فيتنام تمنح صوتها لآل خليفة... والرميثي في الصين وكوريا الجنوبية

سباق حامٍ بين المتنافسين على كرسي رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم

محمد خلفان الرميثي يقوم حالياً بجولة مكوكية في شرق آسيا بدأها من الصين (الشرق الأوسط)
محمد خلفان الرميثي يقوم حالياً بجولة مكوكية في شرق آسيا بدأها من الصين (الشرق الأوسط)
TT

فيتنام تمنح صوتها لآل خليفة... والرميثي في الصين وكوريا الجنوبية

محمد خلفان الرميثي يقوم حالياً بجولة مكوكية في شرق آسيا بدأها من الصين (الشرق الأوسط)
محمد خلفان الرميثي يقوم حالياً بجولة مكوكية في شرق آسيا بدأها من الصين (الشرق الأوسط)

مع اقتراب انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم المقررة في كوالالمبور في 6 أبريل (نيسان) المقبل، أكد «لي كانه هاي»، رئيس الاتحاد الفيتنامي لكرة القدم، دعمه استمرار الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيساً للاتحاد الآسيوي للعبة لأربع سنوات مقبلة.
ويتنافس على منصب الرئيس إلى جانب الشيخ سلمان بن إبراهيم، للفترة من 2019 إلى 2023، الإماراتي محمد خلفان الرميثي، والقطري سعود المهندي.
والتقى المرشح الإماراتي محمد خلفان الرميثي مسؤولي الاتحاد الصيني لكرة القدم أول من أمس السبت، وأكد أمله في التصويت له في الانتخابات، موضحاً أن برنامجه الانتخابي فيه كثير من الفوائد لكرة القدم الآسيوية، وأنه يسعى لإطلاق دوري آسيوي لفئة الشباب، وكذلك بطولة للاتحادات التي لم تتأهل إلى كأس أمم آسيا للكبار.
ولم تقتصر جولة الرميثي على الصين؛ إذ زار أمس كوريا الجنوبية، وسيواصل سلسلة زياراته في منطقة شرق آسيا، قبل أن يعود للمنطقة العربية لبدء زيارة إلى السعودية.
ووعد الرميثي، خلال مؤتمره الصحافي الذي عقده في أبوظبي الخميس الماضي، بدعم القطاع الخاص بنحو 320 مليون دولار أميركي خلال فترة رئاسته الأولى في حال فوزه، موضحاً أن لديه أفكاراً خلاقة لتطوير اللعبة، مطالباً في الوقت ذاته باستقلالية الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وابتعاد الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي عن المعركة الانتخابية التي تدور حالياً مع الشيخ سلمان آل خليفة. وبيّن أنه حان وقت التغيير في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وأنه سيكون على مسافة واحدة من جميع الاتحادات الوطنية الـ46 المنتمية للاتحاد القاري، وأنه لن يجامل اتحاداً على حساب آخر، بما فيها الاتحاد الإماراتي لكرة القدم الذي سيعاقبه في حال تجاوز الحدود بصفته عضواً في الكونغرس الآسيوي.
وكان الرميثي قد زار البحرين والكويت وعمان والأردن والعراق ولبنان في سبيل بحثه عن أصوات الاتحادات الوطنية في انتخابات الرئاسة الآسيوية التي ينافسه فيها الشيخ سلمان آل خليفة والقطري سعود المهندي والأخير لم يكشف بعد عن أي برنامج انتخابي له ولم يجرِ زيارات في القارة حتى اللحظة.
وعودة إلى الصوت الفيتنامي للشيخ سلمان آل خليفة؛ فبحسب موقع الاتحاد الفيتنامي للعبة على الإنترنت، أكد لي كانه هاي تقديره البالغ للتطور المتميز الذي يشهده الاتحاد الآسيوي في الفترة الأخيرة، موضحاً أن الاتحاد الفيتنامي يدعم الشيخ سلمان في الانتخابات المقبلة لمواصلة قيادة الكرة الآسيوية.
ويتولى الشيخ سلمان بن إبراهيم قيادة الاتحاد القاري منذ عام 2013 عندما حصد 33 صوتاً في الانتخابات متفوقاً على منافسيه الإماراتي يوسف السركال والتايلاندي وراواري ماكودي، مكملاً دورة المكتب التنفيذي حتى عام 2015 والذي شهد تزكيته بالإجماع حتى 2019 في اجتماع الجمعية العمومية الآسيوية بالبحرين في أبريل 2015.
وانضمت فيتنام بذلك إلى اتحادات البحرين واليابان والهند وبوتان وقرغيزستان وفلسطين والعراق والفلبين وعمان، التي أعلنت في وقت سابق مساندتها الرسمية استمرار الشيخ سلمان لولاية ثالثة في الانتخابات الآسيوية المقبلة.
والتقى رئيس الاتحاد الفيتنامي للعبة وعدد من أعضاء الاتحاد الجمعة الماضي الشيخ سلمان بن إبراهيم في مقر الاتحاد الآسيوي للعبة بكوالالمبور.
وأكد لي كانه هاي امتنانه للعلاقات المتينة التي تجمع بين الاتحادين الفيتنامي والآسيوي في إطار الحرص المشترك على النهوض باللعبة، مشيراً إلى أن «الاتحاد الفيتنامي يمتاز بالإدارة المستقرة ومعايير الحوكمة الممتازة ووضوح الأهداف، ما انعكس بصورة واضحة على تحقيق النجاح»، مثنيا على أداء المنتخب الفيتنامي الأول الذي استطاع الوصول لدور الثمانية لأول مرة في النسخة السابقة من بطولة كأس آسيا 2019 التي استضافتها الإمارات.
ومع اقتراب موعد انتخابات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للفترة بين عامي 2019 و2023، أعلن عدد من الاتحادات الوطنية بشكل رسمي دعم الرئيس الحالي للاتحاد القاري الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة في منافسته مع الإماراتي محمد خلفان الرميثي والقطري سعود المهندي على منصب رئيس الاتحاد.
وتشمل عملية الاقتراع المنتظرة انتخاب الرئيس و5 نواب، و6 أعضاء في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بينهم عضو نسائية من المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، و5 أعضاء نساء في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، و9 أعضاء في المكتب التنفيذي للاتحاد القاري.
ويتألف الاتحاد الآسيوي من 47 اتحاداً؛ بينها 46 يحق لها التصويت. وكان الاتحاد الياباني للعبة أول من كشف عن خطته للانتخابات بعدما أعلن رئيسه كوزو تاشيما في بيان رسمي في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2018 أن صوت بلاده سيكون لصالح الشيخ سلمان بن إبراهيم الذي يترأس الاتحاد الآسيوي منذ مطلع مايو (أيار) 2013، عندما فاز بأغلبية كاسحة بانتخابات الرئاسة، قبل أن تتم تزكيته لولاية ثانية في أبريل 2015.
وأكد تاشيما أن قرار اتحاد بلاده جاء بالتزامن مع التطوير الكبير الذي شهده الاتحاد القاري في عهد الشيخ سلمان. وأشار تاشيما إلى أنه «خلال فترة ولايته الحالية، أظهر الشيخ سلمان التزاماً لا لبس فيه وجهوداً لا هوادة فيها في تطوير كرة القدم الآسيوية داخل وخارج الملعب. كانت القيادة التي أظهرها مفيدة بشكل كبير في تأمين الاستقرار والوحدة بين الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الآسيوي. وأود أيضاً أن أؤكد أن تصميمه على خلق بيئة مستقرة تجارياً لسوق كرة القدم الآسيوية المتطورة، سيكون ذا أهمية كبيرة لجميع أصحاب المصلحة في كرة القدم الآسيوية».
وكان الشيخ سلمان آل خليفة أكد في خطابه خلال اجتماع الجمعية العمومية في 28 نوفمبر الماضي في كوالالمبور أنه يملك 40 صوتاً من أصل الـ46. وزاد: «أسعى للحصول على دعمكم لإعادة انتخابي. أنا ممتن جداً لرسائل الدعم والتشجيع التي وصلت إليّ من 40 من اتحاداتنا الأعضاء».
ولحقت باليابان اتحادات البحرين وعمان وفلسطين وبوتان وقرغيزستان والعراق والفلبين والهند، وفيتنام التي أعلنت بشكل رسمي دعمها الانتخابي لصالح استمرار مسيرة الشيخ سلمان بن إبراهيم للفوز بولاية ثالثة.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.