مسؤول في «الداخلية» لـ {الشرق الأوسط}: لا شركات أجنبية في موسم الحج.. وما يتردد دعاية مغرضة

حاتم قاضي وكيل وزارة الحج أكد أن جميع المؤسسات التي يتم التعامل معها سعودية 100%

مسؤول في «الداخلية» لـ {الشرق الأوسط}: لا شركات أجنبية في موسم الحج.. وما يتردد دعاية مغرضة
TT

مسؤول في «الداخلية» لـ {الشرق الأوسط}: لا شركات أجنبية في موسم الحج.. وما يتردد دعاية مغرضة

مسؤول في «الداخلية» لـ {الشرق الأوسط}: لا شركات أجنبية في موسم الحج.. وما يتردد دعاية مغرضة

أكدت لـ«الشرق الأوسط» مصادر سعودية مسؤولة عن تسيير أعمال موسم حج العام الحالي، عدم الحاجة للاستعانة بشركات أجنبية، على عكس ما يشاع في بعض الأوساط الإعلامية الخارجية، لتدحض بذلك كل ما تردد من شائعات ودعايات سوداء ممنهجة ضد السعودية.
وأوضحت وزارة الحج أن موسم حج العام الحالي لن يطرأ عليه تغيير عن المواسم الماضية، وذلك من حيث الكوادر العاملة، سواء في مكة المكرمة، والمشاعر المقدسة، أو المدينة المنورة، مؤكدة الاعتماد على شركات سعودية 100 في المائة.
وفي هذا الخصوص، قال لـ«الشرق الأوسط» حاتم حسين قاضي، وكيل وزارة الحج، إن جميع الشركات التي تتعامل معها الوزارة في موسم الحج، هي شركات سعودية، مبينا أن ما يختص منها بالخدمات الأمنية حاصل على ترخيص من قبل وزارة الداخلية.
وفي السياق ذاته، أكدت لـ«الشرق الأوسط» وزارة الداخلية على لسان متحدث رسمي باسمها، أن جميع الشركات العاملة في الخدمات الأمنية التي رخصت لها الوزارة للعمل في موسم الحج، هي شركات سعودية.
ودحضت السلطات السعودية المختصة في وزارتي الداخلية والحج عندما أكدت الاعتماد التام على شركات سعودية للعمل في موسم الحج؛ جميع الشائعات والتقارير المدسوسة التي تتحدث عن الاستعانة بشركات أجنبية في موسم الحج، لا سيما التقارير التي تحدثت عن التعاون مع شركات تعمل على بناء المستوطنات اليهودية على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وكانت تقارير إعلامية صادرة من جهات مجهولة تحدثت عن إسناد وزارة الحج بعض أعمالها في موسم العام الحالي إلى شركة أجنبية متعاونة مع الحكومة الإسرائيلية في بناء المستوطنات.
والمعروف أن مكاتب مختلف الصحف العاملة في السعودية، تلقت خلال الفترة القريبة الماضية بيانات صحافية من جهات مجهولة تطالب بنشر تقارير تشير إلى أن السلطات السعودية أبرمت «عقد تأمين الحج لشركة تعمل في الأراضي المحتلة».
وذكرت التقارير مجهولة المصدر اسم الشركة، وهي شركة المجال، التي اتضح أنها شركة سعودية مرخصة رسميا من قبل وزارة التجارة والصناعة منذ 33 عاما، أي قبل فتح باب الاستثمار للشركات الأجنبية بأكثر من عقدين.
وأكدت شركة المجال أنها تأسست عام 1981م في الوقت الذي جرى فيه الانتهاء من جزء كبير من البنية التحتية في السعودية نهاية ما يعرف بفترة طفرة السبعينات، التي ظهر بعدها حاجة البلاد للشركات العاملة في مجال الخدمات والصيانة.
من جهته، علق محمد العثيم، خبير في المجال الإعلامي، على محاولة نشر تقارير كاذبة تمس سمعة السعودية، بقوله إن «ظاهرة الضجيج حول أمور كاذبة ظاهرة مكررة».
وبيّن أن ما سماه «ضجيج الكذب» يجري من خلال زرع شائعة لا أساس لها من الصحة، ثم يجري تحريكها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال صفحات أشخاص يستخدمون أسماء وهمية في «فيسبوك» و«تويتر» وغيرهما.
وذهب إلى وجود ماكينة إعلامية ضخمة قوامها أكثر من عشرة آلاف شخص يختبئون خلف أسماء وهمية أو مستعارة في مواقع التواصل الاجتماعي، مبينا أن مهمة هذه الماكينة الضخمة النيل من السعودية ومهاجمتها. وزاد بقوله «السعودية تعرف جيدا من يستهدف أمنها، خاصة الأمن الاجتماعي في البلاد».
ووصف من يدير الماكينة الإعلامية المضللة التي تستهدف السعودية، بأنهم «مغرضون، ولا يمكن وصفهم بأقل من ذلك»، مشيرا إلى أنه معروف عن هؤلاء المغرضين أنهم دأبوا على نشر الأكاذيب والشائعات وإثارة العواصف حولها في محاولة لإيصال شائعاتهم إلى أكبر قدر ممكن من المواطنين في البلاد.
وقال إن الذين يقفون خلف الماكينة الإعلامية الضخمة في الخارج، لا بد من مواجهة ما يبثونه من شائعات عبر نشر الحقائق، وذلك من خلال إنشاء ماكينة إعلامية مضادة لهذه الماكينة المضللة.
وركز على أن الحل في دحض الشائعات والتقارير الإعلامية المضللة التي عادة ما يجري الترويج لها عبر صفحات وسائل التواصل الاجتماعي؛ يتمثل في إنشاء جهة مختصة للتعامل مع تقنيات الإعلام الجديد عبر مواقع صفحات التواصل الاجتماعي نفسها، عادا ما تقوم به الصحافة والقنوات الفضائية غير كاف لمواجهة ماكينة المغرضين.



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.