تركيا: موجة إفلاس الشركات الكبرى تنتقل إلى قطاع الدواجن

كبرى الشركات التركية في قطاع الدواجن تتقدم بطلبات تسوية إفلاس (رويترز)
كبرى الشركات التركية في قطاع الدواجن تتقدم بطلبات تسوية إفلاس (رويترز)
TT

تركيا: موجة إفلاس الشركات الكبرى تنتقل إلى قطاع الدواجن

كبرى الشركات التركية في قطاع الدواجن تتقدم بطلبات تسوية إفلاس (رويترز)
كبرى الشركات التركية في قطاع الدواجن تتقدم بطلبات تسوية إفلاس (رويترز)

انتقلت موجة الإفلاس التي تضرب الشركات التركية بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية وتراكم الديون إلى قطاع الدواجن. وتقدمت شركة «غريب»، إحدى كبريات الشركات المتخصصة في إنتاج الدواجن والمعروفة بماركة «لاداش بيليتش»، والتي تعمل في هذا المجال منذ 40 عاماً، بطلب لتسوية إفلاسها، لما تواجهه من ديون بسبب معدلات الفائدة المرتفعة التي وصلت إلى 24 في المائة وارتفاع أسعار الأعلاف.
ويعاني الاقتصاد التركي من أزمة حادة، حيث انخفضت الليرة التركية أمام الدولار إلى أدنى مستوياتها وخسرت 30 في المائة من قيمتها في نهاية عام 2018، وارتفعت نسبة التضخم إلى أكثر من 20 في المائة.
وزادت الارتفاعات المتكررة في أسعار الطاقة من خسائر مربي الدواجن بعد أن زادت تكاليف الإنتاج وتراجعت المبيعات وفقدوا قدرتهم على الاستمرار في النشاط بسبب الديون المتراكمة.
وقررت المحكمة التجارية في ولاية أضنة (جنوب تركيا) منح الشركة مهلة 3 أشهر، على أن تعطي قرارها الأخير بشأن وضع الشركة بعد انتهاء المهلة المقررة.
واتخذت الشركة هذا القرار بعدما نظم العمال والمسؤولون الرافضون فقدان أعمالهم مظاهرة أمام مقرها، مشيرة إلى وجود 3 ملايين دجاجة تواجه خطر النفوق بسبب عدم توافر المواد الخام للأعلاف.
وكشف تقرير دولي حول الإفلاس أصدرته مؤسسة «إيولر هيرميس» المتخصصة في مجال التأمين على الائتمان التجاري، عن أن عدد الشركات المفلسة في تركيا سيرتفع خلال عام 2019 بنسبة 6 في المائة، ليصل إلى 16 ألفاً و400 شركة، بعد أن وصل إلى 15 ألفاً و400 شركة في 2018.
وفي وقت سابق، قال حسن بصري لاباجي، رئيس أحد اتحادات مربي الدواجن، في تصريحات صحافية، إن ارتفاع أسعار الكهرباء والفحم والمحروقات، فضلا عن زيادة أجور العمال بنسبة 16 في المائة، دفع مربي الدواجن بولايات مانيسا وموغلا وإزمير وباليكسر (غرب تركيا)، إلى اتخاذ قرار بوقف العمل بدءاً من 1 فبراير (شباط) المقبل.
وقالت صحيفة «جمهورييت»، في تقرير لها، إن التكاليف في قطاع الإنتاج الداجني ارتفعت بنسبة تتراوح بين 52 و100 في المائة، مما دفع 25 في المائة من منتجي اللحوم البيضاء إلى التوقف عن العمل.
ويمكن للشركات في تركيا طلب تسوية إفلاس من القضاء، للحماية من الإفلاس والحجز على ممتلكاتها، وتعني الخطوة إرجاء الإفلاس مؤقتا لحين سداد الديون خلال مدة 3 أشهر، وقد تصل إلى 24 شهرا، وبفضل هذا الإجراء تصبح ممتلكات الشركة خاضعة للحماية بقرار قضائي، ولا يتم اتخاذ أي إجراءات حجز عليها، لكن يتوجب على الشركات سداد نصف ديونها كي يُقبل طلبها.
على صعيد آخر، قالت وزيرة التجارة روهصار بيكجان إن السلطات التركية ضبطت بضائع مهربة قيمتها أكثر من 3 مليارات ليرة تركية (نحو 630 مليون دولار) في 2018. وأضافت في بيان، أمس، أن قيمة السلع المهربة التي يحتجزها المسؤولون ارتفعت بنسبة 20 في المائة على أساس سنوي، مشيرة إلى أن التهريب يؤدي إلى خسارة كبيرة في الإيرادات العامة والمنافسة غير العادلة وعدم المساواة في الدخل واختلال التوازن الاقتصادي.
وتابعت الوزيرة أنه «في حين يجري اتخاذ تدابير لتحفيز التجارة القانونية، نواصل مكافحة التهريب لمنع تمويل الجريمة والمنظمات الإرهابية»، مشيرة إلى أنه «يتم منع الخسائر الاقتصادية في بلادنا وتتم حماية القدرة التنافسية للتجار الملتزمين من خلال هذه التدابير».
ووفقا للبيان، فقد شملت المواد المهربة الأجهزة الإلكترونية والتبغ والكحول والمواد الغذائية والمخدرات والوقود والسيارات الفاخرة. وكشفت الأرقام الرسمية عن مصادرة 15.7 مليون طرد من السجائر المهربة في عام 2018. وبلغت نسبة التبغ المهرب في البلاد 21 في المائة في عام 2014، وسجلت انخفاضاً تدريجياً إلى 5.8 في المائة في عام 2018.
وقالت بيكجان إن معدل السجائر المهربة في تركيا وصل إلى أقل بكثير من متوسط الاتحاد الأوروبي البالغ 15 في المائة، والمتوسط العالمي البالغ 10 في المائة، ونتيجة لهذا الانخفاض السريع زادت عائدات البلاد من الضرائب على التبغ بنحو 4 مليارات ليرة تركية.
من ناحية أخرى، وضع تقرير الشفافية الدولية لمؤشر مدركات الفساد لعام 2018، تركيا في المرتبة 78 عالميا، وحصلت تركيا على 41 نقطة من أصل 100، متقدمة 3 مراكز، بعدما جاء تصنيفها العام الماضي في المرتبة 81.



مصر وقبرص توقِّعان اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز

جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)
جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)
TT

مصر وقبرص توقِّعان اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز

جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)
جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)

وقَّعت مصر وقبرص اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز، يوم الاثنين، خلال معرض «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة.

وقال متحدث باسم الرئاسة القبرصية، إن الاتفاقية غير الملزمة ستكون أساساً يمكن للبلدين من خلاله التفاوض على مزيد من الاتفاقيات لاستغلال احتياطيات قبرص، وفقاً لـ«رويترز».

وأضاف مسؤول حكومي قبرصي آخر، أن الاتفاقية ستتيح للبلدين التفاوض على بيع الغاز الطبيعي إلى مصر أو الشركات المصرية المملوكة للدولة، من حقلَي «كرونوس» و«أفروديت» البحريين في قبرص.

ويقول مسؤولون في قبرص، إنهم قد يكونون قادرين على بدء استخراج الغاز من حقل «كرونوس» عام 2027 أو 2028.

وفي العام الماضي، وقَّعت مصر وقبرص اتفاقيات تسمح بتصدير الغاز من الحقول البحرية القبرصية إلى مصر، لتسييله وإعادة تصديره إلى أوروبا، في إطار سعي البلدين لتعزيز دور شرق المتوسط ​​كمركز للطاقة.

وتعاني مصر من تداعيات حرب إيران، ولا سيما في قطاع الطاقة، لاعتمادها على الوقود المستورد. وقد ارتفعت التكاليف بشكل حاد نتيجة تعطل إنتاج وتجارة النفط والغاز في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وقد رفعت الحكومة المصرية بالفعل أسعار الوقود وأسعار المواصلات العامة، وأعلنت عن سياسة العمل من المنزل، وأمرت معظم مراكز التسوق والمتاجر والمطاعم بالإغلاق بحلول الساعة التاسعة مساء، خمسة أيام في الأسبوع.


ناقلة نفط روسية تصل إلى كوبا

من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)
من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)
TT

ناقلة نفط روسية تصل إلى كوبا

من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)
من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)

أفادت وكالة «إنترفاكس» للأنباء، نقلاً عن وزارة النقل الروسية، بوصول ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين»، التي تحمل شحنة إنسانية من النفط الخام تزن 100 ألف طن متري، إلى كوبا.

وأضافت «الوكالة» أنه من المتوقع أن تُفرغ السفينة حمولتها في ميناء ماتانزاس.

وأظهرت بيانات تتبّع السفن، من «مجموعة بورصة لندن»، أن السفينة تتحرك على طول الساحل الشمالي لكوبا بعد أن أشار الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الأحد، إلى أنه سيتراجع عن قراره حظر شحنات النفط إلى كوبا، قائلاً إنه «لا يمانع» في أن ترسل أي دولة النفط الخام إلى كوبا.

وتحتاج كوبا إلى زيت الوقود والديزل المستوردَين؛ لتوليد الطاقة وتجنب مزيد من الانقطاعات في ظل استمرار تقنين مبيعات البنزين بشكل صارم.

وقطعت الولايات المتحدة صادرات النفط الفنزويلية إلى كوبا بعد إطاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في 3 يناير (كانون الثاني) الماضي، وكان ترمب قد هدد بفرض رسوم جمركية باهظة على أي دولة أخرى تصدر النفط الخام إلى كوبا. وعليه؛ فقد أوقفت المكسيك، أكبر مورد للنفط إلى كوبا إلى جانب فنزويلا، شحناتها.

ونتيجة ذلك؛ لم تتسلم كوبا أي ناقلة نفط منذ 3 أشهر، وفقاً للرئيس ميغيل دياز كانيل؛ مما فاقم أزمة الطاقة التي أدت إلى سلسلة من انقطاعات التيار الكهربائي في جميع أنحاء البلاد التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة. ويقول مسؤولون صحيون كوبيون إن الأزمة زادت من خطر وفاة مرضى السرطان الكوبيين، خصوصاً الأطفال.


حكومة الأردن تبدأ إجراءات تقشفية

منظر عام لأفق مدينة عمان (رويترز)
منظر عام لأفق مدينة عمان (رويترز)
TT

حكومة الأردن تبدأ إجراءات تقشفية

منظر عام لأفق مدينة عمان (رويترز)
منظر عام لأفق مدينة عمان (رويترز)

أصدر رئيس الوزراء الأردني الدكتور جعفر حسَّان، اليوم الاثنين، إعلاناً عاماً يقضي بترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق في جميع المؤسسات الحكومية والدَّوائر الرسميَّة والهيئات العامَّة، وذلك في ظل الظُّروف الرَّاهنة.

وتأثرت الأردن نتيجة حرب إيران، التي تسببت في ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية مع استمرار تعطل مضيق هرمز، وسط مخاوف من إطالة زمن الحرب.

وبموجب الإعلان، قرَّر رئيس الوزراء «منع استخدام المركبات الحكوميَّة إلا للأغراض الرَّسمية، ومنع استخدامها خارج أوقات الدوام الرَّسمي، وإلغاء جميع الموافقات والاستثناءات السابقة بهذا الخصوص».

كما تضمَّن الإعلان «إيقاف سفر الوفود واللِّجان الرَّسميَّة إلى الخارج لمدة شهرين، ابتداءً من تاريخه، إلا للضرورة القصوى، وأن يكون لأسباب مبرَّرة وبموافقة مسبقة من رئيس الوزراء. وكذلك إيقاف استضافة الوفود الرَّسميَّة والحد من نفقات المآدب الرسمية لمدة شهرين، ابتداءً من تاريخه».

وأشار الإعلان إلى منع استخدام المكيِّفات وأيَّ وسائل تدفئة أخرى في الوزارات والمؤسَّسات العامَّة والدَّوائر الحكوميَّة.

وكلَّف رئيس الوزراء، بموجب الإعلان، ديوان المحاسبة ووحدات الرَّقابة الداخليَّة بمراقبة تنفيذ هذه الإجراءات، ورفع تقارير بأيِّ تجاوزات أو مخالفات. كما أكَّد الاستمرار في الإجراءات المتعلقة بترشيد الإنفاق وضبطه، وفقاً لقرارات مجلس الوزراء السَّابقة بهذا الخصوص.