اللقب والمركز الأول عالمياً بين أوساكا وكفيتوفا في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس

نادال ينهي أحلام تسيتسيباس ومغامرته بسهولة ويصعد للنهائي

ناومي أوساكا المصنفة رابعة (أ.ف.ب)  -  بترا كفيتوفا السادسة (إ.ب.أ)
ناومي أوساكا المصنفة رابعة (أ.ف.ب) - بترا كفيتوفا السادسة (إ.ب.أ)
TT

اللقب والمركز الأول عالمياً بين أوساكا وكفيتوفا في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس

ناومي أوساكا المصنفة رابعة (أ.ف.ب)  -  بترا كفيتوفا السادسة (إ.ب.أ)
ناومي أوساكا المصنفة رابعة (أ.ف.ب) - بترا كفيتوفا السادسة (إ.ب.أ)

تسعى كل من اليابانية ناومي أوساكا المصنفة رابعة والتشيكية بترا كفيتوفا السادسة إلى ضرب عصفورين بحجر واحد بعد بلوغهما المباراة النهائية من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، أولى البطولات الأربع الكبرى في الغراند سلام، من خلال إحراز اللقب وبالتالي تصدر التصنيف العالمي للاعبات لمحترفات، في حين لم يجد الإسباني رافايل نادال المصنف ثانيا صعوبة في تخطي اليوناني الشاب ستيفانوس تسيتسيباس ليبلغ النهائي بدوره.
وتفوقت أوساكا على التشيكية الأخرى كارولينا بليسكوفا 6 - 2 و4 - 6 و6 - 4. في حين تخطت كفيتوفا الأميركية المغمورة دانييل كولينز 6 - 4 و6 - صفر الخميس. وهي المرة الأولى التي تبلغ فيها أوساكا (21 عاما) نهائي ملبورن شأنها في ذلك شأن كفيتوفا، علما بأن اليابانية توجت بأول لقب كبير لها في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة على ملاعب فلاشينغ ميدوز في سبتمبر (أيلول) الماضي على حساب الأميركية سيرينا ويليامز في نهائي مشهود.
وتسعى أوساكا إلى أن تصبح أول لاعبة تحرز فلاشينغ ميدوز وأستراليا المفتوحة تواليا منذ أن حققت سيرينا ويليامز هذا الإنجاز عام 2015. كما باتت أول لاعبة يابانية تبلغ نهائي البطولة الأسترالية ورفعت رصيدها إلى 13 فوزا متتاليا في البطولات الكبرى. وبعد أن حسمت أوساكا المجموعة الأولى في صالحها ردت بليسكوفا التحية في الثانية، وقالت أوساكا «كنت أتوقع معركة قوية. قلت في قرارة نفسي بأنه يتعين علي استرجاع قواي في المجموعة الثالثة وبذل أقصى جهد لي وقد نجحت في الخروج فائزة».
واعتبرت بليسكوفا أن إقفال سقف الملعب صب في صالح منافستها وقالت في هذا الصدد «الظروف كانت مثالية لها مع إقفال سقف الملعب. لم يكن الأمر سيئا بالنسبة إلى لكنها ربما أحبت ذلك أكثر مني. كان الأمر صعبا للغاية وقد توقف الأمر على نقطتين وربما كانت النتيجة مختلفة». يذكر أن أوساكا ولدت في اليابان من أم يابانية وأب من هايتي وتعيش في الولايات المتحدة منذ أن بلغت الثالثة من عمرها. وكانت بليسكوفا أطاحت بالأميركية سيرينا ويليامز في الدور السابق رغم تخلفها أمامها 1 - 5 في المجوعة الثالثة الحاسمة قبل أن تفوز بستة أشواط على التوالي لتحسم المباراة في صالحها.
ووضعت كفيتوفا حدا لمغامرة كولينز في البطولة بفوزها عليها بسهولة 6 - 4 و6 - صفر. وسبق لكفيتوفا (28 عاما) أن توجت بلقبين كبيرين في مسيرتها كلاهما في بطولة ويمبلدون عامي 2011 و2014. واضطرت اللجنة المنظمة للبطولة إلى إقفال سقف ملعب رود لايفر أرينا لشدة الحرارة التي بلغت 36 درجة مئوية عندما كانت النتيجة 4 - 4 واعتبرت كفيتوفا أن هذا الأمر صب في مصلحتها بقولها «أعتقد أنني كنت أكثر سعادة من الجمهور عندما أقفل سقف الملعب، أعشق اللعب داخل قاعات مقفلة وأعتقد أن هذا الأمر ساعدني».
ورفعت كفيتوفا رصيدها إلى 11 فوزا متتاليا بعد تتويجها بدورة سيدني التي تعتبر ضمن سلسلة دورات استعدادا لهذه البطولة. كما فازت في مبارياتها الست في ملبورن من دون أن تخسر أي مجموعة حتى الآن، وخسرت أقل من خمسة أشواط في المباراة الواحدة. وكانت كفيتوفا غابت عن الملاعب لأشهر عدة بعد تعرضها لاعتداء بسكين من قبل لص حاول سرقة منزلها في نهاية 2016. وأصيبت خلاله بجروح بالغة وقطوع في أصابع اليد اليسرى التي تلعب بها. وقالت كفيتوفا في هذا الصدد «بصراحة، لا أعتقد بأن كثيرا من الأشخاص آمن بقدرتي على القيام بذلك مجددا، أن أوجد على أرضية الملعب وأمارس التنس واللعب بهذا المستوى». وكانت آخر مرة وصلت فيها التشيكية إلى المربع الأخير في بطولات الغراند سلام عام 2014 عندما توجت بلقبها الثاني الكبير في ويمبلدون، أما أفضل نتيجة لها في ملبورن فكانت بلوغها نصف النهائي قبل سبع سنوات.
أما كولينز فكانت تخوض غمار بطولة أستراليا للمرة الأولى وسيسمح لها بلوغها نصف النهائي في الارتقاء في التصنيف العالمي إلى المركز الثالث والعشرين علما بأنها لفتت الأنظار خلال هذه البطولة بفوز ساحق على الألمانية أنجيليك كيربر المصنفة ثانية عالميا 6 - صفر و6 - 2.
واحتاج نادال إلى ساعة و46 دقيقة لينهي المشوار الرائع لليوناني الشاب ستيفانوس تسيتسيباس بالفوز عليه 6 - 2 و6 - 4 و6 - صفر. وضرب نادال، الأكثر خبرة من منافسه، بقوة منذ بداية المباراة ولم يترك المجال إطلاقا أمام تسيتسيباس لتهديد إرساله حتى أنه فاز بالأشواط التسعة الأخيرة في المباراة. وبلغ نادال (32 عاما) الذي توج باللقب الأسترالي مرة واحدة في مسيرته قبل 10 سنوات، النهائي الخامس له في ملبورن والخامس والعشرين في بطولة كبرى خلال مسيرته.
وقال نادال «خضت مباراة رائعة جدا، لعبت بشكل جيد يوميا بعد أشهر عدة من دون منافسات». وأضاف «كان من الصعب بالنسبة لي تخيل بداية الموسم بهذه الطريقة، أن أكون في هذه الوضعية اليوم بعد أن اتخذت القرار الصعب قبل بضعة أسابيع بعدم المشاركة في دورة بريزبين». وعاد نادال من خلال بطولة أستراليا إلى الملاعب بعد غياب دام نحو أربعة أشهر وتحديدا منذ انسحابه من الدور نصف النهائي لبطولة الولايات المتحدة المفتوحة على ملاعب فلاشينغ ميدوز في سبتمبر الماضي لإصابة في ركبته، ثم عانى من إصابة أخرى في عضلات المعدة وأخرى في الكاحل الأيمن في نوفمبر (تشرين الثاني).
وكان تسيتسيباس أخرج السويسري روجيه فيدرر في طريقه لبلوغ الدور نصف النهائي لإحدى البطولات الكبرى للمرة الأولى في مسيرته، لكنه لم يصمد أمام نادال الساعي إلى إحراز لقبه الكبير الثامن عشر. وبات تسيتسيباس أول لاعب يوناني من الفئتين (الرجال والسيدات) يبلغ نصف نهائي بطولة كبرى، أما أفضل نتيجة له في مسيرته فكانت تأهله إلى ثمن نهائي بطولة ويمبلدون العام الماضي. يذكر أن نادال اضطر إلى الانسحاب أيضا في ربع نهائي بطولة أستراليا المفتوحة العام الماضي خلال مباراته مع الكرواتي مارين سيليتش.


مقالات ذات صلة

دورة مدريد: الأوكرانية كوستيوك تواصل مغامرتها وتبلغ نصف النهائي

رياضة عالمية مارتا كوستيوك تتفاعل خلال مباراتها أمام التشيكية ليندا نوسكوفا (أ.ف.ب)

دورة مدريد: الأوكرانية كوستيوك تواصل مغامرتها وتبلغ نصف النهائي

واصلت الأوكرانية مارتا كوستيوك عروضها القوية في بطولة مدريد للتنس فئة الألف نقطة، بعدما تأهلت إلى الدور نصف النهائي لمنافسات فردي السيدات، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أناستاسيا بوتابوفا تتفاعل خلال مباراتها في فردي السيدات ضمن بطولة مدريد المفتوحة (أ.ف.ب)

دورة مدريد: بوتابوفا تدخل التاريخ بتأهلها لنصف النهائي

أصبحت أناستاسيا بوتابوفا أول لاعبة تشارك بديلة للاعبة منسحبة تصل إلى نصف نهائي إحدى بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات ذات الألف نقطة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية سينر محتفلاً بالفوز (إ.ب.أ)

دورة مدريد: سينر يُنهي مغامرة خودار ويبلغ نصف النهائي

بلغ الإيطالي يانيك سينر، المصنف أول عالمياً، الدور نصف النهائي من دورة مدريد، بفوزه على المتألق الإسباني رافاييل خودار.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أناستاسيا بوتابوفا (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: بوتابوفا تواصل مشوارها ببلوغ نصف النهائي

بلغت النمساوية أناستاسيا بوتابوفا نصف نهائي «دورة ميامي للألف نقطة» لكرة المضرب، بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا 6 - 1 و6 - 7 (4/ 7) و6 - 3 الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية هايلي بابتيست (إ.ب.أ)

دورة مدريد: كيف أطاحت الأميركية بابتيست نظيرتها سابالينكا من ربع النهائي؟

أظهرت هايلي بابتيست كيف يمكن إرباك أرينا سابالينكا على الملاعب الرملية، بعدما مزجت بذكاء بين التقدم نحو الشبكة وتغيير إيقاع اللعب.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.