مدرب المنتخب السعودي: لا تهمني الأسماء وسننافس على الفوز بـ«آسيا»

الأخضر الجديد يختبر قدراته أمام اليمن اليوم

لاعبو المنتخب السعودي خلال الحصة التدريبية يوم أمس (تصوير: عيسى الدبيسي)
لاعبو المنتخب السعودي خلال الحصة التدريبية يوم أمس (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

مدرب المنتخب السعودي: لا تهمني الأسماء وسننافس على الفوز بـ«آسيا»

لاعبو المنتخب السعودي خلال الحصة التدريبية يوم أمس (تصوير: عيسى الدبيسي)
لاعبو المنتخب السعودي خلال الحصة التدريبية يوم أمس (تصوير: عيسى الدبيسي)

أكد الأرجنتيني خوان بيتزي مدرب المنتخب السعودي أنه لا يعترف سوى بمستويات اللاعبين، وليس بأسمائهم، في خياراته للمنتخب الوطني، حيث يختار اللاعبين الأكثر جاهزية دون النظر إلى اعتبارات أخرى.
وأضاف بيتزي في تصريح لوسائل الإعلام السعودية قبل خوض الحصة التدريبية، مساء أمس، خلال المعسكر الحالي المقام في المنطقة الشرقية: «نختار اللاعب الجاهز بغض النظر عن عمره بل المقياس لدينا القدرات والجاهزية، وفي هذا المعسكر هناك خليط من لاعبي الخبرة والشباب، بمن فيهم 3 لاعبين شاركوا مع المنتخب السعودي للشباب الفائز بالبطولة القارية الأخيرة التي أقيمت في إندونيسيا، وهذا يعني أن النهج الذي نتبعه هو اختيار اللاعبين الأكثر جاهزية لكل مرحلة، حيث تتم متابعة جميع اللاعبين سواء في بطولة الدوري أو البطولات الأخرى ومن ثم يتم الاختيار للأنسب ومن نرى أنه يخدم المنتخب الوطني».
وشدد بيتزي على أنه يحب الاستقرار في القائمة، وليس صحيحاً ما يُشاع من أنه يستبدل عدداً كبيراً من اللاعبين بعد كل مرحلة وقال: «مستقرون على ما تتجاوز نسبته 70 في المائة من اللاعبين الذين حضروا نهائيات كأس العالم الماضية بروسيا 2018، ونضم لاعبين جدداً حسب الحاجة».
وأضاف: «المنتخب يجب أن يبقى مفتوحاً لكل من يكون قادراً على الوجود فيه، وليس من الممكن أن نثبّت قائمة طوال الوقت؛ هناك إصابات تحدث وتراجع في المستويات وغيرها من الأشياء الطبيعية التي تحصل للاعبين، ولذا ليس من الممكن أن يكون الثبات بنسبة 100 في المائة»، مؤكداً أن التجديد في المنتخب يجب أن يكون بحسب الحاجة ووفق نهج معين يمكن أن يحقق الأهداف المطلوبة.
وتحدث المدرب عن دور لاعبي الخبرة في دعم اللاعبين الشباب داخل أرض الملعب، مجدداً التأكيد على أنه لا يعتمد على عامل السن في الاختيار بل الجاهزية.
وفي رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» فيما يخص الفارق بين المرحلين الثانية والثالثة وتحديداً فيما يتعلق بالمباريات، قال بيتزي: «لا يوجد لدينا تصنيف بأن هذا منتخب قوي وآخر ضعيف؛ نلعب المباريات الودية لأهداف نسعى لتحقيقها ونحترم أي منتخب، وهذا التصنيف يعتبر نظرياً حتى في البطولة القارية، ولكن الأكيد أن علينا احترام جميع المنتخبات، سواء في المباريات الودية أو الرسمية، لأن هدفنا في البطولة القارية أن نكون منافسين أقوياء على اللقب».
واعتبر أن هذه المرحلة الثالثة من أهم المراحل في الإعداد للمنتخب، حيث ستعقبها مرحلة أخيرة ستسبق المشاركة في البطولة القارية بأيام، مما يعني أهمية استغلال هذه المرحلة بأفضل صورة، وكذلك المرحلة الأخيرة التي لن يعقبها سوى الدخول في المعترك القاري.
وحول رأيه في قرار لجنة المسابقات بشأن التأجيل الجزئي للدوري من خلال خوض مباريات وتأجيل أخرى والأثر الكبير الذي تركه مثل هذا القرار على الإعداد، قال بيتزي: «نحترم كل ما يتم إقراره من قبل اللجان المختصة».
بينما كان هناك تساؤل كبير حول أسباب غياب اللاعب سالم الدوسري عن تدريبات الأمس ولليوم الثاني على التوالي حيث تحفظ أكثر من مسؤول عن التوضيح لسبب الغياب خصوصاً أنه غاب عن تدريبات أول من أمس بسبب الإصابة بكدمة، وكان مقرراً وجوده أمس قبل أن يوضح المنسق الإعلامي فهد السليم لـ«الشرق الأوسط» أن اللاعب خضع لحصة تأهيلية خاصة، مما دعاه للغياب عن الحضور للملعب والعودة للتمارين.
في حين يطمح الأرجنتيني خوان بيتزي المدير الفني للمنتخب السعودي الأول للخروج بالفائدة المرجوة من مواجهة المنتخب اليمني اليوم في افتتاح معسكره التحضيري في إطار المرحلة الثالثة من برنامج الإعداد لنهائيات كأس آسيا 2019 بالإمارات، على أن يلاقي الأخضر السعودي نظيره الأردني يوم الثلاثاء المقبل، في ختام المرحلة الإعدادية الثالثة.
واستدعى الأرجنتيني بيتزي للمعسكر الحالي أسماء تنضم للمرة الأولى للأخضر، بعدما وقع اختياره على عبد الرحمن غريب لاعب الأهلي والمنتخب الأولمبي، وفراس البريكان، وتركي العمار، لاعبي المنتخب السعودي للشباب بعد بروزهم بشكل لافت في البطولة الآسيوية الأخيرة، التي توج الأخضر بلقبها، كما نال الأخير لقب أفضل لاعب في البطولة، وشهدت القائمة الأخيرة ابتعاد لاعبي الخبرة، يتقدمهم الحارس ياسر المسيليم ومحمد السهلاوي، لعدم مشاركتهم بصفة أساسية مع أنديتهم في المنافسات المحلية، وعودة هارون كمارا إلى قائمة بيتزي.
وستكون مواجهة هذا المساء فرصة مواتيه أمام المدير الفني لأصحاب الأرض للدخول بقائمة جديدة تضم اللاعبين الشبان، ومن المرجَّح أن يدفع بيتزي بفراس البريكان وهارون كمارا في خط المقدمة للوقوف على مدى قدرة الأول الانسجام مع بقية اللاعبين قبل الدخول في المعترك الآسيوي، ولا شك أن وجود تركي العمار في منتصف الملعب بجانب عبد الله عطيف وسلمان الفرج وسالم الدوسري سيمنح اللاعب الثقة الكاملة لتقديم كل ما لديه من إمكانيات مستنداً على خبرة الثلاثي الدولي.
وتبقى الخيارات واسعة أمام بيتزي بوجود كوكبة من النجوم في دكة البدلاء، خصوصاً في منتصف الملعب، بوجود عبد الرحمن غريب ويحيى الشهري وهتان باهبري وفهد المولد، وجميع هؤلاء اللاعبين يمتلكون نزعة هجومية وقادرون على صناعة الفارق، حيث يجيد عبد الرحمن غريب ويحيى الشهري صناعة اللعب، وإمداد المهاجمين بالكرات، ويتخصص الأخير في تنفيذ الكرات الثابتة، فيما يشكِّل المولد وباهبري قوة هجومية من على الأطراف، ودائماً ما يكون الأخير الورقة الرابحة لدى المدربين، ولا شك أن وجود حسين عبد الغني لاعب الخبرة سيمنح زملاءه اللاعبين الروح العالية والثقة المطلوبة.
وعلى الجانب المقابل، يأمل الإثيوبي إبراهام مبراتو للظهور بالمظهر الذي يعكس تطور مستوى الكرة اليمينة بعد المستويات الرائعة التي قدَّمها معه الأحمر اليمني، والاستفادة القصوى من مواجهة منتخب بحجم الأخضر السعودي قبل أن يلاقي المنتخب الإيراني في افتتاح مواجهاته الآسيوية في الإمارات، ويمتلك الضيوف أسماء شابة قادة منتخب بلادها للتأهل للتصفيات النهائية بكل جدارة، وخاض اليمنيون لقاء تجريبي انتصروا فيه على نيبال بهدفين مقابل هدف قبل مواجهة هذا المساء.
ويبقى المهاجم عبد الواسع المطري أهم الأوراق الفنية التي يمتلكها الضيوف، حيث يمتلك حساً تهدفياً عالياً، بعد تألُّقه في التصفيات الأولية بزياراته المتكررة لشباك المنافسين، بالإضافة إلى لاعبي الخبرة علاء الدين مهدي وأحمد الحيفي ومحمد عياش، وعمار همسان ضابط إيقاع المنتخب اليمني في منتصف الميدان، حيث يعتمد عليه الإثيوبي إبراهام في الربط بين الخطوط الخلفية والأمامية.
من جهة أخرى، يستضيف منتخب الأردن لكرة القدم نظيره الهندي في مباراة ودية دولية، غداً السبت، على ملعب مدينة الملك عبد الله الثاني بعمان، وذلك في إطار الاستعداد للمشاركة في نهائيات كأس آسيا المقررة في الإمارات مطلع العام المقبل. ويأتي لقاء الهند قبل أن يبدأ منتخب الأردن تحضيراته لمواجهة ودية قوية أمام نظيره السعودي الثلاثاء المقبل، وهو الأخير لمنتخب «النشامى» في الأردن، قبل خوض النهائيات الآسيوية، حيث يدخل المنتخب معسكراً خارجياً مطلع الشهر المقبل.
إلى ذلك، أعلن الاتحاد الكويتي لكرة القدم إلغاء مباراة ودية كان من المفترض إقامتها أمام البحرين، أمس، بسبب سوء الأحوال الجوية، ونقل حساب الاتحاد الكويتي على «تويتر» عن علي حسين الديحاني عضو مجلس الإدارة قوله إنه «تقرر إلغاء مواجهة البحرين المقرر لها في السابعة من مساء أمس على استاد علي صباح السالم بنادي النصر ضمن المباريات الودية الدولية».


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: الريال يواصل الضغط على برشلونة بثنائية في فالنسيا

رياضة عالمية اجحتفالية لاعبي ريال مدريد بهدف مبابي في فالنسيا (أ.ب)

«لا ليغا»: الريال يواصل الضغط على برشلونة بثنائية في فالنسيا

واصل ريال مدريد ملاحقة غريمه التقليدي برشلونة في سباق المنافسة الساخن بينهما على لقب بطولة الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا)
رياضة عالمية فرحة باريس سان جيرمان تكررت خمس مرات أمام مرسيليا (رويترز)

الدوري الفرنسي: سان جيرمان يكتسح مرسيليا... ويسترد الصدارة

ثأر باريس سان جيرمان من ضيفه وغريمه التقليدي بالطريقة والنتيجة، عندما أكرم وفادته بخماسية نظيفة الأحد على ملعب "بارك دي برانس" في باريس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية بيير كالولو لحظة تسجيله هدف التعادل القاتل ليوفنتوس (أ.ف.ب)

الدوري الإيطالي: بهدف قاتل... كالولو ينقذ يوفنتوس من الهزيمة أمام لاتسيو

أنقذ المدافع بيير كالولو فريقه يوفنتوس من الهزيمة أمام لاتسيو لينتهي اللقاء بالتعادل 2/2، الأحد.

«الشرق الأوسط» (تورينو)
رياضة عربية ماهر الكنزاري مدرب الترجي المقال (نادي الترجي)

الترجي التونسي يُقيل مدربه الكنزاري

أعلن الترجي المنافس في الدوري التونسي الممتاز لكرة القدم الأحد انفصاله عن المدرب ماهر الكنزاري بعد خسارته 1-صفر أمام ستاد مالي في دوري أبطال أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند نجم فريق مانشستر سيتي (أ.ب)

هالاند: الانتصار المتأخر على ليفربول "مذهل"

أعرب إرلينغ هالاند، نجم فريق مانشستر سيتي، عن سعادته الغامرة بعد عودة فريقه المثيرة وتحقيق الفوز 2 / 1 على ضيفه ليفربول.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.