الاتحاد الأوروبي يدعو إلى قمة طارئة ويحذر من {بريكست} بلا اتفاق

بعد رفض مجلس العموم خطة ماي للمرة الثالثة

ثالث هزيمة لخطة تيريزا ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي (أ.ف.ب)
ثالث هزيمة لخطة تيريزا ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يدعو إلى قمة طارئة ويحذر من {بريكست} بلا اتفاق

ثالث هزيمة لخطة تيريزا ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي (أ.ف.ب)
ثالث هزيمة لخطة تيريزا ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي (أ.ف.ب)

رفض النواب البريطانيون الجمعة للمرة الثالثة اتفاق بريكست، ما يضع بريطانيا أمام أحد الخيارات التالية: دعم اتفاق لم يتم التوصل إليه بعد، أو الخروج بدون اتفاق، أو التفاوض على إرجاء أطول لموعد الخروج لدراسة استراتيجية جديدة. ورغم رفض اتفاق الخروج، الذي توصلت إليه لندن مع بروكسل في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، للمرة الثالثة على التوالي، إلا أن المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قال أمس الجمعة إن ماي ستواصل المحادثات لتأمين الدعم لاتفاقها بشأن الخروج من التكتل، وذلك بعد دقائق من رفض البرلمان لخطتها بشأن الانفصال.
ورفض النواب الاتفاق بـ344 صوتا مقابل 286 صوتا في جلسة طارئة في مجلس العموم. وفور إعلان نتيجة التصويت دعا رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك إلى قمة أوروبية لبحث التطورات. ومن المقرر أن تغادر بريطانيا الاتحاد الأوروبي يوم 12 أبريل (نيسان) لكن المتحدث باسم ماي قال إن تقليص هامش الخسارة يظهر أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، وأن عددا من كبار الأعضاء المنتمين لحزب المحافظين قد صوتوا لصالح الحكومة.
حذرت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية الجمعة من أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق في 12 أبريل (نيسان) بات الآن «السيناريو المرجح». وقالت إن بروكسل «مستعدة تماما» لبريكست بدون اتفاق. وفيما يظل سيناريو «لا اتفاق» هو الخيار القانوني الأرجح، صوّت النواب مرارا ضد ذلك خشية فوضى كارثية إذا قطعت بريطانيا علاقاتها مع أقرب شريك تجاري لها دون خطة.
ودعا الاتحاد الأوروبي الجمعة قادته إلى قمة استثنائية محذرا من أن بريطانيا قد تخرج من الاتحاد دون اتفاق. وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك على «تويتر» «مع عدم موافقة النواب على اتفاق بريكست قررت الدعوة إلى عقد قمة أوروبية استثنائية في 10 أبريل (نيسان)». وقال مصدر للاتحاد لوكالة الصحافة الفرنسية «نتوقع من بريطانيا توضيح موقفها قبل ذلك التاريخ ليتمكن المجلس الأوروبي من دراسته» مضيفا أنه ستتم دعوة ماي «إلى بداية الاجتماع». وأضاف المصدر أنه يتوقع من بريطانيا أن «تشير إلى طريق للأمام»، حول خروجها قبل أن يجتمع زعماء الاتحاد الأوروبي في القمة المقترحة. وقال المصدر إن هذه الإشارة يجب أن تأتي «في التوقيت المناسب» حتى تتمكن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من دراسة الطلب البريطاني.
وأوضح المصدر، للوكالة الألمانية، أن تفاصيل القمة ما زالت قيد الدراسة، غير أن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي «يمكنها المشاركة في بداية اجتماع القمة»، مثلما فعلت في القمة التي عقدت الأسبوع الماضي.
ويتوقع أن تقترح رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي خطة بديلة لخروج منظم لبريطانيا من الاتحاد قبل ذلك الموعد وسيطلب منها عرضها على الدول الأعضاء الـ27 خلال القمة الاستثنائية.
وقالت رئيسة الوزراء البريطانية التي تحاصرها المشاكل، إنها ستسعى لإيجاد «طريق بديل للمضي قدما» لخروج بلادها من الاتحاد الأوروبي. وعقب التصويت، قالت ماي إن نتيجة التصويت تدعو إلى «الأسف العميق»، محذرة من أنه ستكون لها عواقب «خطيرة». وقالت ماي إن «هذا وقت غير كاف للموافقة، والتشريع، والتصديق على أي اتفاق، ومع ذلك، أوضح المجلس أنه لن يسمح بخروج من دون اتفاق». وأضافت: «ولهذا سيتعين علينا الاتفاق على طريق بديل للمضي قدما». وتجاهلت ماي الدعوات من جانب زعماء أكبر حزبين معارضين وهما حزب العمال والحزب الوطني الاسكوتلندي بالاستقالة من منصبها فورا، والسماح بإجراء انتخابات عامة. وقالت إن النواب سيستمرون يوم الاثنين في «بحث ما إذا كانت هناك أغلبية ثابتة لصيغة بديلة معينة لعلاقتنا المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي»، مضيفة أن كل الخيارات ستستلزم الموافقة على اتفاق خروج بريطانيا.
بينما قال جيرمي كوربن زعيم حزب العمال إن البرلمان الآن «يتحمل مسؤولية إيجاد أغلبية للتوصل إلى اتفاق أفضل لجميع مواطني هذا البلد». وأضاف «أن مجلس العموم كان واضحا في رسالته، بأنه يجب تغيير هذا الاتفاق الآن، وإذا كانت رئيسة الوزراء لا تستطيع تقبل ذلك فيتعين عليها أن تستقيل. وذلك ليس في موعد غير محدد في المستقبل ولكن الآن».
ويثير الاتفاق انقساما كبيرا بين الناخبين، والكثير منهم غاضبون وقلقون، فيما تلقي ماي باللوم على النواب الذين يتهمونها برفض طرح أي بدائل لخطتها. وقال كوربن «إنها (ماي) بصراحة غير قادرة على الحكم»، داعيا إياها «أما للاستماع وتغيير مسارها أو الرحيل».
ويأتي التصويت الجمعة في ختام أسبوع صاخب تولى فيه النواب البريطانيون استثنائيا الأربعاء الإمساك بملف عملية بريكست بتصويتهم على سلسلة بدائل لعلاقات بريطانيا المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي.
وفي آخر التماس وجهته ماي للنواب قبل اقتراع الجمعة قالت «إنها آخر فرصة لضمان البريكست». وأضافت أن عدم خروجنا اليوم يثير أسفي الشخصي العميق.
ويشكل رفض البرلمان الاتفاق للمرة الثالثة ضربة قوية لماي. وكان من المقرر أن تخرج بريطانيا اليوم 29 مارس (آذار) فيما أسماه البعض «يوم الاستقلال»، لكن ذلك تعطل إثر فوضى وخلاف في البرلمان البريطاني، ما دفع بماي الأسبوع الفائت لطلب مزيد من الوقت. وأدى عجز البرلمان عن تمرير اتفاق بريكست إلى أزمة كبيرة، ودفعت الفوضى الناجمة عن ذلك أصحاب الشركات والنقابات والاتحادات التجارية إلى التحذير من «حالة طوارئ وطنية».
ومن جانب آخر سوف يلتقي رئيس الوزراء الآيرلندي ليو فارادكار بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأسبوع المقبل قبل موعد القمة الاستثنائية بسبب المخاوف بشأن الحدود الآيرلندية. وقال قصر الإليزيه إن فارادكار سيلتقي ماكرون في باريس يوم الثلاثاء، بينما قالت متحدثة باسم الحكومة الألمانية إن ميركل ستكون في دبلن يوم الخميس تلبية لدعوة الزعيم الآيرلندي. وذكرت صحيفة «أيريش تايمز» الآيرلندية أن دبلن تتعرض لضغوط توضيح كيف ستتعامل مع حدودها مع آيرلندا الشمالية، التي هي جزء من المملكة المتحدة إذا فشلت بريطانيا في المصادقة على اتفاق انسحاب والخروج من دون اتفاق. ويؤيد الاتحاد الأوروبي تمسك دبلن بأن أي اتفاق انسحاب يجب أن يضمن وجود حدود مفتوحة، من أجل حماية اتفاق للسلام عام 1998 والذي أنهى عقودا من النزاع في آيرلندا الشمالية. وفي حال عدم وجود اتفاق انسحاب، ستصبح الحدود بين جمهورية آيرلندا وآيرلندا الشمالية حدودا خارجية للاتحاد الأوروبي لأسباب جمركية وتنظيمية.

- سيناريوهات {بريكست} المحتملة
كان من شأن قبول الاتفاق الذي جرى التصويت عليه أمس الجمعة ضمان خروج بريطانيا من الاتحاد في 22 مايو (أيار)، أي قبل أيام من موعد الانتخابات البرلمانية الأوروبية، حتى لا تقدم بريطانيا مرشحين للمقاعد المخصصة لها. تصويت أمس غير كل ذلك.

- في حال عدم الاتفاق على أي حلّ قبل 12 أبريل (نيسان) فالخيار التلقائي أمام المملكة هو مغادرة الاتحاد بدون اتفاق في هذا التاريخ. ومن شأن ذلك أن يحدث صدمات اقتصادية في بريطانيا والاتحاد الأوروبي وأن يتسبب بتشكيل طوابير طويلة عند نقاط العبور، رغم الاستعدادات المعلنة لمواجهة هذه المخاطر. والاثنين أعلنت المفوضية الأوروبية أن هذا الخيار بات «أكثر ترجيحا» مؤكدة أنها قد استكملت استعداداتها لاحتمال الخروج من دون اتفاق. ولم تستبعد ماي احتمال الخروج بدون اتفاق، رغم أن النواب قد صوّتوا ضد أي خروج من التكتل من دون اتفاق.

- مع الدعوة إلى قمة استثنائية في 10 أبريل، يمكن لبريطانيا أن تطلب إرجاء طويلا لبريكست، ما يعني أن على بريطانيا خوض انتخابات البرلمان الأوروبي في مايو (أيار).
وأصدرت المفوضية الأوروبية توصية لقادة الاتحاد بأن يمتد الإرجاء الجديد حتى نهاية العام 2019 على أقرب تقدير من أجل إتاحة تغيير استراتيجية بريكست. ومن شأن هذا الإرجاء أن يتيح خيارات أخرى مثل إجراء انتخابات عامة أو ربما إجراء استفتاء ثان.

- وصوّت النواب الأربعاء على مجموعة خيارات بديلة لاتفاق ماي تتراوح بين نسفه وإزالة الخطوط الحمراء فيه مثل حرية التنقل. لكن أيا من الخيارات الثمانية التي طرحت، ومن بينها البقاء في الوحدة الجمركية للاتحاد الأوروبي وإلغاء تفعيل بريطانيا للمادة 50 من اتفاقية لشبونة التي تدير خروج عضو من الاتحاد الأوروبي، لم ينل غالبية.

- وتملك ماي الآن مهلة حتى 12 أبريل لتحديد «كيفية المضي قدماً» ويمكنها أن تعيد إحياء خطتها وتطلب من قادة الاتحاد الأوروبي الإبقاء على 22 مايو موعداً للخروج.
ويتيح اتفاق الخروج فترة انتقالية طويلة ومهلة زمنية للتفاوض على اتفاقات تجارية جديدة.
- إذا استمرت حالة المراوحة بين الحكومة والبرلمان يمكن أن تشكل الدعوة لانتخابات عامة مخرجا إما بحجب النواب الثقة عن الحكومة وإما بدعوة من رئيسة الوزراء. من شأن ذلك أن يحدث تغييرا في البرلمان وقد ينتج غالبية حكومية يكون موقفها أكثر قوة من الحكومة الحالية. وكانت تيريزا ماي لعبت ورقتها الأخيرة مساء الأربعاء عندما وضعت استقالتها على الطاولة لإقناع النواب بالموافقة على الاتفاق. وطُرح للمنصب عدد من المرشّحين أبرزهم وزير البيئة مايكل غوف، ووزير الخارجية السابق بوريس جونسون، ووزير الخارجية جيريمي هانت، ووزير بريكست السابق دومينيك راب ووزير الداخلية ساجد جاويد ونائب رئيسة الوزراء ديفيد ليدينغتون.



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».