جهات حكومية تعلن حالة التأهب القصوى لمواجهة أمطار «الغربية»

الدفاع المدني لـ «الشرق الأوسط»: استقبلنا 15 بلاغا وحددنا 20 موقعا مساندا

مشهد لأحد الشوارع حيث هطلت الأمطار على مكة المكرمة في وقت سابق من العام الحالي
مشهد لأحد الشوارع حيث هطلت الأمطار على مكة المكرمة في وقت سابق من العام الحالي
TT

جهات حكومية تعلن حالة التأهب القصوى لمواجهة أمطار «الغربية»

مشهد لأحد الشوارع حيث هطلت الأمطار على مكة المكرمة في وقت سابق من العام الحالي
مشهد لأحد الشوارع حيث هطلت الأمطار على مكة المكرمة في وقت سابق من العام الحالي

أعلنت عدة الجهات الحكومية بالسعودية استمرار العمل بحالة التأهب القصوى لمواجهة التقلبات الجوية، التي تشهدها منطقة مكة المكرمة، وتوقع استمرار هطول مزيد من الأمطار على المدن الساحلية بالمنطقة.
وقال العميد سالم المطرفي مدير عام الدفاع المدني في جدة لـ«الشرق الأوسط»: «إن كميات الأمطار التي هطلت على مدينة جدة كانت متوسطة إلى خفيفة في بعض المناطق، إلا أنها كانت أكثر غزارة في الأجزاء الشرقية من المدينة»، مشيرا إلى أن غرفة العمليات تلقت بلاغا عن حوادث متفرقة، النسبة الأعلى منها عبارة عن ماس كهربائي وحرائق نتيجة المحولات الكهربائية وأعمدة الإنارة التي تعرضت لكميات كبيرة من المياه.
وأوضح المطرفي أن إدارته جهزت 20 موقعا لمساندة المواطنين، مرتبطة بالعمليات التي تقوم بتمرير بلاغات المتضررين إلى جانب وجود تام لمواقع الدفاع المدني كافة في الأحياء، موضحا أن رجال الدفاع المدني في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي طارئ نتيجة لكميات الأمطار المتوقعة.
وأضاف أن هناك تنسيقا مع الجهات الحكومية المعنية كافة، خاصة جهاز الأرصاد وحماية البيئة، الذي يقوم بتزويد الدفاع المدني بالتقرير اليومي عن الحالة الجوية، لافتا إلى أن التحذير مستمر إلى نهاية الأسبوع الحالي.
ودعا مدير الدفاع المدني في جدة السكان إلى التزام الحيطة والحذر، وعدم الخروج إلى مواقع تجمعات المياه أو الأودية، حفاظا على سلامتهم، والاستماع إلى تعليمات الدفاع المدني ورسائل التنبيه التي يجري بثها، من خلال أجهزة الإعلام والمواقع الرسمية على الإنترنت، معربا عن تمنياته بالسلامة للجميع.
من جانبه، قال حسين القحطاني المتحدث الرسمي للأرصاد وحماية البيئة: «التوقعات الجوية تشير إلى انحسار حالة المطر على منطقة مكة المكرمة، حيث تواجه المنطقة انخفاضا في درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة، موضحا أن الرئاسة وفرت على شبكة الإنترنت موقعا مخصصا للتنبيهات الجوية يمكّن المواطنين من التعرف على الحالة الجوية التي تسود المنطقة».
وأشار القحطاني إلى أن توقعات مركز الأرصاد في الرئاسة تشير إلى استمرار هطول أمطار رعدية على عدد من مناطق السعودية، منها مكة المكرمة والمدينة المنورة ومنطقة حائل، إضافة إلى المدن الساحلية جدة والقنفذة، بدءا من صباح اليوم.
وأضاف أن حالة عدم الاستقرار تستمر خلال اليوم وغدا لتشمل مناطق الرياض والقصيم والشرقية، مع احتمالية هطول أمطار من متوسطة إلى خفيفة على القصيم والأجزاء الشمالية من منطقتي الرياض والشرقية.
وبيّن أن المناطق الشمالية في السعودية ستتعرض لكتلة هوائية باردة وانخفاض ملموس في درجات الحرارة، كما تستمر درجة الحرارة في الانخفاض على منطقتي المدينة المنورة ومكة المكرمة، وكذلك الأجزاء الشمالية من وسط وشرق البلاد.
من جانبها، أوضحت أمانة جدة أنها أبلغت البلديات الفرعية بالاستعدادات التامة لمواجهة الأمطار المتوقعة على جدة، وجرى التأكد من توفير المعدات اللازمة لسحب المياه ومكافحة التجمعات المائية التي تؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه في الشوارع، إلى جانب التأكد من مضخات الأنفاق وأنها تعمل بشكل جيد.
وأشارت الأمانة إلى أن الأمطار شملت أحياء عدة في نطاق بلديات ثول، ذهبان، بريمان، جدة الجديدة، الشرفية، الجامعة، المطار، أم السلم.
وقامت فرق الأمانة بالوقوف على جميع المواقع التي جرى رصدها والتعامل مع تلك التجمعات، واستخدمت لها المعدات والعمالة اللازمة، ويجري استكمال تلك المواقع جميعها.



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.