600 قارب تستعد لإطلاق موسم «الروبيان» في الخليج العربي في أغسطس

تفاؤل بنجاح أكبر من سابقه.. وحرس الحدود يعلن الجاهزية

صيادون يستعدون لموسم الروبيان في مياه الخليج
صيادون يستعدون لموسم الروبيان في مياه الخليج
TT

600 قارب تستعد لإطلاق موسم «الروبيان» في الخليج العربي في أغسطس

صيادون يستعدون لموسم الروبيان في مياه الخليج
صيادون يستعدون لموسم الروبيان في مياه الخليج

أنهى أكثر من 600 صياد الاستعدادات للدخول إلى مياه الخليج العربي عبر قوارب ذات أحجام مختلفة في ساعات الفجر الأولى من يوم الجمعة الأول من أغسطس من العام الجاري؛ حيث يبدأ الموعد المحدد لموسم صيد الروبيان، والذي يستمر لمدة ستة أشهر؛ حيث يتزامن دخول موسم صيد الروبيان مع انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك، والمحددة بثلاثة أيام.
وأعلن العميد البحري خالد العرقوبي الناطق الإعلامي لحرس الحدود في المنطقة الاستعداد لهذا الموسم من قبل أفراد حرس الحدود الذين يقدمون خدمات كبيرة للصيادين. كما يراقبون تطبيق التعليمات الصادرة من وزارة الزراعة والثروة السمكية في هذا الشأن من حيث التزام الصيادين بصيد الروبيان بالكميات المحددة دون خلطها بكميات كبيرة من الأسماك، وهذا النظام المتبع منذ سنوات، حيث يتعرض المخالفون للغرامة ومصادرة كميات الأسماك التي تزيد على الحد المسموح به. كما أن حرس الحدود في حالة تأهب قصوى لتقديم كافة أنواع المساعدة للصيادين، من خلال إعداد كافة المراكب الساحلية، وتوفير عدد كافٍ من الموظفين لأداء المهمة.
وحول عدد القوارب المتوقع إبحارها لصيد الروبيان قال العرقوبي: «عدد قوارب الصيد التي ستبحر لصيد الروبيان هذا الموسم في الشرقية تراوح بين 400 و600 قارب في المتوسط قد تزيد أو تنقص قليلا حسب تحول بعض الصيادين من صيد الأسماك إلى صيد الروبيان، وهذا هو المعتاد سنويا؛ حيث إن عدد الصيادين يكون محددا بهذه الأرقام، ومنهم من يفضل التعجل في دخول البحر، والبعض يؤجل ذلك إلى الوقت المناسب، إلا أنه توقع أن يكون الإقبال قويا على الصيد، خصوصا أن الصيد وفير، والسوق متعطشة لهذا النوع من اللحوم الطازجة بعد أن يكون قد مضت ستة أشهر على انتهاء موسم الصيد.
من جانبه، أكد كبير الصيادين رضا الفردان لـ«الشرق الأوسط» أن انطلاق موسم صيد الروبيان هذه الأيام مناسب، خصوصا أنه يأتي بعد إجازة عيد الفطر المبارك، على عكس ما كان عليه الوضع الموسم الماضي، حينما انطلق موسم الصيد في الأسبوع الأخير من شهر رمضان؛ مما أثر في الحركة الاقتصادية، وبيع وشراء الروبيان، والأسماك، وغيرها من المنتجات البحرية الطازجة.
وأهابت وزارة الزراعة في بيان رسمي بالصيادين الالتزام بالأنظمة والتعليمات الصادرة في هذا الخصوص، واستخدام وسائل الصيد النظامية التي تسهم في تنمية هذا المخزون واستدامته، بما يعود بالنفع على الصيادين أنفسهم من وفرة في الروبيان، وعدم ترديه في مناطق الصيد التجاري، مشددة على ضرورة تطبيق هذه الأنظمة والتعليمات، ومن يخالفها سيكون عرضة للجزاء.
ورغم أن موسم صيد الروبيان يمثل أهمية بالغة للصيادين من حيث ارتفاع المداخيل، فإن هناك استياء يبديه الصيادون نتيجة مصادرة حرس الحدود الأسماك التي تقع في شباك صيد الروبيان التي تفوق أربع بانات، فيما يتم صيد من 7 - 10 بانات في الوضع الطبيعي، مشيرا إلى أن الصيادين يضطرون إلى التخلص من الأسماك التي تم صيدها في حال تجاوزت الحد المسموح به؛ خشية التعرض للغرامة، بالإضافة إلى مصادرة الأسماك. وطالب الصيادون الجهات المعنية في وزارة الزراعة بدراسة هذا الأمر بشكل جاد حتى لا يستمر تضرر الصيادين.
وأيد جعفر الصفواني رئيس اللجنة الزراعية في غرفة الشرقية ونائب رئيس لجنة الصيادين كل ما قاله الفردان في هذا الشأن، مشيرا إلى أن صيد الأسماك أمر طبيعي في حال صيد كمية من الروبيان، وأن الحل الأنسب هو إلغاء مصادرة أي كمية من الأسماك، وكذلك إلغاء الغرامة المترتبة على ذلك.
وتستخدم البانة في عرض الروبيان بالسوق؛ حيث تمثل المؤشر الرئيس للسعر، مقارنة بالكمية، والبانة هي الثلاجة التي تحوي 32 كيلوغراما، وتبلغ قيمتها في الأيام الأولى ما يقارب 500 ريال في الوضع الطبيعي، أو تقل أحيانا، ولكنها في أحيان أخرى، خصوصا في الأيام الأولى من إنتاجه، ونتيجة شح المعروض نظرا لاحتكاره يصل سعر الثلاجة إلى 800 ريال، أي أن الكيلوغرام الواحد يصل إلى 25 ريالا، وهو سعر مرتفع جدا، على اعتبار أنه في الأحوال الطبيعية يصل إلى 16 ريالا فقط، إن لم يكن أقل، خصوصا إذا توافرت الكميات، وتم التخلص من الاحتكار.
ويرى بعض الصيادين أن الموسم الماضي لم يكن مجزيا مقارنة مع الموسم الذي قبله؛ كون الحصيلة في الجولة الأولى صادمة لجميع المراكب، من حيث تراجع حجم الصيد بنسبة 40 في المائة إلى 50 في المائة تقريبا؛ الأمر الذي أسهم في ارتفاع الأسعار إلى مستويات لا تتناسب مع الموسم، متطلعين لأن يكون الموسم الجديد أفضل من السابق من حيث كمية الصيد وجودة المنتج. ويستمر موسم الروبيان على سواحل الشرقية ستة أشهر، وينتهي نهاية فبراير (شباط) 2015. ويتركز الصيد في الأسبوع الأول في المناطق القريبة، ويعد مؤشرا للحصول على نتائج إيجابية طوال الموسم. ويتفاوت حجم الاستعداد والتجهيز من صياد إلى آخر، تبعا لحجم القارب وصلاحية أدوات الصيد المستخدمة من الموسم الماضي، كما يسعى الكثير من الصيادين إلى إنجاز المعاملات مع وزارة الزراعة للحصول على رخصة صيد الروبيان، وتجميد رخصة صيد الأسماك طوال مدة الموسم، والبالغة ستة أشهر.
ويعد موسم الروبيان من أفضل المواسم للحصول على مداخيل كبيرة، لسداد الأقساط المترتبة على معظم الصيادين، والبالغة 60 ألف ريال سنويا؛ الأمر الذي يبرر الاهتمام الكبير بموسم الروبيان سنويا. وحسب مختصين، فإن تكاليف تجهيز القارب الواحد لموسم الروبيان تبلغ عشرين ألف ريال؛ حيث إن المراكب الجديدة تحتاج رافعة بسعر تسعة آلاف ريال، وماكينة يراوح سعرها بين 11 و15 ألف ريال، وغيرها من الأدوات اللازمة.



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.