شركات صناعية كورية مستعدة لزيادة استثماراتها

شركات صناعية كورية مستعدة لزيادة استثماراتها
TT

شركات صناعية كورية مستعدة لزيادة استثماراتها

شركات صناعية كورية مستعدة لزيادة استثماراتها

أظهر تقرير صادر عن البنك المركزي الكوري الجنوبي أمس استعداد أكثر من 40 في المائة من الشركات الصناعية في كوريا الجنوبية لزيادة استثماراتها خلال العام الحالي رغم تزايد المخاوف بشأن تباطؤ نمو الاقتصاد.
وبحسب التقرير قالت 41.3 في المائة من الشركات الصناعية التي شملها مسح البنك المركزي، إن لديها خططاً لتوسيع منشآتها خلال العام الحالي، مقابل32.1 في المائة فقط قالت إن لديها مثل هذه الخطط في المسح السابق.
في الوقت نفسه بلغت نسبة الشركات التي تعتزم خفض استثماراتها خلال العام الحالي 27.4 في المائة مقابل 25.4 في المائة في مسح العام الماضي، وقال 31.3 في المائة من الشركات إنها لا تعتزم تغيير خططها الاستثمارية خلال العام الحالي. وأشارت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء إلى أن 43.5 في المائة من الشركات الصناعية الكبرى تعتزم زيادة استثماراتها خلال العام الحالي، مقابل 39.4 في المائة فقط من الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وذكرت ما نسبته 60 في المائة من شركات بناء السفن أنها تعتزم زيادة استثماراتها بقوة خلال العام الحالي، وجاء قطاعا الصلب والآلات في المركز الثاني من حيث نسبة الشركات التي تعتزم زيادة استثماراتها.
ومن بين الشركات التي لديها خطط توسع، فإن 26.9 في المائة منها ستوسع منشآتها بنسبة 10 في المائة خلال العام الحالي في حين تعتزم 46.2 في المائة من الشركات توسيع منشآتها بنسبة 5 في المائة. ويبدو اقتصاد كوريا الجنوبية على عتبة تباطؤ اقتصادي بالغ، خاصة في ظل الانخفاض الحاد في الصادرات للشهر الثالث على التوالي، في سابقة أولى من نوعها منذ شهر يوليو (تموز) عام 2016.
وانخفضت صادرات كوريا الجنوبية بنسبة 5.9 في المائة في يناير (كانون الثاني) الماضي مقارنة بالعام السابق، حيث جاءت في المركز الـ26 من أصل 32 دولة عضو في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من حيث سرعة نمو الصادرات.
ووفقاً لما نقلته وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء، فإنه من المتوقع أن يتباطأ نمو صادرات كوريا الجنوبية إلى 2.9 في المائة هذا العام، بعد ارتفاعه العام الماضي بنسبة 3.9 في المائة.



«صندوق النقد الدولي»: الحرب في إيران قد تعصف بمؤشرات الاقتصاد العالمي

شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
TT

«صندوق النقد الدولي»: الحرب في إيران قد تعصف بمؤشرات الاقتصاد العالمي

شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)

حذر نائب المدير العام لـ«صندوق النقد الدولي»، ديفيد كاتز، بأن صراع إيران يحمل في طياته إمكانات «عالية التأثير» على مجموعة واسعة من مؤشرات الاقتصاد العالمي، على رأسها معدلات التضخم والنمو، مشيراً إلى أن حالة عدم اليقين التي تفرضها الحرب تضع السياسات النقدية أمام اختبارات صعبة.

وفي تصريحات أدلى بها على هامش مؤتمر «ميلكن»، أوضح كاتز أن الاقتصاد العالمي كان يسير على مسار نمو صحي قبل اندلاع هذه الأزمة، «إلا إن الوضع تغير بشكل جوهري». وأكد كاتز أن «صندوق النقد الدولي» يراقب «من كثب التطورات الأمنية، حيث تعتمد التقديرات الاقتصادية بشكل مباشر على مسار الصراع ومدته»، مشيراً إلى أن أي تأثير اقتصادي ملموس سيكون بمثابة «تداعيات لاحقة» للتطورات الأمنية على الأرض.

مراقبة دقيقة للأضرار

أشار نائب مدير «الصندوق» إلى أن المؤسسة الدولية «تعكف حالياً على تقييم الأضرار المادية التي لحقت بالبنية التحتية، مع التركيز بشكل خاص على مرافق الإنتاج والطاقة، وقطاع السياحة والسفر الجوي، واضطرابات سلاسل التوريد».

تحذير للبنوك المركزية

وبشأن الاستجابة النقدية، أوضح كاتز أن البنوك المركزية ستجد نفسها مضطرة إلى تبني نهج «الحذر الشديد» إذا استمرت حالة عدم اليقين الناجمة عن الحرب مدة طويلة. ورغم ذلك، فإن كاتز رجّح أن «تتجاهل البنوك المركزية - في مرحلة أولى - الآثار قصيرة الأمد لارتفاع أسعار الطاقة، بالنظر إلى طبيعتها المتقلبة في ظل الصراعات المسلحة، إلا إن استمرار الضغوط قد يغير هذه المعادلة».

الولايات المتحدة في المشهد

وفي سياق متصل بالسياسة النقدية والمالية، لفت كاتز إلى أن الوضع الخارجي للولايات المتحدة «يظهر ضعفاً طفيفاً عمّا كان ينبغي أن يكون عليه في ظل سياسات أساسية مستهدفة، مما يضيف طبقة أخرى من التعقيد إلى المشهد الاقتصادي العالمي الذي يترنح بالفعل تحت وطأة التوترات الأمنية».

شدد كاتز على أنه «من السابق لأوانه تكوين قناعة راسخة» بشأن الحجم النهائي لتأثيرات الحرب على الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن «الصندوق» سيواصل «تحديث تقييماته بناءً على التطورات الأمنية اليومية، التي باتت المحرك الرئيسي للأسواق العالمية والمشهد الاقتصادي الكلي».


ارتفاع سعر البنزين في أميركا فوق 3 دولارات للغالون

تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
TT

ارتفاع سعر البنزين في أميركا فوق 3 دولارات للغالون

تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)

ارتفع متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة بواقع 11 سنتاً خلال ليلة واحدة ليصل إلى 3.11 دولار، وفقاً لرابطة السيارات الأميركية.

وكانت أسعار البنزين قد ارتفعت بالفعل قبل أن تشن الولايات المتحدة ضربات على إيران، حيث تحولت مصافي التكرير إلى استخدام مزيج الوقود الصيفي، لكن أسعار العقود الآجلة للنفط الخام ارتفعت بشكل حاد هذا الأسبوع بسبب حرب إيران.

وقفزت أسعار العقود الآجلة للنفط في تعاملات اليوم الثلاثاء إلى مستويات لم تشهدها منذ أكثر من عام، مع شن إيران سلسلة من الهجمات الانتقامية.

وقفز سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 8.6 في المائة ليصل إلى 77.36 دولار للبرميل.

وزاد سعر خام برنت القياسي بنسبة 6.7 في المائة ليصل إلى أكثر من 85 دولاراً للبرميل.


مسؤولان: العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال أيام

حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
TT

مسؤولان: العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال أيام

حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)

قال مسؤولان عراقيان، يعملان في مجال النقط، الثلاثاء، إن العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً، خلال أيام، إذا لم تتمكن ناقلات النفط من الإبحار بحُريّة عبر مضيق هرمز، والوصول إلى موانئ التحميل، وفق ما نقلت «رويترز» عن مسؤولين.

وأضاف المسؤولان أن العراق خفّض، حتى اليوم، إنتاجه بمقدار 700 ألف برميل يومياً من حقل الرميلة النفطي، و460 ألفاً من حقل غرب القرنة 2.

وأشارا إلى أن اضطرابات التصدير الناجمة عن تباطؤ حركة الملاحة في مضيق هرمز رفعت مخزونات النفط بالموانئ الجنوبية للعراق إلى مستويات حرجة.