«التجارة» تنضم إلى الجهات الحكومية المكافحة للألعاب النارية

رصدت خمسة آلاف ريال مكافأة للمبلغين عن أماكن تخزينها

«التجارة» تنضم إلى الجهات الحكومية المكافحة للألعاب النارية
TT

«التجارة» تنضم إلى الجهات الحكومية المكافحة للألعاب النارية

«التجارة» تنضم إلى الجهات الحكومية المكافحة للألعاب النارية

أطلق عدد من الجهات الحكومية السعودية حملة جديدة لمكافحة تداول الألعاب النارية، وخصوصا في فترة عيد الفطر حيث تنتشر هذه الألعاب بين الأطفال، رغم ما تمثله من مخاطر كثيرة تصل إلى حصد الأرواح أو أي من أعضاء جسم الإنسان.
وأعلنت وزارة التجارة والصناعة رصد مكافأة مالية قدرها خمسة آلاف ريال سعودي لمن يبلغ عن أحد المخازن التي تستخدم في تخزين هذه الألعاب، لتنضم وزارة التجارة والصناعة إلى عدد من الجهات الحكومية، وفي مقدمتها وزارة الداخلية ممثلة في قطاعي الشرطة والدفاع المدن،ي ووزارة الشؤون البلدية والقروية ممثلة في أمانات المناطق.
وكانت أمانة المنطقة الشرقية قد أطلقت حملة واسعة للقضاء على البسطات التي تبيع المفرقعات النارية أو ما تعرف لدى البعض بـ(الطراطيع) التي عادة ما تغري الأطفال لاستخدامها في عيد الفطر المبارك والمناسبات السعيدة رغم أنها تمثل خطورة كبيرة جدا على صحتهم وحياتهم.
وأكد المتحدث الإعلامي لأمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان، أن الأمانة تقوم بمنع ومصادرة جميع أنواع الألعاب النارية، وذلك بالتعاون مع الدوريات الأمنية وعدد من الجهات ذات العلاقة.
وأضاف الصفيان أن هذه الألعاب يشتهر ببيعها النساء بطريقة البيع المتجول، ويتكثف وجودهم عادة بالقرب من المتاجر والمحلات التي تبيع المستلزمات النسائية، وهذا ما يساهم في وضع بعض الحواجز، ولكن هناك تشديد في هذا الجانب وتعاون بين عدة جهات للقضاء على هذه الظاهرة التي تنتشر بشكل واسع في هذه الأيام.
ومع أن هذه الألعاب النارية ممنوعة، إلا أن الغريب أنها تتوافر بكميات كبيرة، حيث إنها تستورد عادة من دول آسيوية كالصين، إذ إنها تمثل فرصة كبيرة للربح السريع من قبل البائعات والبائعين المتجولين دون أن يأبهوا بالمخاطر المترتبة على ذلك، خصوصا أن هناك أطفالا وكبارا كذلك تضرروا في بعض أعضاء جسمهم جراء التعرض لهذه الألعاب أو استخدامها، حيث إن هناك قصصا واقعية حول فقد أطفال أرواحهم أو أعضاء من أجسادهم، وخصوصا أعينهم نتيجة الإصابة بهذه الألعاب النارية الخطرة.
وعن دور الأمانة في هذا الشأن، قال الصفيان إلى إن التعليمات واضحة وصريحة في هذا الشأن، حيث تجري مصادرة جميع الألعاب النارية عند الملاحظة وعدم السماح بها إطلاقا، مبينا أن هناك نشاطا مشددا من قبل الجهات كافة ذات العلاقة، من بينها الأمانة، للقضاء على هذه التجارة التي تمثل خطورة على المجتمع، عدا كونها مخالفة كون البسطات التي توجد بالأسواق تعد مخالفة وتجري مصادرة أي بسطات مخالفة في حال رصدها.
وبين أن الأمانة أطلقت تحذيراتها من بيع وتداول الألعاب النارية على الأفراد لخطورتها على سلامة الجميع في الأسواق والواجهات البحرية والشواطئ والمتنزهات والحدائق العامة.
من جانبه، قال الناطق الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية المقدم زياد الرقيطي، إن إدارة الأسلحة والمتفجرات بشؤون الأمن وقوة الضبط الإداري للمدن والمحافظات وكذلك دوريات الأمن تساعد في محاربة انتشار هذه الألعاب ويجري الاستعانة برجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للمساهمة في رصد باعة الألعاب النارية والتحري عن القائمين على توزيعها للحد من هذه الظاهرة والقضاء عليها، على اعتبار أن رجال الهيئة أكثر وجودا في الأسواق للمراقبات الميدانية اليومية.
وأضاف أن الجولات والحملات الميدانية تتزامن مع الجهود التي يبذلها عدد من الجهات ذات العلاقة ممثلة بدوريات السلامة بالدفاع المدني ودوريات الأمن الصناعي وكذلك دوريات أمانة المنطقة الشرقية.
وعن العقوبات التي يتعرض لها مروجو هذه الألعاب، قال المقدم الرقيطي: «يجري إعداد محاضر الضبط اللازمة وتسليم المضبوط بحوزته تلك المفرقعات من رجال أو نساء إلى مركز الشرطة، لتجري إحالتهم إلى هيئة التحقيق والادعاء العام بحكم الاختصاص، بينما تجري مصادرة وإتلاف المضبوطات بحاويات مخصصة تحت إشراف فني من مختصي إدارة الأسلحة والمتفجرات بالشرطة».
وفي بيان رسمي، حذرت المديرية العامة للدفاع المدني من مخاطر الألعاب النارية والمفرقعات التي يلهو بها الشباب والأطفال احتفالا بعيد الفطر المبارك وما قد ينجم عنها من حوادث قد تتسبب في عواقب وخيمة وأضرار بالغة.



رفض عربي وإسلامي لفرض إسرائيل سيادتها على الضفة الغربية

منازل ومحلات لفلسطينيين صارت ركاماً بفعل الجرافات الإسرائيلية غرب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
منازل ومحلات لفلسطينيين صارت ركاماً بفعل الجرافات الإسرائيلية غرب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
TT

رفض عربي وإسلامي لفرض إسرائيل سيادتها على الضفة الغربية

منازل ومحلات لفلسطينيين صارت ركاماً بفعل الجرافات الإسرائيلية غرب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
منازل ومحلات لفلسطينيين صارت ركاماً بفعل الجرافات الإسرائيلية غرب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

أدان وزراء خارجية السعودية، والأردن، والإمارات، وقطر، وإندونيسيا، وباكستان، ومصر، وتركيا، بأشدّ العبارات، القرارات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية الهادفة إلى فرض السيادة الإسرائيلية غير الشرعية، وترسيخ الاستيطان، وفرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلّة، بما يسرّع محاولات ضمّها غير القانوني وتهجير الشعب الفلسطيني.

وأكّد الوزراء، في بيان نشرته «الخارجية» السعودية، مجدداً أنّه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلّة، وحذّروا من استمرار السياسات الإسرائيلية التوسّعية والإجراءات غير القانونية التي تنتهجها إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة وتؤدّي إلى تأجيج العنف والصراع في المنطقة.

جرافات عسكرية إسرائيلية تهدم 3 منازل يملكها فلسطينيون في قرية شقبا غرب مدينة رام الله في الضفة الغربية (أ.ف.ب)

وأعرب الوزراء عن رفضهم المطلق لهذه الإجراءات غير القانونية، التي تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتقوّض حلّ الدولتين، وتمثّل اعتداءً على الحقّ غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس المحتلة، كما أن هذه الإجراءات تُقوّض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وأكّدوا أنّ هذه الإجراءات غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة باطلة وملغاة، وتشكّل انتهاكاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن الدولي، وخصوصاً القرار 2334 الذي يدين جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير التكوين الديمغرافي وطابع ووضع الأرض الفلسطينية المحتلّة منذ عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، وكذلك الرأي الاستشاري الصادر عام 2024 عن محكمة العدل الدولية، الذي خلص إلى أن سياسات وممارسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة، واستمرار وجودها فيها، غير قانونية، وأكد ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وبطلان ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة.

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

وجدّد الوزراء دعوتهم إلى المجتمع الدولي لتحمُّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة وتصريحات مسؤوليها التحريضية.

وشدّدوا على أنّ تلبية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته استناداً إلى حلّ الدولتين ووفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية هي السبيل الوحيدة لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.


خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية في معرض الدفاع العالمي

الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)
الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)
TT

خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية في معرض الدفاع العالمي

الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)
الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)

زار الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، جناح وزارة الداخلية المشارك في معرض الدفاع العالمي 2026، بحلول تقنية تستشرف مستقبل الأمن المستدام والجاهزية وخدمة المجتمع، وذلك بمدينة الرياض في الفترة من 8 إلى 12 فبراير (شباط) الحالي، تحت شعار «مقدام».

واطلع وزير الدفاع على قدرات وزارة الداخلية التشغيلية المتكاملة في تعزيز صناعة القرار والقيادة والسيطرة والذكاء التنبؤي وإدارة المشهد الأمني لحماية الإنسان وكل من يعيش في أرض المملكة العربية السعودية، بما يحقق رسالتها نحو أمن ذكي ومتكامل ومستدام.

الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)

وتجوَّل في أركان الجناح الذي يستعرض قدرات وزارة الداخلية على التحول نحو الأمن الاستباقي وإدارة الأزمات والطوارئ بكفاءة عالية، من خلال الحلول التقنية المتقدمة، وإسهام مراكز العمليات الأمنية الموحدة (911) في منظومة الاستجابة الوطنية، وجهودها في تبنّي الابتكار، وبناء شراكات دولية في مجالات الأمن والأنظمة الذكية.

وقال الأمير خالد بن سلمان، عبر حسابه على منصة «إكس»: «تحت رعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين ونيابةً عنه حفظه الله، سعدتُ بافتتاح معرض الدفاع العالمي، بحضور أصحاب المعالي والسعادة من الدول الشقيقة والصديقة. يجسد هذا الحدث رؤية سمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، لمواكبة التطور العالمي في قطاع الدفاع والأمن».

وأضاف: «سُررتُ في معرض الدفاع العالمي بلقاء أصحاب المعالي والسعادة وزراء الدفاع وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة. تبادلنا الأحاديث حول عدد من الموضوعات الخاصة بمستقبل صناعة الدفاع والأمن، وأشَدْنا بالفرص المتاحة بالمعرض. كما وقّعتُ وشهدتُ توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات».


وزير الدفاع السعودي يوقع مذكرات تفاهم واتفاقيات في «معرض الدفاع العالمي»

خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
TT

وزير الدفاع السعودي يوقع مذكرات تفاهم واتفاقيات في «معرض الدفاع العالمي»

خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)

وقع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، عدداً من مذكرات التفاهم والاتفاقيات في معرض الدفاع العالمي بالرياض، كما بحث مع نظرائه وكبار المسؤولين في دول صديقة وشقيقة مستقبل صناعة الدفاع والأمن.

وقال الأمير خالد بن سلمان عبر حسابه على منصة «إكس»: «تحت رعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين ونيابةً عنه -حفظه الله-، سعدت بافتتاح معرض الدفاع العالمي بحضور أصحاب المعالي والسعادة من الدول الشقيقة والصديقة. يجسد هذا الحدث رؤية سمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- لمواكبة التطور العالمي في قطاع الدفاع والأمن».

وأضاف: «سررتُ في معرض الدفاع العالمي بلقاء أصحاب المعالي والسعادة وزراء الدفاع وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة. تبادلنا الأحاديث حول عدد من الموضوعات الخاصة بمستقبل صناعة الدفاع والأمن، وأشدنا بالفرص المتاحة بالمعرض. كما وقعت وشهدت توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات».

وشهدد وزير الدفاع السعودي ونظيره الكوري توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للتطوير الدفاعي في المملكة ووكالة التطوير الدفاعي في جمهورية كوريا في مجال البحث والتطوير الدفاعي والابتكار للتقنيات والنظم الدفاعية والعسكرية.

كما وقّع الأمير خالد بن سلمان مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك، بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية سلوفاكيا للتعاون في مجال الدفاع، بجانب توقيعه اتفاقية مع وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين، للتعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة ماليزيا في مجال الدفاع، كما وقع مذكرة تفاهم مع وزير الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية أحمد معلم فقي، للتعاون بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية في المجال العسكري.