مقتل 12 أوكرانيا بكمين للانفصاليين

وزير الداخلية: لن نسمح بمرور أي قافلة إنسانية من بوتين

مقتل 12 أوكرانيا بكمين للانفصاليين
TT

مقتل 12 أوكرانيا بكمين للانفصاليين

مقتل 12 أوكرانيا بكمين للانفصاليين

قال متحدث باسم مجموعة من المقاتلين القوميين الأوكرانيين، إن 12 من زملائهم الذين يحاربون انفصاليين موالين لروسيا في شرق أوكرانيا، قتلوا في ساعة مبكرة من صباح اليوم (الاربعاء)، وان عددا آخر أسر حين نصب الانفصاليون كمينا للحافلة التي تقلهم.
وقال متحدث باسم القطاع اليميني، ان الانفصاليين فتحوا النار على الحافلة التي كانت تقل الرجال الى منطقة قتال خارج بلدة دونيتسك، التي يسيطر عليها الانفصاليون في قرية ماندريكينو القريبة.
وقال المتحدث ارتيم سكوروبادسكي "كانوا يشاركون في عملية عسكرية في ساعة مبكرة من صباح اليوم قرب دونيتسك حين نصب لهم كمين".
ولعب القطاع اليميني دورا كبيرا في احتجاجات الشوارع في العاصمة الاوكرانية كييف في وقت سابق من العام، والتي أطاحت بالرئيس الاوكراني الموالي لموسكو فيكتور يانوكوفيتش في فبراير (شباط)، ما فجر أسوأ أزمة بين روسيا والغرب منذ انتهاء الحرب الباردة.
من جانبه، صرح وزير الداخلية الاوكراني ارسين افاكوف، اليوم، ان اوكرانيا لن تسمح بدخول "اي قافلة انسانية" مرسلة من فلاديمير بوتين الى مناطق الشرق المدمرة في النزاع، الى أراضيها.
وقال افاكوف ان "اي قافلة انسانية من بوتين لن تمر عبر منطقة خاركيف" التي تسيطر عليها الحكومة الاوكرانية في شمال غربي البلاد. من جانبها، تقول موسكو انها نقطة العبور الى الاراضي الاوكرانية.
واضاف افاكوف على صفحته على "فيسبوك" ان "مثل هذا العمل الاستفزازي الوقح على ارضنا غير مقبول".
على صعيد آخر، طالب الاتحاد الاوكراني لكرة القدم نظيره الاوروبي بمعاقبة الاتحاد الروسي لاشراكه اندية شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا قبل اشهر في البطولات الروسية.
وقال رئيس الاتحاد الاوكراني اناتولي كونكوف في بيان له "ان الاتحاد الروسي أدرج الاندية الاوكرانية لشبه جزيرة القرم بشكل تعسفي وغير مشروع". وأبلغ الاتحاد الروسي اندية القرم الثلاثة سيمفروبول وسيفاستوبول وزيميتشوزينا يالتا الشهر الماضي بضمها الى دوري الدرجة الثالثة في المنطقة الجنوبية لروسيا.
وجاء بيان الاتحاد الاوكراني بعد مشاركة أندية القرم في مسابقة كأس روسيا امس (الثلاثاء).
وضمت روسيا شبه جزيرة القرم في مارس (آذار) الماضي في بداية الأزمة الاوكرانية التي ما تزال مستمرة حتى الآن بين الانفصاليين والحكومة.



وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
TT

وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)

من المقرر أن يجتمع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل، اليوم (الخميس)، لبحث قضايا الدفاع الأوروبي ودعم أوكرانيا، في وقت يواجه فيه الحلفاء الأوروبيون ضغوطا متزايدة لتحمل قدر أكبر من المسؤولية مع تحول أولويات الولايات المتحدة إلى مناطق أخرى.

ويأتي الاجتماع بعد إعلان الناتو زيادة وجوده في منطقة القطب الشمالي والمناطق المحيطة بها، عقب خلاف حول غرينلاند أدى إلى توتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

وكان الرئيس الأميركي دونالد تامب قد لوح أحيانا بضم الجزيرة الخاضعة للإدارة الدنماركية، مبررا ذلك بالقول إن روسيا أو الصين قد تستوليان عليها ما لم تفعل الولايات المتحدة ذلك.

ومن المتوقع أن يمثل وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في اجتماع الخميس وكيل وزارة الدفاع إلبريدج كولبي. وبذلك يصبح هيغسيث ثاني مسؤول في

الحكومة الأميركية يتغيب عن اجتماع رفيع المستوى للناتو في الأشهر الأخيرة، بعد امتناع وزير الخارجية ماركو روبيو عن حضور اجتماع وزراء الخارجية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وكان هيغسيث قد فاجأ حلفاء الناتو في اجتماع وزراء الدفاع العام الماضي بتصريحات حادة بشأن انخفاض الإنفاق الدفاعي في أوروبا واعتمادها العسكري على الولايات المتحدة، كما استبعد في حينه إمكانية انضمام أوكرانيا إلى الحلف مستقبلا.

وفيما يتعلق بدعم أوكرانيا، سينضم إلى وزراء دفاع الناتو وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف للمرة الأولى منذ توليه منصبه في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وعقب انتهاء الاجتماع الرسمي للناتو، من المقرر أن تترأس ألمانيا وبريطانيا اجتماعا لأقرب حلفاء أوكرانيا، بهدف الحصول على تعهدات بتقديم دعم عسكري جديد.


إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
TT

إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)

أعلنت روسيا، صباح اليوم (الخميس)، أنها صدت هجوما صاروخيا على منطقة فولغوغراد، لكن حطاما متساقطا أدى إلى اندلاع حريق في منشأة عسكرية، ما دفع بالسلطات إلى إخلاء قرية مجاورة لها.

وقال أندريه بوتشاروف على تطبيق «تليغرام»: «تسبب حطام متساقط باندلاع حريق في أرض منشأة تابعة لوزارة الدفاع بالقرب من قرية كوتلوبان».

وأضاف: «لضمان سلامة المدنيين من خطر حصول انفجارات أثناء عملية إخماد الحريق، تم إعلان إخلاء قرية كوتلوبان المجاورة ويتم تنفيذه».


«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
TT

«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أمس، إطلاق مُهمّة جديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية، في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضمّ غرينلاند.

وأكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا، الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش، في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry («حارس القطب الشمالي»)، تؤكد التزام الحلف «حماية أعضائه، والحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية»، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو ستتخّذ «تدابير مضادة» بما فيها تدابير عسكرية، إن عزّز الغرب وجوده العسكري في غرينلاند. وقال لافروف في خطاب ألقاه أمام البرلمان الروسي: «في حال عسكرة غرينلاند وإنشاء قدرات عسكرية موجهة ضد روسيا، سنتخذ التدابير المضادة المناسبة، بما في ذلك الإجراءات العسكرية والتقنية».

ويبلغ عدد سكان غرينلاند 57 ألف نسمة.