المغتربون الأتراك يبدأون الإدلاء بأصواتهم في انتخابات رئاسة تاريخية

نائب إردوغان: في حال فوزه.. سيكون أقوى رئيس لتركيا

طوابير من الناخبين الأتراك أمام مدخل الملعب الأولمبي في برلين للإدلاء بأصواتهم في انتخاب رئيس لجمهوريتهم أمس (أ.ب)
طوابير من الناخبين الأتراك أمام مدخل الملعب الأولمبي في برلين للإدلاء بأصواتهم في انتخاب رئيس لجمهوريتهم أمس (أ.ب)
TT

المغتربون الأتراك يبدأون الإدلاء بأصواتهم في انتخابات رئاسة تاريخية

طوابير من الناخبين الأتراك أمام مدخل الملعب الأولمبي في برلين للإدلاء بأصواتهم في انتخاب رئيس لجمهوريتهم أمس (أ.ب)
طوابير من الناخبين الأتراك أمام مدخل الملعب الأولمبي في برلين للإدلاء بأصواتهم في انتخاب رئيس لجمهوريتهم أمس (أ.ب)

أقبل الأتراك في ألمانيا على استاد الألعاب الأولمبية في برلين، أمس، للاستفادة من فرصة التصويت من الخارج للمرة الأولى، في انتخابات يأمل رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان أن تجعله أول رئيس لتركيا يأتي بالانتخاب المباشر.
وتجرى الانتخابات في تركيا في العاشر من أغسطس (آب) الحالي لاختيار رئيس من بين إردوغان ومرشحين اثنين آخرين. لكن المغتربين، الذين كان يسمح لهم في الماضي بالتصويت فقط على الحدود التركية، سيدلون بأصواتهم خلال الأيام الأربعة المقبلة.
وقال إردوغان، الذي هيمن على الحياة السياسية في تركيا لأكثر من عشر سنوات لكن قواعد الحزب تحظر عليه خوض الانتخابات لتولي فترة ولاية رابعة في منصب رئيس الوزراء، إن طبيعة التصويت المباشر ستضفي على الرئاسة مزيدا من النفوذ. وتشير استطلاعات الرأي إلى أنه سيفوز بالأغلبية البسيطة التي يحتاج إليها في الجولة الأولى. وأظهر استطلاعان للرأي الشهر الماضي أنه سيحصل على 55 - 56 في المائة متقدما بواقع 20 نقطة على أقرب منافسيه، وهو أكمل الدين إحسان أوغلي. وأصوات الأتراك في الخارج ستكون أكثر من أي وقت مضى.
وكشف استطلاع للرأي نشر الأربعاء في الولايات المتحدة أن الأتراك منقسمون جدا حول أداء رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان على مدى 11 عاما، مع بقائه الأوفر حظا للفوز في الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل. وقال 44 في المائة ممن استطلعهم مركز «بيو» للأبحاث (1000 شخص) بين 11 أبريل (نيسان) و14 مايو (أيار)، إن رئيس بلدية إسطنبول السابق وحزب العدالة والتنمية الإسلامي المحافظ قادا تركيا في الاتجاه الصحيح. لكن 51 في المائة منهم قالوا إنهم غير راضين عن الطريق الذي تسلكه بلادهم.
وقال مركز الأبحاث الأميركي إن «نصف المستطلعين يقولون إن وضع الاقتصاد جيد، في حين أن 46 في المائة يقولون إنه سيئ. ويعتبر 48 في المائة أن لإردوغان تأثيرا إيجابيا على البلاد، والعدد نفسه يرى عكس ذلك»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
ودعمت غالبية من الأتراك المظاهرات التي هزت البلاد العام الماضي، وانتقد 55 في المائة الطريقة التي لجأ إليها إردوغان لقمعها بالقوة. كما أظهرت الدراسة أن الثقة في الجيش التركي تراجعت مع تعبير 55 في المائة فقط من المستجوبين عن رأي إيجابي بالمؤسسة العسكرية. وفي 2007 رأى 85 في المائة من الأتراك أن للجيش دورا إيجابيا.
وقال 73 في المائة من المستطلعين إن رأيهم في الولايات المتحدة سيئ، و66 في المائة إنهم يعارضون الاتحاد الأوروبي، لكن غالبية (53 في المائة) ترغب رغم كل شيء في الانضمام إليه. ولدى سبعة أتراك من أصل عشرة صورة سيئة عن حلف شمال الأطلسي. ويقدر هامش الخطأ في الاستطلاع بنحو 4.5 في المائة.
ويحق لنحو 2.8 مليون تركي في الخارج منهم نحو 1.4 مليون في ألمانيا، وهو عدد يماثل عدد الأصوات في خامس أكبر دائرة انتخابية في تركيا وهي أضنة. ويوجد مليون ناخب في أماكن أخرى في أوروبا، وأعداد أصغر في الولايات المتحدة وآسيا وأفريقيا.
وقال نصر الدين كوج (40 عاما)، الذي انتقل إلى ألمانيا وهو طفل ويعمل عامل بناء في برلين، لـ«رويترز»: «إنه أمر بالغ الأهمية أن يكون بالإمكان التصويت في هذه الانتخابات، وأن أرى إردوغان الذي فعل الكثير من أجل بلادنا يستمر». وقال وهو يتحدث خارج استاد برلين الذي أقيم لدورة الألعاب الأولمبية في عام 1936 «إنني أعيش في ألمانيا لكنني مواطن تركي وأهتم كثيرا بما يحدث هناك. إنني مقتنع بأن إردوغان سيفوز في الجولة الأولى».
ويشكل الأتراك أكبر أقلية في ألمانيا نتيجة لعقود من هجرة العمال التي بدأت في عام 1961 والتي شهدت العديد من العمال الشبان يأتون من أفقر وأبعد مناطق في تركيا وهي معقل الاتجاه المحافظ حيث يستمد إردوغان أكبر دعم من السياسات ذات الجذور الإسلامية. والآن يعكس أتراك ألمانيا التنوع السياسي في تركيا حيث يمثلون جماعات إسلامية محافظة ونقابيين يساريين وأكرادا وعلمانيين.
وزار إردوغان مدينة كولونيا بغرب ألمانيا في مايو الماضي وحاول كسب أصوات المغتربين في اجتماع حاشد حضره 16 ألف مؤيد، وإن كان عدد يقدر بنحو 45 ألف احتجوا ضده. وزار صلاح الدين دمرداش، مرشح الحزب المؤيد للأكراد، كولونيا هذا الشهر وقال إنه شعر بأنه يتمتع بتأييد قوي.
وقال أحمد باسار، القنصل العام التركي في برلين «الأتراك يهتمون بالسياسة هنا، لكنهم يهتمون أيضا بالسياسة في تركيا لأنهم يرون مستقبلهم في البلدين».
ويتمتع إردوغان بشعبية هائلة بين السكان المحافظين في تركيا. لكنه نأى بنفسه عن آخرين من خلال ما يقول منتقدوه إنها لغة ملتهبة ونعرة سلطوية يستخدمها تمثلت في حملة صارمة ضد الاحتجاجات المناهضة للحكومة في العام الماضي، وما أعقب ذلك من حظر لمواقع التواصل الاجتماعي مثل «تويتر» و«فيسبوك».
وبينما لا يشك كثيرون في نتيجة الانتخابات فإن الأتراك في الداخل والخارج يشعرون بأن مسار بلادهم في المستقبل في خطر. وقال إيهان لاش (74 عاما)، وهو أستاذ جامعي متقاعد في شيكاغو انتقل إلى الولايات المتحدة عام 1965 «إنني أشعر بقلق حقيقي بشأن مستقبل تركيا». وأضاف «تركت تركيا منذ 50 عاما، وأعتقد أنه كانت هناك حريات أكثر آنذاك من الحريات الآن».
وخلال السنوات التي أمضاها في الحكم حد إردوغان من نفوذ الجيش في البلاد، لكنه يواجه اليوم أخطر أزمة مع سلسلة اتهامات موجهة ضده وللمقربين منه تتعلق بالفساد وتهريب الذهب والتجارة غير المشروعة مع إيران. وكان للرؤساء الأتراك السابقين دور بروتوكولي، لكن وفقا لمساعد رئيس الوزراء بولنت ارينتش يتوقع أن يكون إردوغان رئيسا أكثر حضورا.
وقال ارينتش في مقابلة أجرتها معه مؤخرا وكالة الصحافة الفرنسية «إذا أصبح رئيس الوزراء رئيسا سيكون بالتأكيد فاعلا. هذا طبعه».



طرد مسؤول كوري جنوبي لاقتراحه «استيراد نساء» لزيادة المواليد

كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
TT

طرد مسؤول كوري جنوبي لاقتراحه «استيراد نساء» لزيادة المواليد

كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)

طُرد مسؤول كوري جنوبي من حزبه السياسي، عقب اقتراحه «استيراد» نساء من فيتنام وسريلانكا، بهدف رفع معدل المواليد المتراجع في البلاد.

كان كيم هي سو، حاكم منطقة جيندو في مقاطعة جولا الجنوبية، قد واجه موجة غضب واسعة بعد تصريحاته المُتلفزة الأسبوع الماضي، والتي أثارت احتجاجاً دبلوماسياً من فيتنام. وجاءت هذه التصريحات خلال كلمة ألقاها أمام حشد جماهيري، تناول فيها إجراءات لمعالجة انخفاض معدل المواليد في كوريا الجنوبية، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وقال كيم إن بلاده يمكنها «استيراد شابات غير متزوجات» من دول مثل سريلانكا أو فيتنام، لتزويجهن بـ«شباب في المناطق الريفية»؛ في محاولة لمعالجة الأزمة الديمغرافية.

وأصدرت السفارة الفيتنامية في سيول بياناً أدانت فيه تصريحات كيم، مؤكدة أن كلماته «ليست مجرد تعبير عن رأي، بل تعكس مسألة قيم ومواقف تجاه النساء المهاجرات والأقليات». كما انتقد كثيرون داخل كوريا الجنوبية تصريحاته، واصفين إياها بأنها «غير لائقة».

من جانبه، قدّم كيم اعتذاراً أعرب فيه عن «أسفه الشديد» للشعبين الفيتنامي والسريلانكي؛ لاستخدامه مصطلحات مثل «استيراد»، التي قال إنها «تنتقص من كرامة الإنسان»، وفق ما نقلته وسائل الإعلام المحلية. وأوضح أنه استخدم «لغة غير مناسبة»، أثناء محاولته مناقشة السياسات العامة.

كما أصدرت مقاطعة جولا الجنوبية اعتذاراً رسمياً عن «تصريحات كيم غير اللائقة»، مشيرة إلى أنها «تسببت في ألم عميق للشعب الفيتنامي وللنساء». وأضافت: «سنعزز أنظمة الرقابة والوقاية الداخلية؛ لضمان عدم تكرار أي لغة أو سلوك تمييزي، مع تذكير المسؤولين الحكوميين بمسؤولياتهم وتأثير تصريحاتهم العامة».

في هذا السياق، صرّح متحدث باسم الحزب الديمقراطي، يوم الاثنين، بأن كيم ينتمي إلى الحزب الذي صوّت بالإجماع على فصله من منصبه.

جاءت هذه التطورات على هامش اجتماع لمجلس المدينة لمناقشة إمكانية دمج تسع مدن مع مدينة غوانغجو الحضرية، وهي سادس أكبر مدينة في كوريا الجنوبية.

وتُعدّ كوريا الجنوبية من بين الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم، وقد أنفقت مليارات الدولارات على إجراءات تهدف إلى رفع معدل المواليد المتراجع والحفاظ على استقرار عدد السكان. وتشير بعض التوقعات إلى أن عدد سكان البلاد، البالغ نحو 50 مليون نسمة، قد ينخفض إلى النصف، خلال الستين عاماً المقبلة.


مقتل 7 في حادث بمنجم ذهب شرق الصين

منجم ذهب في الصين (أرشيفية-رويترز)
منجم ذهب في الصين (أرشيفية-رويترز)
TT

مقتل 7 في حادث بمنجم ذهب شرق الصين

منجم ذهب في الصين (أرشيفية-رويترز)
منجم ذهب في الصين (أرشيفية-رويترز)

أفاد التلفزيون المركزي الصيني بأن سبعة أشخاص لقوا حتفهم في حادث ​وقع بمنجم ذهب في إقليم شاندونغ بشرق البلاد، وأن السلطات تجري تحقيقاً في الحادث، وهو ما أدى إلى انخفاض سهم شركة «تشاوجين لصناعة التعدين» المالكة للمنجم ستة في المائة اليوم الثلاثاء.

وقال ‌التلفزيون في ‌وقت متأخر من ‌أمس ⁠​إن ‌الحادث وقع يوم السبت عندما سقط قفص في ممر داخل المنجم.

وأضاف أن قسمي إدارة الطوارئ والأمن العام يحققان لمعرفة سبب الحادث، وما إذا كانت هناك محاولة ⁠للتستر عليه.

وتشير سجلات شركة البيانات «تشيتشاتشا» ‌إلى أن «تشاوجين» الرائدة في إنتاج الذهب ‍تمتلك المنجم، وانخفض سهمها 6.01 في المائة بحلول الساعة 05:25 بتوقيت غرينتش. وقال شخص رد على الهاتف الرئيس للشركة لوكالة «رويترز» إن الأمر قيد ​التحقيق، ورفض الإجابة عن أسئلة أخرى.

وعقدت الوزارة المعنية بإدارة ⁠الطوارئ في الصين أمس اجتماعاً لبحث سبل منع الحوادث خلال عطلة العام القمري الجديد المقبلة. وأعلنت إجراء عمليات تفتيش على المناجم، وشركات المواد الكيماوية، وغيرها من العمليات الخطرة.

ووقع يوم السبت أيضاً انفجار داخل شركة للتكنولوجيا الحيوية في شمال الصين، مما أسفر ‌عن مقتل ثمانية أشخاص.


كوريا الجنوبية: مداهمة مقرات وكالات استخبارات على خلفية إطلاق مسيّرة باتجاه الشمال

بيونغ يانغ نشرت صوراً زعمت أنها لحطام طائرة مسيّرة كورية جنوبية (أ.ف.ب)
بيونغ يانغ نشرت صوراً زعمت أنها لحطام طائرة مسيّرة كورية جنوبية (أ.ف.ب)
TT

كوريا الجنوبية: مداهمة مقرات وكالات استخبارات على خلفية إطلاق مسيّرة باتجاه الشمال

بيونغ يانغ نشرت صوراً زعمت أنها لحطام طائرة مسيّرة كورية جنوبية (أ.ف.ب)
بيونغ يانغ نشرت صوراً زعمت أنها لحطام طائرة مسيّرة كورية جنوبية (أ.ف.ب)

داهم محققون كوريون جنوبيون مقر وكالة الاستخبارات الوطنية اليوم (الثلاثاء)، في إطار تحقيق لكشف ملابسات اختراق طائرة مسيّرة أجواء كوريا الشمالية الشهر الماضي في حادث قد يقوّض جهود إصلاح العلاقات مع بيونغ يانغ، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقد سعى الرئيس الجنوبي لي جاي ميونغ إلى إصلاح العلاقات مع كوريا الشمالية، متعهداً بوقف ما كان يحصل في عهد سَلَفه من إطلاق طائرات مسيّرة.

وأعلنت كوريا الشمالية في يناير (كانون الثاني) أنها أسقطت في مطلع الشهر فوق مدينة كايسونغ القريبة من المنطقة المنزوعة السلاح طائرة مسيّرة أطلقتها كوريا الجنوبية، التقطت صوراً «لأهداف مهمة» في كوريا الشمالية.

في البداية، نفت كوريا الجنوبية أي تورط حكومي، مشيرة إلى احتمال مسؤولية مدنيين. وقال الرئيس لي جاي ميونغ إن مثل هذا العمل يرقى إلى مستوى «إطلاق النار على الشمال».

لكن الشرطة الكورية الجنوبية أفادت، الثلاثاء، بأنها تحقق مع ثلاثة جنود في الخدمة، وموظف في وكالة الاستخبارات للاشتباه بتورطهم في القضية؛ سعياً إلى «الوصول إلى الحقيقة بشكل كامل».

وقالت السلطات في بيان لها إنه تم تنفيذ أوامر تفتيش ومصادرة «في 18 موقعاً بالإجمال، تشمل قيادتي وكالتي الاستخبارات الدفاعية والاستخبارات الوطنية».

وقال متحدث عسكري كوري شمالي في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية في يناير إن الطائرة المسيّرة كانت مزودة بـ«أجهزة مراقبة».

ونشرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية صوراً تظهر حطام طائرة مسيّرة يضم أجزاء من كاميرا، وعدة صور جوية قالت إن المسيّرة التقطتها «لأهداف مهمة» في كوريا الشمالية، بينها المناطق الحدودية.

نهج مختلف

وكان الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول يُتهَم باستخدام طائرات مسيّرة لإلقاء منشورات دعائية فوق كوريا الشمالية عام 2024.

وتعهد لي بوقف الاستفزازات لكوريا الشمالية، حتى أنه لمّح إلى إمكان تقديم اعتذار.

وقال في ديسمبر (كانون الأول): «أشعر بأن عليّ الاعتذار، لكنني أتردد في التصريح بذلك علناً».

وأضاف: «أخشى إذا فعلت أن يُستخدَم (اعتذاري) ذريعةً لمعارك عقائدية أو اتهامات بالانحياز إلى كوريا الشمالية».

وكان أي دور حكومي في عملية توغل الطائرة المسيّرة في يناير ليتعارض مع تلك الجهود.

وأشار وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ إلى أن مسؤولين حكوميين لا يزالون موالين للرئيس المتشدد السابق يون قد يكونون ضالعين في عملية التوغل هذه.

ووُجهت اتهامات لثلاثة مدنيين لدورهم المزعوم في فضيحة الطائرة المسيّرة.

وقد أقر أحدهم بمسؤوليته، قائلاً إن هدفه كان رصد مستويات الإشعاع من منشأة بيونغسان لمعالجة اليورانيوم في كوريا الشمالية.

وكان الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ قد شبّه سابقاً إطلاق طائرة مسيّرة فوق كوريا الشمالية بـ«إطلاق رصاصة» عبر الحدود.

ولا يزال الرئيس السابق يون سوك يول الذي أُطيح به من منصبه، يخضع للمحاكمة بتهمة إرسال طائرات مسيّرة بشكل غير قانوني إلى كوريا الشمالية لخلق ذريعة تبرر إعلانه الأحكام العرفية في أواخر عام 2024.

وتم عزله من منصبه في أبريل (نيسان) من العام الماضي بعد فشل محاولته لقلب الحكم المدني في البلاد.