روما يتجاوز الريال.. ويونايتد يتخطى الإنتر بركلات الترجيح في كأس الأبطال الدولية

أنشيلوتي يرى أن الحظ لم يحالفه.. وفان غال يؤكد حاجة مانشستر للاعبين جدد

قائد يونايتد فليتشر .. الحائز على افضل لاعب في المباراة (أ.ب)  و  توتي يحرز هدف روما وسط حراسة مدافعي الريال (رويترز)
قائد يونايتد فليتشر .. الحائز على افضل لاعب في المباراة (أ.ب) و توتي يحرز هدف روما وسط حراسة مدافعي الريال (رويترز)
TT

روما يتجاوز الريال.. ويونايتد يتخطى الإنتر بركلات الترجيح في كأس الأبطال الدولية

قائد يونايتد فليتشر .. الحائز على افضل لاعب في المباراة (أ.ب)  و  توتي يحرز هدف روما وسط حراسة مدافعي الريال (رويترز)
قائد يونايتد فليتشر .. الحائز على افضل لاعب في المباراة (أ.ب) و توتي يحرز هدف روما وسط حراسة مدافعي الريال (رويترز)

فاز مانشستر يونايتد الإنجليزي على إنتر ميلان الإيطالي بركلات الترجيح 5 - 3، بعدما تعادلهما صفر - صفر في الوقت الأصلي في المواجهة التي جمعتهما في واشنطن في إطار مباريات كأس الأبطال الدولية لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة بمشاركة ثمانية أندية أوروبية استعدادا لانطلاق الموسم الكروي الجديد. وهو ما يعني حصول يونايتد على نقطتين وحصول الإنتر على نقطة واحدة، وذلك في نظام مطبق فقط في هذه البطولة لإضفاء الإثارة عليها. أما في المباراة الثانية قاد فرانشيسكو توتي فريقه روما للفوز 1 - 0 على ريال مدريد من مجريات المجموعة الأولى. وسجل توتي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 57، وذلك في مباراة شهدت وجود الكثير من اللاعبين الاحتياطيين والشباب في صفوف الفريقين.

* مانشستر يونايتد - إنتر ميلان
* بقي فريق لويس فان غال من دون هزيمة في المسابقة، علما أن المدرب الهولندي أشرك المهاجم العاجي ويلفرد زاها (21 عاما) والياباني شنغي كاغاوا (25 عاما) في الشوط الثاني من المباراة، في إطار استكشافه لمواهب تهديفية قبل 18 يوما من انطلاق الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما أبقى المكسيكي خافيير هرنانديز على مقاعد الاحتياط حتى ربع الساعة الأخير (78). وقد ارتبط اسم هرنانديز بصفقة انتقال محتملة إلى إنتر في مقابل الكولومبي الذي يلعب مع الأخير فريدي غارين والذي شارك أيضا في المباراة في دقائقها الأخيرة (84). وتحت أنظار أكثر من 61 ألف مشاهد في ملعب «فدكس فيلد» التابع لفريق «واشنطن ريدسكينز» لكرة القدم الأميركية، سدد لاعب إنتر ماركو أدريولي فوق العارضة ليبقي مانشستر متقدما 4 - 3 بركلات الترجيح، قبل أن ينبري قائد الفريق الإنجليزي دارن فليتشر لتسديدته ويودعها في الشباك الإيطالية. وقال فان غال إن «فلتشر أصاب القائم خلال تسديد ركلة ترجيح في تمارين الفريق، والفوز بهذا الأسلوب فيه شيء من الحظ لكننا كنا نستحقه على ما أعتقد». وكان هرنانديز وأشلي يونغ وتوم كليفرلي إضافة إلى كاغاوا الأربعة الآخرين الذين سجلوا ركلات الترجيح التي منحت الفوز للفريق الإنجليزي الطامح بقيادة المدرب الهولندي إلى استعادة أمجاده السابقة، بعدما أنهى الموسم الماضي بقيادة الأسكوتلندي ديفيد مويز في المركز السابع وحرم من المشاركة في المسابقات الأوروبية في الموسم الطالع. وعبر فان غال الذي قاد منتخب هولندا إلى المركز الثالث في مونديال البرازيل قبل توليه قيادة الجهاز الفني لمانشستر يونايتد عن رضاه لأداء فريقه، وقال: «أعتقد أننا خضنا أفضل مبارياتنا الثلاث (في المسابقة)». وتابع «كان يجب علينا الفوز على يوفنتوس في ملعبه وفعلنا هذا وكانت نقطة التحول».
غير أن فان غال أعرب عن رغبته في التعاقد مع مدافع جديد. وقال فان غال «أتطلع إلى التعاقد مع مدافع جديد». وأضاف المدرب الهولندي عقب الفوز على إنتر ميلان وديا «بالنظر إلى المباريات الودية الثلاث التي خاضها الفريق، فإننا ظهرنا بشكل جيد ولكني أعتقد أننا ما زلنا في حاجة إلى مدافع لأن الكثير من مدافعينا رحلوا». وأضاف «ينبغي أن نعوض غياب المدافعين الذين رحلوا، ولكن ذلك لا يمنع أنني معجب بالمدافعين الذي بحوزتنا حاليا». وكان الفريق الإنجليزي بدأ جولته الأميركية التي يخوضها استعدادا لانطلاق الدوري الممتاز بفوز ساحق على لوس أنجليس غالاكسي الأميركي 7 - صفر على أرض الأخير الأربعاء الماضي، قبل أن يتفوق على روما الإيطالي 3 - 2 في دنفر قبل ثلاثة أيام.

* روما – ريال مدريد
* وفي المباراة الثانية في إطار مباريات كأس الأبطال الدولية أيضا، فاز روما وصيف بطل الدوري الإيطالي في دالاس على ريال مدريد الإسباني بطل أوروبا 1 - صفر لهدف سجله فرانشيسكو توتي في الدقيقة 58. وضغط النادي الملكي في بداية المباراة التي أقيمت على ملعب «كوتن بول» الشهير، وفي معظم أوقاتها، إلا أن لاعبي فريق العاصمة الإسبانية لم ينجحوا في ترجمة الفرص التي أتيحت لهم إلى أهداف. وشهدت المباراة عودة لاعبي الفريق الدوليين الذين شاركوا في مونديال البرازيل سيرغيو راموس وتشابي ألونسو وألفارو أربيلوا والحارس إيكر كاسياس، إضافة إلى الكرواتي لوكا مودريتش والبرتغالي فابيو كوينتراو.
وأعرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب فريق ريال مدريد عن رضائه تجاه الأداء الذي قدمه لاعبوه خلال مواجهة روما الودية، رغم خسارة الريال. وقال أنشيلوتي: «عدنا لمحاولة اللعب بشكل جيد، مثلما فعلنا أمام فريق إنتر ميلان، وقد فعلنا ذلك لمدة ساعة، لكننا لم نستطع استغلال الفرص لتسجيل هدف»، مؤكدا أن فريقه فرض سيطرته على الكرة وكان هذا إيجابيا إلا أنه لم يتمكن من ترجمة هذه الفرص إلى أهداف. كما أبرز المدرب أهمية البطولة الودية حيث أكد للصحافيين «لم نعان من أي مشكلات تتعلق بالإصابات، كما أننا رفعنا القدرات البدنية، الأمر الذي نسعى لتحقيقه خلال فترة الإعداد قبل بدء الموسم».
وحول الحارس الأساسي لمرمى الريال، أوضح أنشيلوتي أنه لم يقرر بعد من سيشغل هذا المركز، رافضا التطرق في الوقت ذاته إلى احتمال وصول الحارس الكوستاريكي الدولي كيلور نافاس، رغم مشاركة إيكر كاسياس في الشوط الأول من لقاء روما ثم الدفع بدييغو لوبيز في الشوط الثاني. بالمثل أكد المدرب أن «هناك لاعبين كثيرين سينضمون للفريق في الفترة المقبلة وسيكونون جميعا جاهزين للمشاركة في كأس السوبر»، موضحا أن «وصولهم في الخامس من أغسطس (آب) لا يعني أنهم لن يلعبوا. سيكون أمامهم أسبوع كامل للاستعداد ».
وأوضح انشيلوتي ان المهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو يتعافى جيدا من إصابته في الركبة وقد يعود للملاعب في المباراة الودية أمام ناديه السابق مانشستر يونايتد الإنجليزي يوم السبت القادم في ميشيغان. وقال أنشيلوتي في مؤتمر صحافي بعد هزيمة ريال مدريد 1 - صفر أمام روما الإيطالي في دالاس «خاض رونالدو حصتين تدريبيتين اليوم وتسير معه الأمور بشكل جيد». وأضاف «دعنا نرى إذا كان يمكنه التدريب مع الفريق خلال الأيام القادمة واللعب أمام يونايتد. يجب أن نتوخى الحذر وأن نتحلى بالهدوء في الوقت الحالي». ويتمنى أنشيلوتي أن يستعيد رونالدو كامل لياقته قبل المواجهة الإسبانية الخالصة بين ريال مدريد وإشبيلية في مباراة كأس السوبر الأوروبية في كارديف يوم 12 أغسطس المقبل.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.