الحكومة الأفغانية تتحدث عن مقتل الناطق باسم {داعش}

الجنرال الأميركي ميلر يعترف بصعوبة تحقيق انتصار على «طالبان»

إجراءات أمنية خارج مجمع حكومي في كابل بعد تفجير انتحاري أسفر عن مقتل 47 شخصاً الأسبوع الماضي (إ.ب.أ)
إجراءات أمنية خارج مجمع حكومي في كابل بعد تفجير انتحاري أسفر عن مقتل 47 شخصاً الأسبوع الماضي (إ.ب.أ)
TT

الحكومة الأفغانية تتحدث عن مقتل الناطق باسم {داعش}

إجراءات أمنية خارج مجمع حكومي في كابل بعد تفجير انتحاري أسفر عن مقتل 47 شخصاً الأسبوع الماضي (إ.ب.أ)
إجراءات أمنية خارج مجمع حكومي في كابل بعد تفجير انتحاري أسفر عن مقتل 47 شخصاً الأسبوع الماضي (إ.ب.أ)

اعترف الجنرال الأميركي سكوت ميلر قائد قوات الأطلسي والقوات الأميركية في أفغانستان، بصعوبة تحقيق انتصار عسكري على «طالبان» يجبرها على الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الحكومة الأفغانية، وقال ميلر في تصريحات لشبكة «سي إن إن»: «الحرب في أفغانستان لا يمكن أن ينتج عنها نصر عسكري للقوات الأميركية». لكنه شدد على أن «القتال سيستمر حتى تحقيق اتفاق سياسي، وأن الجانبين (القوات الحكومية والأميركية من جهة وقوات «طالبان» من جهة أخرى) سوف يستمران في القتال لكن لن يتمكن أحدهما من تحقيق انتصار عسكري».
من جهته أيَّد السفير الأميركي في كابل جون باس، أقوال القائد العام لقوات الناتو والقوات الأميركية في أفغانستان، بالقول: «إن واشنطن وكابل ستواجهان أزمة دبلوماسية حرجة مع رفض (طالبان) القوي لإدارة الرئيس الأفغاني أشرف غني»، وقال باس في مقابلة مع «سي إن إن»: «لدينا وضع الآن، حيث لا نملك سنة ولا ستة أشهر لنرى إن كان بالإمكان تحقيق اتفاق سلام، كما لا نعلم إن كنا سننجح أم لا. علينا أن نرى إن كانت حركة (طالبان) ستتجاوب مع دعوات السلام التي تريدها الحكومة الأفغانية أم لا».
وفيما أشاد قائد القوات الأميركية في أفغانستان بالقوات الحكومية الأفغانية وأدائها، شدد على أن دور قواته وقوات حلف الأطلسي هو المساندة وليس القتال وتوفير غطاء جوي للقوات الأفغانية، مضيفاً في مقابلته أن القوات الأفغانية يمكنها التصدي لـ«طالبان».
لكن أقواله هذه تتناقض مع أقوال القائد الجديد للقيادة المركزية الوسطى في القوات الأميركية الجنرال كينيث ماكنزي، في شهادته أمام لجنة فرعية في الكونغرس الأميركي، حيث أكد «أن القوات الأفغانية ستنهار في حال انسحبت القوات الأميركية من أفغانستان»، مضيفاً: «خسائر القوات الأفغانية مرتفعة جداً، هم يقاتلون بشراسة لكن خسائرهم البشرية وعلى الأرض مرتفعة ولا يمكن تعويضها إلا إن صححنا المشكلة، وهو أمر صعباً جداً».
وكان رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال جوي دندفورد قد التقى قادة القوات الأميركية والضباط في أفغانستان عشية يوم الميلاد، وأبلغهم بأن وزارة الدفاع «البنتاغون» لم تتلقَّ أي أمر رسمي بسحب أيٍّ من جنودها من أفغانستان رغم الأخبار المنقولة عن مسؤولين أميركان بهذا الخصوص، وحذر الجنرال الأميركي من الشائعات بهذا الخصوص بالقول: «المهمة التي عليكم اليوم هي نفس المهمة التي قمتم بها بالأمس».
ميدانياً، نقلت وكالة «خاما برس» الأفغانية، عن مسؤولين في ولاية ننجرهار شرق أفغانستان قولهم إن صول عزيز أعظم، الناطق باسم تنظيم «داعش - ولاية خراسان»، لقي مصرعه في غارة شنتها طائرة أميركية في الولاية قبل يومين، في باتشير أغام، وأكد بيان لفيلق سيلاب التابع للجيش الأفغاني، الخبر. واتهم الجيش الأفغاني الناطق باسم تنظيم داعش بأنه كان مسؤولاً عن تجنيد عناصر للتنظيم وكذلك عمليات قتل ضد المدنيين. ولم يصدر أي شيء عن تنظيم الدولة يؤكد الخبر أو ينفيه.
كما نقلت وكالات أنباء أفغانية عن الجيش الحكومي، قوله إن عدداً من قوات «طالبان» لقوا مصرعهم في انفجار سيارة كانوا يعملون على تفخيخها في ولاية غزني. وحسب بيان نقلته وكالة «خبر» الأفغانية فإن مسلحي «طالبان» كانوا يعدّون السيارة المفخخة لتكون في بداية هجوم منسق في مديرية ده ياك في ولاية غزني، لكنها انفجرت بهم، حسب ما ذكره الناطق باسم حاكم الولاية. وفي حادث آخر في ولاية غزني انفجرت قنبلة مزروعة على قارعة طريق في قرية أرضو على مشارف مدينة غزني مساء أول من أمس (الأربعاء)، ما أسفر عن جرح مدنيٍّ بشكل حرج بعد انفجارها في جرار زراعي كان يستخدمه.
كما نقلت وكالة «خاما برس» عن الجيش الأفغاني قوله إن خمسة عشر من مسلحي «طالبان» لقوا مصرعهم في مواجهات مع الجيش الأفغاني وغارات جوية أميركية في ولاية غزني جنوب شرقي البلاد.
وحسب بيان صادر عن فيلق «الرعد» التابع للجيش الأفغاني، فإن قوات الجيش قتلت سبعة من مقاتلي «طالبان» في مواجهات في مديرية قره باغ، كما قصفت قوات التحالف الدولي المساندة للحكومة الأفغانية منطقة آب باند في ولاية غزني مخلّفة أربعة قتلى من قوات «طالبان» حسب بيان الجيش الأفغاني، وأضاف البيان أنه تم خلال القصف الجوي تدمير عربة كان مسلحو «طالبان» يستخدمونها، كما قُتل أربعة مسلحين آخرين في مواجهات مع القوات الحكومية في مركز ولاية غزني على مقربة من مديرية قره باغ.
إلى ذلك قلل مستشار الرئيس الأفغاني لشؤون الأمن القومي حمد الله محب، من تصريحات أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني حول انتقال عناصر تنظيم داعش إلى أفغانستان بالقول إن التنظيم تمت هزيمته في الأراضي الأفغانية، وإن القوات الأفغانية والأجهزة الأمنية تملك قدرات تفوق قوة تنظيم داعش في أفغانستان.
وشدد محب على رغبة قطاعات الشعب الأفغاني في السلام وإنهاء الحرب، وأن هذا في صالح كل دول المنطقة التي يجب أن تتضافر جهودها في مكافحة الإرهاب، كما قال.



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.