وفي ظل حربها في أوكرانيا، سعت موسكو إلى توسيع حضورها السياسي والاقتصادي والعسكري في أفريقيا.


تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.