واشنطن تنفي تعهد ترمب تسليم غولن لتركيا

أنقرة تواصل اعتقال «أنصاره»

فتح الله غولن
فتح الله غولن
TT

واشنطن تنفي تعهد ترمب تسليم غولن لتركيا

فتح الله غولن
فتح الله غولن

نفى البيت الأبيض، أمس، ما ذكره وزير الخارجية التركي حول بحث واشنطن تسليم فتح الله غولن إلى أنقرة.
وقال مسؤول أميركي في البيت الأبيض لوكالة «رويترز»، دون أن تكشف عن هويته، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يتعهد خلال لقائه نظيره التركي رجب طيب إردوغان، على هامش قمة العشرين ببوينس آيرس، بتسليم غولن إلى أنقرة.
وكان وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أعلن الأحد الماضي أن ترمب أبلغ نظيره التركي أنه يدرس ترحيل غولن وغيره من المطلوبين لتركيا.
وجاء النفي الأميركي بعدما جدد جاويش أوغلو، في كلمة أمام البرلمان التركي أثناء مناقشة ميزانية وزارته للعام الجديد ليل الاثنين - الثلاثاء، التأكيد على أن ترمب أبلغ إردوغان أن إدارته تدرس تسليم غولن، وقال إن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي) يجري تحقيقات في 15 ولاية أميركية بشأن أنشطة حركة غولن، وبدأ تنفيذ اعتقالات في صفوف أنصار الداعية التركي بولاية نيوجيرسي.
في غضون ذلك، اعتقلت السلطات الأميركية، بيجن كيان، وهو أميركي من أصول إيرانية وشريك لمستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين، بتهمة ممارسة الضغط غير القانوني لتسليم غولن إلى تركيا. وقالت وكالة أنباء «أسوشيتد برس» الأميركية إن السلطات الأمنية قامت بنقل كيان إلى محكمة ألكساندريا الاتحادية بولاية فرجينيا، بتهمة ممارسة الضغط «غير الشرعي والقانوني» لتسليم غولن إلى تركيا.
وبحسب اللائحة، فإن فلين وكيان عملا في أنقرة في عام 2016 لتسليم فتح الله غولن، الذي يتهمه إردوغان بتدبير انقلاب عسكري فاشل ضده. وقال ممثلو الادعاء بالمحكمة الدستورية في ولاية فرجينيا، في لائحة الاتهام، إن المتهمين سعيا إلى الانتقاص من «مواطن تركي» بين السياسيين والرأي العام إلى أن يوفرا في نهاية المطاف إمكانية تسليمه.
في سياق متصل، قضت محكمة تركية أمس (الثلاثاء) بحبس 118 عسكرياً بالجيش من أصل 191 تم اعتقالهم بدعوى الارتباط بحركة غولن. وكانت النيابة العامة أصدرت قرارا باعتقال 219 عسكريا في 45 ولاية مختلفة في 14 ديسمبر (كانون الأول) الجاري من بينهم 85 ضابطا و115 ضابط صف و19 برتبة رقيب أول لصلتهم بحركة غولن. وتمكنت قوات الأمن من اعتقال 191 عسكرياً من المطلوبين، وعقب تحقيقات النيابة قررت عرضهم على المحكمة مع المطالبة باستمرار حبسهم.
في السياق ذاته، أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، في كلمة أمام البرلمان خلال مناقشة ميزانية وزارته بالبرلمان، أنه تم فصل 15 ألفا و154 من العاملين بالجيش، منذ وقوع المحاولة الانقلابية في منتصف يوليو (تموز) 2016، وحتى الآن.
وأسفرت حملة موسعة تشنها السلطات التركية، منذ محاولة الانقلاب، عن خضوع 402 ألف شخص لتحقيقات جنائية، واعتقال ما يقرب من 80 ألفا، بينهم 319 صحافيا، وإغلاق 189 مؤسسة إعلامية، وفصل 172 ألفاً من وظائفهم، ومصادرة 3003 جامعات ومدارس خاصة ومساكن طلابية.



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.