الأخضر يستعد لمواجهة كوريا بمناورة «المساحات الضيقة»

هوساوي والفرج يواصلان التأهيل قبل انطلاق الآسيوية

لاعبو المنتخب السعودي خلال استعداداتهم لكأس آسيا (الشرق الأوسط)
لاعبو المنتخب السعودي خلال استعداداتهم لكأس آسيا (الشرق الأوسط)
TT

الأخضر يستعد لمواجهة كوريا بمناورة «المساحات الضيقة»

لاعبو المنتخب السعودي خلال استعداداتهم لكأس آسيا (الشرق الأوسط)
لاعبو المنتخب السعودي خلال استعداداتهم لكأس آسيا (الشرق الأوسط)

ينهي المنتخب السعودي صباح اليوم (الجمعة)، المرحلة الرابعة والأخيرة من برنامجه الإعدادي، حيث سيجري التدريب الأخير على ملعب «جامعة نيويورك»؛ على أن تغادر البعثة إلى مدينة دبي تأهباً لمواجهة المنتخب الكوري الشمالي يوم الثلاثاء المقبل على ملعب مكتوم بن راشد بنادي الشباب في المباراة الأولى للأخضر ضمن مباريات المجموعة الخامسة لبطولة كأس آسيا.
وكان المنتخب السعودي قد أدى أمس تدريبه المسائي، تم خلاله التركيز على تمارين القوة برفقة المعد البدني، قبل أن يقسم المدرب الأرجنتيني بيتزي اللاعبين إلى مجموعات، ويجري مناورة في مساحات صغيرة من الملعب.
وسيعود الأخضر للتدريبات في مدينة دبي على ملعب «ندا الشبا»، الذي احتضن الأيام الأولى من وصول البعثة إلى الإمارات.
وواصل اللاعبان عمر هوساوي وسلمان الفرج برامجهما التأهيلية، وذلك في معسكر المنتخب السعودي المقام بأبوظبي استعداداً لكأس آسيا 2019، المقرر انطلاقها غداً.
على صعيد آخر، وضمن الأنشطة المكثفة التي تشهدها البلد المستضيف للحدث القاري، كشف بيرلوجي كولينا، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن أن هناك مراجعة كبيرة ستتم بشأن نظام الفيديو (فار) المستخدم لتصويت قرارات حكام كرة القدم من خلال الاجتماع السنوي الذي سيعقد في الثاني من شهر مارس (آذار) المقبل.
وبيّن كولينا، أن من أهم النقاط التي سيتم تعديلها، هو أن تتم متابعة «يد المهاجم» أيضاً، وليس فقط المدافع وهو المعمول به؛ مما يعني أن المدافعين أكثر عرضة لاحتساب الأخطاء ضدهم في منطقة الجزاء لفريقهم.
وأضاف كولينا، الذي كان يتحدث في ندوة خاصة بتطبيق هذه التقنية ضمن ندوات «مجلس دبي الرياضي»: إن نظام «فار» وُضع للعدالة وليس من أجل الظلم، حيث إن من المهم أن ينال كل فريق حقه في أرض الملعب.
وأشار إلى أن هذه النظام الجديد الذي طبق في نهائيات كأس العالم الماضية في روسيا، وكذلك سيطبق في الأدوار المتقدمة في بطولة آسيا المقبلة، وغيرها من البطولات المحلية والدولية على مستوى العالم، لا تزال به سلبيات، وسيتم العمل على تلافيها من خلال مواصلة تدريب وتأهيل من يعملون عليها.
وشدد على أهمية أن يكون هناك تفاهم قوي بين القائمين على التقنية في الغرفة المخصصة وبين الطاقم التحكيمي الذي يقود المباراة من أرض الملعب؛ من أجل أن تحقق هذه التقنية الأهداف المرجوة منها وينال كل فريق ما يستحق، حيث إن تحقيق العدالة هو الهدف الرئيسي من استخدام هذه التقنية.
وأشار إلى أن من يعمل على التسجيل واقتطاع اللقطات في التقنية يجب أن يفهم في قانون التحكيم، حيث إن من الخطأ أن يتم استقطاب من لديه مهارة في الرصد دون أي يعرف ما هي اللقطات التي يتوجب التركيز عليها للتأكد من الحالة، مشيراً إلى أن هناك عملاً على منح «تراخيص خاصة» لمن يعملون على هذه التقنية.
وحرص الحكم الإيطالي الشهير الذي بات الرجل الأهم في مجاله على مستوى العالم، على ضرب أمثلة لحالات مثيرة للجدل، مثل ما حصل في مباراة البرازيل وسويسرا في نهائيات كأس العالم الماضية، خصوصاً اللقطة الأكثر جدلاً حينها التي كان طرفها اللاعب ميراندا، مبيناً أن الوضع لم يكن بذلك الوضوح المطلوب، وأن هناك خمس كاميرات على الأقل يجب أن تغطي الملعب لتستخدم في نظام «فار».
كما تطرق إلى بعض النقاط التي اعتبرها «نادرة»، لكنها مثيرة للجدل، مثل أن يكون الفريق «أ» يستحق خطأ مؤثراً وترتد الكرة عليه ويتعرض لهدف أو استفادة مباشرة من الفريق المقابل، مبيناً أن على الحكم أن يعود للتقنية حينها ويتخذ القرار الذي ينصف الفريق الأول، وهي الحالة نفسها التي حصلت في مباراة الهلال والحزم ضمن مباريات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، واستفاد منها الحزم، مشدداً في حديث لـ«الشرق الأوسط» بعد الندوة، على أن مثل هذه الحالات تعتبر من «أسوأ الحالات «التي يتوجب على الحكم أن يترك كل الاعتبارات جانباً ويبحث عن تحقيق العدالة ما دام أن لديه ما يثبت صحة القرار الذي اتخذه وإن كان متأخراً»، مبيناً أن «على الحكم الذي يريد أن يتخذ قراراً بعد الرجوع لتقنية الفيديو، أن يوقف الكرة في حال كانت في منطقة بعيدة عن الخطورة لأي من المرميين للفريقين وليس أثناء الهجمة؛ حتى لا يتم قتلها».
وحول تأثير «فار» على الإثارة في المباريات، خصوصاً في حال لجأ الحكم إليه مرات عدة، قال كولينا: «بعد نهاية المباراة قد يفقد الحكم نفسه ومستقبله في حال ارتكب خطأ مؤثراً على سير مباراة لها أهمية بالغة، وكذلك بالنسبة للفريقين يجب أن ينالا حقهما داخل أرض الملعب؛ فالرجوع عن الخطأ أفضل من الاستمرار فيه».
وعاد ليؤكد أن «فار» يجب أن يكون صديقاً للحكم قبل أي شيء، ولا يمكن أن يعتبر وجوده تقليلاً من قدرات الحكم، مبيناً أن القرار النهائي لا يزال لحكم الساحة ولم يسحب منه «فار» الصلاحيات الممنوحة له، فقط أصبحت عاملاً يساعده، معترفاً بوجود حالات تجاهل فيها الحكام المساعدون أو القائمون على «فار» تنبيه الحكم خشية على شعوره، وهذا غير منطقي؛ لأن تنبيه حكم الساحة هو مسعى لمساعدته على اتخاذ القرار الصحيح، ولا يعتبر تقليلاً منه.
على صعيد متصل ببطولة آسيا، أصابت الأخبار القادمة من نادي الهلال بشأن جاهزية الحارس العماني الدولي علي الحبسي من الناحية الطبية للعودة لخوض المباريات «سهام النقد القاسي» مجدداً لمدرب المنتخب العماني فيربيك وجهازه الطبي، حيث إن هناك إبعاداً تم للحارس عن قائمة منتخب بلاده لأسباب تتعلق بالإصابة، إلا أنه اتضح أنها طفيفة ولن تبعده طويلاً عن الملاعب.
ولم يكفِ الفوز في المباراة الودية الأخيرة ضد المنتخب التايلندي بهدفين من حد الضغوط على المدرب، التي قد تنتقل إلى مدرجات ملاعب المباريات، حيث يتوقع توافد آلاف العمانيين براً إلى ملاعب الإمارات التي ستستضيف منتخب بلادهم.
في حين حذرت اللجنة المنظمة من «سوق سوداء» بشأن التذاكر، محذرة الراغبين من الانجراف وراء الأحاديث حول وجود تذاكر عدا الموجودة في الموقع الرسمي؛ حفاظاً على حقوقهم؛ وحتى لا يتعرضوا إلى المنع من الدخول في حال توافر تذاكر صحيحة لديهم.
وكانت اللجنة المنظمة قد أكدت أن عدد التذاكر التي تم بيعها تتجاوز نصف المتاح، وأن التذاكر المخصصة لبعض المنتخبات، وفي مقدمتها المنتخب السعودي بيعت بالكامل، في الوقت الذي أعلن الاتحاد السعودي عن «آلية» لتوفير تذاكر مجانية للراغبين في مساندة الأخضر في البطولة القارية.
كما تم إطلاق لعبة «فانتازي كأس آسيا» الخاصة بالجماهير، وهي مسابقة إلكترونية، حيث تم رصد جوائز مادية قيمة للفائزين.
ومع بدء العد التنازلي لانطلاقة البطولة يوم السبت المقبل (5 يناير/كانون الثاني) تجرى على ملعب الافتتاح بروفات خاصة للحفل الذي سيشدو فيه الفنانون: حسين الجسمي، وعيضة المنهالي، وبلقيس فتحي من خلال أوبريت يحمل عنوان «زانها زايد».


مقالات ذات صلة

الاتحاد: أخطاء تحكيمية جسيمة ساعدت النصر على الفوز

رياضة سعودية الاتحاد يرى أن حكم اللقاء تجاهل ركلتي جزاء (تصوير: عبدالعزيز النومان)

الاتحاد: أخطاء تحكيمية جسيمة ساعدت النصر على الفوز

عبر نادي الاتحاد عن استيائه من الأخطاء التحكيمية في مواجهة النصر والاتحاد والتي خسرها بنتيجة 2-0.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية البرتغالي خورخي خيسوس مدرب «النصر» (تصوير: عبد العزيز النومان)

خيسوس يواصل الغياب... وكونسيساو: بنزيمة ليس جزءاً من الفريق

واصل مدرب فريق النصر، اليوم، غيابه عن المؤتمر الصحافي الذي أعقب مواجهة الكلاسيكو أمام الاتحاد، ضِمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري السعودي للمحترفين.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية الهولندي فينالدوم قائد فريق الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)

فينالدوم: الهلال أفضل فرق الدوري ومواجهته تحتاج إلى تحضير خاص

أشار الهولندي فينالدوم قائد فريق الاتفاق أن سر تألقه هو الاستمتاع باللعبة ومحاولة تقديم أفضل ما لديه، موضحاً أن لقاء الهلال في الجولة المقبلة سيكون مختلفاً.

سعد السبيعي (الدمام )
رياضة سعودية فرحة نصراوية بهدف ساديو ماني (تصوير: عبد العزيز النومان)

الدوري السعودي: في غياب رونالدو… النصر يتجاوز الاتحاد ويواصل ملاحقة الهلال

سجل ساديو ماني هدفاً من ركلة جزاء قرب النهاية وأضاف أنجيلو الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع في فوز النصر 2 - صفر على ضيفه الاتحاد في الدوري السعودي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية الأوروغواياني دانيال كارينيو مدرب فريق الرياض يحيي مدرب نيوم (تصوير: محمد المانع)

كارينيو: تحكمنا في المباراة... وحارس نيوم قدم أداءً مميزاً

أكد الأوروغواياني دانيال كارينيو مدرب فريق الرياض أن فريقه قدّم مباراة متوازنة أمام نيوم.

حامد القرني (تبوك )

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.