«الجوازات» تطلق خدمة إصدار الوثائق عبر البريد

جملة خدمات جديدة أطلقتها المديرية ضمن برنامجها الإلكتروني «أبشر»

اللواء اليحيى لدى إطلاق توقيع «الجوازات» اتفاقية مع البريد السعودي في الرياض أمس («الشرق الأوسط»)
اللواء اليحيى لدى إطلاق توقيع «الجوازات» اتفاقية مع البريد السعودي في الرياض أمس («الشرق الأوسط»)
TT

«الجوازات» تطلق خدمة إصدار الوثائق عبر البريد

اللواء اليحيى لدى إطلاق توقيع «الجوازات» اتفاقية مع البريد السعودي في الرياض أمس («الشرق الأوسط»)
اللواء اليحيى لدى إطلاق توقيع «الجوازات» اتفاقية مع البريد السعودي في الرياض أمس («الشرق الأوسط»)

استبعد اللواء سليمان اليحيى، المدير العام لـ«الجوازات» في السعودية، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، تأثير فصل إدارة الترحيل وإلحاقها بإدارة السجون في عمليات مديرية الجوازات، مشيرا إلى أن العمل لا يزال يحمل طابع الجهود الجماعية، وأكد في الوقت ذاته أن هذا يعد عملا جماعيا، لخدمة الوطن، على حد تعبيره.
جاء ذلك خلال تدشين المدير العام لـ«الجوازات»، أمس، خدمة إيصال الوثائق المصدرة عبر خدمات المديرية العامة للجوازات «أبشر» إلى عنوان مقر المستفيد، وستقتصر خدمة الإيصال على مدينة الرياض كمرحلة أولى للمسجلين في العنوان الوطني عن طريق خدمة «واصل» من البريد السعودي.
وشدد اليحيى، أمس، في العاصمة الرياض، على هامش التعريف بالخدمات التي جرت الموافقة عليها بين مديرية الجوازات ومؤسسة البريد السعودي، على أن المعاملات في المرحلة المقبلة من عمليات تطوير إجراءات التقديم على الجواز السعودي ستشهد نقلة نوعية، بحيث سيجري التعامل معها إلكترونيا من خلال نظام «أبشر»، الذي يخول للفرد إنجاز معاملاته من خلالها، إضافة إلى عملية إيصال جواز السفر بالبريد السعودي إلى الموقع المحدد مسبقا من العميل.
وتأتي الخدمة تفعيلا لاتفاقية التعاون الموقعة بين وزارة الداخلية ومؤسسة البريد السعودي، وتهدف إلى بناء مشروع متكامل ومتطور يعنى بتعزيز خدمات وزارة الداخلية المقدمة عبر بوابة الوزارة، باستخدام شبكة مؤسسة البريد السعودي، والاستفادة من العنوان الوطني الذي طورته المؤسسة، الذي يمكن من خلاله إيصال المراسلات جميعها، من وثائق رسمية أو غيرها إلى مقر إقامة العميل، ويمثل ذلك مرحلة جديدة من مراحل تطور مبادرات التعاملات الحكومية الإلكترونية، بحيث تكتمل دائرة الخدمة بداية من استقبال طلب العميل في البوابة الإلكترونية للوزارة والتنفيذ الإلكتروني، وأخيرا إيصال الخدمة المنجزة «الوثيقة» إلى عنوان العميل. وينبغي للمستفيد، للاستفادة من الخدمة، التسجيل في خدمات الجوازات «أبشر» لتنفيذها إلكترونيا، وكذلك التسجيل في العنوان الوطني لإيصال بطاقة الإقامة إليه.
جدير بالذكر أن الخدمة ستنطلق بالتدريج في مناطق السعودية، حيث سيجري إيصال بطاقات الإقامة المصدرة أو المجددة إلكترونيا إلى العنوان في نطاق مدينة الرياض فقط، يلي ذلك التوسع في الانتشار الجغرافي لتشمل مناطق السعودية جميعها، إضافة إلى التوسع في إيصال وثائق الخدمات الأخرى.
من جانب آخر، أعلن اللواء اليحيى، بالتعاون مع مركز المعلومات الوطني، إضافة خدمات إلكترونية جديدة، تشمل خدمة تعديل المهنة، ونقل الخدمات عبر خدمات الجوازات الإلكترونية «أبشر» للعمالة التجارية لدى المؤسسات التي يبلغ عدد عمالتها مائة فرد فأقل.
واستعرض المؤتمر الصحافي عدد العمليات التي جرت خلال فترة الأربعة أشهر الماضية، من خلال البوابة الإلكترونية من تجديد الإقامات، والخروج والعودة، والخروج النهائي التي تجاوزت ثلاثة ملايين عملية، وهو ضعف ما أنجز من نفس العمليات داخل إدارة الجوازات والمراجعين لها.
كما أعلن اللواء اليحيى تنظيما جديدا بخصوص قسم السعوديين في جوازات منطقة الرياض، سيمكن المواطنين الراغبين في إصدار أو تجديد جوازات سفرهم من الحصول على موعد مسبق للمراجعة، وذلك عبر خدمة المواعيد الإلكترونية الموجودة في بوابة وزارة الداخلية.
وتسعى «الجوازات» من خلال الخطوة إلى الوصول للهدف المنشود، والمتمثل في أن تكون إداراتها بلا مراجعين، حيث إن الاستفادة من خدمات الجوازات الإلكترونية «أبشر» المقدمة مجانا، جميعها، لا يستوجب على المستفيد إلا التسجيل بالموقع الإلكتروني للجوازات، ومن ثم تفعيل هذا التسجيل بإثبات هويته عبر الوسائل المتاحة لذلك.
يذكر أن برنامج «أبشر» يقدم برامج منها؛ إصدار تصاريح السفر وإلغاؤها، وإصدار الإقامة وتجديدها، وإصدار التأشيرات وإلغاؤها، والاطلاع على البيانات الشخصية، وبيانات التابعين، والاستعلام العام عن أحقية أداء فريضة الحج، والاستعلام العام عن صلاحية التأمين الصحي للمقيمين، والاستعلام عن العمالة الجديدة، والزائرين، إلى جانب بعض الخدمات الأخرى لبعض القطاعات الحكومية.
ويتطلب التسجيل في خدمة «أبشر» الذهاب إلى إحدى وسائل التفعيل الموجودة والمتاحة في موقع الجوازات، ليعلم طريقة تفعيل حسابه، وكيف يفعله، بالإضافة إلى إمكانية التفعيل من خلال الحضور إلى مقر الجوازات، أو شعب الجوازات، أو أجهزة التفعيل المنتشرة بالأسواق التجارية، أو المطارات الدولية، بالإضافة إلى التعاون مع البنوك، حيث إن أي شخص لديه حساب في البنوك المسجلة يستطيع تفعيل تسجيله في موقع وزارة الداخلية، وبذلك يمكن الاستفادة من خدمات الجوازات، كما أن المديرية العامة للجوازات لها موقع واحد فقط، وليس كما أشيع بوجود موقعين، وهو موقع متصل أيضا بالموقع الرئيس لموقع وزارة الداخلية.
وتهدف المديرية العامة للجوازات إلى توفير خدمات إلكترونية آمنة ومتميزة، تتسم بالسرعة والدقة والارتقاء بجودة الأداء، والرقي بمستوى العمل، وتسهيل الإجراءات وتسخير الإمكانات التقنية، بما يضمن خدمة المواطنين والمقيمين والمؤسسات الحكومية والأعمال على مدار الساعة، من دون الحاجة إلى مراجعة إدارات الجوازات، لذلك يعمل برنامج «أبشر» على تخفيض عدد مراجعي «الجوازات» بتوفير الخدمة لهم عبر الشبكة العنكبوتية، والعمل على الربط مع القطاعات الحكومية جميعها إلكترونيا، والتقليل من حالات التزييف والتزوير، وتوفير بيئة عمل آمنة لمنسوبي القطاع، كما يعمل على تبسيط إجراءات التعامل مع القطاع الخاص، وإنهاء الإجراءات بكل سهولة في أي وقت ومن أي مكان، ويتميز البرنامج في مجمله بالحصول على الخدمة مجانا من دون أي رسوم إضافية، كما يوفر البرنامج الحصول على الخدمة على مدار الساعة؛ مما يساعد على تفادي الانتظار، الذي يضمن سرعة أداء الخدمة والحصول على نتائجها.



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.