أوكرانيا تعلن «يوما للهدوء» لتمكين الخبراء من الوصول إلى موقع الطائرة

البرلمان يرفض استقالة رئيس الوزراء في كييف.. وموسكو تباشر تدريبات عسكرية جديدة

رجل يمر أمام عمل فني يظهر قنبلة لم تنفجر في وسط مدينة لفيف الأوكرانية قرب الحدود مع بولندا أمس ويريد معدو هذا العمل إشعار الناس بمخاطر الصراع الدائر في البلد وجمع تبرعات وأدوية للجنود الأوكرانيين (أا.ف.ب)
رجل يمر أمام عمل فني يظهر قنبلة لم تنفجر في وسط مدينة لفيف الأوكرانية قرب الحدود مع بولندا أمس ويريد معدو هذا العمل إشعار الناس بمخاطر الصراع الدائر في البلد وجمع تبرعات وأدوية للجنود الأوكرانيين (أا.ف.ب)
TT

أوكرانيا تعلن «يوما للهدوء» لتمكين الخبراء من الوصول إلى موقع الطائرة

رجل يمر أمام عمل فني يظهر قنبلة لم تنفجر في وسط مدينة لفيف الأوكرانية قرب الحدود مع بولندا أمس ويريد معدو هذا العمل إشعار الناس بمخاطر الصراع الدائر في البلد وجمع تبرعات وأدوية للجنود الأوكرانيين (أا.ف.ب)
رجل يمر أمام عمل فني يظهر قنبلة لم تنفجر في وسط مدينة لفيف الأوكرانية قرب الحدود مع بولندا أمس ويريد معدو هذا العمل إشعار الناس بمخاطر الصراع الدائر في البلد وجمع تبرعات وأدوية للجنود الأوكرانيين (أا.ف.ب)

أعلن الجيش الأوكراني أمس تعليق هجومه ضد الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد يوما واحدا بناء على طلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لإفساح المجال أمام وصول الخبراء الدوليين إلى موقع تحطم الطائرة الماليزية.
ونجح أربعة خبراء من هولندا وأستراليا يرافقهم مراقبون دوليون أمس في الوصول إلى موقع سقوط الطائرة بعد محاولات عدة باءت بالفشل منذ يوم الأحد الماضي بسبب المعارك.
وأعلنت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أن مراقبيها «وصلوا إلى موقع تحطم الطائرة الماليزية (التي كانت تقوم بالرحلة إم إتش 17 بين أمستردام وكوالالمبور)، يرافقهم أربعة خبراء من هولندا وأستراليا» بعدما اتبعوا مسارا مختلفا عن الأيام السابقة. وقال وزير العدل الهولندي في بيان إن المهمة تقتصر في الوقت الحالي على استطلاع الموقع حتى يمكن بدء أعمال البحث بأسرع وقت خلال الزيارة المقبلة لكشف ظروف تحطم الطائرة في 17 يوليو (تموز) الماضي وعلى متنها 298 شخصا قضوا جميعهم. وبعد وقت قصير على وصول الخبراء، سمع دوي انفجارات عدة بالقرب من الموقع، وشوهد عمود من الدخان على بعد أقل من عشرة كيلومترات من موقع تحطم الطائرة حيث ينتشر حطام الطائرة «بوينغ 777». وكان مسؤولون في الاستخبارات الأميركية قالوا إن انفصاليين أسقطوا الطائرة عن طريق الخطأ بصاروخ روسي الصنع. من جهتها أعلنت سلطات الطيران الروسية أن مجموعة من خبرائها، في إطار فريق التحقيق الدولي، وصلت إلى كييف الخميس على أمل الوصول إلى موقع الكارثة. وبعدما نجحت القوات الأوكرانية في استعادة مدن عدة قريبة من موقع الكارثة، أعلن الجيش التعليق المفاجئ لجميع عملياته في شرق أوكرانيا استجابة لنداء من الأمين العام للأمم المتحدة. وقال أولكسي دميتراشيفسكي المتحدث باسم القوات الأوكرانية: «لقد قررنا ألا نجري أي عمليات عسكرية في هذا اليوم الذي نطلق عليه اسم (يوم الهدوء)». وخلال زيارة إلى هولندا دعا رئيس الحكومة الماليزي نجيب عبد الرزاق إلى «وقف فوري لإطلاق النار في موقع تحطم الطائرة وحوله من قبل الجيش الأوكراني والانفصاليين على حد سواء».
وانفرج الوضع، على ما يبدو، بعدما كان من المقرر أن يتوجه مفاوضون من كييف وموسكو إلى مدينة منسك عاصمة بيلاروسيا للتفاوض مع المتمردين بشأن السماح بالدخول إلى موقع تحطم الطائرة، وأعرب قادة الانفصاليين عن استعدادهم للقاء أعضاء ما يسمى مجموعة الاتصال الثلاثية إضافة إلى ممثلين روس وأوكرانيين، إلا أنهم اشترطوا أولا أن تسحب كييف قواتها من مناطقهم.
وفي جلسة عقدها أمس، صادق البرلمان الأوكراني على اتفاقيتين مع هولندا وأستراليا تسمحان للبلدين بإرسال نحو 950 «عسكريا» لتأمين موقع تحطم الطائرة. وتتيح الاتفاقيتان للبلدين إرسال أفراد «عسكريين وغير عسكريين» إلى الموقع، رغم أن مسؤولين هولنديين صرحوا سابقا بأنه من «غير الواقعي» إرسال جنود لدعم خبراء الشرطة الذين سيتولون أعمال البحث.
من ناحية أخرى رفض البرلمان الأوكراني استقالة رئيس الوزراء آرسيني ياتسينيوك، ما يعني أنه سيظل على رأس الحكومة الأوكرانية. وكان ياتسينيوك أعلن استقالته الأسبوع الماضي احتجاجا على انهيار ائتلافه الحاكم، ما أثار مخاوف من حدوث أزمة سياسية في البلد المضطرب.
ورغم تعليق القتال بين كييف والمتمردين، فإن حصيلة القتلى واصلت الارتفاع، حيث قالت السلطات المحلية إن اشتباكات في مدينة لوغانسك معقل المتمردين أدت إلى مقتل ثلاثة مدنيين من بينهم طفل في الخامسة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
ويأتي ذلك وسط تهديدات جديدة من الغرب بتشديد العقوبات على روسيا، في حين قالت موسكو إن العقوبات الجديدة التي فرضها الغرب على قطاع الطاقة وصناعة الأسلحة والقطاع المالي الروسي ستؤدي إلى نتائج عكسية وستقود إلى ارتفاع أسعار الطاقة في أوروبا. وفي بيان أصدره البيت الأبيض حثت دول مجموعة السبع الكرملين على اختيار «سبيل نزع فتيل الأزمة» في أوكرانيا. وجاء في البيان أنه «إذا لم تفعل روسيا ذلك، فإننا نظل على استعداد لجعلها تدفع المزيد جراء تصرفاتها».
إلا أن روسيا لا تزال تتخذ موقفا متحديا في مواجهة العقوبات، حيث انتقدت وزارة الخارجية الروسية الولايات المتحدة لمعاقبتها موسكو بسبب «سياساتها المستقلة التي لا تروقها». وأعرب بعض الدبلوماسيين الأوروبيين والخبراء الروس عن قلقهم من أن تشديد العقوبات قد يؤدي إلى زيادة جرأة بوتين وإقناعه بأنه لم يعد لديه ما يخسره إذا أقدم على تصعيد النزاع في أوكرانيا.
وزاد من المخاوف تصريح القائد العسكري للحلف الأطلسي الجنرال الأميركي فيليب بريدلوف أول من أمس خلال تفقده قوات الحلف في كوسوفو حيث قال إن عدد الجنود الروس «ارتفع» على طول الحدود مع أوكرانيا.
وبدأت روسيا أمس تدريبات عسكرية جديدة تستخدم فيها صواريخ «إس 300 أرض - جو» على حدودها الجنوبية. وأكدت أنها تهدف إلى صد «أي ضربة عسكرية كبيرة»، مشددة على أن لا علاقة لها بالتوتر مع الغرب على خلفية الأزمة الأوكرانية. كما طلبت أوكرانيا من موسكو تفسيرا لإجرائها مناورات عسكرية أخرى استمرت ثلاثة أيام بالقرب من حدودها. وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية إنها تشعر بالقلق بشكل خاص بشأن المناورات «الواسعة» التي تستمر ثلاثة أيام وتشارك فيها طائرات في مناطق روستوف وستافروبول (جنوب روسيا).



فرنسا وألمانيا تبديان اهتماماً بصاروخ باليستي جديد تقترحه «أريان غروب»

عناصر من الجيش الألماني (د.ب.أ)
عناصر من الجيش الألماني (د.ب.أ)
TT

فرنسا وألمانيا تبديان اهتماماً بصاروخ باليستي جديد تقترحه «أريان غروب»

عناصر من الجيش الألماني (د.ب.أ)
عناصر من الجيش الألماني (د.ب.أ)

أبدى عدد من الدول الأوروبية، من بينها فرنسا وألمانيا، اهتماماً بصاروخ باليستي جديد يطلق من البر تقترح شركة صناعات الفضاء والدفاع «أريان غروب» تطويره، وذلك في أحدث مؤشر على سعي أوروبا لسد الفجوة في أسلحتها القادرة على استهداف أعماق أراضي الدول المعادية.

وقالت الشركة إن وزارة الدفاع الفرنسية أجرت محادثات معها بشأن المنظومة، مضيفة أن الصاروخ يمكنه إصابة أهداف على بعد أكثر من ألف كيلومتر في غضون دقائق. وقالت إنها على اتصال أيضاً بالحكومة الألمانية، وتزودها بمعلومات عن قدرات الصاروخ.

ولم يصدر عن وزارة الدفاع الألمانية أي تعليق بعد. ولم ترد وزارة الدفاع الفرنسية بعد على طلب للتعليق.

وكانت ألمانيا وفرنسا من بين دول رفعت إنفاقها الدفاعي منذ غزو روسيا لأوكرانيا في 2022، وبعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب بوضوح أن الأوروبيين يجب أن يتوقعوا انخفاض الدعم من الولايات المتحدة؛ أكبر قوة عسكرية في «حلف شمال الأطلسي».

ودفع تنامي استخدام روسيا للصواريخ بعض الدول الأوروبية إلى البحث عن خيارات تمكنها من ضرب أعماق أراضي الدول المعادية.

واستخدمت روسيا الشهر الماضي صاروخها الباليستي متوسط المدى «أوريشنيك» للمرة الثانية في أوكرانيا. وقال الرئيس فلاديمير بوتين إنه من المستحيل اعتراضه بسبب سرعته التي تزيد على 10 أضعاف سرعة الصوت.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الشهر الماضي: «نحن في نطاق هذه الصواريخ»، مضيفاً أن أوروبا يجب أن تطور أسلحة مماثلة لردع روسيا وتأمين القارة. واقترحت ميزانية فرنسا تخصيص ما يصل إلى مليار يورو لبرنامج صواريخ باليستية أرضية.


النرويج وفرنسا توفران تمويلاً لدعم أوكرانيا عسكرياً

الحكومة النرويجية تدعم أوكرانيا عسكرياً بـ443.25 مليون دولار (رويترز)
الحكومة النرويجية تدعم أوكرانيا عسكرياً بـ443.25 مليون دولار (رويترز)
TT

النرويج وفرنسا توفران تمويلاً لدعم أوكرانيا عسكرياً

الحكومة النرويجية تدعم أوكرانيا عسكرياً بـ443.25 مليون دولار (رويترز)
الحكومة النرويجية تدعم أوكرانيا عسكرياً بـ443.25 مليون دولار (رويترز)

قالت الحكومة النرويجية، اليوم الخميس، ​إن البلاد وافقت على المساهمة بمبلغ 4.2 مليار كرونة (443.25 مليون دولار) لدعم أوكرانيا ‌عسكرياً، بينما ‌قدمت ​فرنسا ‌ضماناً ⁠لقرض ​بنحو ثلاثة ⁠مليارات كرونة.

ووفقاً لـ«رويترز»، أوضحت الحكومة أن الاتفاق بين باريس وأوسلو يتضمن شراء كميات كبيرة من الأسلحة ⁠جو - أرض، إضافة ‌إلى ‌قدرات تدعم ​مهام ‌المراقبة وتوفر تقييماً ميدانياً ‌لحظياً من قطاع الصناعات الدفاعية في فرنسا.

وقال وزير الدفاع ‌النرويجي توري ساندفيك في بيان: «تلبي ⁠البنود الواردة ⁠في هذا الاتفاق الأولويات الضرورية لأوكرانيا، وجرى الاتفاق عليها بعد حوار مكثف مع وزارة الدفاع الأوكرانية».


السويسريون يصوّتون على مقترح لضبط عدد السكان عند 10 ملايين

عَلم سويسرا (أرشيفية)
عَلم سويسرا (أرشيفية)
TT

السويسريون يصوّتون على مقترح لضبط عدد السكان عند 10 ملايين

عَلم سويسرا (أرشيفية)
عَلم سويسرا (أرشيفية)

تجري سويسرا استفتاءً بشأن مقترح لوضع حد أقصى لتعداد السكان في الدولة الغنية عند 10 ملايين نسمة، في أحدث محاولة لحزب يميني بارز لوضع حد للهجرة. وقد يثير تمرير المقترح مواجهة جديدة مع جيرانها الأوروبيين.

وذكرت الحكومة، الأربعاء، أن أنصار المبادرة، التي يقودها حزب الشعب السويسري الذي يحظى بأكبر عدد من المقاعد في البرلمان، جمعوا العدد الكافي من التوقيعات على مذكرة لطرح القضية للاستفتاء في 14 يونيو (حزيران).

وذكر مكتب الإحصاء الفيدرالي أن تعداد السكان في سويسرا بلغ 9.1 مليون نسمة بحلول نهاية الربع الثالث من 2025. ويمثل الأشخاص المولودون بالخارج نحو 30 في المائة من هذا العدد في السنوات القليلة الماضية، وينحدر أغلبهم من دول أوروبية، وحصل بعضهم على الجنسية السويسرية.

ويتضمن المقترح قواعد تنص على أن السكان المقيمين إقامة دائمة في سويسرا، من سويسريي الجنسية والأجانب الحاصلين على الإقامة، ينبغي ألا يتخطوا 10 ملايين نسمة بحلول 2050. ويشير أنصار الفكرة إلى أنها ستساعد على حماية البيئة والموارد الطبيعية والبنية التحتية وشبكة الأمان الاجتماعي من ضغوط النمو السكاني.