10 نقاط جديرة بالدراسة من مواجهات كأس إنجلترا والدوري الإنجليزي

من تعثر آرسنال المتواصل خارج أرضه إلى مساهمة ديني في وصول واتفورد إلى «ويمبلي» مروراً بتعافي ليفربول سريعاً من الانتكاسات

دانك لاعب برايتون  -  ديني لاعب واتفورد  -  هوي مدرب بورنموث
دانك لاعب برايتون - ديني لاعب واتفورد - هوي مدرب بورنموث
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة من مواجهات كأس إنجلترا والدوري الإنجليزي

دانك لاعب برايتون  -  ديني لاعب واتفورد  -  هوي مدرب بورنموث
دانك لاعب برايتون - ديني لاعب واتفورد - هوي مدرب بورنموث

حقق واتفورد عودة مذهلة أمام وولفرهامبتون في نصف نهائي مسابقة كأس إنكلترا في كرة القدم الأحد، بقلب تأخره بثنائية نظيفة إلى فوز 3 - 2 في الوقت الإضافي، ليلاقي مانشستر سيتي في المباراة النهائية بعد فوز سيتي على برايتون. وقدم إيدن هازارد أداء رائعا ليقود تشيلسي للفوز 2 - صفر على ضيفه وستهام ويتقدم للمركز الثالث في ترتيب الدوري الإنجليزي. أهدر آرسنال ثلاث نقاط ثمينة في السباق نحو ضمان مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، بسقوطه صفر - 1 أمام مضيفه إيفرتون. استعاد المهاجم الدولي المصري محمد صلاح شهيته التهديفية وقاد فريقه ليفربول إلى فوز غال على مضيفه ساوثمبتون 3 - 1 واستعادة الصدارة. «الغارديان» تستعرض هنا أهم 10 نقاط جديرة بالدراسة من مواجهات نهاية الأسبوع بكأس إنجلترا والدوري الإنجليزي.
1- دينك ودروس الهزيمة في قبل النهائي
من الصعب البحث عن إيجابيات في وقت، مثلما قال لويس دينك، أهدرت فرصة «ربما لا تتاح في العمر سوى مرة واحدة». بالتأكيد ضياع حلم بلوغ نهائي كأس إنجلترا أمر مؤلم، ومع هذا حث مدافع برايتون أقرانه بالفريق على استقاء الثقة من الأداء الذي قدموه والاستفادة من ذلك في مبارياتهم المحورية ببطولة الدوري الممتاز.
اليوم، يقف برايتون على بعد مكانين من آخر مركز بمنطقة الهبوط، ومع هذا يبقى في حاجة ملحة لحصد مزيد من النقاط كي يشعر بالأمان.
وقال دينك: «لا أعتقد أننا بحاجة لحصد نقاط بقدر ما نحتاج إلى التألق بتقديم مستويات أداء مثل تلك. لقد دخلنا في مواجهة واحد من أكبر فريقين - مانشستر سيتي حامل اللقب - وأثبتنا بالفعل أننا في فريق لا يمكن هزيمته بسهولة، وأننا لن نقف مكتوفي اليد ونقبل الهزيمة، وإنما سنقاتل. علينا العمل على ضمان أننا بذلنا كل ما بوسعنا للتأكد من أننا سنبقى في هذا الدوري».
2- مستوى مانشستر سيتي يتراجع
يرى البعض أن مانشستر سيتي أفضل فريق شهدته إنجلترا على الإطلاق، ويخوض الفريق حالياً واحدة من أكثر المنافسات سخونة في بطولة الدوري في السنوات الأخيرة، ويبدو قريباً للغاية من إنجاز موسم من النجاح غير المسبوق. ولذلك، يبدو من الغريب أن تأتي تجربة مشاهدة الفريق داخل الملعب فاترة بدرجة كبيرة، فأثناء الفوز على برايتون، تماماً مثلما كان الحال في الفوز أمام كارديف وفولهام من قبل، أحرز مانشستر سيتي هدفاً فور انطلاق المباراة تقريباً، ثم قدم بقية المباراة أداءً فاتراً بطيء الوتيرة. ويأتي فارق الأهداف الضئيل في نتائج هذه المباريات متعارضاً مع فكرة تقدم مانشستر سيتي عن باقي الأندية بفارق هائل. وجاء هذا الأداء الخالي من الروح أيضاً في المواجهة التي خاضها مانشستر سيتي أمام شالكه، الشهر الماضي، وانتهت بفوز الأول بنتيجة 7 – 0، ثم جاءت الهزيمة الأخيرة في ذهاب دوري أبطال أوروبا على ملعب توتنهام.
وبذلك، يبدو أن مانشستر سيتي العدو الأسوأ لنفسه، ويبدو أنه بلغ درجة من التفوق والبراعة أفقدت غالبية المباريات التي يخوضها طابع المنافسة.
ورغم تعرض الفريق لانتقادات، فإنها ربما ليست بالخطورة التي تؤرق جوسيب غوارديولا وتقض مضجعه، خاصة أنه يرى أن فريقه يقدم أداءً مثيراً للغاية.
3- أسلوب ديني يلهم واتفورد
لا تعتبر الأهداف المحورية التي تسكن الشباك في اللحظات الأخيرة بالأمر الجديد بالنسبة لتروي ديني بعدما سجل هدفاً دراماتيكياً نجح في دفع واتفورد نحو دور النهائي في إطار مرحلة الحسم النهائية في دوري الدرجة الأولى عام 2013. من ناحيته، بدأ ديني الأسبوع بادعائه أن دور قبل النهائي في كأس إنجلترا «لم يعد يثير اهتمامي»، وأن مستوى الهدوء داخل «ويمبلي» عاون قائد فريق واتفورد على إثبات أنه محصن ضد التأثر بالضغوط بنجاحه في تسجيل ركلة جزاء ليدفع المباراة نحو وقت إضافي.
وبعد أن شارك في التشكيل الأساسي في فريق والسول، أصبح ديني واحداً من أكثر المهاجمين اتساقاً على مستوى البلاد وأسهم حضوره في إضفاء حالة من الهدوء في واتفورد، في وقت تعاقب على النادي مدربون ولاعبون على مر السنوات. ويشكل اللاعب البالغ 30 عاماً عنصراً محورياً في الهجوم، الأمر الذي يوفر حرية أكبر لجيرارد دولوفيو ليصول ويجول فيها ورفض قبول فكرة أن الهزيمة أصبحت أمراً محتوماً، الأمر الذي ألهم أقرانه بالفريق وقادهم نحو فوز غير محتمل نهاية الأمر.
4- خيبة أمل جماهير وولفرهامبتون
ينبغي أن يبقى دييغو جوتا عالقاً في الأذهان باعتباره شارك في أحد أفضل صور الأداء التي شهدها «ويمبلي»، ومع هذا من المعتقد أن هذه الحقيقة سيطويها النسيان في خضم محاولات جماهير وولفرهامبتون وندررز للنسيان. كان أول حدث كبير على أرض «ويمبلي» على مدار ما يزيد على 30 عاماً قد تحول إلى كارثة بمجرد أن دفع خافيير غارسيا بغيرارد دولوفيو في الشوط الثاني. قبل ذلك، كان جوتا قد نجح في إمداد مات دوهيرتي بالهدف الأول لوولفرهامبتون وتمكن من اختراق خطوط واتفورد بانطلاقاته القوية. ومع هذا، أخفق في بث الحماس في نفوس زملائه المتراخين خلال الوقت الإضافي، نظراً لدفع مدرب وولفرهامبتون نونو إسبيريتو سانتو إيفان كافاليرو في الدقيقة 89 بدلاً منه. ولم يكن بمقدور جوتا وروبين نيفيز سوى المتابعة في ذعر بينما يفوز تروي ديني بالكرة ويسدد ركلة جزاء ليحقق التعادل.
الحقيقة أن نونو، المعروف بطبيعته المتحفظة، والذي سبق له اللعب تحت قيادة جوزيه مورينيو عندما كان لاعباً، تخلى عن اثنين من أفضل وأصغر لاعبيه سناً في محاولة لإحكام غلق الملعب. وبعد المباراة، قال نونو متحسراً: «كانت المباراة في أيدينا»، لكن هذه التغييرات التي أدخلها أسهمت في خيبة الأمل العميقة التي مني بها وولفرهامبتون وندررز.
5- إيدي هوي وصافرات الاستهجان
يبدو أن بورنموث لن يقدم أبدا على طرد إيدي هوي، خاصة أنه العقل المدبر وراء الصعود المذهل للفريق ويحظى بشعبية جارفة داخل النادي وبين جماهيره. ومع هذا، لا يمكن أن يشعر أي مدرب بأمان كامل من التعرض للطرد، ولن يكون من الحكمة من جانب هوي أن يتجاهل صيحات الاستهجان التي تلقاها من قبل جماهير بورنموث في نهاية مواجهة فريقه أمام بيرنلي والتي انتهت بالهزيمة بنتيجة 3 - 1.
كان من النادر أن يسمع المرء أصوات اعتراض أو انشقاق داخل استاد فيتاليتي منذ صعود بورنموث إلى الدوري الممتاز عام 2015، لكن صيحات الاستهجان تلك جاءت لتذكر الجميع أن للصبر دوماً حدود فيما يخص كرة القدم. بالتأكيد أي تلميح إلى أن ثمة خطرا يهدد هوي في الوقت الحالي، محض هراء، ذلك أنه يحظى بقدر كاف من الثقة من جميع أفراد النادي. ومع هذا، تظل الحقيقة أن هذا الموسم جاء مخيباً للآمال في أداء بورنموث الذي يقبع في المركز الـ13 بعد سلسلة من الأداء الرديء. وعلى هوي العمل على ضمان عدم استمرار هذا الوضع.
6- إيفرتون يحتاج إلى مزيد من الأهداف
بعد مشاهدته فريقه يتفوق على آرسنال مراراً، ومع هذا ظلت الجماهير صاحبة الأرض تبدي توترها البالغ خلال الدقائق الخمس الإضافية، قال مدرب إيفرتون ماركو سيلفا: «ينبغي أن نسجل مزيداً من الأهداف». في الواقع، يبدو مصيباً تماماً. واللافت أنه رغم المجهود الكبير الذي يبذله دومينيك كالفيرت ليوين باعتباره قائد خط هجوم إيفرتون، فإن إنتاجه من الأهداف ليس غزيراً. والملاحظ أن ريتشارليسون بعيد عن مستواه المعهود ولا يمثل حلاً لمشكلة قلة التهديف. إلا أنه قبل تكرار مقولة إن إيفرتون لم يتمكن حتى اليوم من إيجاد بديل مناسب لروميلو لوكاكو، ربما ينبغي الانتباه إلى أن الفريق سجل بالفعل عدداً أكبر من الأهداف عما حققه الموسم الماضي، بينما يتبقى أمامه هذا الموسم خمس مباريات أخرى.
علاوة على ذلك، يقدم الفريق أداء جيداً على نحو متزايد، في وقت يشكل أندريه غوميز وبيرنارد وإدريسا غاي خط وسط متألق. نظرياً، يمكن للأهداف التي يجري تسجيلها من هذه المنطقة أن تساهم في الحفاظ على استمرار صعود إيفرتون، لكن عملياً ربما يحتاج إيفرتون لبضعة دروس في وضع اللمسات الأخيرة.
7- آرسنال وأداء سيئ أمام إيفرتون
لا يبشر الأداء الرديء الذي قدمه آرسنال أمام إيفرتون بالخير فيما يتعلق بآماله في إنجاز الموسم في واحد من المراكز الأربعة الأولى. جدير بالذكر أن الفريق الذي يقوده المدرب أوناي إيمري فاز مرة واحدة فقط خارج أرضه منذ 25 نوفمبر (تشرين الثاني)، ولم يحافظ على شباكه نظيفة خارج أرضه طوال الموسم، وما تزال أمامه مباريات خارج أرضه أمام بيرنلي وليستر سيتي وواتفورد وولفرهامبتون وندررز. وتعتبر مواجهة واتفورد الأولى بين هذه المباريات - تحديداً الاثنين القادم - ومن المحتمل أن يسعى خط هجوم واتفورد المتميز بقوة بدنية كبيرة لشن هجمات متكررة ضد خط دفاع إيمري الذي يبدو دوماً عرضة للوقوع في أخطاء، خاصة مع إيقاف سوكراتيس باباستاثوبولوس مباراتين بعد تلقيه الإنذار الـ10 هذا الموسم. ومع هذا، لا ينبغي أن ينصب على التركيز على دفاع آرسنال، ذلك أن مهاجمي آرسنال لم يخلقوا أي فرصة لتسجيل هدف أمام إيفرتون.
8- مستوى فاردي يكشف ذكاء مدربه
مع إحرازه هدفين، تمكن جيمي فاردي من التفوق على غاري لينيكر ليصبح أكبر هداف في تاريخ ليستر سيتي. في المقابل، بدا هيدرسفيلد هدفاً سهل المنال وتلقى الهزيمة الـ19 من إجمالي آخر 21 مباراة له. إلا أن هذا لا ينفي أن أداء فاردي كان حيوياً ونشطاً على نحو لافت. خلال المباراة، سجل فاردي الهدف الـ104 له في صفوف ليستر سيتي خلال 265 مباراة خاضها مع النادي ـ معدل أقل من غاري لينيكر الذي سجل 103 هدفاً خلال 209 مباراة. ومع هذا، فإن مجمل إسهام فاردي في أداء الفريق جعله عنصرا يتعذر الاستغناء عنه.
من جهته، يتمتع المدرب برينداد رودجرز بخبرة كبيرة في تنمية مهارات اللاعبين الصاعدين أمثال جيمس ماديسون الذي سجل هدفاً ممتازاً من ركلة حرة، ويوري تيليمانز الذي سجل الهدف الأول في المباراة، ومن المأمول أن تصبح فترة انتقاله من موناكو على سبيل الإعارة دائمة. وعلى خلاف الحال مع سلفه، كلود بويل، ومثلما تكشف العلاقات التي بناها مع الاسمين الكبيرين ستيفين غيرارد وسكوت براون في ليفربول وسلتيك، تمكن رودجرز من إدراك الأهمية التي يحظى بها اللاعب الأبرز في الفريق داخل جنبات النادي. وفي المقابل، أبدى فاردي استجابة طيبة.
9- زاها لاعب شديد الخطورة
هذا الموسم، لعب لوكا ميليفويفيتش، لاعب كريستال بالاس، 11 ركلة جزاء حول 10 منها إلى أهداف، كان آخرها في شباك نيوكاسل يونايتد. ومن بين الركلات الـ11 تلك، ستة فاز بها ويلفريد زاها وأثبت خلالها مهارته في التعامل مع الكرة ودفع خصومه للوقوع في أخطاء. ويعتبر زاها عنصراً محورياً في استراتيجية الهجمات المرتدة التي يتبعها روي هودجسون. والواضح أن مدرب نيوكاسل رافاييل بينيتيز الذي قضى الأسبوع الماضي في تدريب لاعبيه على الدفاع في مواجهته، شعر بصدمة كبرى، خاصة المقاومة الساذجة من جانب دي أندري يدلن التي ضمنت لكريستال بالاس فوزاً غير مستحق. وقال مدرب نيوكاسل يونايتد: «لقد فازوا في سبعة مباريات خارج أرضهم وأربعة فقط على أرضهم. وقد سيطرنا على المباراة طوال 80 دقيقة، لكن مع وجود زاها كنا مدركين أن وقوعنا في خطأ واحد كفيل بتحويل مسار المباراة، فهو يملك السرعة والقدرة على خلق فرص لفريقه».
10- صحوة ليفربول في الوقت المناسب
من المعروف قوة صمود ليفربول، وقدرتهم على التعافي سريعاً من الانتكاسات، الأمر الذي ساعد الفريق على حصد 16 نقطة بعد أن كانوا الطرف المهزوم على مدار هذا الموسم، وكذلك تسجيلهم 20 هدفاً في الدقائق الـ15 الأخيرة من المباريات.
ومع هذا، ومع دخول الفريق المنافسة على اللقب على خلفية خمسة انتصارات متتالية في جميع المسابقات، يمكن النظر إلى العمق الذي يتميز به الفريق باعتباره عنصرا حاسما.
كانت هناك لحظات بدا خلالها أن الإنهاك قد زحف على صفوف الفريق، وبدا أن لاعبين مثل ترنت ألكسندر أرنولد وجورجينيو فينالدوم يواجهون صعوبة كبيرة في الاضطلاع بمهام كانوا يبرعون فيها سابقاً. ومع هذا، كان بإمكان مدرب ليفربول يورغين كلوب اللجوء إلى جيمس ميلنر وجوردان هندرسون لترك تأثير ملموس داخل الملعب خلال نصف الساعة الأخير، وفي النهاية ضمان الفوز.


مقالات ذات صلة

«الدوري الفرنسي»: بمشاركة سعود عبد الحميد... لانس يستعيد الصدارة

رياضة عالمية سعود عبد الحميد «يمين» يصافح موسى التعمري بعد نهاية مباراة لانس ورين (رويترز)

«الدوري الفرنسي»: بمشاركة سعود عبد الحميد... لانس يستعيد الصدارة

استعاد فريق لانس صدارة الدوري الفرنسي لكرة القدم، ولو بشكل مؤقت، بعد فوز كبير على ضيفه رين 3 / 1، السبت.

«الشرق الأوسط» (لانس)
رياضة عالمية الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

سيميوني يحذر أتلتيكو مدريد من الاستهانة بريال بيتيس

حذّر الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، لاعبيه من الاستهانة بريال بيتيس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الروماني كريستيان كييفو مدرب إنتر ميلان (أ.ب)

كييفو مدرب إنتر يرفض الحديث عن المنافسة على تحقيق «الثلاثية»

ينافس فريق إنتر ميلان الإيطالي على الفوز بالثلاثية، لكن مدربه الروماني كريستيان كييفو، يؤكد أن تركيزه ينصب على العمل اليومي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية التعادل حكم مواجهة بورنموث وأستون فيلا (د.ب.أ)

«البريمرليغ»: أستون فيلا يواصل نزيف النقاط... ووست هام يهزم بيرنلي

اكتفى فريق بورنموث بالتعادل (1-1) مع ضيفه أستون فيلا، اليوم (السبت)، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (بورنموث)
رياضة عالمية البديل مارك بيرنال (يسار) يحتفل بالهدف الثالث للبارسا (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: برشلونة يهزم مايوركا بثلاثية... ويبتعد بالصدارة

فاز برشلونة 3 - صفر على ضيفه مايوركا، السبت، ليرسِّخ أقدامه في صدارة دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.