ماذا قال ترمب وأوباما عن رئيس أميركا الراحل بوش؟

الرئيس الأميركي الراحل جورج بوش الأب (يسار) وإلى جانبه الرؤساء السابقون باراك أوباما وجورج بوش الابن وبيل كلينتون وجيمي كارتر (أ.ب)
الرئيس الأميركي الراحل جورج بوش الأب (يسار) وإلى جانبه الرؤساء السابقون باراك أوباما وجورج بوش الابن وبيل كلينتون وجيمي كارتر (أ.ب)
TT

ماذا قال ترمب وأوباما عن رئيس أميركا الراحل بوش؟

الرئيس الأميركي الراحل جورج بوش الأب (يسار) وإلى جانبه الرؤساء السابقون باراك أوباما وجورج بوش الابن وبيل كلينتون وجيمي كارتر (أ.ب)
الرئيس الأميركي الراحل جورج بوش الأب (يسار) وإلى جانبه الرؤساء السابقون باراك أوباما وجورج بوش الابن وبيل كلينتون وجيمي كارتر (أ.ب)

نعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرئيس الأسبق، جورج بوش الأب، الذي توفي أمس (الجمعة) عن عمر 94 عاما.
ووصف ترمب، الذي يحضر حاليا قمة زعماء مجموعة العشرين في الأرجنتين، الرئيس الأسبق، بأنه زعيم «كان دائما مثالا يحتذى».
وقال ترمب في بيان: «بحكم سليم وفطرة سليمة وقيادة هادئة، قاد الرئيس بوش بلدنا والعالم إلى نهاية هادئة ومنتصرة للحرب الباردة».
وأضاف ترمب: «قلوبنا متألمة لفقدانه، وسنصلي نحن والشعب الأميركي لأجل أسرة بوش بأكملها، إننا نقدر حياة وتراث الرئيس رقم 41».
وأشاد ترمب أيضا «بالأصالة الحقيقية للرئيس الأسبق وسرعة بديهته والتزامه الذي لا يتزعزع بالدين والأسرة والبلاد».
من جانبه، ذكر الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، أن الولايات المتحدة فقدت شخصا «وطنيا وخادما متواضعا».
وقال أوباما في بيان: «بينما الحزن يعتصر قلوبنا اليوم، فهي ممتلئة بالامتنان».
وأضاف أن حياة بوش «هي شهادة على الفكرة التي مؤداها أن الخدمة العامة هي رسالة نبيلة وسارة»، مشيرا إلى أن بوش وزوجته، باربرا التي توفيت في أبريل (نيسان) «هما معا الآن مرة أخرى».
أما الرئيس الأسبق، بيل كلينتون، الذي تغلب على جورج بوش الأب في انتخابات عام 1992، فقد أشاد بأسلوب منافسه السابق في التعامل مع الآخرين.
وقال كلينتون في بيان: «سأكون ممتنا إلى الأبد للصداقة التي ربطت بيننا».
وأضاف: «منذ اللحظة التي التقيت به عندما كان حاكما شابا. كنت مندهشا من أسلوب تعامله الرقيق مع تشيلسي (ابنة كلينتون)، وإخلاصه لباربرا ولأولاده».
وتابع كلينتون قائلا إن عددا قليلا من الأميركيين هم من تمكنوا من تحقيق ما أنجزه الرئيس بوش في خدمة الولايات المتحدة.
كان جورج بوش الأب قد توفي أمس (الجمعة) عن 94 عاما، حسبما أعلن مكتبه.
وكان بوش الأب رئيسا للولايات المتحدة في الفترة بين عامي 1989 و1993.



الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.


عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
TT

عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)

أفادت شبكة «سي بي سي نيوز» بمقتل عشرة أشخاص، بينهم المشتبه به في إطلاق النار، إثر حادث إطلاق نار في منطقة تامبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية يوم الثلاثاء.

وعُثر على ستة جثث داخل مدرسة ثانوية، وجثتين أخريين في منزل تعتقد الشرطة أنه مرتبط بالحادث، وتوفي شخص آخر في طريقه إلى المستشفى، وفقًا لما ذكرته «سي بي سي نيوز»، مضيفةً أنه تم تأكيد وفاة المشتبه به في وقت سابق. وأفادت الشبكة نقلاً عن الشرطة، أن 25 شخصا آخرين يتلقون العلاج من إصابات في مركز طبي محلي.

يذكر أن حوادث إطلاق النار في المدارس نادرة في كندا.

وتقع بلدة تامبلر ريدج، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2400 نسمة، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال فانكوفر، بالقرب من الحدود مع ألبرتا. وقالت الشرطة الملكية الكندية في بيان: «كجزء من الاستجابة الأولية لإطلاق النار، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد. وأثناء البحث، عثر الضباط على عدة ضحايا. كما عثر على شخص يعتقد أنه مطلق النار ميتا بجروح يبدو أنها ناجمة عن إصابة ذاتية».