ماي ترفض اتهامها بإخفاء حقائق عن البرلمان بشأن «بريكست»

مؤيدون لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يتظاهرون في لندن أمس (إ.ب.أ)
مؤيدون لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يتظاهرون في لندن أمس (إ.ب.أ)
TT

ماي ترفض اتهامها بإخفاء حقائق عن البرلمان بشأن «بريكست»

مؤيدون لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يتظاهرون في لندن أمس (إ.ب.أ)
مؤيدون لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يتظاهرون في لندن أمس (إ.ب.أ)

قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أمس (الأربعاء)، إنها لم تُخف حقائق عن البرلمان فيما يتعلق بالمشورة القانونية التي حصلت عليها حكومتها في اتفاق انسحاب البلاد من الاتحاد الأوروبي. وكان إيان بلاكفورد زعيم المجموعة البرلمانية للحزب الوطني الاسكتلندي طلب من ماي توضيح السبب وراء وجود اتفاق ببقاء آيرلندا الشمالية في السوق الموحدة الأوروبية، ضمن ضمانات بشأن حدودها، في حين لا يوجد مثل هذا الاتفاق بالنسبة لاسكتلندا. وقالت ماي: «لم نخف الحقائق بشأن اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عن أعضاء هذا المجلس (مجلس العموم)».
وواجهت ماي معارضة شديدة مع بدء مناقشات مجلس العموم لخطتها للخروج من الاتحاد الأوروبي، وهي المناقشات التي تمتد على مدى 5 أيام، وتنتهي بإجراء اقتراع رئيسي في 11 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، وقد تحدد مستقبل الانسحاب ومصير حكومتها.
وتريد ماي موافقة البرلمان على الخطة التي أبرمتها من أجل الإبقاء على علاقات وثيقة مع الاتحاد الأوروبي بعد الانسحاب المزمع في مارس (آذار) المقبل، لكن المعارضة التي تواجهها شديدة، سواء من مؤيدي الانسحاب أم من معارضيه. وقالت ماي للبرلمان: «نحتاج إلى خروج من الاتحاد يحترم قرار الشعب البريطاني». وأضافت أنه إذا لم يدعم أعضاء مجلس العموم هذه الخطة فبوسعهم فتح الباب لخروج بريطانيا دون إجراءات لتيسير المرحلة الانتقالية أو احتمال عدم إتمام الخروج.
وقال حزب العمال إن على ماي الحصول على اتفاق أفضل أو التنحي وترك الحكم للحزب المعارض.
وقال جيريمي كوربين، زعيم حزب العمال أمام البرلمان: «لا نعلم حتى الآن كيف ستكون علاقتنا مع أوروبا على الأمد البعيد، وهذا هو السبب الذي يجعل عدداً كبيراً للغاية من أعضاء البرلمان غير مستعد للتصويت لصالح هذه الخطة».
وقال سام جاياما، عضو المجلس المنتمي لحزب المحافظين: «من الخطأ... أن تقول إما خطة رئيسة الوزراء وإما الفوضى... يتعين علينا النظر في كل الخيارات دون أن ننغلق وراء خطوطنا الحمراء». وإذا حققت ماي النجاح في اقتراع 11 ديسمبر، فإن خروج بريطانيا من الاتحاد سيتم في 29 مارس، وفقاً للشروط التي تفاوضت عليها ماي مع بروكسل. وإذا لم يُكتب لخطتها النجاح، فإن ماي ربما تدعو لتصويت ثانٍ بشأنها، لكن هذا الإخفاق سيزيد من فرص الخروج «دون اتفاق»، وهو ما قد يضر بشدة باقتصاد بريطانيا وشركائها ويضع ماي تحت ضغوط قوية للاستقالة.
وقامت ماي (62 عاماً) بجولة في بريطانيا، وتعرضت لانتقادات لاذعة على مدى ساعات في البرلمان، غير أن خطتها وحّدت المنتقدين من مختلف الأطياف السياسية، إذ قال المشككون في الاتحاد الأوروبي إن الخطة ستجعل بريطانيا بلداً تابعاً، في حين قال المؤيدون للاتحاد إنه سيكون على بريطانيا الالتزام بقواعده دون الحصول على مزايا العضوية. ووصف بوريس جونسون، وهو أحد المؤيدين بشدة للخروج من الاتحاد، هذا الاتفاق بأنه «امتهان» لبريطانيا، وقال إن الاتفاق استخف بالاستفتاء الذي وافق بموجبه البريطانيون على الخروج من الاتحاد.
من جانب آخر، ناقشت المفوضية الأوروبية الأربعاء أفكاراً بشأن تعزيز اليورو كعملة دولية، وذلك في الوقت الذي يتهم فيه كثيرون الولايات المتحدة الأميركية باستخدام الدولار بصورة أكبر بصفته أداة دبلوماسية. وكان رئيس المفوضية جان كلود يونكر قد قال في سبتمبر (أيلول) الماضي إن اليورو يجب أن يلعب دوراً أكبر في المعاملات الدولية، قائلاً إن العملة الأوروبية الموحدة يجب أن تصبح «أداة فعالة» في السيادة الاقتصادية للاتحاد الأوروبي. وقالت المفوضية الأربعاء إن قوة اليورو سوف تعزز مقاومة النظام المالي العالمي وتقدم مزيداً من الخيارات وتحد من خطورة الاعتماد على عملة واحدة، مع الحفاظ على مصالح الاتحاد الأوروبي والتجارة حول العالم.



بعد عام من اتصاله الأول ببوتين... ترمب يرى حلمه بالسلام السريع في أوكرانيا يتبدد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
TT

بعد عام من اتصاله الأول ببوتين... ترمب يرى حلمه بالسلام السريع في أوكرانيا يتبدد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)

بعد عام على أول اتصال هاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين منذ اندلاع الغزو الروسي الواسع لأوكرانيا، لا يزال مسار إنهاء الحرب بعيداً عن تحقيق اختراق حاسم. فالرئيس الأميركي، الذي وعد خلال حملته الانتخابية بإمكان التوصل إلى تسوية خلال «24 ساعة»، كثّف اتصالاته وتصريحاته ومبادراته الدبلوماسية، لكن من دون نتائج ملموسة حتى الآن، وفق تقرير لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.

ميدانياً، تواصل القوات الروسية عملياتها، فيما يؤكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن موسكو تريد مواصلة القتال. وفي واشنطن، عبَّرت الإدارة الأميركية في البداية عن تفاؤل بإطلاق مفاوضات، أعقبتها لقاءات بين وزير الخارجية ماركو روبيو ونظيره الروسي سيرغي لافروف، لكن الهوة بين مطالب الطرفين ظلت واسعة: كييف تطلب ضمانات أمنية قوية، في حين تتمسك موسكو بالاعتراف بمكاسبها الميدانية وترفض أي انتشار عسكري غربي في أوكرانيا.

وتخللت الأشهر اللاحقة خطوات متبادلة عُدّت أحياناً إشارات إيجابية، مثل إفراج موسكو عن المواطن الأميركي مارك فوغل، إضافة إلى موافقة روسية على هدنة مؤقتة تخص منشآت الطاقة.

وطرحت روسيا لاحقاً مذكرة تتضمن شروطاً لوقف الحرب، بينها تثبيت السيطرة على مناطق ضُمّت أو احتُلّت، ومنع انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتقليص قدرات كييف العسكرية.

أما أوكرانيا فترى أن أي اتفاق يجب أن يسبقه انسحاب روسي وتعويضات ومحاكمات لمرتكبي جرائم الحرب.

محاولات إضافية، من بينها قمة في أنكوراج بولاية ألاسكا الأميركية، واتصالات هاتفية متكررة من الرئيس ترمب، لم تُفضِ إلى وقف لإطلاق النار.

ووفق أرقام حديثة صادرة عن معهد «كييل»، بات الأوروبيون يتقدمون على الولايات المتحدة في حجم التعهدات المالية لكييف. ومع استمرار التعثر في المفاوضات تتواصل المعارك بينما يكرر الكرملين أن العملية التفاوضية «جدية»، في حين يبقى التباعد في المواقف العقبة الرئيسية أمام أي تسوية قريبة.


كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».