«جنة» الهند على الأرض في كشمير تصنع المتطرفين

أعداد متزايدة من الأبناء المولودين في المنطقة يتجهون لحمل السلاح

شقيقة عويس مالك تبرز صورته على فيسبوك بعد أن ترك دراسة الآداب وانضم إلى المتطرفين في كشمير (رويترز)
شقيقة عويس مالك تبرز صورته على فيسبوك بعد أن ترك دراسة الآداب وانضم إلى المتطرفين في كشمير (رويترز)
TT

«جنة» الهند على الأرض في كشمير تصنع المتطرفين

شقيقة عويس مالك تبرز صورته على فيسبوك بعد أن ترك دراسة الآداب وانضم إلى المتطرفين في كشمير (رويترز)
شقيقة عويس مالك تبرز صورته على فيسبوك بعد أن ترك دراسة الآداب وانضم إلى المتطرفين في كشمير (رويترز)

يرابط في هذه المنطقة ذات المناظر الخلابة عند سفح جبال الهيمالايا مئات الآلاف من قوات الجيش الهندي والشرطة المسلحة. والإقليم محل نزاع بين الهند وباكستان وخلال الثلاثين عاما الأخيرة سقط في انتفاضة على الحكم الهندي ما يقرب من 50 ألف قتيل من المدنيين والمتشددين وجنود الجيش وفقا لحصر رسمي. ومن الناحية التاريخية قاد حركة التمرد في الأغلب متشددون من باكستان تسللوا إلى الوادي. إلا أن مسؤولين هنودا يقولون إن عددا متزايدا من أبناء كشمير المولودين في المنطقة يتجه لحمل السلاح. وتقول بيانات حكومية إن المتشددين جندوا نحو 400 من الكشميريين المحليين منذ بداية 2016 أي مثلي العدد الذي جندوه في السنوات الست السابقة.
وتقول الهند إن جماعات باكستانية مستمرة في توفير التدريب والسلاح لهم وتنفي إسلام آباد هذا الزعم، حسب تقرير لـ«رويترز».
وفي القرن السابع عشر وصف أحد أباطرة المغول إقليم كشمير بأنه «جنة على الأرض». غير أن العنف ظل يزداد وينحسر منذ تقسيم شبه القارة الهندية إلى دولتين هما الهند الهندوسية وباكستان الإسلامية بعد الاستقلال عن بريطانيا عام 1947. ولم تتم تسوية قضية كشمير وهي الولاية الوحيدة في الهند ذات الغالبية المسلمة وكانت المنطقة المحرك الرئيسي لحربين وعدة اشتباكات عنيفة بين البلدين.
واشتد التوتر بعد أن وصل رئيس الوزراء ناريندرا مودي وحزبه القومي الهندوسي إلى السلطة في نيودلهي في 2014. وقد وعد مودي بنهج أكثر تشددا تجاه باكستان وأتاح لقوات الأمن الرد بقوة على التمرد. وكان عويس طالب الآداب البالغ من العمر 22 عاما والذي يعمل في قطف التفاح أصبح من المسلحين المتشددين من صفحة على موقع «فيسبوك». وبعد أيام من اختفاء عويس من بيته في واد ذي طبيعة خلابة أسفل جبال الهيمالايا ظهرت صورته على شبكة التواصل الاجتماعي عندما نشرها مستخدم للشبكة لم تتعرف عليه الأسرة. في الصورة بدا عويس، القصير القامة ذو الشعر المجعد، مرتديا سروالا من الجينز وقميصا وينظر نظرة عزم وتصميم وهو يمسك ببندقية كلاشنيكوف بكلتا يديه.
وقبل شهر فحسب من ظهور صورة عويس مالك على «فيسبوك» ترك شاب آخر اسمه عال أحمد دار بيته في منطقة قريبة بكشمير للانضمام إلى جماعة متشددة. وفي شهر فبراير (شباط) الماضي نفذ عملية انتحارية استهدفت قافلة من القوات وأسفرت عن مقتل 40 من رجال الشرطة الهندية ودفعت الهند وباكستان إلى شفا الحرب.
وبعد الهجوم الانتحاري شنت قوات الأمن الهندية عملية كبرى فتشت فيها بيوت سكان كشمير واعتقلت مئات من المؤيدين للجماعات المسلحة والمتعاطفين معها وأقارب المنتمين إليها. وتفجرت ست معارك على الأقل بين الشرطة الهندية والمتشددين.
وتقول أسر دار وغيره من الشبان المتشددين وكذلك بعض القيادات المحلية والخبراء السياسيين إن المواجهات بين السكان المحليين وقوات الأمن من الأسباب الرئيسية لمشاعر الغضب واعتناق الفكر المتشدد. ويتوقعون أن يحمل مزيد من الشبان السلاح بعد الحملة الأخيرة. وعلى بعد بضعة أميال إلى الجنوب من بيت عويس مالك في كولجام تعيش معصومة بيجوم التي قالت إن ابنها وأخاه تلقيا استدعاء لمعسكر تابع للجيش بعد يومين من التفجير الأخير واحتجزتهما السلطات منذ ذلك الحين. ولم يتسن الاتصال بمتحدث عسكري للتعقيب. وخلف ألواح زجاجية على رف على الحائط ظهرت صور لشاب يبتسم وتتدلى من كتفه بندقية هجومية.
وقالت معصومة بيجوم «هذا هو ابني الآخر، توصيف». وأضافت أن هذا الابن البالغ من العمر 24 عاما انضم «لحزب متطرف في 2013 وقتله الجيش في العام نفسه». وقالت «لا أريد أن أفقد ابنا آخر».
في ذلك الوقت بدأ كثير من الشبان الكشميريين يلتفون حول برهان واني الذي ترك بيته في سن الخامسة عشرة للانضمام للتمرد. وكان له أتباع كثيرون على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ظهر في مقاطع مصورة مرتديا زيا عسكريا ومسلحا ببندقية هجومية للمناداة بالانتفاض على الحكم الهندي. قالت أسرة واني لوسائل الإعلام المحلية إنه وشقيقه تعرضا للضرب على أيدي قوات الأمن عندما كانا في سن المراهقة. وكان واني في الثانية والعشرين من عمره عندما قتلته قوات الأمن في 2016 وشارك الآلاف في جنازته رغم القيود المفروضة على حركة الناس والسيارات. وقالت الأمم المتحدة في تقدير صدر العام الماضي إن قوات الأمن استخدمت القوة المفرطة في محاولة قمع الاحتجاجات الشعبية في كشمير منذ 2016 الأمر الذي أدى إلى مقتل ما بين 130 و145 شخصا وفقا لتقديرات المجتمع المدني.
وقالت في التقرير إن الآلاف أصيبوا بجروح من بينهم نحو 700 كانت إصاباتهم في العين جراء استخدام رجال الأمن بنادق الرش.
وأضافت أن الآلاف اختفوا منذ بدء التمرد. ورفضت الحكومة الهندية التقرير ووصفته بأنه كاذب. وتواجه قوات الأمن الهندية منذ فترة طويلة اتهامات بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان والتعذيب في كشمير لكن المسؤولين ينفون هذه الاتهامات. وتوجه الهند أصابع الاتهام إلى باكستان. ويقول مسؤولون إن التمرد في كشمير تموله باكستان وتنظمه وإن التمرد سيضعف إذا قطعت عنه هذه الموارد وإنه يمكنها ساعتها التركيز على بناء اقتصاد كشمير. ويقول مير واعظ عمر فاروق أكبر القيادات الدينية الإسلامية في كشمير والذي يعتبر من المعتدلين بين المطالبين بالانفصال إن الهند لديها خطط حقيقية للتواصل مع شعب كشمير على الصعيد السياسي.
وقال «في السنوات الخمس الأخيرة رأينا أن حكومة الهند لم تتحدث مع الكشميريين سوى من خلال ماسورة البندقية. هذا كل شيء. لم يكن ثمة نهج سياسي». وأضاف «لا أحد يموت في كشمير بسبب عدم وجود الطرق والكهرباء والمياه».



الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.


لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أفادت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن «خطاب الكراهية العنصري» الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤجّج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد «خطاب الكراهية العنصري» واستخدام «لغة مُهينة» وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة.


دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.