موجز الاخبار

موجز الاخبار
TT

موجز الاخبار

موجز الاخبار

-اليونان توافق على انضمام «مقدونيا الشمالية» للناتو
أثينا - «الشرق الأوسط»: وافق النواب اليونانيون على بروتوكول انضمام «جمهورية مقدونيا الشمالية» إلى حلف شمال الأطلسي ما يضع اللمسات الأخيرة على اتفاق تاريخي لإنهاء نزاع بين أثينا وسكوبيي عمره 27 عاماً. وأقر البرلمان اليوناني «بروتوكول انضمام جمهورية مقدونيا الشمالية إلى الناتو» بموافقة 153 نائباً، فيما عارضه 140 وامتنع نائب واحد عن التصويت.
وقال رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس إنّ «التصويت اليوم يختتم أهمّ جولة التزامات» من الجانب اليوناني. وتابع تسيبراس: «أودّ أن أرحّب بـ(جمهورية) مقدونيا الشمالية، البلد الصديق لليونان، البلد الذي يجب أن يكون حليفاً في جهود ترسيخ الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة».
وأضاف أن «التاريخ سينصفنا. ولدي شعور بأننا قد أتممنا واجبنا الوطني». ووقّعت اليونان ومقدونيا في يونيو (حزيران) 2018 اتفاقاً يهدف إلى إنهاء نزاع بينهما حول اسم الجمهورية الصغيرة. وهو ينص على تسمية هذا البلد البلقاني «جمهورية مقدونيا الشمالية». وينصّ الاتفاق كذلك على قبول اليونان بانضمام سكوبيي إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، وهو ما عارضته أثينا طوال السنوات الماضية.
- ولادة «حزب بريكست» في المملكة المتحدة
لندن - «الشرق الأوسط»: أعلنت اللجنة الانتخابية البريطانية ولادة حزب جديد يحمل اسم «حزب بريكست» سيشارك في الانتخابات المقبلة. ويحظى هذا الحزب بدعم النائب الأوروبي نايجل فاراج، المعروف بموقفه الداعم بشدة لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، كما كان أبرز الناشطين خلال الاستفتاء حول بريكست عام 2016.
وإعلان اللجنة الانتخابية عن تأسيس هذا الحزب، يعني أنه سيكون بإمكانه المشاركة في الانتخابات في المملكة المتحدة، خصوصا انتخابات البرلمان الأوروبي في مايو (أيار) المقبل، في حال تم إرجاء موعد بريكست إلى ما بعد 29 مارس (آذار) المقبل.
وقال فاراج في مقابلة مع صحيفة «ذي ديلي تلغراف» إن «الحزب تأسس بكامل دعمي مع نية المشاركة في الانتخابات الأوروبية في الثالث والعشرين من مايو، في حال لم يتم تطبيق بريكست حتى ذلك التاريخ»، موضحا أنه في حال مشاركة المملكة المتحدة في هذه الانتخابات فسيقدم ترشيحه إليها.
وأوضح فاراج أيضاً أن الحزب الجديد تلقى «مئات الانتسابات» إضافة إلى «وعود تمويل مهمة». وقال متحدث باسم اللجنة الانتخابية لوكالة الصحافة الفرنسية إن الحزب الجديد «تسجل في الخامس من فبراير (شباط)».
- الصين تدين زيارة رئيس وزراء الهند لمنطقة متنازع عليها
مومباي - «الشرق الأوسط»: أدانت وزارة الخارجية الصينية أمس السبت زيارة قام بها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى ولاية أروناتشال براديش في شمال شرقي البلاد على الحدود بين البلدين والتي تطالب الصين بالسيادة عليها، وقالت إنها «تعارض» أي أنشطة لقادة هنود في المنطقة. وقام مودي بالزيارة في إطار سلسلة من اللقاءات العامة في المنطقة بهدف حشد التأييد لحزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي القومي قبل انتخابات على مستوى البلاد تجرى في مايو المقبل.
ورغم بذل جهود في الدولتين لتحسين العلاقات الثنائية فإن النزاعات بشأن منطقة الحدود الجبلية، التي تسببت في حرب بينهما عام 1962، والمنطقة التي تطالب الصين بالسيادة عليها على أساس أنها التبت الجنوبية بقيت قضية حساسة.
وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان: «الصين تحث الجانب الهندي على البناء على الموقف العام للعلاقات الثنائية واحترام المصالح والمخاوف الصينية». وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الهندية رداً على ذلك في بيان إن أروناتشال براديش: «جزء لا يتجزأ عن الهند».
- معارض بارز في زيمبابوي: الرئيس يعاملنا كالصراصير
هراري - «الشرق الأوسط»: اتهم سياسي زيمبابوي بارز الرئيس، إيمرسون منانغاغوا بمعاملة أنصار المعارضة مثل الصراصير، التي يتعين القضاء عليها، مما يستحضر اللهجة التي كان يتم استخدامها خلال الإبادة الجماعية لأقلية التوتسي في رواندا في عام 1994.
وقالت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أمس السبت إن تينداي بيتي، وهو عضو بارز بحركة التغيير الديمقراطي المعارضة، حمل منانغاغوا مسؤولية عمليات القمع الأكثر وحشية للمظاهرات التي اندلعت في المناطق الحضرية في زيمبابوي منذ الاستقلال عن المملكة المتحدة في عام 1980. وكان رئيس الاستخبارات السابق، المعروف باسم «كروكوديل» قد حل محل روبرت موغابي في أواخر عام 2017 بعد انقلاب عسكري.
وكانت حملة صارمة قد شنها الجيش الشهر الماضي على مظاهرات، ناجمة عن ارتفاع أسعار الوقود أكثر من الضعف بين عشية وضحاها، قد أسفرت عن مقتل 12 شخصا على الأقل. وبينما ألقت الحكومة باللوم على المعارضة في المظاهرات، التي دعت إليها نقابات عمالية، نفت حركة التغيير الديمقراطي المسؤولية عنها.
- وزير الداخلية الإيطالي يدعو نظيره الفرنسي لبحث المسائل الخلافية
روما - «الشرق الأوسط»: دعا وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني الجمعة نظيره الفرنسي كريستوف كاستانير لزيارة روما من أجل التباحث في المسائل الخلافية بين البلدين غداة استدعاء فرنسا سفيرها في إيطاليا احتجاجاً على ما اعتبرته «تهجّماً» عليها.
وقال سالفيني زعيم حزب الرابطة (يمين متطرف) في بيان: «لا أريد ولا يمكنني أن أستدعي أحداً: سأكون مسروراً بأن أستقبل في إيطاليا في أقرب وقت ممكن زميلي الفرنسي لمناقشة المشاكل وحلّها». وأتى بيان الوزير الإيطالي استدراكاً لتصريح أدلى به صباح الجمعة وقال فيه إنه يعتزم «استدعاء» نظيره الفرنسي إلى روما لمناقشة المسائل الخلافية.
وفي تصريحه الصباحي الذي أثار غضب نظيره الفرنسي قال سالفيني خلال مهرجان انتخابي: «سأستدعيه لأنني أريد إيجاد حلّ للوضع».
وسرعان ما ردّ كاستانير على سالفيني قائلاً في مقابلة مع قناة «بي أف أم تي في» التلفزيونية الإخبارية: «أنا لا استدعى»، مضيفاً أنّ «الحوار مستمر بيننا ويجب أن يتّسم بالاحترام». وأتى هذا الأخذ والردّ بين الوزيرين غداة استدعاء فرنسا سفيرها في إيطاليا بعد سلسلة تصريحات لمسؤولين إيطاليين اعتبرتها باريس «تهجّماً» عليها.



ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.