مرشحا الرئاسة الأفغانية يتعهدان بتشكيل حكومة وحدة وطنية

فريق عبد الله لـ («الشرق الأوسط»): اتفاق على التشاور في تعيين الحقائب الوزارية.. وتنصيب الرئيس نهاية الشهر

جون كيري يستعرض سبحة أهديت إليه بعد لقائه مرشحي انتخابات الرئاسة الأفغانية في العاصمة كابل أمس (إ.ب.أ)
جون كيري يستعرض سبحة أهديت إليه بعد لقائه مرشحي انتخابات الرئاسة الأفغانية في العاصمة كابل أمس (إ.ب.أ)
TT

مرشحا الرئاسة الأفغانية يتعهدان بتشكيل حكومة وحدة وطنية

جون كيري يستعرض سبحة أهديت إليه بعد لقائه مرشحي انتخابات الرئاسة الأفغانية في العاصمة كابل أمس (إ.ب.أ)
جون كيري يستعرض سبحة أهديت إليه بعد لقائه مرشحي انتخابات الرئاسة الأفغانية في العاصمة كابل أمس (إ.ب.أ)

وافق مرشحا الانتخابات الرئاسية الأفغانية المتنافسان أمس على إنهاء نزاعهما الانتخابي وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
يأتي الإعلان بعد محادثات مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الذي عاد إلى كابل للمرة الثانية في أقل من شهر لتشجيع أشرف غني أحمد زاي وعبد الله عبد الله على حل خلافاتهما. ولم يوفر إعلان مشترك وقعه الطرفان تفاصيل عن إطار عمل الحكومة، لكنه قال إن الجانبين سيشكلان لجانا للعمل على وضع تصور لهيكلها.
إلا أن د. مجيب الرحمن رحيمي المتحدث باسم الفريق الرئاسي لعبد الله عبد الله المرشح الرئاسي وزير الخارجية الأسبق تحدث لـ«الشرق الأوسط» عن نقاط الاتفاق برعاية وزير الخارجية الأميركي كيري، وهي اتفاق المرشحين على تشكيل حكومة وحدة وطنية وفق آلية سيجري تحديدها من قبل لجنة عمل مشتركة يجري تشكيلها من كلا الفريقين خلال الأيام القليلة المقبلة، وأضاف أن الفائز «بعد إنهاء عملية إعادة فرز أوراق الناخبين سيتولى منصب الرئاسة، بينما سيقوم الثاني بتعيين شخصية من فريقه لتولي منصب رئاسة الهيئة التنفيذية للحكومة لمدة عامين وبصدور قرار خاص من الرئيس».
وقال رحيمي: «سيقوم الرئيس بدعوة عقد اللويا جيرغا (المجلس القبلي الكبير) بتحويل منصب الهيئة التنفيذية للحكومة إلى منصب رئيس للوزراء». وأضاف أن الفريق الخاسر سيتولى رئاسة الحزب المعارض، وتحدث أيضا عن التشاور بين الجانبين في تعيين الحقائب الوزارية المهمة، وكذلك حكم الأقاليم الذي «يجب أن يكون بالتساوي بين الجانبين».
وأكد رحيمي أنه ضمن بنود الاتفاق «العمل على آلية لتعديل القانون الانتخابي، واحترام الدستور الأفغاني والعمل على تعزيز الوحدة بين أطياف الشعب والتركيز على حل معاناة الناس».
وفي إعلان خطي مشترك أكد المرشحان تعهدهما باحترام بنود الاتفاق، ما يسمح بتشكيل حكومة وحدة وطنية، جرى التفاوض بشأنها خلال زيارة أولى لكيري إلى كابل في يوليو (تموز) الماضي.
من جهته، قال غني: «على عملنا اليوم وفي الأسابيع المقبلة أن يتيح بناء أجواء تقوم على الثقة. وسنعمل معا لإنجاز هذا الواجب الوطني واحترام هذا العهد الأساسي لكل أفغاني».
ووصل كيري إلى كابل مساء أول من أمس لإجراء سلسلة لقاءات مع المرشحين ومسؤولين أفغان، بهدف تسريع تعيين رئيس جديد في أفغانستان قبل قمة حلف شمال الأطلسي في سبتمبر (أيلول) المقبل.
واجتمع كيري أمس مع الرئيس حميد كرزاي والمرشحين المتنافسين في انتخابات الرئاسة، بعدما وصل إلى أفغانستان، أول من أمس، في ثاني زيارة له خلال أقل من شهر للضغط من أجل التوصل إلى اتفاق على تقاسم السلطة بين المرشحين الرئاسيين بعد اكتمال المراجعة لنتيجة الانتخابات المتنازع عليها.
وكان المرشحان المتنافسان أشرف عبد الغني وعبد الله عبد الله قد اتفقا على حل الخلاف حول الانتخابات بعد زيارة كيري في يوليو الماضي. لكن لا تزال هناك خلافات كبيرة بينهما حول تشكيل حكومة موحدة.
وقال كيري للصحافيين في كابل: «واحد من هذين الرجلين سيصبح رئيسا. لكنهما كليهما سيلعبان دورا ضروريا في مستقبل أفغانستان في كل الأحوال».
ووقف المرشحان، وهما وزير المالية الأسبق أشرف غني، ووزير الخارجية الأسبق عبد الله عبد الله إلى جوار كيري أثناء حديثه. ونص الإعلان المشترك على موافقة المرشحين على إطار زمني للعملية الانتخابية، وتنصيب الرئيس المقبل بحلول نهاية أغسطس (آب) الحالي. ويأمل الداعمون الغربيون لأفغانستان أن تتمخض عملية مراجعة بطاقات الاقتراع عن رئيس شرعي قبل قمة حلف شمال الأطلسي في أوائل سبتمبر المقبل.
وأضاف كيري خلال زيارته أن عملية مراجعة الأصوات لا تتعلق بالفوز والهزيمة، وقال إنها تستهدف تحقيق نتيجة ذات مصداقية يستحقها الشعب الأفغاني.



الأمم المتحدة تحذر من «ضغوط شديدة» على نظام المساعدات في أفغانستان

علم الأمم المتحدة (رويترز)
علم الأمم المتحدة (رويترز)
TT

الأمم المتحدة تحذر من «ضغوط شديدة» على نظام المساعدات في أفغانستان

علم الأمم المتحدة (رويترز)
علم الأمم المتحدة (رويترز)

عاد أكثر من خمسة ملايين شخص إلى أفغانستان ​من الدول المجاورة منذ بدء سياسات الطرد في أواخر 2023، مما دفع الأمم المتحدة إلى التحذير، اليوم (الجمعة)، من أن جهود الإغاثة أصبحت تتعرض لضغوط ‌شديدة بسبب ‌وصول آلاف ​الأشخاص يومياً.

وتواجه ‌أفغانستان ⁠أزمة ​جوع متفاقمة ⁠بسبب الترحيل الجماعي للأفغان من باكستان وإيران، وتخفيض المساعدات الخارجية، والأزمة الاقتصادية.

وقال عرفات جمال، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأفغانستان، في مؤتمر ‌صحافي بجنيف: «نحن قلقون ​للغاية بشأن استدامة ‌هذه العودة... الصدمة ‌الديموغرافية الهائلة لهذا العدد من الناس، الذي يمثل نحو 12 في المائة من السكان، تدفعنا إلى حافة ‌الانهيار».

وتابع جمال أن نحو 2.9 مليون شخص ⁠عادوا ⁠إلى أفغانستان العام الماضي، وأن 150 ألفاً عادوا حتى الآن هذا العام.

وأضاف أن المفوضية تحتاج إلى 216 مليون دولار لدعم العائدين هذا العام، لكن الحملة لم تحصل سوى على 8 في المائة ​من التمويل الذي ​تحتاج إليه.


حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
TT

حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)

أعلن حزب بنغلاديش القومي فوزه في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ انتفاضة عام 2024، مما يضعه في موقف يسمح له بتشكيل الحكومة المقبلة واحتمال إعادة تشكيل المشهد السياسي في بنغلاديش بعد سنوات من التنافس الشديد والانتخابات المتنازع عليها.

وذكرت الوحدة الإعلامية للحزب في منشور على منصة «إكس» اليوم الجمعة أن الحزب ضمن مقاعد كافية في البرلمان للحكم بمفرده ولم تعلن لجنة الانتخابات بعد عن النتائج النهائية، رغم أن عدة وسائل إعلام محلية أفادت بفوز الحزب.

ويرأس حزب بنغلاديش القومي طارق رحمن، مرشح الحزب لمنصب رئيس الوزراء.

وعاد رحمن، 60 عاما، إلى بنجلاديش في ديسمبر (كانون الأول) بعد 17 عاما قضاها في منفى اختياري في لندن وهو نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء التي توفيت في ديسمبر الماضي.


اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
TT

اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)

احتجزت السلطات اليابانية قارب صيد صينيا وأوقفت قبطانه، وفق ما أعلنت وكالة مصايد الأسماك في طوكيو الجمعة، في خطوة من المرجح أن تزيد من حدة التوترات مع بكين.

وجاء في بيان للوكالة «أُمر قبطان القارب بالتوقف لإجراء مفوض مصايد الأسماك عملية تفتيش، لكنه لم يمتثل للأمر... ونتيجة ذلك، أوقف القبطان».

وأضافت الوكالة أن الحادثة وقعت الخميس داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان قبالة محافظة ناغازاكي.

وهذه أول عملية احتجاز لقارب صيد صيني تقوم بها وكالة مصايد الأسماك منذ العام 2022، وفقا لوكالة كيودو للأنباء.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، صرّحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بأن طوكيو قد تتدخل عسكريا في حال وقوع هجوم على تايوان التي تطالب بكين بضمها.

وقد أثار هذا التصريح غضبا في الصين وأدى إلى توتر العلاقات بين بكين وطوكيو.