السجن والغرامة بحق بحرينيين تلقيا أموالاً مشبوهة من قطر

السجن والغرامة بحق بحرينيين  تلقيا أموالاً مشبوهة من قطر
TT

السجن والغرامة بحق بحرينيين تلقيا أموالاً مشبوهة من قطر

السجن والغرامة بحق بحرينيين  تلقيا أموالاً مشبوهة من قطر

أصدرت المحكمة الكبرى البحرينية، أمس، حكما بالسجن بحق مواطنين بحرينيين بين ثلاث وخمس سنوات، إضافة إلى غرامة مالية بحقهما بلغت 5 آلاف دولار (ألفي دينار بحريني) بحق المدان الأول، و2.5 ألف دولار (ألف دينار بحريني) بحق المدان الثاني، وذلك في قضية التمويل القطري لحملة انتخابية في الانتخابات النيابية البحرينية.
وتم ضبط المواطنين أثناء عودتهما من الدوحة وبحوزتهما أموال لم يفصحا عنها وبعد تتبع حساباتهما البنكية تبين تلقيهما أموالا من شخصيات قطرية للمشاركة في الانتخابات، كما كشفت الجهات الأمنية البحرينية أن التمويل كان مصدره عبد الله بن خالد آل ثاني الوزير السابق في الحكومة القطرية، وتم ذلك عبر التحويلات البنكية أو بالتردد على قطر وتسلم الأموال منه نقداً على دفعات كبيرة، وآخرها ما ضبط لديهما أثناء العودة من قطر.
وصرح المستشار الدكتور أحمد الحمادي المحامي العام للنيابة الكلية بأن المحكمة الكبرى الجنائية قد أصدرت أمس حكمها في القضية المتهم فيها مواطنان بحرينيان بجمع وتلقي أموال من الخارج دون ترخيص من الجهة المختصة، ومخالفتهما لأحكام القانون، وطلب أحدهما وقبوله مبالغ مالية من جهة أجنبية - قطر - مقابل ترشحه في الانتخابات النيابية للوصول إلى مجلس النواب لتحقيق ما تسعى له قطر من الإضرار بمصالح البحرين، عبر وجوده في المجلس، كما أن المدانين في القضية لم يفصحا عندما وصلا إلى الدائرة الجمركية عما بحوزتهما من مبالغ مالية.
وقضت المحكمة بإدانتها بما نسب إليهما من تهم ومعاقبة كل من المدان الأول بالسجن لمدة خمس سنوات وتغريمه مبلغ ألفي دينار، وحبس المدان الثاني ثلاث سنوات وتغريمه مبلغ ألف دينار ومصادرة المبالغ التي ضبطت بحوزتهما.
وكانت النيابة العامة قد باشرت التحقيق في بلاغ ورد لها من إدارة المباحث الجنائية بشأن ما توصلت إليه تحرياتها من قيام المدانين بجمع وتلقي أموال من الخارج دون ترخيص من الجهة المختصة والمخالفة لأحكام القانون، حيث ثبت تلقيهما تلك الأموال من خلال حساباتهما البنكية وتسلمهما الأموال نقداً.
بالإضافة إلى تسلم أحد المدانين في القضية من جهة في الخارج مبالغ مالية للترشح آنذاك في الانتخابات النيابية التي جرت في نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2018، وذلك من أجل دعم حملته الانتخابية، كما كشفت التحريات أن الهدف من تلقي تلك الأموال من جهات قطرية كان من أجل استخدامها في أمور من شأنها الإضرار بمصالح البحرين، ومن بينها التدخل في الشأن الداخلي بالتأثير في عمل المؤسسات التشريعية عبر الوصول إلى مجلس النواب والعمل على نحو يخدم توجهات وأهداف خارجية.
وبناء على ذلك صدر بإذن النيابة الكلية أمر قضائي بمراقبة وتسجيل المحادثات الهاتفية التي تجري فيما بين المدانين، وثبت منها صحة ما توصلت إليه التحريات، ومن ثم تم القبض عليهما لدى عودتهما من الخارج حاملين معهما مبالغ نقدية تجاوزت مقدارها 12 ألف دينار بحريني و5000 ريال قطري، دون أن يفصحا عن حيازتهما إياها لدى الدائرة الجمركية.



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.