الوضع الأمني في أفغانستان يتصدر اجتماعات وزراء خارجية «الناتو»

ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف الناتو في مؤتمره الصحافي في بروكسل أمس (إ.ب.أ)
ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف الناتو في مؤتمره الصحافي في بروكسل أمس (إ.ب.أ)
TT

الوضع الأمني في أفغانستان يتصدر اجتماعات وزراء خارجية «الناتو»

ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف الناتو في مؤتمره الصحافي في بروكسل أمس (إ.ب.أ)
ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف الناتو في مؤتمره الصحافي في بروكسل أمس (إ.ب.أ)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أمس، أن وزراء خارجيته سوف يبحثون في مقره ببروكسل خلال اجتماعاتهم اليوم (الثلاثاء) وغداً (الأربعاء)، عدداً من القضايا بينها الوضع الأمني في أفغانستان.
وحدد ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف الناتو أبرز نقاط أجندة اجتماعات وزراء خارجية الحلف، التي تنطلق اليوم (الثلاثاء) وتستغرق يومين. وحسبما ذكر ستولتنبرغ في مؤتمر صحافي أمس (الاثنين)، ستتعلق أبرز الملفات المطروحة للنقاش «بالتطرف العنيف في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، حيث سيناقش الوزراء التحديات التي تواجهها المنطقة ودعم شركاء الحلف فيها من خلال بناء القدرات، وتقديم الدعم في إطار مكافحة الإرهاب، وتطوير الشراكة مع الشركاء في المنطقة، وفي هذا الصدد سيناقش الوزراء مهمة الناتو التدريبية في العراق».
وأشار إلى أن وزراء خارجية الحلف سيتطرقون إلى مواضيع تتعلق بمحاربة الإرهاب في مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لمنع الجماعات الإرهابية المختلفة من التحرك انطلاقاً من هذه المناطق للإضرار بدول ومواطني الحلفاء، قائلاً: «حققنا تقدماً جيداً في محاربة ما يعرف بتنظيم داعش في العراق وسوريا»، على حد تعبيره. ويقدم خبراء الحلف مساعدات عملية وتقنية للقوات الأمنية والعسكرية العراقية لمساعدتها في بناء قدراتها ورفع كفاءات عناصرها.
وبالنسبة لملف عدم الاستقرار في أفغانستان، قال إن التحدي كبير في هذا البلد، منوهاً بالوفيات التي وقعت في صفوف «الناتو»، وأيضاً القوات الأفغانية والمدنيين في الفترة الأخيرة. وقال: «سنعمل من أجل ألا تتحول البلاد إلى ملاذ للإرهابيين الدوليين مرة أخرى»، وأشار إلى زيادة القوات والتمويل لمهمة الحلف في أفغانستان.
وعبر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، عن قناعته بأن بقاء الحلف في أفغانستان يهدف بشكل رئيسي إلى حماية أمن وسلامة الحلفاء ومواطني الدول الأعضاء، مؤكداً أن تكلفة بقاء الحلف في أفغانستان عالية مادياً وبشرياً، ولكنها لا تقارن بتكلفة الانسحاب التي قد تكون أكثر خطورة على أمن دول الجوار والدول الأعضاء في الحلف. ويسعى الحلف للعمل مع القوات الأفغانية لمنع تمدد حركة طالبان والحركات الإرهابية الأخرى، مثل تنظيمي داعش والقاعدة، في هذه المنطقة واستخدامها قاعدة لشن هجمات ذات طابع دولي.
ويوجد حلف شمال الأطلسي في أفغانستان حالياً عبر بعثة تدريب غير قتالية معنية بتقديم النصح والمشورة للقوات الأفغانية، وحسب كلام ستولتنبرغ: «نحن نساعد القوات الأفغانية ونعمل على تجنب أن يصبح البلد ملاذاً آمناً للجماعات الإرهابية».
وحول الانتخابات الرئاسية المقررة في أفغانستان الربيع المقبل، أكد المسؤول الأطلسي أن أمر إجرائها وتأمينها يعود إلى السلطات الأفغانية، بمساعدة الحلف، مؤكداً أنه استمع من المسؤولين في كابل خلال زيارته لها قبل أسابيع، إلى تطمينات بأن الاستحقاق سيتم في موعده.



«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».


الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)

أكدت كندا أن الصين ألغت حكم إعدام صدر بحق مواطن كندي، في مؤشر جديد على تحسن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسط سعي رئيس الوزراء مارك كارني لتعزيز العلاقات التجارية مع بكين.

وكانت الصين قد أوقفت روبرت لويد شيلينبرغ عام 2014 بتهمة تهريب المخدرات، قبل أن تتدهور العلاقات الصينية الكندية إلى أدنى مستوياتها، مع توقيف المديرة المالية لشركة «هواوي» مينغ وان تشو، في فانكوفر عام 2018، بناء على مذكرة توقيف أميركية.

وأثار توقيف مينغ غضب بكين التي أوقفت بدورها كنديين اثنين آخرين، هما مايكل سبافور ومايكل كوفريغ بتهم تجسس، وهو ما اعتبرته أوتاوا بمثابة إجراء انتقامي.

وفي يناير (كانون الثاني) 2019، أعادت محكمة في شمال شرقي الصين محاكمة شيلينبرغ الذي كان يبلغ حينها 36 عاماً.

وزار كارني الذي تولى منصبه العام الماضي، الصين، في يناير، في إطار جهوده لفتح أسواق التصدير أمام السلع الكندية، وتقليل اعتماد كندا التجاري على الولايات المتحدة، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الكندية ثيدا إيث في بيان، أن الوزارة على علم بقرار محكمة الشعب العليا في الصين فيما يتعلق بقضية شيلينبرغ. وأضافت أن الوزارة «ستواصل تقديم الخدمات القنصلية لشيلينبرغ وعائلته»، مشيرة إلى أن «كندا سعت للحصول على عفو في هذه القضية، كما تفعل مع جميع الكنديين المحكوم عليهم بالإعدام».

وقضت محكمة صينية بإعدام شيلينبرغ، بعد أن اعتبرت أن عقوبته بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة تهريب المخدرات «متساهلة للغاية».

وخلال زيارته بكين، أعلن كارني عن تحسن في العلاقات الثنائية مع الصين، قائلاً إن البلدين أبرما «شراكة استراتيجية جديدة» واتفاقية تجارية مبدئية.

وقالت إيث: «نظراً لاعتبارات الخصوصية، لا يمكن تقديم أي معلومات إضافية». وأُطلق سراح كل من مينغ وسبافور وكوفريغ في عام 2021.