اليوم.. منتخبات الخليج تترقب قرعة النسخة 22.. والأخضر على رأس «الأولى»

{الشرق الأوسط} تنشر قراءة تاريخية لـ21 نسخة منذ عام 1970

من نهائي بطولة الخليج الأخيرة بين الإمارات والعراق
من نهائي بطولة الخليج الأخيرة بين الإمارات والعراق
TT

اليوم.. منتخبات الخليج تترقب قرعة النسخة 22.. والأخضر على رأس «الأولى»

من نهائي بطولة الخليج الأخيرة بين الإمارات والعراق
من نهائي بطولة الخليج الأخيرة بين الإمارات والعراق

تسحب اليوم الثلاثاء في الرياض، قرعة بطولة كأس الخليج الثانية والعشرين لكرة القدم «خليجي 22» التي ستقام منافساتها في العاصمة السعودية من 13 إلى 26 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل بمشاركة ثمانية منتخبات هي السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت وعمان والعراق واليمن.
وسيترأس المنتخب السعودي المجموعة الأولى بصفته مستضيف البطولة، في حين سيكون منتخب الإمارات على رأس المجموعة الثانية بصفته حامل لقب النسخة الأخيرة.
وستوزع بقية المنتخبات المشاركة على ثلاثة مستويات بواقع منتخبين في كل مستوى، وذلك وفقا لتصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم لشهر يوليو (تموز) الماضي، حيث سيضم المستوى الأولى منتخبي عمان (في المركز 69) وقطر (86)، والثاني منتخبي العراق (89) والبحرين (105)، في حين سيضم المستوى الثالث منتخبي الكويت (107) واليمن (108).
يشهد حفل القرعة الذي يقام في قصر المصمك «بهدف التعريف بتاريخ السعودية» حضور ممثلي اتحادات دول مجلس التعاون الخليجي والعراق واليمن، فضلا عن حضور لاعبين دوليين من هذه الدول، وسيتم الكشف عن شعار البطولة المتمثل بـ«النمر العربي»، مع تسليم الكأس للاتحاد السعودي المستضيف من قِبل نظيره الإماراتي الحائز على لقب نسخة «خليجي 21».
وكان منتخب الإمارات أحرز اللقب في الدورة الماضية مطلع عام 2013 في البحرين بفوزه على نظيره العراقي 2 - 1 بعد التمديد في المباراة النهائية.
يمتد تاريخ بطولة دورة الخليج إلى أكثر من 44 عاما، حيث أقيمت 21 بطولة حتى الآن، فاستضافتها البحرين أربع مرات وكل من السعودية والكويت وقطر والإمارات وسلطنة عمان ثلاث مرات، مقابل مرة لكل من العراق واليمن.
أما لقب البطولة فانحصر بين ستة منتخبات، فيملك منتخب الكويت الرقم القياسي بعشرة ألقاب، مقابل ثلاثة ألقاب للسعودية والعراق، ولقبين لكل من الإمارات وقطر، ومرة لعمان، في حين لم يحقق منتخبا البحرين واليمن اللقب حتى الآن.
وقد أفرزت الدورات السابقة الكثير من النجوم الذين تألقوا بشكل لافت وأبرزهم على سبيل المثال لا الحصر أحمد عيد وسعيد غراب وماجد عبد الله وفؤاد أنور ومحمد الدعيع (السعودية)، جواد خلف وفاروق إبراهيم وجاسم يعقوب وفيصل الدخيل وأحمد الطرابلسي ومؤيد الحداد وسمير سعيد وعبد الله وبران (الكويت)، خالد بلان ويونس أحمد ومحمد غانم ومنصور مفتاح ومحمود صوفي ومبارك مصطفى (قطر)، رعد حمودي وحسين سعيد وعدنان درجال وأحمد راضي وفتاح نصيف ويونس محمود (العراق)، حمود سلطان وطلال يوسف (البحرين)، سعيد صلبوخ وفهد خميس ومحمد علي ومحسن مصبح وإسماعيل مطر وعمر عبد الرحمن (الإمارات)، وغلام خميس وهاني الضابط وعماد الحوسني وعلي الحبسي (عمان) وعلي النونو (اليمن).
ويعتبر المنتخب الكويتي الأقوى على مستوى دورات كأس الخليج باعتباره بطلا لعشر نسخ مقابل ثلاثة ألقاب للسعودية والعراق ولقبين لقطر والإمارات ولقب وحيد لعمان، فيما لم يسبق للبحرين عبر تاريخها في البطولة أن فازت بالكأس رغم أنها شاركت في 21 بطولة، مع العلم أنها انسحبت من الدورة الثانية التي جرت في الرياض احتجاجا على التحكيم.
ويبدو المنتخب السعودي الأكثر فوزا بالمركز الثاني برصيد خمس مرات مقابل أربع مرات لقطر والبحرين وثلاث مرات للإمارات ومرتين للعراق وعمان ومرة واحدة للكويت فيما احتل الأخضر السعودي المرتبة الثالثة سبع مرات مقابل ثلاث مرات لقطر والإمارات والبحرين ومرتين للكويت.
وجرى على مستوى دورات كأس الخليج الـ21 نحو 330 مباراة رسمية وبلغ عدد الأهداف 834 هدفا ويعتبر المنتخب الإماراتي آخر الأبطال الذين حصلوا على كأس البطولة في يناير (كانون الثاني) 2013 الماضي، حينما استضافتها العاصمة البحرينية المنامة عقب فوزه على المنتخب العراقي في المباراة النهائية وجنى خلالها المنتخب الإماراتي المزيد من المكافآت المالية من شخصيات إماراتية ثرية.
ورغم أن المنتخب العراقي أقل المنتخبات الخليجية مشاركة باستثناء المنتخب اليمني إلا أنه الوحيد الأكثر فوزا في المواجهات على صعيد البطولة على كل المنتخبات المشاركة إذ شارك في عشر بطولات ولعب 50 مباراة وفاز في 26 مباراة وتعادل في 14 وخسر في عشر مواجهات، فيما يبدو المنتخب الكويتي صاحب أكبر عدد مباريات في النسخ الـ21 إذ شارك في 21 نسخة ولعب 104 مباريات رسمية فاز في 56 مباراة وتعادل في 20 وخسر في 28 مباراة.
وينافسه في ذلك المنتخب القطري الذي شارك في 21 نسخة ولعب 100 مباراة فاز في 38 وتعادل في 24 وخسر في 38 مباراة.
وفي إحصائية رصدها موقع المنتخب السعودي، فإن الأخضر خلال تاريخ مشاركاته في كأس الخليج منذ تحولها من نظام الدوري إلى نظام المجموعتين بمشاركة المنتخبات الثمانية في البطولة السابعة عشر التي استضافتها الدوحة أواخر 2004 قد واجه كل المنتخبات الخليجية باستثناء منتخب عمان في مرحلة المجموعات خلال الخمس بطولات الأخيرة أكثرها كان المنتخب اليمني الذي وقع مع مجموعة الأخضر في أربع بطولات أعوام (2004، 2009، 2010، 2013) وقد تضعه القرعة مرة خامسة أمام الأخضر حيث يوجد في المستوى الرابع، ويأتي ثانياً المنتخب الكويتي الذي وجد في مجموعة الأخضر ثلاث مرات أعوام (2004، و2010، و2013) وكذلك المنتخب القطري بنفس العدد حيث وجد في مجموعة الأخضر أعوام (2007، و2009، و2010) وجميعهما قد تضعهما القرعة في مجموعة الأخضر للمرة الرابعة.
وتبدو القرعة سانحة إما لمنتخب العراق أو البحرين اللذان يقعان في المستوى الثالث أن يوجدا في مجموعة الأخضر للمرة الثالثة، حيث سبق أن وقعت في مجموعته مرتين سابقتين وهي: العراق (2007، و2013)، البحرين (2004، و2007).
وبما أن تصنيف القرعة أوقع منتخب الإمارات في نفس المستوى مع الأخضر، فإنه بالتأكيد لن يكون في مجموعة الأخضر وهو الذي كان للمرة الأولى في مجموعة الأخضر في النسخة الـ19 في عمان (2009)، فيما ستبدو القرعة سانحة لمنتخب عمان أن يوجد في مجموعة الأخضر للمرة الأولى، حيث يقع في المستوى الثاني مع المنتخب القطري. وبهذا التصنيف قد يتكرر فريقان فقط في مجموعة الأخضر في النسخة السابقة (البحرين 2013) التي ضمت العراق والكويت واليمن، حيث يقبع منتخبا الكويت واليمن في مستوى واحد في تصنيف القرعة.
وللتذكير فإنه من بعد تحول البطولة لنظامها الجديد 2004 (مجموعتين من ثمانية منتخبات) فإن المنتخب السعودي لم يستطع أن يحصل على لقب البطولة إطلاقاً وهو الذي كان قد أحرزها سابقاً ثلاث مرات بنظام الدوري (1994، و2002، و2003) وهي أيضا البطولة الأولى التي تستضيفها السعودية بهذا النظام الجديد.
من جانب آخر، أكد الأمين العام بالاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد الخميس عقب الاجتماع الفني لخليجي 22 أنه جرى تحديد يوم 12 أكتوبر (تشرين الأول) لتسلم القائمة الأولية للاعبي المنتخبات الأولية على أن يكون الاجتماع القادم يوم 10 نوفمبر أي قبل انطلاق البطولة بثلاثة أيام للاعتماد النهائي. وستجرى مباريات المجموعة الأولى على استاد الملك فهد الدولي، في حين ستكون مباريات المجموعة الثانية على استاد الأمير فيصل بن فهد ومباراة الافتتاح والختام على استاد الملك ومباريات الجولة الأخيرة على استاد الملك فهد.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.