مونتبور.. المشاغب في حكومة فالس

هولاند يخشى منافسة وزير الاقتصاد له مستقبلا

رئيس الوزراء الفرنسي فالس يخرج من مقر إقامته في بارس أمس بعد مشاورات مكثفة حول الحكومة الجديدة (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الفرنسي فالس يخرج من مقر إقامته في بارس أمس بعد مشاورات مكثفة حول الحكومة الجديدة (أ.ف.ب)
TT

مونتبور.. المشاغب في حكومة فالس

رئيس الوزراء الفرنسي فالس يخرج من مقر إقامته في بارس أمس بعد مشاورات مكثفة حول الحكومة الجديدة (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الفرنسي فالس يخرج من مقر إقامته في بارس أمس بعد مشاورات مكثفة حول الحكومة الجديدة (أ.ف.ب)

تسبب الانتقاد الذي وجهه وزير الاقتصاد الفرنسي أرنو مونتبور لسياسة التقشف والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في سقوط حكومة مانويل فالس، الذي كلفه الرئيس فرنسوا هولاند بتشكيل فريق جديد «منسجم» اعتبارا من اليوم.
وبعد التصريحات الشديدة اللهجة التي أدلى بها أرنو مونتبور نهاية الأسبوع منتقدا سياسة الحكومة، من غير المتوقع أن يبقى مونتبور، الذي يقود منذ الربيع عددا من الحقائب الوزارية التي تعنى بالاقتصاد، في الحكومة.
وأكد مونتبور أمس انتقاداته السياسة الاقتصادية لفرنسوا هولاند ومانويل فالس، نافيا أي «انتهاك للتضامن الحكومي». وقال في تصريح لإذاعة أوروبا 1 قبل إعلان استقالة الحكومة بقليل إنه لا يتحدث من موقع «احتمال» الانسحاب من الحكومة، ولكن بات من الصعب أن يبقى في الحكومة بعد الانتقادات المباشرة.
وإذا قرر هولاند استبعاد مونتبور، الذي يعتبر منافسا رئاسيا محتملا، فسيخاطر بأن يرى الوزير المبعد يأخذ معه مجموعة من المشرعين المتمردين ويحرمه من الأغلبية البرلمانية التي يحتاجها للمضي قدما في الإصلاحات.
وكان أرنو مونتبور مع زميله بنوا هامون وزير التربية الوطنية الذي دافع عنه، يمثلان الجناح اليساري في الحكومة، لا سيما أمام اشتداد انتقادات قسم من الحزب الاشتراكي إزاء السياسة الاقتصادية للحكومة خصوصا بشأن تخفيف مساهمات أرباب العمل التي يفترض أن تسهم في توفير الوظائف والاقتصادات الكبيرة الرامية إلى مكافحة العجز العام.
ودعا المحافظون المعارضون الذين انهمكوا لأسابيع في خلافاتهم الخاصة بشأن القيادة إلى حل صريح للبرلمان وهو ما طالب به حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف.
وقال رئيس الوزراء السابق فرنسوا فيون وهو واحد من بضعة سياسيين يأملون في الفوز بترشيح المحافظين في الانتخابات الرئاسية عام 2017 «مع انقضاء نصف الفترة الرئاسية بالفعل لا يبشر الأمر بخير بالنسبة لقدرة الرئيس أو الحكومة التي يختارها أيا كانت على اتخاذ قرارات مهمة».
وفي تصويت على الثقة في أبريل (نيسان) الماضي، حصلت حكومة فالس بمساعدة من أحزاب حليفة أصغر على 306 أصوات، في حين يحتاج الحصول على أغلبية مطلقة إلى 289 صوتا.
وفي حديث نشرته صحيفة «لوموند» أول من أمس أعرب مونتبور، وعمره 51 عاما، عن معارضته الاتجاه الاقتصادي الذي اختاره فرنسوا هولاند ومانويل فالس وهما اشتراكيان مثله. وقال مونتبور إن «ألمانيا وقعت في فخ سياسة التقشف التي فرضتها على أوروبا برمتها»، مؤكدا: «أتحدث عن اليمين الألماني الذي يدعم (المستشارة) أنجيلا ميركل، وليس من عادات فرنسا الامتثال للمسلمات الآيديولوجية لليمين الألماني». وأضاف الوزير الذي دعا إلى تشديد اللهجة ضد ألمانيا: «لا يمكننا أن ننصاع»، وقد عرف مونتبور بمواقفه الحاسمة التي أثارت مرارا جدلا في الحكومة. وأدلى بهذه التصريحات بعد رفض برلين طلب الرئيس هولاند تعديل اتجاه السياسات الأوروبية نحو النمو والتوظيف في سياق استمرار تردي الأوضاع الاقتصادية في فرنسا.



ألمانيا ودول أوروبية تعتزم شراء كميات كبيرة من مُسيرات بعيدة المدى

جنديان فرنسيان يُشغلان طائرة مراقبة مُسيرة خلال تدريبات في رومانيا (أ.ف.ب)
جنديان فرنسيان يُشغلان طائرة مراقبة مُسيرة خلال تدريبات في رومانيا (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا ودول أوروبية تعتزم شراء كميات كبيرة من مُسيرات بعيدة المدى

جنديان فرنسيان يُشغلان طائرة مراقبة مُسيرة خلال تدريبات في رومانيا (أ.ف.ب)
جنديان فرنسيان يُشغلان طائرة مراقبة مُسيرة خلال تدريبات في رومانيا (أ.ف.ب)

تعتزم ألمانيا، بالتعاون مع شركاء أوروبيين في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، شراء كميات كبيرة من الطائرات المُسيرة القتالية منخفضة التكلفة.

وجرى توقيع إعلان نوايا بهذا الشأن، على هامش اجتماع وزراء دفاع الحلف في بروكسل. ووفقاً لمصادر من الحلف، فإن مدى هذه الطائرات سيبلغ 500 كيلومتر، على الأقل.

ومن المقرر استخدام هذه الطائرات، في حالة الدفاع، لمهاجمة وإرهاق أنظمة الدفاع الجوي المُعادية، مما يمكّن من القضاء على الأهداف العسكرية المهمة بدقة أكبر باستخدام الأسلحة المكلفة ذات الدقة العالية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وتسعى القوات الروسية حالياً إلى تحقيق أهداف مُشابهة في حربها مع أوكرانيا باستخدام طائرات مُسيرة من نوع «شاهد» الإيرانية.

وإلى جانب ألمانيا، تعتزم دول، مثل فرنسا وبريطانيا وبولندا والسويد، المشاركة في عملية الشراء. وستجري العملية ضِمن مشروع يسمى «إلسا»، والذي يرمز إلى الحروف الأولى من عبارة بالإنجليزية معناها «النهج الأوروبي للضربات بعيدة المدى».

وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، في بروكسل، إن الهدف من المشروع هو تعزيز القدرات الأوروبية التقليدية للردع والدفاع داخل حلف «الناتو». وأكد السياسي المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي أهمية هذه الخطوة في ظل التحديات الحالية.


فرنسا وألمانيا تبديان اهتماماً بصاروخ باليستي جديد تقترحه «أريان غروب»

عناصر من الجيش الألماني (د.ب.أ)
عناصر من الجيش الألماني (د.ب.أ)
TT

فرنسا وألمانيا تبديان اهتماماً بصاروخ باليستي جديد تقترحه «أريان غروب»

عناصر من الجيش الألماني (د.ب.أ)
عناصر من الجيش الألماني (د.ب.أ)

أبدى عدد من الدول الأوروبية، من بينها فرنسا وألمانيا، اهتماماً بصاروخ باليستي جديد يطلق من البر تقترح شركة صناعات الفضاء والدفاع «أريان غروب» تطويره، وذلك في أحدث مؤشر على سعي أوروبا لسد الفجوة في أسلحتها القادرة على استهداف أعماق أراضي الدول المعادية.

وقالت الشركة إن وزارة الدفاع الفرنسية أجرت محادثات معها بشأن المنظومة، مضيفة أن الصاروخ يمكنه إصابة أهداف على بعد أكثر من ألف كيلومتر في غضون دقائق. وقالت إنها على اتصال أيضاً بالحكومة الألمانية، وتزودها بمعلومات عن قدرات الصاروخ.

ولم يصدر عن وزارة الدفاع الألمانية أي تعليق بعد. ولم ترد وزارة الدفاع الفرنسية بعد على طلب للتعليق.

وكانت ألمانيا وفرنسا من بين دول رفعت إنفاقها الدفاعي منذ غزو روسيا لأوكرانيا في 2022، وبعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب بوضوح أن الأوروبيين يجب أن يتوقعوا انخفاض الدعم من الولايات المتحدة؛ أكبر قوة عسكرية في «حلف شمال الأطلسي».

ودفع تنامي استخدام روسيا للصواريخ بعض الدول الأوروبية إلى البحث عن خيارات تمكنها من ضرب أعماق أراضي الدول المعادية.

واستخدمت روسيا الشهر الماضي صاروخها الباليستي متوسط المدى «أوريشنيك» للمرة الثانية في أوكرانيا. وقال الرئيس فلاديمير بوتين إنه من المستحيل اعتراضه بسبب سرعته التي تزيد على 10 أضعاف سرعة الصوت.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الشهر الماضي: «نحن في نطاق هذه الصواريخ»، مضيفاً أن أوروبا يجب أن تطور أسلحة مماثلة لردع روسيا وتأمين القارة. واقترحت ميزانية فرنسا تخصيص ما يصل إلى مليار يورو لبرنامج صواريخ باليستية أرضية.


النرويج وفرنسا توفران تمويلاً لدعم أوكرانيا عسكرياً

الحكومة النرويجية تدعم أوكرانيا عسكرياً بـ443.25 مليون دولار (رويترز)
الحكومة النرويجية تدعم أوكرانيا عسكرياً بـ443.25 مليون دولار (رويترز)
TT

النرويج وفرنسا توفران تمويلاً لدعم أوكرانيا عسكرياً

الحكومة النرويجية تدعم أوكرانيا عسكرياً بـ443.25 مليون دولار (رويترز)
الحكومة النرويجية تدعم أوكرانيا عسكرياً بـ443.25 مليون دولار (رويترز)

قالت الحكومة النرويجية، اليوم الخميس، ​إن البلاد وافقت على المساهمة بمبلغ 4.2 مليار كرونة (443.25 مليون دولار) لدعم أوكرانيا ‌عسكرياً، بينما ‌قدمت ​فرنسا ‌ضماناً ⁠لقرض ​بنحو ثلاثة ⁠مليارات كرونة.

ووفقاً لـ«رويترز»، أوضحت الحكومة أن الاتفاق بين باريس وأوسلو يتضمن شراء كميات كبيرة من الأسلحة ⁠جو - أرض، إضافة ‌إلى ‌قدرات تدعم ​مهام ‌المراقبة وتوفر تقييماً ميدانياً ‌لحظياً من قطاع الصناعات الدفاعية في فرنسا.

وقال وزير الدفاع ‌النرويجي توري ساندفيك في بيان: «تلبي ⁠البنود الواردة ⁠في هذا الاتفاق الأولويات الضرورية لأوكرانيا، وجرى الاتفاق عليها بعد حوار مكثف مع وزارة الدفاع الأوكرانية».