بومبيو يستعجل في الكويت «الناتو العربي» لرصّ الصف في مواجهة إيران

وزير الخارجية الكويتي: الجهود الأميركية ستقود إلى «حل سياسي مقبول» للنزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي

الشيخ صباح الأحمد أمير الكويت مستقبلاً وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أمس (رويترز)
الشيخ صباح الأحمد أمير الكويت مستقبلاً وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أمس (رويترز)
TT

بومبيو يستعجل في الكويت «الناتو العربي» لرصّ الصف في مواجهة إيران

الشيخ صباح الأحمد أمير الكويت مستقبلاً وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أمس (رويترز)
الشيخ صباح الأحمد أمير الكويت مستقبلاً وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أمس (رويترز)

أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو على ضرورة تشكيل «تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي» أو ما يُطلق عليه «الناتو العربي» لجمع حلفاء الولايات المتحدة العرب ضد إيران.
وقال الوزير الأميركي خلال مؤتمر صحافي عقد أمس مع نظيره الكويتي، الشيخ صباح الخالد الصباح، إن الولايات المتحدة ودول الخليج تواجه تهديدات مشتركة من تنظيمات جهادية ومن إيران.
وأكد بومبيو للصحافيين الذين يرافقونه في جولته التي تشمل الكويت ولبنان وإسرائيل، أنه سيركز على «الخطر الذي تمثله إيران».
وجعلت إدارة ترمب من التصدي لما تسميه «نفوذ إيران المزعزع للاستقرار» المحور الرئيسي لسياستها في المنطقة، وهي تضاعف تحركاتها لتحقيق هذا الهدف.
كما دعا الوزير الأميركي خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح، أعقب محادثات البلدين في «الحوار الاستراتيجي» إلى إنهاء الأزمة الخليجية بين قطر وثلاث دول خليجية بالإضافة إلى مصر. وقال بومبيو إن النزاع «ليس من مصلحة المنطقة، وليس في مصلحة العالم». وأضاف: «لدينا جميعا التهديدات نفسها» من «داعش» وتنظيم «القاعدة» وحتى إيران.
من جانبه، أعرب الوزير الكويتي عن تقديره للجهود الأميركية لحل الأزمة القطرية، وقال: «نقدر جهود الولايات المتحدة في حل الأزمة... ولدعمها جهود الوساطة التي يقودها أمير البلاد».
وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قد قطعت العلاقات السياسية والتجارية وروابط النقل مع قطر في يونيو (حزيران) 2017، واتهمت الدوحة بدعم الإرهاب وتقويض الاستقرار في المنطقة.
وعن محادثاته مع المسؤولين الكويتيين، قال بومبيو إن المحادثات شملت مجالات، مثل «مكافحة الإرهاب، وتعزيز التجارة والاستثمار»، وشدد على أن العلاقات في مجال الدفاع بين البلدين لها أهمية خاصة.
كما شدد بومبيو على التزام بلاده بأمن الكويت. وقال إن «الأخطار بخصوص الأمن السيبراني تهدد أمننا واستقرارنا وازدهار شعوبنا على حد سواء»، مشيراً إلى أن أميركا والكويت تكثفان الإسهامات بصورة كبيرة لمنع التهديدات السيبرانية.
وأوضح أن «الكويت شريكة قوية، وعلاقتنا الدفاعية مهمة بشكل خاص»، مضيفاً أن الكويت تستضيف آلاف الجنود الأميركيين، وهي شريكة قوية لمحاربة «داعش» و«القاعدة» وغيرها من المجموعات الإرهابية.
كما أشاد بجهود الكويت لمبادرتها القوية لحل بعض القضايا الأكثر تحدياً في المنطقة، بما فيها اليمن وسوريا وإيران والعراق، وقال: «ننسق عن كثب مع الكويت، كأعضاء مشاركين في مجلس الأمن حول قضايا كثيرة تتعلق بالأمن الدولي، بما فيها القضايا الإنسانية في المنطقة، ونقدر القيادة المميزة لأمير الكويت».
بدوره، أشاد الوزير الكويتي بالموقف الأميركي الصلب في الدفاع عن أمن الخليج، ولفت إلى أن «الأزمة اليمنية كانت حاضرة خلال المحادثات»، وأن الجانبين متفقان على ضرورة حل الأزمة اليمنية سلمياً.
والتقى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمس، وزير الخارجية الأميركي، كما عقدت جلسة الحوار الاستراتيجي الثالث الذي تستضيفه الكويت. وأفاد وزير الخارجية الكويتي بأن اجتماعات الحوار الاستراتيجي بحثت عدداً من القضايا في مجالات متعددة، كالدفاع والأمن والاقتصاد والتعليم والجمارك والطيران المدني، بمشاركة 23 جهة حكومية، وحضور 70 من كبار المسؤولين والمختصين في كلا البلدين.
وأشار الشيخ صباح الخالد إلى أن مجموعات العمل المنبثقة عن الحوار الاستراتيجي التي تضم مسؤولين من كلا البلدين، لمتابعة تطوير القضايا الثنائية، عملت طوال السنة الماضية دون توقف. وذكر أن الجانبين عقدا جلسة مباحثات ثنائية، تناولا فيها سبل تعزيز العلاقات الثنائية، ومناقشة أهم المستجدات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وشدد وزير الخارجية الأميركي على ضرورة تحسين العراق لعلاقته مع الكويت. بينما أشار وزير الخارجية الكويتي إلى أنه تم بحث «الوضع في سوريا، والمأساة الإنسانية التي يمر بها الشعب السوري، وضرورة بسط السلام والأمن والاستقرار في سوريا، وفق المرجعيات الدولية ذات الصلة».
وأضاف أن المباحثات تطرقت إلى العلاقات الخليجية الإيرانية، وجهود البلدين في مجال مكافحة الإرهاب، وتطورات مسيرة السلام في الشرق الأوسط، وتأكيد الجانبين على أهمية مواصلة التنسيق بين البلدين في مجلس الأمن حيال تلك القضايا. وفيما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، قال بومبيو إنه «لا تغيير في السياسة الأميركية تجاه عملية السلام في الشرق الأوسط».
في حين أكد وزير الخارجية الكويتي أنه على قناعة بأن «العلاقات القوية بين الولايات المتحدة وعدة دول» ستقود إلى «حل سياسي» للنزاع الفلسطيني – الإسرائيلي، وإلى وضع «نهاية مقبولة» لجميع الأطراف.
وأضاف وزير الخارجية الكويتي أن خطة السلام «طال انتظارها، ونثق بأن أصدقاءنا في الولايات المتحدة لديهم أفكار لمواصلة عملية السلام، ووضع خطة للسلام تأخذ بعين الاعتبار الوضع في المنطقة والأطراف في القضية».
كما شدد الصباح على ضرورة الحل السلمي للأزمة اليمنية، وفقاً للمرجعيات الثلاث المتفق عليها، وهي المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرار 2216. ودعا إلى أهمية بسط السلام والأمن والاستقرار في سوريا، وفق المرجعيات الدولية.



السعودية وباكستان تبحثان سبل وقف الاعتداءات الإيرانية

السعودية وباكستان تبحثان سبل وقف الاعتداءات الإيرانية
TT

السعودية وباكستان تبحثان سبل وقف الاعتداءات الإيرانية

السعودية وباكستان تبحثان سبل وقف الاعتداءات الإيرانية

التقيت وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، اليوم، قائد قوات الدفاع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.

وقال الأمير خالد بن سلمان عبر حسابه على منصة «إكس»: «بحثنا الاعتداءات الإيرانية على المملكة في إطار اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك بين بلدينا الشقيقين، وسبل وقف هذه الاعتداءات التي لا تصب في مصلحة أمن واستقرار المنطقة، متمنيّن أن يُغلب الجانب الإيراني الحكمة وصوت العقل والابتعاد عن الحسابات الخاطئة».


السعودية تدمر 5 صواريخ و6 مسيّرات

اللواء الركن تركي المالكي
اللواء الركن تركي المالكي
TT

السعودية تدمر 5 صواريخ و6 مسيّرات

اللواء الركن تركي المالكي
اللواء الركن تركي المالكي

واصلت دول خليجية أمس، التصدي بكفاءة للهجمات العدائية الإيرانية التي استهدفت بنى تحتية مدنية ومنشآت ومرافق حيوية.

وأعلنت السعودية تدمير 5 صواريخ و6 «مسيَّرات» في الخرج والشرقية والرياض، فيما أعلن الدفاع المدني الكويتي تعامله مع بلاغات عن هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة وسقوط شظايا.

ودمرت الإمارات 9 صواريخ باليستية ورصدت 112 طائرة مسيّرة، جرى اعتراض 109 منها، بينما سقطت 3 داخل أراضي الدولة. وأعلنت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين» أنها دمَّرت منذ بدء العدوان 78 صاروخاً و143 طائرة مسيَّرة.

وأدانت قطر بأشد العبارات استهداف مناطق متفرقة في البحرين تضم عناصر من قواتها العاملة ضمن «مركز العمليات البحري» التابع لمجلس التعاون الخليجي، وحذرت من التصعيد الخطير باستهداف منشآت تضم قوات تعمل في إطار منظومة العمل الخليجي المشترك.


السعودية: تدمير 21 «مسيّرة» و3 صواريخ باليستية في الربع الخالي والخرج والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
TT

السعودية: تدمير 21 «مسيّرة» و3 صواريخ باليستية في الربع الخالي والخرج والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، فجر السبت، اعتراض وتدمير 14 طائرات مسيّرة في الربع الخالي كانت متجهة نحو حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي المملكة).

كما كشف المالكي، فجر السبت، عن اعتراض وتدمير 6 طائرات مسيّرة في محاولة هجوم على الحقل ذاته، ومسيّرة واحدة شرق مدينة الرياض، بالإضافة إلى 3 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

كان المتحدث باسم الوزارة أعلن، الجمعة، اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية، وصاروخين من نوع «كروز» شرق المحافظة.

وذكر المالكي، أنه تم اعتراض وتدمير 6 طائرات مسيَّرة، يوم الجمعة، ثلاثة منها شرق منطقة الرياض، وواحدة في كل من شمال شرقي العاصمة، والمنطقة الشرقية، وشرق الخرج.