موجز أخبار

TT

موجز أخبار

- فرنسا: نقابيون ومعارضون من «السترات الصفراء» ينظمون إضراباً
باريس - «الشرق الأوسط»: نظمت «الكونفدرالية العامة للعمل» (سي جي تيه) أمس الثلاثاء مع المعارضين المعروفين بـ«السترات الصفراء» وأحزاب يسارية فرنسية «إضراباً وطنياً لـ24 ساعة» ومظاهرات للمطالبة بزيادة الأجور والعدالة الضريبية و«حرية التظاهر».
وأعلن الأمين العام للنقابة العمالية فيليب مارتينيز: «هناك ثلاثين مقاطعة ستجري فيها مسيرات صفراء وحمراء». وانطلقت الحركة ليل الاثنين الثلاثاء في السوق الدولية للأغذية في رانجيس بضاحية باريس، حين قام 200 إلى 300 شخص من «السترات الصفاء» والمتظاهرين الحاملين أعلام الكونفدرالية العامة، بالعمل على قطع أحد المداخل إلى هذه السوق الضخمة للبيع بالجملة. ونشر أشخاص يعلنون انتماءهم إلى «السترات الصفراء» وبينهم إريك درويه أحد أبرز وجوه المعارضين، دعوات في الأيام الماضية على «تويتر» للانضمام إلى تحرك النقابة. وتدعم نقابات أخرى الإضراب، وكذلك منظمة «أتاك» وأحزاب يسارية مثل «فرنسا المتمردة» و«الحزب الشيوعي الفرنسي» و«الحزب الجديد المعادي للرأسمالية».
في المقابل رفضت «الكونفدرالية الفرنسية الديمقراطية للعمل» (سي إف ديه تيه)، التي تشكل مع الكونفدرالية العامة للعمل أكبر نقابتين في فرنسا، الانضمام إلى هذه التعبئة وقال أمينها العام لوران بيرجيه: «لم يكن هذا هدفنا»، مفضلا المشاركة في النقاش الكبير الذي تقيمه الحكومة.

- وزيرة الدفاع الألمانية تتفقد سرب طيران في إستونيا
ريجا - «الشرق الأوسط»: قامت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين، أمس الثلاثاء، بزيارة إلى إستونيا للحصول على صورة لمهمة المراقبة الجوية التي ينفذها حلف شمال الأطلسي (ناتو) في هذه الدولة التي تقع على بحر البلطيق. ومن المقرر أن تقوم السياسية المحافظة بتفقد سرب تابع لسلاح الجو الألماني يتمركز في قاعدة «أماري العسكرية» بإستونيا، كما ستلتقي أفرادا من القوات الجوية الألمانية «لوفتفافا» هناك. ومن المتوقع أن يستمر الطيارون الألمان وآخرون من الحلف هناك حتى نهاية شهر أبريل (نيسان)، في مهمة لحماية المجال الجوي لدول البلطيق، التي لا تملك قوات جوية خاصة بها.
وتم نشر خمس طائرات «يوروفايتر» ونحو 160 جنديا من الحلف في إستونيا. وزارت فون دير لاين الاثنين الجنود الألمان في قاعدة «روكلا» العسكرية بدولة ليتوانيا المجاورة.
ويقود الجيش الألماني (بوندسفير) كتيبة متعددة الجنسيات من الناتو في ليتوانيا قوامها نحو 500 جندي بهدف تعزيز الجبهة الشرقية للحلف، على بعد 100 كيلومتر فقط من الحدود الروسية. ووفقا لوزيرة الدفاع، فإن حماية دول البلطيق واجب تاريخي بالنسبة لألمانيا.

- ميركل: على الصين تحمل مسؤولية السلام العالمي
طوكيو - «الشرق الأوسط»: ناشدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الصين تحمل المزيد من المسؤولية في العالم أيضا في ظل تطلعها العالمي المتزايد.
وقالت ميركل أمس الثلاثاء خلال نقاش مع طلاب بجامعة كيئو في العاصمة اليابانية طوكيو إنه «سيتعين على الصين الاضطلاع بقدر أكبر من المسؤولية عن نظام عالمي سلمي». يشار إلى أن جامعة كيئو هي إحدى أبرز الجامعات الخاصة باليابان ذات توجه عالمي قوي.
وفي النقاش حول عملاق الاتصالات الصينية هواوي، قالت المستشارة الألمانية إنه يجب التحدث مع الصين عن «ألا تسلم الشركة ببساطة البيانات التي يتم استخدامها للحكومة، ولكن يجب أن يحصل المرء على ضمانات في هذا الشأن»، مؤكدة أنه يجب مناقشة هذه القضايا. وشددت ميركل في اليوم الثاني من زيارتها لليابان على أنه يجب العثور على سبل في الصين تحقق التعامل مع الملكية الفكرية «بعناية ونزاهة».



«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».


الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)

أكدت كندا أن الصين ألغت حكم إعدام صدر بحق مواطن كندي، في مؤشر جديد على تحسن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسط سعي رئيس الوزراء مارك كارني لتعزيز العلاقات التجارية مع بكين.

وكانت الصين قد أوقفت روبرت لويد شيلينبرغ عام 2014 بتهمة تهريب المخدرات، قبل أن تتدهور العلاقات الصينية الكندية إلى أدنى مستوياتها، مع توقيف المديرة المالية لشركة «هواوي» مينغ وان تشو، في فانكوفر عام 2018، بناء على مذكرة توقيف أميركية.

وأثار توقيف مينغ غضب بكين التي أوقفت بدورها كنديين اثنين آخرين، هما مايكل سبافور ومايكل كوفريغ بتهم تجسس، وهو ما اعتبرته أوتاوا بمثابة إجراء انتقامي.

وفي يناير (كانون الثاني) 2019، أعادت محكمة في شمال شرقي الصين محاكمة شيلينبرغ الذي كان يبلغ حينها 36 عاماً.

وزار كارني الذي تولى منصبه العام الماضي، الصين، في يناير، في إطار جهوده لفتح أسواق التصدير أمام السلع الكندية، وتقليل اعتماد كندا التجاري على الولايات المتحدة، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الكندية ثيدا إيث في بيان، أن الوزارة على علم بقرار محكمة الشعب العليا في الصين فيما يتعلق بقضية شيلينبرغ. وأضافت أن الوزارة «ستواصل تقديم الخدمات القنصلية لشيلينبرغ وعائلته»، مشيرة إلى أن «كندا سعت للحصول على عفو في هذه القضية، كما تفعل مع جميع الكنديين المحكوم عليهم بالإعدام».

وقضت محكمة صينية بإعدام شيلينبرغ، بعد أن اعتبرت أن عقوبته بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة تهريب المخدرات «متساهلة للغاية».

وخلال زيارته بكين، أعلن كارني عن تحسن في العلاقات الثنائية مع الصين، قائلاً إن البلدين أبرما «شراكة استراتيجية جديدة» واتفاقية تجارية مبدئية.

وقالت إيث: «نظراً لاعتبارات الخصوصية، لا يمكن تقديم أي معلومات إضافية». وأُطلق سراح كل من مينغ وسبافور وكوفريغ في عام 2021.