«لجنة الإعلام العربي» تبحث في الرياض ميثاق الشرف ومناصرة القضية الفلسطينية

جانب من اجتماع اللجنة في الرياض أمس (الشرق الأوسط)
جانب من اجتماع اللجنة في الرياض أمس (الشرق الأوسط)
TT

«لجنة الإعلام العربي» تبحث في الرياض ميثاق الشرف ومناصرة القضية الفلسطينية

جانب من اجتماع اللجنة في الرياض أمس (الشرق الأوسط)
جانب من اجتماع اللجنة في الرياض أمس (الشرق الأوسط)

ترفع اللجنة الدائمة للإعلام العربي في جامعة الدول العربية، غداً، توصيات من 13 بنداً إلى اجتماع المكتب التنفيذي لممثلي وزراء الإعلام العرب لإجازتها واتخاذ قرار رسمي بشأنها، حيث تأتي مناصرة القضية الفلسطينية وميثاق الشرف الإعلامي واستراتيجية العمل الإعلامي المشترك في مقدمتها.
وبدأت اللجنة الدائمة للإعلام العربي اجتماعاتها في الرياض، أمس، على أن تختتم اليوم. واطلع المشاركون على ما تم بخصوص متابعة تنفيذ قرار مجلس وزراء الإعلام العرب الذي يركز على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة إلى الأمة العربية جمعاء، وحول الهوية العربية للقدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين المحتلة.
وشددوا على ضرورة نقل ما يجري في الأراضي الفلسطينية، ومنح الخبر الفلسطيني المساحة الكافية، حتى يطلع العالم على حقيقة ما يجري في دولة الاحتلال وممارساتها، إلى جانب تسليط الضوء على جرائم الاحتلال في حق الإعلاميين، والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية وانتهاكه القوانين والشرعية الدولية.
وتلقت الأمانة العامة للجامعة العربية لقطاع الإعلام والاتصال ملاحظات من بعض الدول على ميثاق الشرف الإعلامي، وتم وضعها أمام متخذي القرار لاتخاذ توصية بشأنها.
وقال وكيل وزارة الإعلام السعودية رئيس اللجنة الدائمة للإعلام العربي خالد الغامدي لدى حضوره الاجتماع أمس: «أتطلع إلى تعاون مثمر بين قطاع الإعلام والاتصال في الجامعة العربية ولجنة الإعلام العربي، والاستفادة من الفعاليات والأنشطة التي أقيمت على هامش الاحتفال بالرياض عاصمة للإعلام العربي أخيراً».
ونوّه إلى أن الاجتماع يستعرض ويتابع تنفيذ قرارات مجلس وزراء الإعلام العرب، المتعلقة بالقضايا العربية على الصعيدين الإقليمي والدولي، لافتاً إلى أن «النقاش يدور حول 13 بنداً منها فلسطين، وتنفيذ استراتيجية إعلامية فاعلة، وسبل تعزيز دور الإعلام الإلكتروني». وأبدى تطلعه «للخطط المستقبلية التي ستودع للمكتب التنفيذي لعرضها في القمة العربية المقبلة».
وقال مساعد الأمين لعام للجامعة العربية لقطاع الإعلام والاتصال السفير بدر الدين علالي: «أتطلع إلى تعاون مثمر بين القطاع واللجنة الدائمة للإعلام العربي، حيث شهدت الفعالية التي تمت بالتعاون مع وزارة الإعلام السعودية الشهر الماضي، توصيات مهمة تعزز التنمية المستدامة للمنطقة العربية، فضلاً عن فعالية الإعلام الإلكتروني».
وأعرب عن أمله بعام حافل بالأنشطة التي تسهم في الدفاع عن قضايا الأمة العربية على الصعيدين الدولي والإقليمي. وأوضح أن «الاجتماع ناقش 13 بنداً، منها القضية الفلسطينية باعتبارها قضية عربية مركزية، وخطة العمل المشترك لتنفيذ الاستراتيجية الإعلامية العربية، لمواجهة موجة الهجوم الإعلامي من الخارج، وأهمية الإعلام الإلكتروني».



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.