إنجلترا تسحق مونتينيغرو بخماسية... وفرنسا تدك شباك آيسلندا برباعية

البرتغال تتعثر مجدداً وتخسر جهود رونالدو في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية

باركلي (يسار) يهز شباك مونتينيغرو (أ.ف.ب)
باركلي (يسار) يهز شباك مونتينيغرو (أ.ف.ب)
TT

إنجلترا تسحق مونتينيغرو بخماسية... وفرنسا تدك شباك آيسلندا برباعية

باركلي (يسار) يهز شباك مونتينيغرو (أ.ف.ب)
باركلي (يسار) يهز شباك مونتينيغرو (أ.ف.ب)

أكدت فرنسا بطلة العالم وإنجلترا الانطلاقة القوية في تصفيات كأس أوروبا لكرة القدم 2020 عندما دكت الأولى شباك ضيفتها آيسلندا برباعية نظيفة، وقلبت الثانية الطاولة على مضيفتها مونتينيغرو 5 – 1، في حين تعثرت البرتغال حاملة اللقب للمرة الثانية وخسرت جهود نجمها كريستيانو رونالدو. وهو الفوز الثاني على التوالي لفرنسا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة على أرضها، وإنجلترا، في حين سقطت البرتغال في فخ التعادل الثاني على التوالي على أرضها وكان هذه المرة أمام صربيا 1 - 1 بعدما كانت تعادلت مع ضيفتها أوكرانيا سلباً في الجولة الأولى.
على ملعب «ستاد دو فرانس»، استعرضت فرنسا أمام ضيفتها آيسلندا وخرجت فائزة برباعية نظيفة، تناوب على تسجيلها صامويل أومتيتي في الدقيقة الـ12 وأوليفييه جيرو في الدقيقة الـ68 وكيليان مبابي في الدقيقة الـ78 وأنطوان غريزمان في الدقيقة الـ84. وكانت فرنسا عادت بفوز كبير على مضيفتها مولدافيا 4 - 1 في الجولة الأولى فعززت موقعها في صدارة المجموعة الثامنة برصيد 6 نقاط بفارق الأهداف أمام تركيا التي أكرمت وفادة ضيفتها مولدافيا برباعية نظيفة أيضاً أمس في إسكيشهير.
وعلق مدرب فرنسا ديدييه ديشان على الفوز قائلاً: «استمتعت كثيراً بمشاهدة فريقي يلعب، هناك أجواء رائعة بملعب فرنسا، وأعتقد أن اللاعبين أيضاً استمتعوا باللعب. أنا مرتاح جداً بهذا الفوز؛ لأنه من الصعب الفوز على مثل هذه المنتخبات التي تتكتل في الدفاع». ومنح أومتيتي التقدم لفرنسا بضربة رأسية إثر تمريرة عرضية لمبابي، وأضاف جيرو الثاني عندما استغل تمريرة بنجامان بافار فشل الحارس هانيس هالدورسون في إبعادها فتابعها داخل المرمى الخالي. وهو الهدف الدولي الـ35 لجيرو فانفرد بالمركز الثالث في تاريخ هدافي المنتخب الفرنسي خلف ميشال بلاتيني (41) وتييري هنري (51).
وكان جيرو عادَل رقم ديفيد تريزيغيه كثالث أفضل هداف في تاريخ المنتخب (34 هدفاً) الجمعة بتسجيله الهدف الثالث في مرمى مولدافيا. وعزز مبابي بالهدف الثالث عندما تلقى كرة من غريزمان فتوغل داخل المنطقة وانفرد بالحارس هالدورسون قبل أن يلعبها بيمناه على يساره. ورد مبابي الهدية لغريزمان عندما مرر له كرة بالكعب خلف الدفاع فتوغل داخل المنطقة ولعبها بيسراه داخل المرمى.
وفي المجموعة ذاتها، أكرمت تركيا وفادة ضيفتها مولدافيا 4 - صفر على ملعب «ييني إسكيشهير أتاتورك» وأمام ناظري الرئيس رجب طيب إردوغان. وفرض مهاجم إيفرتون الإنجليزي جينك توسون نفسه نجماً للمباراة بتسجيله ثنائية في الدقيتين الـ26 والـ54، ومنح مدافع فنربغشة حسن علي كالدريم التقدم لتركيا في الدقيقة الـ24، وختم مدافع فورتونا دوسلدورف الألماني كان أيهان المهرجان بالهدف الرابع في الدقيقة الـ70، وهو الفوز الثاني توالياً لتركيا بعد الأول على مضيفتها ألبانيا 2 - صفر الجمعة. وفي المجموعة ذاتها، عادت ألبانيا بفوز كبير على مضيفتها أندورا بثلاثية نظيفة لأرماندو صديقو في الدقيقة الـ21 وبيكيم بالاي في الدقيقة الـ87 وأمير أبراشي في الدقيقة الـ90.
وقلبت إنجلترا الطاولة على مضيفتها مونتينيغرو وحققت فوزاً ساحقاً 5 - 1 على ملعب بودغوريتشا سيتي استاديوم، طغت عليه الهتافات العنصرية. وكانت مونتينيغرو البادئة بالتسجيل عبر ماركو فيسوفياتش في الدقيقة الـ18، لكن إنجلترا ردت بخمسة أهداف لمايكل كين في الدقيقة الـ30، وروس باركلي في الدقيقتين الـ39 والـ59، وهاري كين في الدقيقة الـ71، ورحيم سترلينغ في الدقيقة الـ81.
واحتفل سترلينغ بالهدف من خلال وضع يديه على أذنيه باتجاه جماهير أصحاب الأرض، في حين قال مدربه غاريث ساوثغيت إنه سمع هتافات عنصرية موجهة للمدافع داني روز. وقال ساوثغيت: «بالتأكيد سمعت هتافات عنصرية عندما تلقى داني روز بطاقة صفراء في نهاية المباراة. ليس هناك شك في أن الأمر قد حدث. سنتأكد من إبلاغ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لأنه غير مقبول». وهو الفوز الثاني على التوالي لإنجلترا بعد الأول على تشيكيا 5 - صفر الجمعة الماضي؛ فعززت موقعها في صدارة المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، في حين مُنيت مونتينيغرو بخسارتها الأولى بعد تعادلها مع مضيفتها بلغاريا 1 - 1 الجمعة.
وأجرى ساوثغيت 3 تغييرات على التشكيلة التي فازت على تشيكيا فأبقى على بن تشيلويل، وجوردان هندرسون، وجايدون سانشو على مقاعد البدلاء، ودفع بروز، وديكلان رايس، وكالوم هودسون - أودوي مكانهم. ولعب باركلي أساسياً بعدما كان دخل بديلاً في المباراة ضد تشيكيا عقب إصابة إريك داير. ودخل هندرسون في الدقيقة الـ64 مكان ديلي ألي فخاض مباراته الدولية الـ50، وبات اللاعب الـ59 في تاريخ منتخب الأسود الثلاثة يصل هذا العدد من المباريات.
وتراجعت مونتينيغرو إلى المركز الثالث برصيد نقطة واحدة تاركة الوصافة لبلغاريا التي عادت بتعادل ثمين مع مضيفتها كوسوفو بهدف لفاسيل بوجيكوف في الدقيقة الـ39 مقابل هدف لأربير زينيلي في الدقيقة الـ61، ومنح فيسوفياتش التقدم لمونتينيغرو من أول فرصة عندما استغل كرة رأسية لمدافع إيفرتون كين فتوغل داخل المنطقة متلاعباً باللاعب نفسه قبل أن يسددها بيمناه في الزاوية اليسرى البعيدة للحارس جوردان بيكفورد. وكفّر كين عن خطئه بإدراكه التعادل بضربة رأسية إثر ركلة حرة جانبية انبرى لها باركلي.
ومنح باركلي التقدم للإنجليز عندما تابع بيمناه تسديدة لزميله في تشيلسي كالوم هودسون - أودوي داخل المرمى. وأضاف باركلي هدفه الشخصي الثاني والثالث لإنجلترا عندما استغل تمريرة عرضية لسترلينغ ارتطمت بقدم مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني ستيفان سافيتش، وتهيأت أمامه قبل أن يسددها بيمناه داخل المرمى. وسجلت إنجلترا الهدف الرابع عندما تلقى رحيم سترلينغ كرة خلف الدفاع فانطلق بسرعة وهيأها لكين المنطلق من الخلف فتابعها داخل المرمى الخالي. وهو الهدف السابع عشر لكين في 20 مباراة بإشراف ساوثغيت. وختم سترلينغ المهرجان عندما تلقى كرة خلف الدفاع من هندرسون فتوغل داخل المنطقة ولعبها زاحفة على يمين الحارس بيتكوفيتش.
وسقطت البرتغال في فخ التعادل للمرة الثانية توالياً على أرضها عندما تعثرت أمام صربيا 1 – 1، وخسرت جهود نجمها وقائدها وهدافها رونالدو الذي تعرض للإصابة بعد نصف ساعة من بداية المباراة على ملعب «النور» في لشبونة. وفاجأت صربيا أصحاب الأرض بهدف مبكر من ركلة جزاء انبرى لها نجم أياكس أمستردام الهولندي دوشان تاديتش بنجاح في الدقيقة الـ7، وتلقت البرتغال ضربة موجعة بإصابة رونالدو (34 عاماً) العائد الجمعة إلى صفوف منتخب بلاده للمرة الأولى منذ المونديال الروسي، عندما حاول الانطلاق بسرعة قبل أن يتوقف بعد أمتار قليلة ويشير إلى الطاقم الطبي بضرورة استبداله فترك مكانه لجناح بنفيكا بيتزي في الدقيقة الـ31.
وجاءت إصابة رونالدو التي تبدو في فخذه اليمنى، قبل أسبوعين من مواجهة فريقه يوفنتوس الإيطالي لأياكس أمستردام في ذهاب دور الثمانية لمسابقة دوري أبطال أوروبا في 10 أبريل (نيسان) المقبل. وكان رونالدو المنتقل الصيف الماضي إلى يوفنتوس مقابل 100 مليون يورو، قاد فريق «السيدة العجوز» إلى دور الثمانية بثلاثيته في مرمى أتلتيكو مدريد إياباً بعدما كان الفريق الإيطالي خسر ذهاباً بثنائية نظيفة.
لكن رونالدو بدا مطمئناً، معتبراً أنه لن يغيب سوى لمدة «أسبوع واحد أو أسبوعين فقط». وقال رونالدو عقب المباراة: «يجب أن نرى تطور الإصابة في غضون 24 إلى 48 ساعة، لست قلقاً. أعرف جسدي. هذه الأشياء تحدث، سأعود إلى مستواي في غضون أسبوع أو أسبوعين». ونجحت البرتغال في إدراك التعادل عبر مدافعها دانيلو الذي انطلق بالكرة من منتصف الملعب قبل أن يسددها قوية بيمناه من خارج المنطقة، وأسكنها الزاوية اليسرى البعيدة للحارس ماركو ديميتروفيتش في الدقيقة الـ42.
وكانت البرتغال سقطت في فخ التعادل السلبي أمام ضيفتها أوكرانيا في الجولة الأولى على الملعب ذاته. وتراجعت البرتغال إلى المركز الثالث برصيد نقطتين تاركة الصدارة لأوكرانيا الفائزة على مضيفتها لوكسمبورغ بهدفين لفيكتور تسيغانكوف في الدقيقة الـ40، وجيرسون رودريغيش في الدقيقة الـ90 من خطأ في مرمى منتخب بلاده مقابل هدف لديفيد توربيل في الدقيقة الـ34، ورفعت أوكرانيا رصيدها إلى 4 نقاط بفارق نقطة واحدة أمام لوكسمبورغ.


مقالات ذات صلة

الكشف عن موعد الانتهاء من أعمال تطوير ملعب برشلونة

رياضة عالمية ملعب «سبوتيفاي كامب نو» الخاص بنادي برشلونة (رويترز)

الكشف عن موعد الانتهاء من أعمال تطوير ملعب برشلونة

كشفت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن موعد اكتمال أعمال تطوير ملعب «سبوتيفاي كامب نو» الخاص بنادي برشلونة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية تياغو بيتارش لاعب خط وسط ريال مدريد (أ.ف.ب)

بيتارش لاعب ريال مدريد يفضل تمثيل إسبانيا على المغرب

أبدى تياغو بيتارش لاعب خط وسط ريال مدريد، تمسكه بتمثيل منتخب إسبانيا وذلك على الرغم من الاهتمام القوي المغربي باللاعب.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية  ترينت ألكسندر أرنولد مدافع ريال مدريد (أ.ف.ب)

بيكهام مندهش من استبعاد ألكسندر أرنولد من قائمة إنجلترا

أبدى ديفيد بيكهام، النجم الإنجليزي السابق ومالك إنتر ميامي الأميركي الحالي، دهشته لاستبعاد ترينت ألكسندر أرنولد، مدافع ريال مدريد، من قائمة المنتخب الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم النصر السعودي (د.ب.أ)

هل يقتحم رونالدو عالم السينما بعد الاعتزال؟

يواصل البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم النصر السعودي، عملية التعافي من إصابة عضلية كانت قد لحقت به، سعياً للمشاركة في بطولة كأس العالم المقبلة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية الإسباني خوسيلو لاعب الغرافة القطري (رويترز)

خوسيلو يطرق أبواب العودة إلى أوروبا

يعود المهاجم الإسباني المخضرم خوسيلو ماتو لاعب الغرافة القطري مجدداً إلى دائرة الأضواء في كرة القدم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.