اتهامات لأطراف في التحالف الشيعي بالسعي لإفشال مساعي العبادي لتشكيل حكومة جديدة

سنوات المالكي الـ8 تلقي بظلالها على المفاوضات خلال الـ21 يوما المتبقية من المهلة الدستورية

اتهامات لأطراف في التحالف الشيعي بالسعي لإفشال مساعي العبادي لتشكيل حكومة جديدة
TT

اتهامات لأطراف في التحالف الشيعي بالسعي لإفشال مساعي العبادي لتشكيل حكومة جديدة

اتهامات لأطراف في التحالف الشيعي بالسعي لإفشال مساعي العبادي لتشكيل حكومة جديدة

يواجه رئيس الوزراء العراقي المكلف حيدر العبادي صعوبات جمة على طريق تشكيل الحكومة الجديدة رغم التأييد المحلي والإقليمي والدولي الذي يحظى به. وفي وقت لا يزال ثمة متسع من الوقت أمامه لتقديم كابينته الوزارية إلى البرلمان العراقي لنيل الثقة قبل انتهاء المهلة الدستورية في 11 سبتمبر (أيلول) المقبل فإن تجربة السنوات الثماني الماضية لسلفه نوري المالكي باتت تلقي بظلالها على الجو العام الذي يحيط بعملية التفاوض بشأنها.
وفي هذا السياق، كشف عضو البرلمان العراقي عن التحالف المدني الديمقراطي وزعيم حزب الأمة، مثال الآلوسي، عن وجود أطراف داخل التحالف الوطني الشيعي تسعى لإفشال مهمة العبادي في حين أعلنت الكتلتان الكردية والسنية وبكل وضوح أنهما متمسكتان بمطالبهما من منطق أنها ليست سقوفا مرتفعة بقدر ما هي ضمانات من أجل استمرار الشراكة.
وقال الآلوسي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إنه «بدأ التحالف المدني الديمقراطي وأطراف أخرى في البرلمان بجمع تواقيع من أجل أن ننقذ الحكومة المقبلة قدر الإمكان من مسألة المحاصصة التي أثبتت فشلها ودفعنا بسببها أنهارا من الدماء بالإضافة إلى الفشل في عملية بناء الدولة»، متهما «من يطالب من النواب والسياسيين بحصص الطائفة إنما يعمل بشكل دقيق لإعاقة بناء الدولة على كل المستويات». وأضاف الآلوسي أن «الخرق الذي حققه تنظيم داعش إنما سببه الصراع الطائفي والفشل في بناء دولة المواطنة»، موضحا أن «هناك أطرافا داخل التحالف الوطني الشيعي بدأت تعمل بطرق وأساليب مختلفة على إفشال مهمة العبادي وهو ما يفرض عليه، إذا ما أراد النجاح واستثمار ما حصل عليه من تأييد، ألا يرهن نفسه للتحالف الوطني وما شكله من لجان بل أن يشكل لجانه الخاصة به وينفتح على الكتل المختلفة من أجل تشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات، لأن العودة إلى منطق الطائفة وحصصها سيعيدنا إلى المربع الأول وبالتالي نفقد زمام المبادرة على صعيد بناء دولة طالما أن الفرصة تبدو سانحة الآن».
وحول ما إذا كان التحالف المدني الديمقراطي سيشترك في الحكومة، قال الآلوسي إن «تحالفنا وفي إطار حجمه الانتخابي يفترض أن يحصل على وزارة لكن ما يهمنا ليس الوزارة بل الآلية التي ستدار بها دفة الدولة، وبالتالي فإننا لسنا مهتمين بالوزارة قدر اهتمامنا بما يمكن أن تقدمه هذه الوزارة من خدمة للناس».
من جهته، عد عمار الحكيم، زعيم المجلس الأعلى الإسلامي، الثقة المتبادلة بين الأطراف السياسية أساسا مهما لتشكيل الحكومة ضمن المدة الدستورية. وقال الحكيم خلال استقباله رئيس البرلمان سليم الجبوري إن «الجميع يدرك الظروف الاستثنائية في البلاد وأهمية فتح صفحة جديدة من التعاون الحقيقي بين العراقيين»، موضحا أن «الجميع في اللجان التفاوضية يتواصى بضرورة أن تكون هناك مرونة حقيقية لتشكيل حكومة خدومة بفريق منسجم ورؤية واضحة لإدارة البلد». وأشار إلى أن «الثقة المتبادلة والعميقة بين الأطراف السياسية العراقية فضلا عن التسامح وتكامل الأدوار تمثل أساسا مهما لتشكيل الحكومة المقبلة ضمن المدة الدستورية المقررة»، لافتا إلى أن «جميع القوى العراقية تقف اليوم لدعم رئيس الوزراء المكلف ومساندته ومساعدته في تشكيل الحكومة من خلال ترشيح الأسماء الكفؤة والنزيهة ذات الخبرة والتجربة».
وكان الجبوري قد تسلم مبادرة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بشأن برنامج الحكومة المقبلة. وأوضح جواد الجبوري، الناطق الرسمي باسم كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الأمور حتى الآن تسير بشكل جيد داخل أروقة الكتل السياسية حتى بوجود سقوف مطالب عالية فضلا عن تزاحم المصالح والميل للطائفة وما إلى ذلك، لكن هناك قاسم مشترك بين الجميع اليوم وهو التغيير». وأضاف أن «ما حصل الآن من قطع الطريق أمام الولاية الثالثة والتأييد الإقليمي والخارجي وما بات يبدو من نجاحات على صعيد الوحدة الوطنية يجب أن يترجم على صعيد تشكيل الحكومة بحيث تعكس هذه الرؤية ولا تهتم بالجوانب المتعلقة بالمكاسب فقط لأنها لن تؤدي إلى أي نجاح يذكر». ويرى الجبوري أنه «بالقدر الذي توجد فيه ضغوط خارجية على صعيد تشكيل الحكومة إلا إنها أقل بكثير من المرات السابقة»، مبينا أن «النجاحات التي تحققت بانتخاب الرئاسات الثلاث يمكن البناء عليها في إطار ما يجري النقاش حوله بين مختلف الأطراف لكن علينا ألا نقلل من الصعوبات التي لا تزال كبيرة بسبب تركة السنوات الماضية الثقيلة».
وبشأن ما إذا كان العبادي سينجز كابينته الوزارية قبل الوقت المحدد لها، قال الجبوري إن «مما يؤسف له أن المفاوضات عندنا وبسبب أزمة الثقة تبقى تدور في حلقة مفرغة حتى الساعات الأخيرة بل وأحيانا حتى اللحظات الأخيرة عندها يتفق الجميع بفوائد أقل وخسائر أكثر للوطن».
يذكر أن تحالف القوى العراقية (الكتلة السنية في البرلمان) بدأت أول من أمس أولى مباحثاتها مع أطراف في التحالف الوطني. ويربط العرب السنة بين ما حصل في محافظاتهم طوال السنوات الماضية من تهميش وإقصاء واعتقالات وغيرها وبين الحراك الجماهيري المستمر منذ سنتين وما نتج عنه من مطالب (14 مطلبا) يضاف إلى ذلك تمدد «داعش» والربط بين تحقيق مطالبهم من قبل الحكومة الجديدة وبين محاربتهم التنظيم المتطرف.
كرديا، فإن التحالف الكردستاني لم يرسل وفد المفاوض إلى بغداد بعد. غير أنه وطبقا لما أفاد به «الشرق الأوسط» عضو البرلمان العراقي عن التحالف الكردستاني عبد العزيز حسين فإن «الوفد الكردي سيصل بغداد قريبا جدا للبدء بمفاوضات لن تكون سهلة»، مؤكدا أن «التحالف الكردستاني سيطالب نظيره الشيعي وليس رئيس الوزراء المكلف فقط بضمانات مكتوبة من أجل تطبيق الدستور وفي المقدمة منه المادة 140 الخاصة بكركوك والمناطق المتنازع عليها».



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.