تراجع الإنتاج الصناعي الياباني في نوفمبر وسط مخاطر الاقتصاد العالمي

ارتفاع البطالة إلى 2.5 %

تراجع الإنتاج الصناعي الياباني في نوفمبر وسط مخاطر الاقتصاد العالمي
TT

تراجع الإنتاج الصناعي الياباني في نوفمبر وسط مخاطر الاقتصاد العالمي

تراجع الإنتاج الصناعي الياباني في نوفمبر وسط مخاطر الاقتصاد العالمي

تراجع الإنتاج الصناعي خلال نوفمبر (تشرين الثاني)، بينما تباطأت مبيعات التجزئة بشكل حاد مع تزايد المخاطر العالمي، وتأثيرها على الطلب وتهديدها لاقتصاد البلاد الذي يعتمد على التصدير.
وتراجع الإنتاج الصناعي بصفة شهرية بنسبة 1.1 في المائة، مدفوعاً بتراجع إنتاج الماكينات المستخدمة لأغراض عامة، بعد أن سجل الإنتاج زيادة شهرية في أكتوبر (تشرين الأول) بنسبة 2.9 في المائة.
وبحسب استطلاع قامت به وزارة الاقتصاد اليابانية، فمن المتوقَّع أن يرتفع الإنتاج الصناعي للبلاد مجدداً خلال الشهر الحالي بنسبة 2.2 في المائة، لكن سيعود إلى الانخفاض في أول أشهر العام الجديد بنسبة 0.8 في المائة.
وأشارت وكالة «رويترز» إلى أن البيانات اليابانية الأخيرة تأتي في وقت تقلب عنيف للأسواق الدولية بسبب القلق من تباطؤ النمو في الولايات المتحدة والصين، مع عدم اليقين بشأن السياسات المالية والنقدية الأميركية والحمائية التجارية.
وقال تاكاشي مينامي، الخبير في «نورينشوكين للأبحاث»، إن اقتصاد اليابان المعتمد على التصدير يواجه تحديات العام المقبل في ظل الصراع التجاري بين أميركا والصين وتأثيراته على التجارة العالمية.
وبجانب المخاطر الخارجية، فإن الاستهلاك الخاص في اليابان، الذي يمثل نحو 60 في المائة من الاقتصاد، لا يبدو بالقوة الكافية. فقد ارتفعت مبيعات التجزئة خلال العام الحالي حتى نوفمبر بنسبة 1.4 في المائة، وهو ما يقل عن توقعات الخبراء التي رجَّحت أن يزيد بنسبة 2.2 في المائة.
وأسهم في دعم قيمة مبيعات التجزئة ارتفاع أسعار الوقود، والطلب على مستحضرات التجميل والسيارات من الموديلات الجديدة، لكن البائعين واجهوا ضغوطاً من تباطؤ الطلب على الملابس بسبب المناخ الدافئ، وعلى الهواتف الذكية و«الكاميرات الديجيتال».
من جهة أخرى، ذكرت بيانات للحكومة اليابانية، أمس، أن معدل البطالة في البلاد ارتفع في نوفمبر للشهر الثاني على التوالي.
وبلغت النسبة المعدّلة موسمياً 2.5 في المائة، بزيادة قدرها 0.1 في المائة مقارنة بالشهر السابق، وفقاً لوزارة الشؤون الداخلية والاتصالات.
وتراجع عدد العاطلين بمقدار 50 ألفاً مقارنة بالشهر الماضي ليصل إلى 1.7 مليون عاطل بعد تعديل على أساس موسمي.
وفي الوقت نفسه، تحسّن توفر الوظائف في نوفمبر، مما يظهر أن الشركات لا تزال حريصة على استيعاب المزيد من العمال وسط نقص حاد في الأيدي العاملة.
واستقرَّت نسبة الباحثين عن عمل عند 1.63 في المائة، وفقاً لوزارة الصحة والعمل والرفاهية، وهذا يعني أن هناك 163 فرصة لكل 100 شخص يبحثون عن عمل، بشكل يقترب من أعلى مستوى في 45 عاماً.
وتُسهِم الشيخوخة وتقلُّص أعداد السكان في تقليص أعداد العمالة، مما كان دافعاً لزيادة الأجور بشكل تدريجي. لكن على الرغم من سياسات البنك المركزي التيسيرية التي استمرت لأكثر من خمس سنوات، فإن الحزم التنشيطية الضخمة لم تستطع الوصول بالتضخم إلى المعدلات المستهدفة.
وقالت وكالة «رويترز» في تقرير سابق إنه بعد سنوات من طباعة النقد بكثافة أصبحت الذخيرة المتاحة لليابان لمكافحة الركود الاقتصادي محدودة، مشيرة إلى أنه حتى في حالة الإبقاء على السياسات التحفيزية الحالية ستكون مكلفة للاقتصاد في ظل تأثير الفائدة المنخفضة للغاية على أرباح البنوك.
وفي عام 2013، بدأ البنك المركزي في تطبيق سياسة تيسير نقدي تهدف إلى رفع التضخم إلى 2 في المائة في غضون عامين للتغلب على الانكماش الاقتصادي الذي عانى منه ثالث أكبر اقتصاد في العالم لأكثر من عقد من الزمان.
لكن التضخم الياباني في الفترة التالية جاء أضعف مما كان البنك المركزي يأمل فيه، وهو ما أجبره على المضي في برنامج التحفيز رغم آثاره السلبية.



ترسية عقد إنشاء المتحف السعودي للفن المعاصر بقيمة 490 مليون دولار

رسم تخيلي للمتحف السعودي للفن المعاصر في الدرعية (الشرق الأوسط)
رسم تخيلي للمتحف السعودي للفن المعاصر في الدرعية (الشرق الأوسط)
TT

ترسية عقد إنشاء المتحف السعودي للفن المعاصر بقيمة 490 مليون دولار

رسم تخيلي للمتحف السعودي للفن المعاصر في الدرعية (الشرق الأوسط)
رسم تخيلي للمتحف السعودي للفن المعاصر في الدرعية (الشرق الأوسط)

تم إرساء عقد إنشاء المتحف السعودي للفن المعاصر في منطقة الدرعية بقيمة 490 مليون دولار (1.84 مليار ريال)، في خطوة تعكس تسارع وتيرة المشروعات الثقافية الكبرى في المملكة، ضمن جهود تطوير البنية التحتية وتعزيز مكانة السعودية كوجهة ثقافية عالمية.

وفاز بالعقد تحالف يضم شركة حسن علام للإنشاءات - السعودية، التابعة لمجموعة حسن علام القابضة، وشركة البواني المحدودة، لتنفيذ أحد أبرز المشروعات الثقافية التي تأتي ضمن خطة تطوير الدرعية، الهادفة إلى تحويل المنطقة إلى مركز عالمي يجمع بين الأصالة التاريخية والتجربة الثقافية المعاصرة.

وجرى الإعلان عن المشروع خلال حفل توقيع حضره الرئيس التنفيذي لمجموعة «شركة الدرعية» جيري إنزيريلو، إلى جانب الرئيس التنفيذي لمجموعة «حسن علام» القابضة المهندس حسن علام، والرئيس التنفيذي لشركة «البواني» القابضة، المهندس فخر الشواف، حيث تم استعراض نطاق الأعمال وأهمية المشروع في إطار التحول الثقافي الذي تشهده المملكة.

جيري إنزيريلو الرئيس التنفيذي لمجموعة الدرعية إلى جانب حسن علام وفخر الشواف ممثلي الشركات الفائزة بالعقد (الشرق الأوسط)

ويمتد المشروع على مساحة بناء تبلغ نحو 77.4 ألف متر مربع، ويضم معارض دائمة وأخرى دولية متناوبة، إلى جانب مساحات مخصصة للتعلم المجتمعي، بما يوفر بيئة تفاعلية تدعم الفنانين والباحثين وتعزز مشاركة الجمهور.

وقال المهندس حسن علام إن المشروع يمثل محطة جديدة في مسيرة المجموعة داخل السوق السعودية، مؤكداً التزام الشركة بتنفيذ مشروعات ثقافية بمعايير عالمية، تجمع بين الحفاظ على الإرث التاريخي ومواكبة الطموحات المستقبلية، مشيراً إلى أن المملكة تمثل سوقاً محوريةً للمجموعة منذ أكثر من خمسة عقود.

من جانبه، أوضح المهندس فخر الشواف أن المشروع يعكس تكامل الخبرات بين الشركتين في تنفيذ المشروعات الكبرى، لافتاً إلى أن المتحف يشكل إضافة نوعية تعزز الهوية الثقافية للمملكة وترسخ حضورها على الساحة العالمية.

رسم تخيلي لأجزاء من المتحف (الشرق الأوسط)

ويُتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز البنية التحتية الثقافية، من خلال تقديم نموذج يجمع بين متطلبات العرض المتحفي الحديث والحفاظ على الهوية العمرانية للدرعية، بما يدعم مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في تنويع الاقتصاد وتطوير قطاع الثقافة.


وصول أول شحنة نفط أميركي إلى اليابان منذ حرب إيران

ناقلة نفط تبحر باتجاه المحيط الهادئ بالقرب من قناة بنما يوم 12 مارس 2026 (رويترز)
ناقلة نفط تبحر باتجاه المحيط الهادئ بالقرب من قناة بنما يوم 12 مارس 2026 (رويترز)
TT

وصول أول شحنة نفط أميركي إلى اليابان منذ حرب إيران

ناقلة نفط تبحر باتجاه المحيط الهادئ بالقرب من قناة بنما يوم 12 مارس 2026 (رويترز)
ناقلة نفط تبحر باتجاه المحيط الهادئ بالقرب من قناة بنما يوم 12 مارس 2026 (رويترز)

وصلت إلى طوكيو، الأحد، شحنة نفط خام استوردتها شركة «كوزمو أويل» اليابانية لتوزيع النفط من الولايات المتحدة، لأول مرة، بوصفها شحنة بديلة، بعد بدء الحرب الأميركية - الإيرانية في أواخر فبراير (شباط) الماضي.

وأفادت وكالة «جي جي برس» اليابانية بوصول ناقلة محملة بـ910 آلاف برميل من النفط الخام الأميركي إلى رصيف بحري في خليج طوكيو، صباح الأحد، وسط مخاوف بشأن الإمدادات بسبب الحصار الفعلي لمضيق هرمز؛ الممر المائي الحيوي لنقل النفط.

وتسارع الحكومة اليابانية إلى زيادة مشترياتها من النفط الخام من موردين خارج الشرق الأوسط، في ظل التوترات المحيطة بإيران، بما أن هذه الكمية لا تغطي سوى أقل من استهلاك يوم واحد في اليابان.

وغادرت الناقلة ميناء في تكساس أواخر مارس (آذار) الماضي، ووصلت إلى اليابان عبر قناة بنما بعد رحلة استغرقت نحو شهر.


«استثمار القابضة» القطرية تتملك 49% من بنك سوري

تعمل «استثمار القابضة» من خلال عدة مجموعات تشمل الرعاية الصحية والخدمات والسياحة والتطوير العقاري (الموقع الإلكتروني لشركة استثمار)
تعمل «استثمار القابضة» من خلال عدة مجموعات تشمل الرعاية الصحية والخدمات والسياحة والتطوير العقاري (الموقع الإلكتروني لشركة استثمار)
TT

«استثمار القابضة» القطرية تتملك 49% من بنك سوري

تعمل «استثمار القابضة» من خلال عدة مجموعات تشمل الرعاية الصحية والخدمات والسياحة والتطوير العقاري (الموقع الإلكتروني لشركة استثمار)
تعمل «استثمار القابضة» من خلال عدة مجموعات تشمل الرعاية الصحية والخدمات والسياحة والتطوير العقاري (الموقع الإلكتروني لشركة استثمار)

أعلنت شركة «استثمار القابضة» القطرية، الأحد، عن إتمام توقيع اتفاقية للاستثمار في «شهبا بنك» السوري.

وأوضحت الشركة، في بيان نشر على موقع بورصة قطر أوردته «وكالة الأنباء القطرية»، أنه بموجب الاتفاقية التي تم توقيعها اليوم في العاصمة السورية دمشق، تتملك شركة «مصارف القابضة» التابعة لـ«استثمار كابيتال» حصة تبلغ 49 في المائة من «شهبا بنك»، في خطوة تعكس التزام «استثمار القابضة» بتعزيز حضورها الإقليمي وتوسيع استثماراتها في القطاع المالي.

ووقعت شركة «مصارف القابضة» الاتفاقية مع ممثلي كل من بنك «بيمو» السعودي الفرنسي و«بنك الائتمان الأهلي».

وأكد البيان أن إبرام الصفقة سيخضع لعدد من الشروط المسبقة التي يتوجب على الأطراف استكمالها، ومن أبرزها الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة من الجهات المختصة في سوريا، بما في ذلك مصرف سوريا المركزي، وهيئة الأسواق والأوراق المالية السورية، وهيئة حماية المنافسة ومنع الاحتكار.

وكانت «استثمار القابضة» قد أعلنت في وقت سابق عن تأسيس مجموعتها الجديدة «استثمار كابيتال»، التي تتخصص في إدارة الاستثمارات المالية وتعزيز الحوكمة المؤسسية.

وتعمل «استثمار القابضة» من خلال عدة مجموعات تشمل مجموعة الرعاية الصحية ومجموعة الخدمات ومجموعة السياحة والتطوير العقاري، إضافة إلى مجموعة الصناعات والمقاولات التخصصية.