الهند: توقعات بأداء اقتصادي ضعيف قبل الانتخابات البرلمانية

الهند: توقعات بأداء اقتصادي ضعيف قبل الانتخابات البرلمانية
TT

الهند: توقعات بأداء اقتصادي ضعيف قبل الانتخابات البرلمانية

الهند: توقعات بأداء اقتصادي ضعيف قبل الانتخابات البرلمانية

توقع استطلاع رأي أجرته وكالة «رويترز»، أن يكون النمو الاقتصادي في الهند تباطأ عند مستوى 6.9 في المائة في الفترة بين أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، وهو ما يعطي مؤشراً سلبياً عن اقتصاد البلاد، قبل تنظيم الانتخابات البرلمانية في مايو (أيار) المقبل.
وإذا ما اتفقت النتائج النهائية مع توقعات «رويترز» فسيكون هذا الأداء الفصلي هو الأبطأ في أربعة عقود، وهو ما يصعب على حزب رئيس الوزراء ناريندرا مودي أن يقنع المصوتين بأن سياسات الحكومة تحقق نجاحاً اقتصادياً، وفقاً لوكالة «رويترز».
وسيتم إعلان نتائج الفصل الثالث من العام المالي الجاري، الذي ينتهي في مارس (آذار)، والتوقعات الخاصة بأداء العام المالي في مجمله، اليوم الخميس.
وكان ضعف الطلب المحلي والخارجي عوامل رئيسية وراء توقعات الاقتصاديين بتحقيق البلاد نمواً فصلياً بأقل من 7 في المائة. ولكن إذا حققت البلاد هذا المعدل فستظل أسرع نمواً من الصين التي سجلت 6.4 في المائة في الربع نفسه، إلا أن النمو الهندي سيكون قد تدهور عن مستواه المسجل بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران)، وقت أن وصل إلى 8.2 في المائة، وهو أعلى مستوى منذ أكثر من عامين.
ويواجه مودي انتقادات وسط مزاعم بأنه لم يقم بما يكفي لمساندة الصناعة، وخلق وظائف للملايين من الشباب الذين يدخلون سوق العمل في كل شهر.
وفي ظل تنامي مؤشرات ضعف الاقتصاد وتضرر المجتمعات الريفية من انخفاض أسعار المنتجات الزراعية، اتجه مودي هذا الشهر لزيادة إنفاق الدولة، وتوجيه تحويلات نقدية مباشرة للمزارعين، وهي الإجراءات التي ستساعد على تحفيز النمو الاقتصادي، ولكنها ستزيد من ديون الحكومة.
وقام بنك الاحتياطي الهندي (البنك المركزي) هذا الشهر، بتخفيض سعر الفائدة بـ25 نقطة أساس إلى 6.25 في المائة، لتحفيز الاقتصاد البطيء، في ظل انخفاض التضخم بشكل حاد.
وقال إيه براساننا، الاقتصادي في «آي سي آي سي آي سيكيوريتز» بمومباي، إن «النمو الاقتصادي تباطأ في الربع المنتهي في ديسمبر، مع ضعف الاستهلاك، كما يظهر من مبيعات السيارات وتباطؤ الائتمان، بعد أزمة في قطاع شركات التمويل غير المصرفي».
وبحسب «رويترز»، فإن النمو الاقتصادي للبلاد قد يعاني من تباطؤ محتمل في الإنفاق العام خلال الشهرين السابقين على الانتخابات، ولكن المحللين يتوقعون نشاطاً اقتصادياً في الفصول المقبلة، بسبب ارتفاع الاستثمارات الخاصة والطلب الاستهلاكي، بدعم من انخفاض الفائدة وأسعار النفط العالمية.
وكان متوسط القدرات الصناعية المستخدمة في الفصول الأربعة المنتهية في سبتمبر (أيلول) 2018 نحو 74.5 في المائة، رغم أن معدل نمو الطلبات الجديدة كان معتدلاً، وفقاً للبيانات التي أعلنها «المركزي» الهندي هذا الشهر.
وكان معدل نمو الإنتاج الصناعي السنوي في نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر 2018 عند مستويات منخفضة، 0.3 و2.4 في المائة، مقابل متوسط نمو بـ5.7 في المائة خلال الأشهر السبعة السابقة من العام المالي 2018 - 2019.
وتصنف الدولة التي تحقق إنتاجاً صناعياً بطيئاً، أنها سادس أكبر مصنع في العالم للسيارات، وتتوسع في إنتاج الهواتف الذكية.
وارتفعت نسبة الإنتاج الصناعي للناتج المحلي الإجمالي بـ1.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات الثلاث الأخيرة، لتكون عند نحو 18 في المائة، بينما يشكو المستثمرون من ارتفاع الضرائب وقلة كفاءة البنية الأساسية والروتين الحكومي.
وتباطأ تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر بـ7 في المائة إلى 33.5 مليار دولار في تسعة أشهر، بين أبريل وديسمبر 2018، مما يعكس قلق المستثمرين من أن حكومة مودي التي تتبنى توجهات صديقة للمستثمرين تواجه تحديات صعبة، وأيا كان من سيفوز في الانتخابات فسيكون أمامه مهمة صعبة لتطبيق إصلاحات مطلوبة.
ويقول آباسانا شاشرا، الاقتصادي في «مورغان ستانلي»، إن الحكومة الهندية تحتاج للتركيز على تطبيق إصلاحات في مجال الأراضي وضرائب العمال والسياسات الخاصة بالبنية الأساسية وتيسير الاستثمار.



تراجع الدعم الشعبي للتحول إلى الطاقة المتجددة في ألمانيا

مزرعة رياح في ألمانيا وسط تراجع الدعم الشعبي للمناخ (رويترز)
مزرعة رياح في ألمانيا وسط تراجع الدعم الشعبي للمناخ (رويترز)
TT

تراجع الدعم الشعبي للتحول إلى الطاقة المتجددة في ألمانيا

مزرعة رياح في ألمانيا وسط تراجع الدعم الشعبي للمناخ (رويترز)
مزرعة رياح في ألمانيا وسط تراجع الدعم الشعبي للمناخ (رويترز)

كشف استطلاع للرأي تراجعاً في الدعم الشعبي للتحول في مجال الطاقة وحماية المناخ في ألمانيا.

ووفقاً للاستطلاع الذي أجراه معهد «ألنسباخ» لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من مؤسسة «بي إم دبليو هربرت كفانت»، انخفضت بشكل ملحوظ خلال الأعوام الماضية نسبة من يشعرون بقلق كبير إزاء تداعيات تغير المناخ.

وبحسب الاستطلاع، ارتفعت هذه النسبة بين عامي 2010 و2019 من 29 في المائة إلى 51 في المائة، وظلت حتى عام 2022 عند مستوى مرتفع مماثل، لكنها تراجعت منذ ذلك الحين أولاً إلى 36 في المائة ثم إلى 33 في المائة حالياً.

وأوضح المعهد أن أسباب هذا التراجع تعود بالدرجة الأولى إلى تداخل أزمات متعددة، بدءاً من الأزمة الاقتصادية ومروراً بالحرب في أوكرانيا ووصولاً إلى تزايد عدم اليقين إزاء الآفاق العامة.

وجاء في بيان للمعهد: «في الأجندة السياسية للسكان تحظى قضايا الأمن الخارجي والداخلي، والتنمية الاقتصادية، وكذلك مسائل إمدادات الطاقة، بأهمية أكبر بكثير في الوقت الراهن مقارنة بقضية حماية المناخ».

ورأى 43 في المائة من المشاركين في الاستطلاع أن قرار التوقف عن استخدام الطاقة النووية وتسريع توسيع الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة هو المسار الصحيح، في حين عدّ 37 في المائة أن المسار المتبع خاطئ.

وأشار الاستطلاع إلى أن الانتقادات للمسار الحالي تنتشر بشكل خاص في شرق ألمانيا، وبين الفئات الاجتماعية الدنيا، وكذلك بين أنصار حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني الشعبوي والحزب الديمقراطي الحر، المقرب من رجال الأعمال.

وخلال عام واحد تراجعت بين مؤيدي التحول في مجال الطاقة نسبة من يعتقدون أن ألمانيا تتخذ الإجراءات الصحيحة لتنفيذه من 52 في المائة إلى 33 في المائة. وفي المقابل ارتفعت نسبة من يعبرون عن شكوكهم حيال الإجراءات المتخذة إلى 26 في المائة.

ويربط السكان التحول في مجال الطاقة بالمخاطر أكثر من الفرص، إذ يرى 37 في المائة من المشاركين أنه يرتبط في المقام الأول بالمخاطر، بينما يعدّه 28 في المائة فرصة، ويرى ربع المشاركين تقريباً أن الفرص والمخاطر متساوية.

وأظهرت نتيجة أخرى للاستطلاع، أن ثلثي المشاركين يتوقعون أن تتغير صورة المشهد الطبيعي في ألمانيا بشكل جذري نتيجة التحول في مجال الطاقة، بسبب توربينات الرياح وخطوط الكهرباء الجديدة.


الأرباح الفصلية لـ«سيمنس» للطاقة تزيد إلى 3 أمثالها بدعم الذكاء الاصطناعي

قاد ازدهار ‌الذكاء الاصطناعي لزيادة سهم «سيمنس» للطاقة بأكثر من عشرة أمثاله خلال العامين الماضيين (رويترز)
قاد ازدهار ‌الذكاء الاصطناعي لزيادة سهم «سيمنس» للطاقة بأكثر من عشرة أمثاله خلال العامين الماضيين (رويترز)
TT

الأرباح الفصلية لـ«سيمنس» للطاقة تزيد إلى 3 أمثالها بدعم الذكاء الاصطناعي

قاد ازدهار ‌الذكاء الاصطناعي لزيادة سهم «سيمنس» للطاقة بأكثر من عشرة أمثاله خلال العامين الماضيين (رويترز)
قاد ازدهار ‌الذكاء الاصطناعي لزيادة سهم «سيمنس» للطاقة بأكثر من عشرة أمثاله خلال العامين الماضيين (رويترز)

أعلنت شركة «سيمنس» للطاقة، الأربعاء، ​أن صافي أرباحها زاد لثلاثة أمثاله، خلال الأشهر الثلاثة الأولى من سنتها المالية، بدعم من الطلب المدفوع بالذكاء الاصطناعي على توربينات الغاز ‌ومُعدات الشبكات، ‌فضلاً عن ​تقلص ‌الخسائر ⁠في ​قسم طاقة ⁠الرياح المتعثر.

وتعكس هذه النتائج الطلب القوي على التوربينات الغازية الكبيرة وتقنيات الشبكات، وكلتاهما ضرورية لبناء مراكز البيانات العالمية لتشغيل ⁠تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، إلى ‌جانب ‌تحسن أداء شركة «​سيمنس غاميسا» ‌المصنِّعة لتوربينات الرياح.

وقاد ازدهار ‌الذكاء الاصطناعي لزيادة سهم «سيمنس» للطاقة بأكثر من عشرة أمثاله، خلال العامين الماضيين، مما ‌أوصل قيمتها السوقية إلى 130 مليار يورو (155 ⁠مليار ⁠دولار).

وبلغ صافي الربح، للربع المنتهي في ديسمبر (كانون الأول)، 746 مليون يورو (889 مليون دولار)، ارتفاعاً من 252 مليوناً قبل عام، ومتجاوزاً توقعات محللي مجموعة بورصات لندن التي بلغت ​732 ​مليوناً.


أرباح «نوفاتك» الروسية للغاز المسال تتراجع بأكثر من 60 % في 2025

منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي في منطقة إيركوتسك الروسية (رويترز)
منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي في منطقة إيركوتسك الروسية (رويترز)
TT

أرباح «نوفاتك» الروسية للغاز المسال تتراجع بأكثر من 60 % في 2025

منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي في منطقة إيركوتسك الروسية (رويترز)
منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي في منطقة إيركوتسك الروسية (رويترز)

قالت شركة «نوفاتك»، أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال ​في روسيا، الأربعاء، إن صافي أرباحها لعام 2025 انخفض بأكثر من 60 في المائة إلى 183 مليار روبل (2.37 مليار دولار).

وتخضع «نوفاتك» ‌لعقوبات غربية بسبب ‌الحرب ​في ‌أوكرانيا، وتواجه صعوبات ⁠في ​الاستفادة بشكل ⁠كامل من مشروعها الجديد لإنتاج الغاز الطبيعي المسال «آركتيك إل إن جي-2».

وبدأ المشروع في الإنتاج في ديسمبر (كانون الأول) 2023، ولكن الشركة لم ‌تتمكن ‌من تسليم أولى ​شحناتها إلى ‌المشترين النهائيين في الصين إلا ‌في أغسطس (آب) 2025.

وقالت الشركة إن صافي أرباحها المعدلة للعام الماضي، والتي تستبعد أثر تقلبات ‌أسعار الصرف الأجنبي، انخفض إلى 207 مليارات ⁠روبل، وتأثر ⁠سلباً ببنود غير نقدية وغير متكررة لم يتم الكشف عنها، وبلغ تأثيرها 301 مليار روبل.

وانخفض صافي الدخل رغم ارتفاع الإنتاج واحداً في المائة العام الماضي إلى 1.84 مليون برميل من المكافئ النفطي.