جيرارد: أتطلع للفوز بالدوري.. والرحيل عن ليفربول وارد

قاد فريقه لتخطي مانشستر سيتي في الدورة الودية الأميركية.. وأكد أنه لم يتفاوض مع إدارة ناديه على تجديد عقده

جيرارد قائد ليفربول يحاول تخطي يوفوتيتش لاعب سيتي خلال مباراة الفريقين بالدورة الأميركية (أ.ف.ب)
جيرارد قائد ليفربول يحاول تخطي يوفوتيتش لاعب سيتي خلال مباراة الفريقين بالدورة الأميركية (أ.ف.ب)
TT

جيرارد: أتطلع للفوز بالدوري.. والرحيل عن ليفربول وارد

جيرارد قائد ليفربول يحاول تخطي يوفوتيتش لاعب سيتي خلال مباراة الفريقين بالدورة الأميركية (أ.ف.ب)
جيرارد قائد ليفربول يحاول تخطي يوفوتيتش لاعب سيتي خلال مباراة الفريقين بالدورة الأميركية (أ.ف.ب)

أكد ستيفن جيرارد، قائد فريق ليفربول الإنجليزي، أنه لم يدخل في محادثات مع ناديه بعد بشأن تجديد عقده، معربا عن أمله في التوصل لاتفاق في المستقبل القريب.
وبعد أن قضى كل مسيرته الاحترافية مع ليفربول، شدد جيرارد الذي يدخل في عامه الأخير من عقده مع النادي، على أن موسم 2015/2014 لن يكون الأخير له في «أنفيلد». وقال جيرارد «لم أحاول أن أتحدث مع النادي في الأمر، لكني واثق من أننا سنتحدث في المستقبل». وأوضح جيرارد (34 عاما) «المدرب برندان رودجرز لمح مرتين لوسائل الإعلام إلى ضرورة تجديد عقدي، ولكن لم يحدث أي جديد منذ ذلك الوقت».
وأضاف «أتمنى أن يكون هذا هو عام الفوز بالدوري، ما زلت أعتقد أننا قادرون على الفوز باللقب. لو كان لدينا لويس سواريز لكنا المرشحين الأبرز للقب».
ويبدو أن علاقة قائد إنجلترا السابق بفريق طفولته ليفربول الذي بدأ مغامرته الكروية معه منذ 1987 ليست على نفس الزهو القديم، لأن مجرد التلميح لعدم وجود تحرك من النادي لتجديد العقد كان بمثابة إشارات على إمكانية الرحيل عن «أنفيلد». وقال جيرارد الذي أعلن قبل أيام معدودة اعتزاله اللعب دوليا بعد خروج إنجلترا من الدور الأول لمونديال البرازيل 2014، في تصريحات صحافية أمس «ربما في يوم من الأيام سأختبر حظي بعيدا عن ليفربول ولفترة قصيرة من أجل محاولة البحث عن شيء مختلف. لم أناقش هذا الأمر مع أحد ولم أفكر به جديا إلى الآن».
ويبدو أن جيرارد يحضر جمهور ليفربول لوداع في نهاية الموسم المقبل، أو أنه يحاول تحفيز زملائه من أجل حثهم على قيادة الفريق إلى لقبه الأول في الدوري منذ 1990. وسبق لجيرارد أن أعرب عن ثقته بقدرة فريقه تحت قيادة المدرب الآيرلندي رودجرز على تعويض ما فاته الموسم الماضي حين كان قاب قوسين أو أدنى من اللقب قبل أن يخطفه منه مانشستر سيتي في المرحلة الختامية بعد أن كان ليفربول متقدما على منافسه بفارق 5 نقاط قبل ثلاث مراحل من الختام، لكنه خسر أمام تشيلسي صفر/2 في معقله بسبب خطأ من جيرارد الذي تسبب في الهدف الأول بعد أن فقد توازنه، مما فتح الباب أمام سيتي للعودة إلى المنافسة والخروج منتصرا في نهاية المطاف بعد تعادل منافسهم مع كريستال بالاس (3/3) في المرحلة قبل الأخيرة.
وبدا جيرارد متفائلا بقدرة فريقه على المنافسة مجددا على صعيد الدوري أو مسابقة دوري أبطال أوروبا التي يعود إليها للمرة الأولى منذ موسم 2010/2009، قائلا «مع وصولنا إلى المباريات الـ10 أو الـ12 الأخيرة (من الدوري)، توقع الكثيرون أن نخرج من السباق على اللقب في وقت أقرب مما حصل، لكننا تعاملنا مع الضغط بشكل رائع وقدمنا كرة مذهلة». وواصل «نحن فريق جيد مع مدرب جيد، وهذا الفريق أصبح أقوى. الثقة ترتفع في غرف الملابس ويجب أن نظهر أننا فريق جيد قادر على المنافسة. نحن لسنا هنا لكي نكون عددا إضافيا. هناك إيمان حقيقي بإمكانية وجودنا على منصة التتويج. الفرق الجيدة لا تكتفي بخوض موسم واحد موفق، بل تحاول دائما القتال من أجل تحقيق ما تريده. تشيلسي يفعل ذلك ومانشستر سيتي أيضا. مانشستر يونايتد اختبر نصف موسم سيئا لكنه سيعود. آرسنال أجرى بعض التعاقدات الجيدة». وتابع «الدوري سيكون صعبا جدا جدا لكننا ندرك أننا أحد الفرق التي تملك حظوظ الفوز باللقب.. أؤمن بذلك».
وسيفتقد ليفربول في حملته المقبلة إلى عنصر لعب دورا أساسيا في تألق الفريق الموسم الماضي وهو الأوروغواياني لويس سواريز المنتقل إلى برشلونة الإسباني، لكن جيرارد رغم اعترافه بأن رحيل سواريز سيشكل خسارة هائلة للفريق، فقد أكد على وجود الكثير من العوامل الإيجابية التي تدفعه للتفاؤل بقوله «من المؤكد أن الفوز باللقب سيكون صعبا للغاية سواء بوجود لويس أو عدمه. جميع الفريق الأخرى ستتطور وتتقدم خلال فصل الصيف، لكن السبب الذي يدفعني إلى التفاؤل هو الخبرة التي حصدناها من مباريات الموسم الماضي، إضافة إلى وجود مدرب يعرف الفريق والتعاقدات التي يجريها. أنا واثق تماما من قدرتنا على المنافسة مرة أخرى».
وقد عزز ليفربول صفوفه حتى الآن بستة لاعبين بلغت كلفتهم 90 مليون جنيه إسترليني، أي أكثر بخمسة عشرة مليونا من قيمة صفقة انتقال سواريز إلى برشلونة، وهم آدم لالانا من ساوثهامبتون (25 مليون جنيه إسترليني) والألماني ايمري كان من باير ليفركوزن (10 ملايين جنيه إسترليني) والصربي لازار ماركوفيتش من بنفيكا البرتغالي (20 مليون جنيه إسترليني) والكرواتي ديان لوفرن من ساوثهامبتون أيضا (20 مليون جنيه إسترليني) والبلجيكي ديفوك اوريجي من ليل الفرنسي (10 ملايين جنيه إسترليني) والمهاجم الدولي ريكي لامبرت من ساوثهامبتون (5 ملايين إسترليني).
وكان ليفربول الذي يشارك في كأس الأبطال الدولية الودية لكرة القدم بالولايات المتحدة قد حقق فوزه الثاني في الدورة بتغلبه على مواطنه مانشستر سيتي بركلات الترجيح 1/3 بعد تعادلهما 2/2 في الوقت الأصلي في وقت متأخر أول من أمس على ملعب «يانكي ستاديوم» في نيويورك. وكان ليفربول استهل مشواره في منافسات المجموعة الثانية بفوزه على أولمبياكوس اليوناني بهدف سجله رحيم ستيرلينغ الذي كان على الموعد أمام أبطال الدوري الممتاز إذ أدرك التعادل لفريق المدرب الآيرلندي الشمالي برندان رودجرز في الدقيقة 85 من المباراة التي تقدم فيها سيتي مرتين عبر المونتينيغري ستيفان يوفوتيتش في الدقيقتين 53 و67، لكن جوردان هندرسون أدرك التعادل الأول في الدقيقة 59، قبل أن يخطف ستيرلينغ هدف التعادل الثاني قبل 5 دقائق من النهاية.
وفي ركلات الترجيح كانت الغلبة لليفربول بفضل تألق الحارس البلجيكي سيمون مينيوليه الذي صد ركلتين ترجيحيتين، واضعا فريقه في الصدارة برصيد 5 نقاط (ليس 6 لأن نظام البطولة يمنح الفائز بركلات الترجيح نقطتين والفريق الذي يخسرها نقطة)، وبفارق نقطة عن سيتي الذي كان اكتسح ميلان الإيطالي في مباراته الأولى (1/5) بفضل ثنائية من يوفوتيتش أيضا.
وستكون المباراة الأخيرة لليفربول في الثاني من الشهر المقبل ضد ميلان على ملعب «بانك أوف أميركا ستاديوم» في تشارلوت (كارولينا الشمالية)، فيما يلعب سيتي مع أولمبياكوس على ملعب «تي سي إف ستاديوم» في مينيابوليس (مينيسوتا).
ويتأهل بطل كل من المجموعتين إلى المباراة النهائية التي تقام في ميامي في الرابع من الشهر المقبل، علما بأن الفريق الإنجليزي الآخر مانشستر يونايتد يتصدر المجموعة الأولى برصيد 5 نقاط أمام كل من روما وإنتر ميلان الإيطاليين (3 نقاط لكل منهما) وريال مدريد الإسباني بطل دوري أبطال أوروبا (نقطة واحدة).
وتقام الجولة الأخيرة في هذه المجموعة في الثاني من الشهر المقبل، حيث يلتقي إنتر مع روما في فيلادلفيا، ومانشستر يونايتد مع ريال مدريد في آن اربور (ميشيغان).



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.