ترمب يلمح إلى زيارة أفغانستان للمرة الأولى
واشنطن - «الشرق الأوسط»: لمّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أنه يخطط لزيارة أفغانستان، في خطوة ستمثل أول زيارة له كقائد أعلى للقوات الأميركية في منطقة حرب. وأبلغ ترمب أحد جنرالات سلاح الجو الأميركي خلال مؤتمر عبر الهاتف مع قوات أميركية في أفغانستان يوم الخميس لإيصال رسالة عيد الشكر، أنه سيراه لاحقا في الولايات المتحدة، أو «ربما أراك هناك»، في إشارة إلى أفغانستان. وفي نفس اليوم، سأله أحد المراسلين إذا كان لديه تصور حول موعد رحلته الأولى إلى أفغانستان أو الشرق الأوسط، فقال ترمب: «لا أستطيع أن أخبركم... أنتم آخر من يمكن أن أبلغكم». يشار إلى أن المخاوف الأمنية غالبا ما تجعل الرحلات الرئاسية إلى مناطق الصراعات طي الكتمان. ويحتشد نحو 14 ألف جندي أميركي في أفغانستان ضمن بعثة الدعم الحازم التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو).
روسيا تهدد بالرد على نشر صواريخ عند حدودها
موسكو - «الشرق الأوسط»: قال مسؤول برلماني روسي إن بلاده سترد في حال انسحبت الولايات المتحدة من اتفاقية إزالة الصواريخ المتوسطة والأقل مدى، ونشر صواريخ عند حدودها. ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء أمس الجمعة، عن كونستانتين كوساتشوف، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الغرفة العليا للبرلمان الروسي، قوله في كلمة له أمام ملتقى ستانفورد الروسي الأميركي إنه يتوقع أن تقدم الولايات المتحدة في حال انسحابها من الاتفاقية، على نشر صواريخ على مقربة مباشرة من حدود روسيا الغربية والشرقية. ويتوقع كوساتشوف أن تصوّب روسيا، في هذه الحالة، صواريخها نحو الصواريخ الأميركية. وأضاف أنه قد لا تكتفي روسيا بهذا الرد، بل تقدم على نشر صواريخها على حدودها وربما في أراضي حلفائها. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أن الولايات المتحدة ستنسحب من الاتفاقية التي تُلزم روسيا والولايات المتحدة بالتخلص من الصواريخ المتوسطة والأقل مدى. وقال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الاثنين الماضي، إنه لا بد أن ترد موسكو على قرار واشنطن هذا.
حزب تايواني مؤيد للاستقلال يواجه انتخابات مصيرية
تايبيه - «الشرق الأوسط» تخوض حكومة تايوان اختبارا للثقة في انتخابات محلية تجرى في مطلع الأسبوع القادم حيث تواجه الرئيسة تساي إينج وين ضغوطا متزايدة من الصين ونقدا لتباطؤ أجندتها الإصلاحية. ويقول مراقبون إن انتخابات رؤساء البلديات والانتخابات الفرعية التي تجرى اليوم السبت قد تكون مقياسا لانتخابات الرئاسة المقرر أن تجرى في عام 2020.
وتزايد قلق الصين من أن تسعى تساي للاستقلال رسميا وكثفت ضغوطها للتأكيد على سيادتها على الجزيرة. وتعتبر بكين تايوان التي تتمتع بالحكم الذاتي جزءا من الصين وتعهدت باستخدام القوة عند الضرورة لإبقاء الجزيرة تحت سيطرتها.
وقالت حكومة تساي مرارا إن الصين تحاول التأثير على نتائج الانتخابات عن طريق «الترهيب السياسي» و«الأخبار الزائفة» وهو اتهام وصفته بكين بأنه «مفبرك».
