84 % انخفاض دخول مسلمين إلى الولايات المتحدة

بعد عامين من أوامر ترمب في الحرب ضد الإرهاب

TT

84 % انخفاض دخول مسلمين إلى الولايات المتحدة

بينما قال قادة ديمقراطيون في مجلس النواب، الذين صاروا يسيطرون عليه، إنهم يعملون على تحدي الأمر الجمهوري الذي أصدره الرئيس دونالد ترمب قبل عامين، بمنع دخول مواطني خمس دول إسلامية، وذلك في الحرب التي أعلنها ضد الإرهاب، ثم أيدته المحكمة العليا (التي تفسر الدستور)، وبينما تنظر محكمة في ولاية ميريلاند أول مراحل استئناف قرار المحكمة العليا، قال تقرير أميركي إن دخول مواطني هذه الدول انخفض بنسبة 84 في المائة.
في الشهر الماضي، استمعت محكمة في ولاية ميريلاند إلى حجج قانونية بأن قرار المحكمة العليا «لم يكن كاملا»، وذلك لأنه لم يحسم دستورية الأمر التنفيذي الذي أصدره ترمب، واكتفى بأن قال إن ترمب يملك حق حماية المواطنين الأميركيين من خطر الإرهاب. هذا بالإضافة إلى أن قرار المحكمة أوصى بأن تنظر محاكم أقل مستوى في الموضوع قبل حسمه بصورة نهائية.
قالت ذلك شيرين شبابا، مديرة مركز «مسلم أدفوكيتز»، ويعني (المحامين المسلمين)، الذي يتحدى الأمر الجمهوري الذي أصدره ترمب. وأضافت أن عداء ترمب للمسلمين، وهذه نقطة شككت فيها المحكمة العليا، يمكن إثباته بتصريحات ترمب خلال الحملة الانتخابية في عام 2016.
وأشارت إلى قوله في ذلك الوقت: «لا بد من إغلاق كامل لدخول المسلمين إلى بلدنا». إلا أنه، بعد إصدار الأمر الجمهوري: «احتشد الآلاف من الناس في المطارات، وخلال الأسابيع والأشهر التي تلت ذلك، منعت الكثير من المحاكم الفيدرالية تنفيذ الأمر الجمهوري، حتى استأنفت إدارة ترمب أمام المحكمة العليا».
وأضافت: «يعتقد كثير من الناس أن المعركة القانونية انتهت، لكن ليس كذلك. تستمر كثير من العائلات والجماعات التي تضررت بشدة من الحظر في تحدي هذه السياسة التمييزية. وتريد الحصول على إجابات على الأسئلة المتعلقة بحظر السفر الذي تركته المحكمة العليا دون حل».
ونشرت صحيفة «بيست ديلي»، الشهر الماضي، سلسلة تقارير لها عن «قذارة المال في السياسة»، وأن منظمة يديرها ملياردير صديق للرئيس ترمب ظلت تدفع تكاليف القضايا القانونية والحملات الإعلامية بهدف نجاح الأمر الجمهوري الذي أصدره ترمب.
وأضافت الصحيفة: «تظهر الإيداعات المالية الجديدة كيف أن مجموعة مالية غامضة ذات جيوب عميقة، وتديرها عائلة ميرسر الموالية للرئيس ترمب، مولت حملة للمحافظة على حظر الرئيس ترمب للهجرة من عدد من الدول ذات الأغلبية المسلمة».
فيما نشرت مجلة «فوربس» أمس الاثنين تقريراً بأن الأمر الجمهوري «نجح نجاحا كبيرا». وأن نسبة الذين يدخلون الولايات المتحدة من الدول الخمس (إيران، سوريا، اليمن، ليبيا، الصومال) انخفضت 84 في المائة عما كانت عليه قبل عامين. واعتمد التقرير على أرقام قسم القنصلية في الخارجية الأميركية، وتنقسم الأرقام إلى طالبي الإقامة الدائمة، وطالبي الإقامة الموقتة. بالنسبة للمهاجرين طالبي الإقامة الدائمة بهدف الحصول على الجنسية الأميركية، انخفضت نسبة قبول الإيرانيين 81 في المائة (من 7.727 إلى 1.449). وقبول الليبيين 64 في المائة (من 383 إلى 139). وقبول الصوماليين 70 في المائة (من 1.797 إلى 546). وقبول السوريين 68 في المائة (من 2.633 إلى 1.706). وقبول اليمنيين 91 في المائة (من 12.998 إلى 1.195). وبلغ متوسط الرفض نسبة 84 في المائة، وجملة الطلبات 25.538.



«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».


الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)

أكدت كندا أن الصين ألغت حكم إعدام صدر بحق مواطن كندي، في مؤشر جديد على تحسن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسط سعي رئيس الوزراء مارك كارني لتعزيز العلاقات التجارية مع بكين.

وكانت الصين قد أوقفت روبرت لويد شيلينبرغ عام 2014 بتهمة تهريب المخدرات، قبل أن تتدهور العلاقات الصينية الكندية إلى أدنى مستوياتها، مع توقيف المديرة المالية لشركة «هواوي» مينغ وان تشو، في فانكوفر عام 2018، بناء على مذكرة توقيف أميركية.

وأثار توقيف مينغ غضب بكين التي أوقفت بدورها كنديين اثنين آخرين، هما مايكل سبافور ومايكل كوفريغ بتهم تجسس، وهو ما اعتبرته أوتاوا بمثابة إجراء انتقامي.

وفي يناير (كانون الثاني) 2019، أعادت محكمة في شمال شرقي الصين محاكمة شيلينبرغ الذي كان يبلغ حينها 36 عاماً.

وزار كارني الذي تولى منصبه العام الماضي، الصين، في يناير، في إطار جهوده لفتح أسواق التصدير أمام السلع الكندية، وتقليل اعتماد كندا التجاري على الولايات المتحدة، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الكندية ثيدا إيث في بيان، أن الوزارة على علم بقرار محكمة الشعب العليا في الصين فيما يتعلق بقضية شيلينبرغ. وأضافت أن الوزارة «ستواصل تقديم الخدمات القنصلية لشيلينبرغ وعائلته»، مشيرة إلى أن «كندا سعت للحصول على عفو في هذه القضية، كما تفعل مع جميع الكنديين المحكوم عليهم بالإعدام».

وقضت محكمة صينية بإعدام شيلينبرغ، بعد أن اعتبرت أن عقوبته بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة تهريب المخدرات «متساهلة للغاية».

وخلال زيارته بكين، أعلن كارني عن تحسن في العلاقات الثنائية مع الصين، قائلاً إن البلدين أبرما «شراكة استراتيجية جديدة» واتفاقية تجارية مبدئية.

وقالت إيث: «نظراً لاعتبارات الخصوصية، لا يمكن تقديم أي معلومات إضافية». وأُطلق سراح كل من مينغ وسبافور وكوفريغ في عام 2021.