تفجير جديد يهز الضاحية.. وحزب الله يحذر من «خراب لبنان»

الانفجار الرابع في ستة أشهر هز «المربع الأمني» * الحريري: أهالي الضاحية يدفعون ثمن التورط في حروب خارجية * سليمان: اليد نفسها التي تزرع القتل في كل المناطق

صورة للانفجار الذي استهدف حارة حريك في الضاحية الجنوبية بلبنان اليوم (رويترز)
صورة للانفجار الذي استهدف حارة حريك في الضاحية الجنوبية بلبنان اليوم (رويترز)
TT

تفجير جديد يهز الضاحية.. وحزب الله يحذر من «خراب لبنان»

صورة للانفجار الذي استهدف حارة حريك في الضاحية الجنوبية بلبنان اليوم (رويترز)
صورة للانفجار الذي استهدف حارة حريك في الضاحية الجنوبية بلبنان اليوم (رويترز)

تلقت الساحة اللبنانية صفعة أمنية جديدة أمس بانفجار سيارة مفخخة في الضاحية الجنوبية لبيروت، على مسافة مائتي متر من مقر المجلس السياسي التابع لحزب الله، بعد أسبوع على تفجير استهدف موكب الوزير اللبناني الأسبق والقيادي في تيار المستقبل، محمد شطح بوسط العاصمة بيروت.
وهز انفجار أمس الشارع العريض بمنطقة حارة حريك، عمق الضاحية الجنوبية لبيروت، خلال وقت الذروة، أدى إلى مقتل اربعة أشخاص، بينهم جثة متفحمة تعود لسيدة، وجرح أكثر من خمسة وسبعين آخرين، على الأقل. وذكر شهود عيان أن السيارة ركنت كصف ثان في شارع تجاري ويشهد اكتظاظا دائما نظرا لتواجد سوق تجارية وعدد من المطاعم ومصرف فيه. واخترقت السيارة التدابير الأمنية المشددة التي يتخذها حزب الله في المنطقة، كونها تعد منطقة حساسة أمنيا وتضم مقر المجلس السياسي لحزب الله الذي يرأسه السيد هاشم صفي الدين، ابن خالة أمين عام الحزب السيد حسن نصر الله.
وأعلنت قيادة الجيش اللبناني أمس أنه «بنتيجة الكشف الأولي للخبراء العسكريين المختصين على موقع الانفجار، تبين أنه ناجم عن كمية من المتفجرات زنة نحو 20 كلغم موزعة داخل سيارة رباعية الدفع من نوع جيب غراند شيروكي، زيتية اللون، من طراز 1993 ويجري التحقق من وسيلة التفجير المستخدمة»، في حين نقلت «وكالة الأنباء الألمانية» عن مصدر في حزب الله قوله «إنه عثر على أشلاء بشرية بين الحطام، ما يشير إلى احتمالية أن يكون منفذ الهجوم انتحاريا».
ولم تستبعد مصادر قضائية فرضية وجود انتحاري، بعد العثور على أشلاء بشرية داخل السيارة، ما دفع بمفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر إلى تكليف طبيب شرعي بأخذ عينات من الأشلاء لإجراء فحوصات للحمض النووي. فيما رجح وزير الداخلية مروان شربل «وجود انتحاري داخل السيارة»، قائلا: «لا إثباتات لدينا عن هذه الفرضية، إنما أرجح ذلك».
وكانت تقارير إعلامية نقلت عن مصادر أمنية قولها إنه «سبق للجيش اللبناني أن عمم مواصفات السيارة على أنها قد تكون مفخخة قبل 10 أيام».
ويأتي هذا الانفجار بعد سلسلة تحذيرات أمنية من وقوع تفجيرات مماثلة على إيقاع الأزمة السورية، التي يشارك حزب الله بالقتال فيها إلى جانب القوات النظامية. واهتزت الضاحية الجنوبية لبيروت ست مرات بخروقات أمنية أعقبت إعلان حزب الله رسميا عن مشاركته في القتال بسوريا، علما بأن 3 تفجيرات رئيسية وقعت في منطقة دائرية في عمق الضاحية، بحيث إن تفجير الأمس حصل في منطقة وسطية بين تفجيري بئر العبد في يوليو (تموز) الماضي والرويس في أغسطس (آب) الماضي.
وتأتي هذه العملية بعد يومين من الكشف عن توقيف ماجد الماجد، أمير تنظيم «كتائب عبد الله عزام» المرتبطة بتنظيم «القاعدة»، وهو التنظيم الذي تبنى تفجيرين انتحاريين استهدفا السفارة الإيرانية في محلة بئر حسن في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
ويبعد موقع التفجير أمتارا قليلة عن مبنى تلفزيون المنار التابع لحزب الله الذي دمرته إسرائيل في حرب يوليو 2006. وكان حزب الله، وبعدما ضربت موجة التفجيرات الضاحية، أقفل الشارع المؤدي إلى مبنى المنار، وأقام عناصره حاجزا حديديا كبيرا على مدخل مبنى التلفزيون، ووضع عوائق إسمنتية كبيرة تمنع التوقف أمامه. كما عزز إجراءاته الأمنية على مدخله بشكل مكثف قبل أسبوعين، وفق ما أكده شهود عيان لـ«الشرق الأوسط»، وذلك في إطار إجراءات اتخذها لحماية مواقعه السياسية ومراكزه الخدماتية بعد التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا السفارة الإيرانية في بيروت في 19 نوفمبر الماضي.
وتعد منطقة حارة حريك، معقل حزب الله، وتضم مقرات أمنية وسياسية ودينية له. ويلاصق الشارع العريض الذي وقع فيه التفجير، من الجهة الجنوبية، منطقة كانت تعرف في السابق بالمربع الأمني الذي دمرته إسرائيل في عام 2006. وشهدت المنطقة تدابير استثنائية بعد تفجير الرويس الذي يبعد مائتي متر عن موقع التفجير الجديد، أبرزها إقفال طرقات وشوارع فرعية، ونصب عوائق حديدية في الشوارع، ما يمنع وقوف السيارات على ناصية الشارع، رغم أنها منطقة تجارية تشهد اكتظاظا دائما. ولا يبعد الشارع أكثر من 300 متر عن مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين الذي نفذت القوى الأمنية اللبنانية تدابير أمنية بمحيطه.
وإثر وقوع الانفجار، سطر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر استنابات قضائية إلى كل من الشرطة العسكرية، ومديرية المخابرات في الجيش اللبناني، والأدلة الجنائية، وقسم المباحث الجنائية المركزية، لمعاينة مكان الانفجار وإجراء التحقيقات الأولية وجمع الأدلة وكل المعلومات عن السيارة المفخخة وواضعيها والمشتركين والمتدخلين والمحرضين، إضافة إلى جمع كاميرات المراقبة في مكان الانفجار ومحيطه وتحليلها، توصلا إلى معرفة الفاعلين وكشف الملابسات.
ودعا الأمين العام للجنة الوطنية للكوارث الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء الركن محمد خير، إثر اجتماع طارئ عقد في السراي الحكومي، لمتابعة مستجدات انفجار حارة حريك: «المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والابتعاد عن مكان الانفجار». وكانت القوى الأمنية وعناصر أمن حزب الله ضربت طوقا أمنيا حول مكان الانفجار وأبعدت المواطنين خشية من وجود سيارة مفخخة ثانية».



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.