باريس ولندن وبرلين تدعو إسرائيل وحماس إلى وقف إطلاق النار

عشرات الآلاف من المتظاهرين في العاصمة البريطانية تضامنا مع غزة

جانب من مظاهرات حاشدة شهدتها لندن أمس احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة (أ.ف.ب)
جانب من مظاهرات حاشدة شهدتها لندن أمس احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

باريس ولندن وبرلين تدعو إسرائيل وحماس إلى وقف إطلاق النار

جانب من مظاهرات حاشدة شهدتها لندن أمس احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة (أ.ف.ب)
جانب من مظاهرات حاشدة شهدتها لندن أمس احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة (أ.ف.ب)

دعت فرنسا وبريطانيا وألمانيا أمس إسرائيل وحركة حماس إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، حسب ما جاء في بيان مشترك صدر باسم وزراء خارجية الدول الثلاث. جاء ذلك بينما تظاهر عشرات الآلاف تضامنا مع الشعب الفلسطيني في لندن وللتنديد بـ«مجزرة» غزة.
وجاء في البيان الموقع من وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، ووزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، ووزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير: «نحن قلقون جدا إزاء استئناف أعمال العنف في قطاع غزة. ندعو الطرفين إلى العودة فورا إلى وقف إطلاق النار، ونقدم كامل دعمنا للجهود التي تبذلها مصر في هذا الإطار»، حسبما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.
في غضون ذلك، تظاهر عشرات الآلاف تضامنا مع الشعب الفلسطيني أمس في لندن وللتنديد بـ«مجزرة» غزة وتزويد إسرائيل بالسلاح، بحسب ما أفادت به المنظمتان اللتان دعتا لهذه المظاهرة وهما: «أوقفوا الحرب» و«حملة التضامن مع فلسطين».
وهي المظاهرة الكبيرة الثالثة تضامنا مع الفلسطينيين التي تشهدها العاصمة البريطانية في الأسابيع الأربعة الماضية، وتوقع المنظمون تحطيم أرقام قياسية هذه المرة.
وبحسب منظمة «أوقفوا الحرب»، فقد شارك في المظاهرتين الأوليين يومي 19 و26 يوليو (تموز) الماضي «أكثر من 50 ألف شخص» في كل منهما، في حين قدرت الشرطة عدد المشاركين بما بين عشرة و15 ألف متظاهر. ورفضت الشرطة تقديم تقديراتها لمظاهرة أمس. وقال هوغ لينينغ رئيس منظمة «حملة التضامن مع فلسطين»: «لم نشهد أبدا مثل هذا الدعم، العالم كله يقف خلف الفلسطينيين».
وانطلقت المظاهرة من أمام مقر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) التي تتهمها المنظمات الداعمة للفلسطينيين بأنها تقوم بتغطية «منحازة» للهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.
ومر المتظاهرون من أمام السفارة الأميركية ثم اتجهوا إلى «هايد بارك» وهتفوا: «أوقفوا المجزرة» و«حرروا فلسطين» و«أوقفوا الهجوم الإسرائيلي» و«ارفعوا الحصار».
وجاءت هذه المظاهرة في نهاية أسبوع صعب لحكومة ديفيد كاميرون المتهمة بعدم تبني موقف حازم من إسرائيل. واستقالت سعيدة وارسي وزيرة الدولة للخارجية الأسبوع الماضي من حكومة كاميرون وقالت إنه لم يعد بإمكانها «تأييد سياسة الحكومة بشأن غزة» التي نعتتها بأنه «لا يمكن الدفاع عنها أخلاقيا».
وشدد كاميرون في بيان أمس على الجهد الإنساني الذي تبذله بريطانيا التي سترسل بهذا الخصوص نهاية الأسبوع فريقا طبيا يضم، خصوصا، مختصين في التخدير وجراحة الأعضاء الاصطناعية.
وجاء في البيان: «نزاع غزة يخلف عددا رهيبا من الضحايا. والمملكة المتحدة تقف في الصف الأول من الجهد الإنساني، وسنرى إذا ما كان بإمكاننا القيام بالمزيد».
وأعلن تحالف من 13 منظمة إنسانية بريطانية أنه جمع أكثر من 4.5 مليون جنيه إسترليني (5.6 ملايين يورو) في أقل من 24 ساعة لمساعدة سكان غزة.
وفي باريس، تظاهر بضعة آلاف في هدوء بعد ظهر أمس للتنديد بـ«العدوان الإسرائيلي» على غزة والمطالبة بـ«رفع الحصار» عنها، كما سجلت تجمعات أخرى في العديد من المدن الفرنسية.
وأظهر استطلاع للرأي لمعهد «إيفوب» ينشر اليوم (الأحد) أن غالبية الفرنسيين تتحفظ على إبداء موقف في النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي، حيث قال 74 في المائة من العينة إنهم لا يتعاطفون مع هذا الطرف أو ذاك. وأفاد 17 في المائة أنهم يتعاطفون مع الفلسطينيين، مقابل تسعة في المائة مع إسرائيل.
وفي سياق متصل، تظاهر عشرات الآلاف أمس في مدينة الكاب بجنوب أفريقيا للتعبير عن تضامنهم مع الفلسطينيين والاحتجاج على العمليات الإسرائيلية في غزة.
وحمل المتظاهرون، في هذا التجمع الأكبر الذي تشهده هذه المدينة منذ انتهاء نظام الفصل العنصري قبل 20 سنة، لافتات كتب عليها: «إسرائيل دولة عنصرية» و«أوقفوا الجرائم الإسرائيلية» و«فلسطين حرة».
وقال المدير التنفيذي لأمن مدينة الكاب ريتشارد بوسمان لوكالة الأنباء الوطنية: «نقدر عدد المتظاهرين بأكثر من 30 ألفا، ويمكن أن يصل العدد إلى 50 ألفا».
وجاءت المظاهرة استجابة لدعوة «الائتلاف الوطني من أجل فلسطين» الذي يضم أكثر من 30 منظمة دينية ومدنية ونقابات وأحزابا سياسية.
وطالب الائتلاف بـ«تحرك حاسم من جنوب أفريقيا ضد الهجمات الإسرائيلية والمجازر وعمليات النزوح والتدمير في قطاع غزة». كما طالبت عدة منظمات بطرد السفير الإسرائيلي من جنوب أفريقيا.



أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
TT

أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)

قالت السلطات الأوكرانية، يوم الخميس، إنها عثرت على جثتي نيجيريين اثنين كانا يقاتلان لصالح روسيا في شرق أوكرانيا.

ووفقاً لبيان صادر عن الدائرة الرئيسية للاستخبارات الأوكرانية، خدم حمزة كازين كولاولي، ومباه ستيفن أودوكا، في فوج البنادق الآلية للحرس 423 للقوات المسلحة التابعة للاتحاد الروسي.

وأضافت أن الرجلين وقّعا عقديهما مع الجيش الروسي في النصف الثاني من عام 2025، كولاولي في 29 أغسطس (آب) الماضي، وأودوكا في 28 سبتمبر (أيلول) الماضي.

ولم يتلقَّ أي من الرجلين أي تدريب عسكري. وترك كولاولي خلفه زوجة و3 أطفال في البلد الواقع في غرب أفريقيا، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس». وعثر على الجثتين في لوهانسك، وهي منطقة في دونباس في الجزء الشرقي من أوكرانيا.

وقالت دائرة الاستخبارات: «قتل كلا النيجيريين في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خلال محاولة لاقتحام المواقع الأوكرانية في منطقة لوهانسك. ولم يشتبكا على الإطلاق في تبادل إطلاق نار، وإنما لقيا حتفهما في غارة بطائرة مسيرة».

وشنّت روسيا غزوها لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، مع تركز الصراع في الغالب في الأجزاء الجنوبية والشرقية من أوكرانيا.


البرلمان البرتغالي يوافق على تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
TT

البرلمان البرتغالي يوافق على تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)

وافق البرلمان البرتغالي، يوم الخميس، على مشروع قانون، في قراءته الأولى، يفرض الموافقة الصريحة للوالدين ​قبل استخدام الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 13 إلى 16 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي، في واحدة من الخطوات التشريعية الملموسة الأولى في أوروبا لفرض قيود من هذا النوع.

ويقول مقدمو مشروع القانون من الحزب الديمقراطي ‌الاجتماعي الحاكم إنه ‌ضروري لحماية الأطفال ​من ‌التنمر الإلكتروني، والمحتوى الضار ​على الإنترنت، والأشخاص المتصيدين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وسيستخدم الآباء والأمهات نظاماً عاماً يُعرف باسم «المفتاح الرقمي المحمول» لإعطاء الموافقة، ما يساعد أيضاً في تطبيق الحظر الحالي على استخدام الأطفال دون سن 13 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي الرقمية، ومنصات مشاركة الفيديوهات والصور، ‌أو مواقع المراهنات عبر ‌الإنترنت. وسيتعين على مزودي ​الخدمات التقنية ‌توفير نظام للتحقق من العمر يتوافق مع «‌المفتاح الرقمي المحمول».

ولا يزال هناك متسع من الوقت لتعديل مشروع القانون، الذي نال موافقة أغلبية 148 صوتاً مقابل 69 صوتاً ‌وامتناع 13 عن التصويت، قبل إجراء التصويت النهائي.

وأيد مجلس النواب الفرنسي، الشهر الماضي، تشريعاً يحظر على الأطفال دون سن 15 عاماً استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وسط مخاوف متزايدة بشأن التنمر عبر الإنترنت والمخاطر على الصحة العقلية. وفي ديسمبر (كانون الأول) طبقت أستراليا الحظر الأول من نوعه في العالم على منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاماً، بما ​في ذلك منصات ​«فيسبوك» و«سناب شات» و«تيك توك» و«يوتيوب».


وزير الداخلية السابق يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة في فرنسا

 برونو ريتايو (أ.ف.ب)
برونو ريتايو (أ.ف.ب)
TT

وزير الداخلية السابق يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة في فرنسا

 برونو ريتايو (أ.ف.ب)
برونو ريتايو (أ.ف.ب)

أعلن برونو ريتايو وزير الداخلية الفرنسي السابق ورئيس حزب الجمهوريين الذي ينتمي إلى يمين الوسط اليوم الخميس أنه سيترشح للرئاسة في انتخابات 2027، ليصبح أحدث المرشحين الذين يطمحون لخلافة إيمانويل ماكرون.

وقال ريتايو في كلمة على حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي إن فرنسا أصبحت ضعيفة في وقت تنهش فيه القوى العظمى العالم. وفي انتقاد واضح لماكرون، الذي لا يمكنه الترشح مجدداً في 2027 بعد أن قضى فترتين متتاليتين، قال إن فرنسا عانت من «تجاوزات تكنوقراطية».

وتعهد ريتايو، الذي يعدّ متشدداً نسبياً في قضايا الهجرة وجرائم المخدرات، باستعادة النظام في شوارع فرنسا وحدودها، باستخدام الاستفتاءات لإصلاح قوانين الهجرة والعدالة الجنائية. وقال: «سأكون رئيساً يتسم حكمه بالحفاظ على النظام والعدالة والفخر الفرنسي». وقال ريتايو أيضاً إنه يريد إحياء جهود التصنيع في فرنسا و«إعادة توجيه حماية بيئتنا نحو بيئة تقدمية».

وتشير الاستطلاعات إلى أن ريتايو يواجه معركة صعبة للفوز بالرئاسة. وفي استطلاع أجراه المعهد الفرنسي للرأي العام (إيفوب) ونُشر اليوم الخميس، قال 69 في المائة من المستجيبين إنه لا يمتلك المؤهلات اللازمة ليكون رئيساً.

مع ذلك، يقود ريتايو حزباً يتمتع بكتلة برلمانية قوية من المرجح أن يسعى مرشحو الرئاسة الآخرون للتقرب منها وكسب تأييدها، لا سيما حزب التجمع الوطني من تيار اليمين المتطرف الذي تنتمي إليه مارين لوبان، في حالة فشل روتايو في الوصول إلى الجولة الثانية.

وأمضى ريتايو معظم فترته بالوزارة في السعي إلى تكثيف عمليات الترحيل ومكافحة جرائم المخدرات.