ساوثهمبتون يدفع ثمن التألق برحيل نجومه وانتقال مدربه إلى توتنهام

النادي الإنجليزي الذي حصد المركز الثامن بالدوري الممتاز فقد خمسة من أبرز لاعبيه

تشامبرز آخر المنتقلين من ساوثهمبتون إلى آرسنال  و   المدرب بوتشيتينو ترك سوثهامبتون ليقود توتنهام
تشامبرز آخر المنتقلين من ساوثهمبتون إلى آرسنال و المدرب بوتشيتينو ترك سوثهامبتون ليقود توتنهام
TT

ساوثهمبتون يدفع ثمن التألق برحيل نجومه وانتقال مدربه إلى توتنهام

تشامبرز آخر المنتقلين من ساوثهمبتون إلى آرسنال  و   المدرب بوتشيتينو ترك سوثهامبتون ليقود توتنهام
تشامبرز آخر المنتقلين من ساوثهمبتون إلى آرسنال و المدرب بوتشيتينو ترك سوثهامبتون ليقود توتنهام

أصبح على نادي ساوثهمبتون أن يدفع ثمن تألق فريقه في الدوري الممتاز الإنجليزي الموسم الماضي، الذي أنهاه في المركز الثامن، حيث بات لاعبوه مطمعا للأندية المنافسة، فجرى بالفعل مغادرة خمسة لاعبين دفعة واحدة، ولم يقتصر الأمر على ذلك، حيث امتد الأمر إلى خطف نادي توتنهام لمدربهم الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو أيضا.
وكان المدافع الشاب كالوم تشامبرز آخر المنتقلين من ساوثهمبتون إلى آرسنال، بعد رحيل الثلاثي ريكي لامبرت وادم لالانا والكرواتي ديان لوفرين إلى ليفربول، ولوك شو إلى مانشستر يونايتد.
ويشعر مشجعو ساوثهمبتون بالقلق على مستقبل فريقهم، بعد مسلسل التخلي عن أبرز اللاعبين، وانهيار مشروع النادي الكبير الذي بدأ منذ عام 2009 لبناء فريق شاب موهوب استطاع العودة للدوري الممتاز الموسم الماضي، وظهر بشكل مبهر.
وما زال سوثهامبتون مهددا بفقدان المزيد من لاعبيه بعدما اقترب فريق توتنهام من ضم لاعب الوسط الفرنسي الدولي مورغان شنايدرلين، والمهاجم الإنجليزي جاي رودريجيز من صفوف الأول.
ووصلت مفاوضات توتنهام مع شنايدرلين ورودريغيز وكلاهما في الـ24 من العمر، إلى مرحلة متقدمة جدا.
وذكرت تقارير صحافية أن قيمة صفقة شنايدرلين قد تصل إلى 27 مليون جنيه إسترليني، بينما يتعافى رودريغيز، الذي انضم لسوثهامبتون في 2012 مقابل سبعة ملايين إسترليني، حاليا من قطع في الرباط الصليبي للركبة.
واللافت أن سوثهامبتون مستمر في التخلي عن أبرز لاعبيه بصفقات كبيرة جدا، وحول ذلك يقول لس ريد المدير التنفيذي في ساوثهمبتون : «يؤسفنا رحيل كالوم تشامبرز أحد اللاعبين الصاعدين من أكاديميتنا، لقد كان واضحا بأنه لا يرى مستقبله في سوثهامبتون. لذا كان مهما أن نفاوض على صفقة تعكس عمل جهازنا الفني الذي طور كالوم منذ قدومه إلى النادي بعمر الثامنة».
وأصبح الهولندي رونالد كومان مدرب فريق سوثهامبتون الجديد في ورطة، لأنه مطالب بتعويض نجومه الراحلين، وعقد صفقات سريعة لسد الثغرات التي من المتوقع أن تؤثر على أداء الفريق، الموسم المقبل.
وذكرت تقارير فرنسية، أمس، أن سوثهامبتون مستعد لتقديم عرض بقيمة ثلاثة ملايين يورو لضم الجزائري الدولي رياض بودبوز، لاعب خط وسط نادي باستيا الفرنسي.
وأوضحت مجلة «فرانس فوتبول» على موقعها أن بودبوز بات من أبرز اهتمامات النادي الإنجليزي في سوق الانتقالات الحالية، خاصة مع رحيل عدد كبير من لاعبيه هذا الصيف.
ويواجه فريق ساوثهمبتون نظيره ليفربول في افتتاح مبارياته في الدوري الإنجليزي، 17 أغسطس (آب) المقبل.
وكان المدافع الإنجليزي الشاب كالوم تشامبرز آخر الراحلين عن ساوثهمبتون إلى آرسنال، في صفقة ضخمة، قد أعرب عن أمله في أن يسير على خطى الدوليين ثيو والكوت وأليكس أوكسلايد تشامبرلين، اللذين قطعا مسارا مشابها مع فريق المدفعجية.
وكان آرسنال، رابع الدوري الممتاز الموسم الماضي، أعلن ضم تشامبرز (19 عاما)، في صفقة لم يكشف عنها، لكن تقارير أشارت إلى أنها ناهزت 12 مليون جنيه إسترليني، وقد ترتفع إلى 16 مليونا، لينضم إلى المهاجمين والكوت المنتقل عام 2006 مقابل تسعة ملايين جنيه، وتشامبرلاين القادم في 2011 مقابل 12 مليون جنيه إلى الفريق اللندني.
وعن تقدير المدرب الفرنسي أرسين فينغر للمواهب الصاعدة ومنحها فرصتها، قال تشامبرز: «يملك المدرب تاريخا كبيرا في جلب اللاعبين الشبان، وخصوصا من ساوثهمبتون ، كما رأيتم ثيو والكوت وأليكس أوكسلايد تشامبرلين، آمل أن أمشي على خطاهما وأعيش نجاحا مماثلا».
وأجاب تشامبرز عن توقعات الزج به في مركز الظهير الأيمن أو مكان آخر في الدفاع، في ظل تعاقد آرسنال مع ظهير أيمن منتخب فرنسا ماتيو ديبوشي: «قال لي المدرب إنه يراني في موقع الظهير الأيمن، قلب الدفاع ولاعب الوسط الدفاعي. يراني في عدة مراكز، ويروق لي هذا الأمر، لأني سأكتشف المكان الأفضل لي، وأنا متحمس جدا للبداية».
واستهل تشامبرز مشواره مع ساوثهمبتون في افتتاح موسم 2013 – 2014، وخاض مع الفريق 22 مباراة. وهو انضم إلى أكاديمية النادي بعمر السابعة، واخترق الفريق الأول في 2012 - 2013.
وقال فينغر عن قائد منتخب تحت 19 سنة: «الطريقة التي تأقلم فيها مع الدوري الممتاز العام الماضي بسن صغيرة تظهر الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها».
ويتوقع أن يكون تشامبرز في عداد «المدفعجية» في كأس الإمارات المقررة في نهاية الأسبوع الحالي.
وتشامبرز هو رابع لاعب ينضم إلى آرسنال هذا الموسم، بعد المهاجم التشيلي أليكسيس سانشيز، والحارس الكولومبي ديفيد أوسبينا وديبوشي.
ومع قدوم تشامبرز إلى آرسنال يتوقع رحيل الظهير كارل جنكينسون، في ظل رغبة وستهام وهال سيتي بضمه.
قال أرسين فينغر مدرب آرسنال إن تشامبرز من نوعية اللاعبين الشباب التي يبحث عنها لفريقه، وأشار إلى أنه يملك قدرات هائلة.
وأوضح فينغر: «تشامبرز لديه صفات كثيرة نبحث عنها في لاعب صغير السن، وكلي ثقة في أنه سيؤدي بشكل جيد معنا».
وفي إنجلترا أيضا، وفي سباق سوق الانتقالات، تعاقد نادي إيفرتون رسميا مع المدافع البوسني محمد بيسيتش من صفوف فرينكفاروزي المجري بعقد يمتد لخمسة أعوام، بقيمة بلغت نحو أربعة ملايين جنيه إسترليني.
وسافر بيسيتش الذي شارك مع منتخب البوسنة والهرسك في مونديال البرازيل مع إيفرتون إلى معسكره في تايلاند للتدرب مع الفريق، استعدادا للموسم المقبل.
وحول الصفقة، قال الإسباني روبرتو مارتينيز المدير الفني لإيفرتون: «إنه لاعب شاب تطور بشكل هائل في الموسمين الماضيين».
وأضاف: «ما قدمه مع البوسنة والهرسك في مونديال البرازيل يظهر أنه لاعب ناضج حقا».
وإضافة إلى ذلك اقترب إيفرتون من ضم ديفيد هينين مهاجم أندرلخت البلجيكي.
وفي نادي كوينز بارك رينجرز العائد للدوري الممتاز الموسم المقبل، أعرب هاري ريدناب المدير الفني للفريق عن استيائه من التقارير المثارة حول أن فشل صفقة انضمام مهاجمه فريقه الفرنسي الدولي لويك ريمي إلى صفوف ليفربول، بسبب إخفاقه في اجتياز الكشف الطبي في ملعب أنفيلد.
والتحق ريمي (27 عاما) بمعسكر ليفربول في أميركا، ولكن الصفقة لم تكتمل، وقال ريدناب: «هناك تقارير تتحدث عن أنه (ريمي) فشل في اجتياز الكشف الطبي، هذا أمر غير جائز، إنه في حالة بدنية جيدة وجاهزية تامة، ولا بد أن هناك سببا آخر».
وانتقل ريمي إلى كوينز بارك في يناير (كانون الثاني) 2013، في صفقة كلفت خزينة النادي ثمانية ملايين جنيه إسترليني، لكنه قضى الموسم الماضي معارا إلى نيوكاسل بسبب هبوط الأول لدوري الدرجة الأولى.
وأوضح ريدناب: «لا أعرف كيف يمكن أن يفشل ريمي في اجتياز كشف طبي، لقد خضع لفحوصات شديدة هنا وفي مرسيليا وفي نيوكاسل، ومع منتخب فرنسا قبل مونديال البرازيل».
من ناحية أخرى، أعلن كوينز بارك عن بيع لاعب الوسط الإسباني جرانيرو إلى ريال سوسيداد، في صفقة لم يجرِ الكشف عن قيمتها.
وقضى جرانيرو الموسم الماضي معارا في سوسيداد، لكنه لم يشارك إلا في أربع مباريات، بسبب إصابة في الركبة.
وقال كوينز بارك رينجرز: «وقع اللاعب البالغ من العمر 27 عاما عقدا بعد موافقة كوينز بارك رينجرز، مقابل قيمة لن يكشف عنها من ريال سوسيداد للحصول على خدماته».
وانتقل جرانيرو إلى كوينز بارك رينجرز من ريال مدريد في 2012، وشارك في 28 مباراة في موسمه الأول الذي انتهى بهبوط الفريق من الدوري الممتاز.



تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.