سعود الفيصل: «جنيف 2» يجب أن يفضي لحكومة لا دور للأسد فيها

نقل «الكيماوي» إلى البحر.. والأمم المتحدة تتوقف عن عد القتلى السوريين

الأمير سعود الفيصل ومستشار رئيس الوزراء للشؤون الخارجية والأمن القومي الباكستاني خلال المؤتمر الصحافي في اسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
الأمير سعود الفيصل ومستشار رئيس الوزراء للشؤون الخارجية والأمن القومي الباكستاني خلال المؤتمر الصحافي في اسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
TT

سعود الفيصل: «جنيف 2» يجب أن يفضي لحكومة لا دور للأسد فيها

الأمير سعود الفيصل ومستشار رئيس الوزراء للشؤون الخارجية والأمن القومي الباكستاني خلال المؤتمر الصحافي في اسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
الأمير سعود الفيصل ومستشار رئيس الوزراء للشؤون الخارجية والأمن القومي الباكستاني خلال المؤتمر الصحافي في اسلام آباد أمس (إ.ب.أ)

قال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، إن مؤتمر «جنيف 2» المزمع عقده لحل القضية السورية، يجب أن يفضي إلى حكومة انتقالية واسعة الصلاحيات لا يكون لبشار الأسد أو أي من رموز النظام دور فيها.
وانتقد الفيصل في مؤتمر صحافي عقد في إسلام آباد أمس، بعد لقائه الرئيس الباكستاني، وعددا من المسؤولين في باكستان، التصريحات غير الموفقة لبعض الأطراف الدولية، التي وصفها بأنها «لا تصب في خدمة الجهود الرامية لإنجاح مؤتمر (جنيف 2)».
وأضاف «نخشى أن يكون هدف هذه التصريحات إخراج المؤتمر عن مساره الهادف إلى تطبيق توصيات مؤتمر (جنيف 1)، ونجدد التأكيد في هذا الخصوص على العناصر التي تم الاتفاق عليها في مؤتمر أصدقاء سوريا الأخير في لندن، ومن أبرزها أن يفضي المؤتمر إلى عملية سياسية قوامها تشكيل حكومة انتقالية واسعة الصلاحيات، وأن لا يكون للأسد أو أي من رموز النظام ممن تلطخت يدهم بالدماء أي دور فيها، والعنصر الثاني والمهم: بأن يكون الائتلاف الوطني السوري هو الممثل الشرعي والوحيد لكل أطياف المعارضة السورية»، مهنئا في هذا الصدد الائتلاف الوطني السوري بإعادة انتخاب أحمد الجربا رئيسا للائتلاف.
وبين وزير الخارجية السعودي أنه نقل رسالة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للرئيس الباكستاني ممنون حسين، مبينا أن المباحثات التي أجراها أمس، في باكستان مع الرئيس الباكستاني، ورئيس الوزراء نواز شريف ومستشار رئيس الوزراء للشؤون الخارجية والأمن القومي سرتاج عزيز، عكست العلاقات التاريخية الوطيدة بين البلدين وحجم التعاون المشترك بينهما في كثير من المجالات.
وتابع: «تلك المحادثات تهدف إلى تعزيز وتطوير التعاملات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والفنية، مشيرا إلى الاتفاق بين الجانبين على دعم التشاور والتنسيق المستمر بينهما حول مجمل القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».
وأوضح الفيصل أن السعودية تتابع أيضا وباهتمام مسار المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية، مشيرا إلى أن السعودية تؤمن بأن نجاح المفاوضات مرهون باستجابة إسرائيل لمبادئ السلام والتزاماته واستحقاقاته، علاوة على أهمية تركيز المفاوضات على قضايا الحل النهائي التي تشكل لب النزاع.
وأضاف «كما أننا نرى في استمرار إسرائيل في سياساتها الأحادية الجانب، والاستفزازات المتواصلة في القدس الشريف والمستعمرات ما يمكن أن يقوض مفاوضات السلام الحالية، ويلقي بالشكوك حول إمكانية إنجازها في فترة التسعة أشهر المقررة لها».
وقال وزير الخارجية السعودي: «إنه ومن دون شك عكست المباحثات العلاقات التاريخية والوطيدة بين السعودية وباكستان، وحجم التعاون المشترك في كثير من المجالات، والهادف إلى تعزيز وتطوير التعاملات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والفنية بينهما، والسعي الدائم إلى تنميتها لمستوى أكثر ترابطا واستغلالا للموارد المتاحة في البلدين، كما أود أن أنوه بالحرص على دعم نشاط اللجنة المشتركة وتفعيل مجلس الأعمال المشترك والعمل على عقد اجتماعهم بصورة منتظمة».
وأكد الفيصل أنه من المهم أيضا التأكيد على حرص البلدين على تذليل أي عقبات قد تعترض مسيرة العلاقات الاقتصادية، موضحا أن الصندوق السعودي للتنمية، سيظل داعما أساسيا لمختلف المشاريع التنموية في باكستان.
ونوه الأمير سعود الفيصل بالاتفاق حول دعم التشاور والتنسيق المستمر بين الرياض وإسلام آباد، حول مجمل القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، والتعاون الوثيق وذلك علاوة على التعاون البناء في خدمة القضايا الإسلامية وفي إطار منظمة التعاون الإسلامي.
وأشار الفيصل إلى التعاون الوثيق بين السعودية وباكستان في مجال مكافحة الإرهاب على المستويين الثنائي والدولي، وإصرار البلدين على المضي قدما في هذه الجهود، حتى يتم القضاء عليه واقتلاعه من جذوره.
وفيما يتعلق بأفغانستان، أوضح وزير الخارجية السعودي أن المملكة ترى بأن أفغانستان تمر في مرحلة مفترق طرق، مع الانسحاب المرتقب للقوات الأميركية والدولية منه، وهذا الأمر يتطلب من الأفغان بكافة مكوناتهم نبذ المصالح الفئوية الضيقة وتغليب مصلحة البلاد، ووحدتها الوطنية وسلامتها الإقليمية، والتصدي لأي محاولات تهدف إلى استغلال أي طرف خارجي للفراغ الأمني في أفغانستان، ومحاولة التغلغل بين أبنائه لإثارة النزعات الطائفية والمذهبية التي من شأنها تعميق جراح الأفغان.
وكان الرئيس الباكستاني استقبل أمس في القصر الرئاسي بإسلام آباد، الأمير سعود الفيصل.
وأوضح بيان رسمي صادر عن القصر الرئاسي الباكستاني أن الجانبين بحثا خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين السعودية وباكستان، واستعرضا عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب الرئيس الباكستاني عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على الدعم المتواصل الذي تقدمه السعودية لباكستان وشبعها في كل الأوقات وبخاصة الأوقات الصعبة، مؤكدا أن الشعب الباكستاني يكن كل حب واحترام وتقدير لخادم الحرمين الشريفين، رافعا له التحيات باسمه واسم الشعب الباكستاني، متمنيا للمملكة وشعبها التقدم والازدهار. وقال الرئيس ممنون إن باكستان ترتبط مع المملكة بعلاقات أخوية عريقة تنبع من قيم دينية مشتركة وقواسم ثقافية تضرب جذورها في التاريخ، مؤكدا أن البلدين يتمتعان بتوافق الرؤى إزاء معظم القضايا الإقليمية والدولية.
وأضاف أن باكستان حريصة على تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون الثنائي مع المملكة في مختلف المجالات.
وأشار إلى وجود مجالات واسعة لتطوير العلاقات التجارية بين البلدين، موضحا أن باكستان لديها فرص استثمار هائلة في مجالات البنية التحتية والطاقة وبناء السدود والزراعة والثروة الحيوانية وترحب بالمستثمرين السعوديين.
حضر اللقاء الدكتور خالد الجندان وكيل وزارة الخارجية للعلاقات الثنائية والدكتور يوسف السعدون وكيل الوزارة للشؤون الاقتصادية والثقافية والسفير أسامة نقلي مدير الإدارة الإعلامية والدكتور عبد العزيز الغدير سفير السعودية لدى باكستان وكبار المسؤولين الباكستانيين.
من جهته قال رئيس الوزراء نواز شريف خلال لقائه الأمير سعود الفيصل في مقر إقامة رئيس الوزراء في العاصمة إسلام آباد أمس إن باكستان والسعودية تساندان بعضهما بعضا في الأوقات المختلفة، والشعب الباكستاني يقدر العلاقات مع المملكة بشكل كبير، وقد ناقش الطرفان خلال الاجتماع القضايا الثنائية والإقليمية ذات الأهمية.
وأضاف رئيس الوزراء: «هناك حاجة لبدء حقبة جديدة من العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين لتوسيع وتعميق العلاقات الثنائية الودية القائمة».
وخلال مناقشة موقف الطاقة في باكستان قال شريف إن باكستان ترحب بالاستثمارات السعودية وخصوصا في مجال الطاقة.
ووجه رئيس الوزراء الشكر إلى الحكومة السعودية على مساعدتها العمال الباكستانيين الذي تأثروا بقوانين العمالة الأخيرة التي تطبقها المملكة.
وأوضح شريف أن الجالية الباكستانية الكبيرة في السعودية جسر بشري بين البلدين الشقيقين سيواصل لعب دور حيوي في التنمية في السعودية.



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.