مولر يوصي بعدم حبس فلين لتعاونه «الاستثنائي» في التحقيق الروسي

مايكل فلين مستشار الأمن القومي السابق
مايكل فلين مستشار الأمن القومي السابق
TT

مولر يوصي بعدم حبس فلين لتعاونه «الاستثنائي» في التحقيق الروسي

مايكل فلين مستشار الأمن القومي السابق
مايكل فلين مستشار الأمن القومي السابق

في تطور مفاجئ في قضية التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية 2016، أوصى المحقق الخاص، روبرت مولر، الذي يقود التحقيق الروسي، المحكمة الفيدرالية بعدم حبس مايكل فلين، مستشار الأمن القومي السابق للرئيس دونالد ترمب، بسبب تعاونه الكبير في التحقيق الروسي وغيره من التحقيقات الجارية.
وجاء في المذكرة القضائية، التي قدمها مولر للمحكمة الفيدرالية التي تنظر في قضية فلين، وتم الكشف عنها في وقت متأخر من يوم الثلاثاء: «سيكون من الملائم أن يفرض القاضي عقوبة على فلين لا تتضمن السجن». وأضاف مولر: إن مستوى الجرم الذي ارتكبه فلين لا يضاهي «المساعدة الاستثنائية» التي قدّمها لفريق المحققين الفيدراليين.
ويعاقب القانون الأميركي على جريمة فلين بالسجن لمدة أقصاها خمس سنوات، وغرامة تصل إلى 250 ألف دولار، إلا أن المبادئ التوجيهية للحكم الفيدرالي تنص على أن فلين يمكن أن يفلت من السجن، أو يُحبس لمدة تصل إلى ستة أشهر، وغرامة تصل إلى 9500 دولار. واستشهد مولر أيضاً بمسيرة فلين في الخدمة العسكرية والخدمة العامة عند التوصية بعقوبة الحد الأدنى.
وجاءت مذكرة الحكم التي رفعها فريق المحقق الخاص روبرت مولر، بعد عام تقريباً من موافقة فلين على الاعتراف بالذنب والتعاون مع فريق التحقيق؛ الأمر الذي شكل تطوراً كبيراً في التحقيق الروسي، وجعله يقترب بشكل كبير من الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وشهدت الأيام الماضية تكهنات واسعة، بأن مولر قد يكشف عن معلومات مهمة حول مدى تعاون فلين في التحقيق الروسي، وما إذا كانت حملة ترمب الانتخابية تواطأت مع روسيا في التدخل في الانتخابات الرئاسية لعام 2016.
وكتب المدعون: إن «فلين ساعد في مجموعة من القضايا ذات الصلة بالتحقيق الروسي، بما في ذلك تقديم معلومات مباشرة عن محتوى وسياق التواصل بين الفريق الانتقالي لترمب والمسؤولين الحكوميين الروس». ولم يكشف مولر، ولا الفريق التابع له، عن نوع المساعدة التي قدمها لهم مايكل فلين، كما لم تتضمن مذكرة الحكم والملحق المرفق بها، أي تفاصيل عن شكل التعاون ومدى استفادة المحققين من اعترافات فلين.
كما جاءت المذكرة، التي تضمنت 13 صفحة، منقوصة بشكل كبير، لأغراض تتعلق بحماية سرية التحقيقات الجارية.



الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.


عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
TT

عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)

أفادت شبكة «سي بي سي نيوز» بمقتل عشرة أشخاص، بينهم المشتبه به في إطلاق النار، إثر حادث إطلاق نار في منطقة تامبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية يوم الثلاثاء.

وعُثر على ستة جثث داخل مدرسة ثانوية، وجثتين أخريين في منزل تعتقد الشرطة أنه مرتبط بالحادث، وتوفي شخص آخر في طريقه إلى المستشفى، وفقًا لما ذكرته «سي بي سي نيوز»، مضيفةً أنه تم تأكيد وفاة المشتبه به في وقت سابق. وأفادت الشبكة نقلاً عن الشرطة، أن 25 شخصا آخرين يتلقون العلاج من إصابات في مركز طبي محلي.

يذكر أن حوادث إطلاق النار في المدارس نادرة في كندا.

وتقع بلدة تامبلر ريدج، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2400 نسمة، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال فانكوفر، بالقرب من الحدود مع ألبرتا. وقالت الشرطة الملكية الكندية في بيان: «كجزء من الاستجابة الأولية لإطلاق النار، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد. وأثناء البحث، عثر الضباط على عدة ضحايا. كما عثر على شخص يعتقد أنه مطلق النار ميتا بجروح يبدو أنها ناجمة عن إصابة ذاتية».