الحكومة اليمنية تؤكد لمسؤولين غربيين تمسكها بمرجعيات السلام

وسط تحركات تقودها بريطانيا للتوصل إلى اتفاق مع الميليشيات الحوثية

TT

الحكومة اليمنية تؤكد لمسؤولين غربيين تمسكها بمرجعيات السلام

ذكرت مصادر يمنية رسمية أن نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الأحمر أبلغ مسؤولين وسفراء غربيين بينهم وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت، تمسك «الشرعية» في اليمن بالمرجعيات الثلاث المتفق عليها في أي حوار للسلام مع الميليشيات الحوثية الموالية لإيران.
وأفادت المصادر بأن الفريق الأحمر أبدى استعداد قيادة «الشرعية» وحكومتها المعترف بها دوليا التعاطي الإيجابي مع جهود السلام كافة سواء تلك التي تقودها الأمم المتحدة عبر مبعوثها إلى اليمن مارتن غريفيث أم تلك التي تضطلع بها الدوائر الإقليمية والدولية.
وتأتي تصريحات الأحمر التي بثتها وكالة «سبأ» الرسمية، بالتزامن مع تحركات بريطانية وفرنسية وأميركية، بهدف الضغط من أجل استئناف المشاورات بين الحكومة الشرعية والجماعة الانقلابية، في جولة جديدة من المقرر أن تستضيفها السويد.
ويخشى ناشطون يمنيون وكثير من القيادات الحزبية المؤيدة للشرعية أن تكون المساعي الغربية بمثابة محاولة من الدوائر الغربية لمكافأة الميليشيات الحوثية عبر جعلها حجر عثرة أمام استكمال الحسم العسكري الذي بات يؤتي ثماره مع اقتراب انتزاع الحديدة ومينائها وتضييق الخناق على الجماعة الحوثية في معقلها الرئيس في محافظة صعدة.
وأفادت المصادر الرسمية اليمنية بأن نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الأحمر، التقى أمس في الرياض السفير الأميركي ماثيو تولر لمناقشة المستجدات على الساحة الوطنية والعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين. وثمّن الأحمر - بحسب الوكالة - الموقف الأميركي الداعم للشرعية ولأبناء الشعب اليمني والعلاقات التاريخية، مجددًا التأكيد على موقف «الشرعية» بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي تجاه السلام الدائم المبني على المرجعيات الثلاث.
وذكر المصدر الرسمي أن الأحمر أكد أن المهمة الملقاة على عاتق المجتمع الدولي والشركاء الدوليين وفي مقدمتهم الأصدقاء الأميركان هو تنفيذ القرار الدولي 2216 باعتباره مدخلاً رئيسيًا لتحقيق السلام، ليس في اليمن فحسب، بل على مستوى المنطقة، مع إشارته إلى استمرار تعنت الانقلابيين الحوثيين واستهتارهم بالجهود الأممية ورفضهم اغتنام فرص الحوار والسلام. وقال الأحمر إن «الشرعية» ستدعم بقيادة الرئيس هادي جهود المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث لإحلال السلام وفق المرجعيات وتتعامل بإيجابية مع كل جهود السلام القائمة وفق المرجعيات الثلاث.
وفي حين يدور الحديث عن مساعٍ بريطانية وأميركية وفرنسية لتبني قرار أممي جديد ملزم بوقف الحرب في اليمن، تتمسك «الشرعية» بالمرجعيات المتفق عليها، وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 2216، باعتبارها ثوابت يرتكز عليها أي اتفاق محتمل للسلام مع الميليشيات الحوثية.
وأفادت المصادر اليمنية بأن الأحمر أشار خلال لقاء السفير الأميركي إلى أن «الشرعية» وبدعم الأشقاء في التحالف بقيادة السعودية يتولون إدارة ملفات مهمة، في مقدمها إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة اليمنية وتحجيم التدخل الإيراني التخريبي ومحاربة الإرهاب والتطرف، علاوة على الجهود المبذولة للحد من تدهور الاقتصاد وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين.
وكان الأحمر التقى الاثنين الماضي، في الرياض وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت، وأبلغه - بحسب المصادر الرسمية - حرص «الشرعية» على تحقيق السلام الدائم المستند على المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي 2216.
وقال الأحمر إن «الشرعية» خاضت في سبيل السلام كثيراً من جولات المشاورات برعاية أممية، وإن مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المجتمع الدولي والشركاء الدوليين، ومن ضمنهم الأصدقاء البريطانيون، لتنفيذ القرار الأممي 2216 بما من شأنه مصلحة اليمن واليمنيين وإرساء السلام والأمن الدوليين.
وأشار الأحمر في معرض تذكيره للوزير البريطاني بخطر الجماعة الحوثية إلى الأضرار التي لحقت باليمنيين جراء انقلابها، وإلى تهديد الجماعة للأمن الإقليمي والدولي من خلال استهداف الملاحة الدولية وإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. الأمر الذي يُثبت - وفقا للأحمر - خطر انقلاب الحوثيين ليس على اليمن فقط وإنما على الأمن والاستقرار الدوليين.
وأوضح نائب الرئيس اليمني أن الوضع الإنساني الذي يعيشه اليمنيون يتفاقم يومًا بعد آخر، وأن المتسبب فيه أساسًا انقلاب ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران باستيلائها على السلطة وتعطيلها للخدمات وتعمدها إرهاب وإفقار واستهداف المدنيين ونهب رواتبهم ومقدرات الدولة واحتكار المساعدات الإغاثية والإيوائية.
ونقلت وكالة «رويترز» عن هانت قوله إن فرص إجراء محادثات لإنهاء الحرب في اليمن صارت «أكثر واقعية». وأضاف: «الأمر يتعلق بإجراءات بناء الثقة على الجانبين، لكن هناك استعدادا حقيقيا للتواصل بشأن هذا وفقا للأشخاص الذين تحدثت إليهم».
وبدورها، قالت وزارة الخارجية البريطانية أمس إن تحالف دعم الشرعية في اليمن وافق على إجلاء جرحى من المتمردين الحوثيين، وذلك غداة زيارة هانت إلى المنطقة. وأوضحت الوزارة في بيان أن «قوات التحالف ستسمح الآن للأمم المتحدة بالإشراف على إجلاء طبي لحوثيين، ما يصل إلى 50 مقاتلا مصابين، إلى سلطنة عمان قبل سلسلة محادثات سلام جديدة في السويد ستعقد في وقت لاحق هذا الشهر». وجاء في البيان: «يشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم (...) 75 في المائة من السكان بحاجة إلى مساعدة إنسانية و8.4 مليون قد يموتون من الجوع. علينا التحرك».
وقال هانت إنه «متفائل لإعلان السعودية والإمارات دعمهما عملية السلام الدولية التي يقودها الموفد الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث». وأضاف: «خلال لقاءاتي (...) أحرزنا تقدماً (...) ورسمنا نهجاً ذا مصداقية نحو خفض التصعيد العسكري».
وكان عدد من السفراء الغربيين كثفوا في الرياض لقاءاتهم بالمسؤولين في الحكومة الشرعية وقيادات الأحزاب، وفي مقدمهم وزير الخارجية خالد اليماني ونائب رئيس مجلس النواب محمد علي الشدادي.
وذكرت وكالة «سبأ» أمس أن الشدادي التقى أمس السفير الفرنسي لدى بلاده كرستيان تيستو وأطلعه على الترتيبات الجارية لاستئناف انعقاد جلسات مجلس النواب في العاصمة المؤقتة عدن بموجب قرار نقل المجلس على النحو الذي يعزز من تمكين عمل المؤسسة التشريعية بعد أن اكتمل النصاب القانوني لانعقاد المجلس من أعضاء مجلس النواب المؤيدين للشرعية.
وأشار الشدادي إلى أن الميليشيات تمارس على بعض أعضاء مجلس النواب، الذين لم يتمكنوا من الخروج من صنعاء، المضايقات وتفرض عليهم الإقامة الإجبارية.
وترجح مصادر حزبية في صنعاء تحدثت إلى «الشرق الأوسط» أن الجماعة الحوثية أبلغت في الأيام الماضية دوائر غربية رغبتها في الخروج باتفاق يضمن لها ماء الوجه مع اقتراب خسارتها لمدينة الحديدة ومينائها عسكريا، غير أن المصادر أبدت قلقها من أن يكون العرض الحوثي لمجرد المناورة فقط، كي يسمح لها توقف العمليات العسكرية بإعادة ترتيب صفوفها لمواصلة القتال من جديد.


مقالات ذات صلة

مأرب: دعوات لتوحيد الجهود السياسية والعسكرية لاستعادة صنعاء

العالم العربي جانب من لقاء المكونات الوطنية ورجال المقاومة في محافظة مأرب (وسط اليمن) (الشرق الأوسط)

مأرب: دعوات لتوحيد الجهود السياسية والعسكرية لاستعادة صنعاء

دعا عدد من القوى الوطنية وقيادات المقاومة في محافظة مأرب (وسط اليمن) إلى توحيد الجهود السياسية والعسكرية، والعمل الجاد من أجل استعادة العاصمة اليمنية صنعاء.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
خاص قوات تابعة لـ«حماية حضرموت» بمدينة المكلا شرق اليمن (الشرق الأوسط)

خاص حضرموت: دعوات لإدراج أبو علي الحضرمي في قوائم الإنتربول

تصاعدت في حضرموت مطالب قبلية وميدانية بملاحقة قائد «لواء الدعم الأمني»، صالح بن الشيخ أبو بكر، المعروف بـ«أبو علي الحضرمي»، وجلبه عبر الإنتربول الدولي.

عبد الهادي حبتور (المكلا (اليمن))
العالم العربي سجن انفرادي حسب ما وثقته اللجنة الوطنية اليمنية في سقطرى (اللجنة الوطنية)

لجنة يمنية تختتم توثيق ومعاينة مراكز اعتقال وانتهاكات في سقطرى

اختتمت اللجنة الوطنية اليمنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان نزولها الميداني إلى محافظة أرخبيل سقطرى، ضمن إطار ولايتها القانونية للتحقيق في…

«الشرق الأوسط» (عدن)
العالم العربي القطاع الصحي في مناطق سيطرة الحوثيين يزداد انهياراً بعد تراجع التمويل الأممي (الأمم المتحدة)

القطاع الصحي الخاضع للحوثيين مهدد بالانهيار الشامل

تعيش مناطق سيطرة الحوثيين كارثة صحية بعد اضطرار الأطباء للإضراب احتجاجاً على انقطاع الرواتب في ظل انسحاب الدعم الدولي وتسارع انهيار القطاع الصحي.

وضاح الجليل (عدن)
الخليج جانب من اجتماع دولي في الرياض لتعزيز دعم قوات خفر السواحل اليمني (سبأ)

اجتماع دولي في الرياض لتعزيز دعم خفر السواحل اليمني

اجتماع دولي في الرياض يؤكد دعم خفر السواحل اليمني وتعزيز قدراته في حماية المواني والملاحة الدولية، ومواجهة التهديدات البحرية، بالتعاون مع شركاء إقليميين ودوليين

«الشرق الأوسط» (عدن)

خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
TT

خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)

نقلت وكالة الأنباء العراقية، اليوم (السبت)، عن رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن قوله إن العراق تسلَّم 2250 «إرهابياً» من سوريا براً وجواً، بالتنسيق مع التحالف الدولي.

وأكد معن أن العراق بدأ احتجاز «الإرهابيين» في مراكز نظامية مشددة، مؤكداً أن الحكومة العراقية وقوات الأمن مستعدة تماماً لهذه الأعداد لدرء الخطر ليس فقط عن العراق، بل على مستوى العالم كله.

وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني أن «الفِرق المختصة باشرت عمليات التحقيق الأولي وتصنيف هؤلاء العناصر وفقاً لدرجة خطورتهم، فضلاً عن تدوين اعترافاتهم تحت إشراف قضائي مباشر»، مبيناً أن «المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين، والمنتمين لتنظيم (داعش) الإرهابي، أمام المحاكم العراقية المختصة».

وأوضح معن أن «وزارة الخارجية تجري اتصالات مستمرة مع دول عدة فيما يخص بقية الجنسيات»، لافتاً إلى أن «عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ حال استكمال المتطلبات القانونية، مع استمرار الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الميدانية والتحقيقية بهذا الملف».


«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
TT

«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربةً نقل كانت تقل نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

وقالت الشبكة إن العربة كانت تقل نازحين فارّين من ولاية جنوب كردفان، وتم استهدافها أثناء وصولها إلى مدينة الرهد، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً، من بينهم طفلان رضيعان، إضافة إلى إصابة آخرين جرى إسعافهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

وأضافت أن الهجوم يأتي في ظل أوضاع صحية وإنسانية بالغة التعقيد، تعاني فيها المنطقة من نقص حاد في الإمكانات الطبية، ما يزيد من معاناة المصابين والنازحين.


العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
TT

العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)

قرَّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الجمعة، تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، بناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وموافقة مجلس القيادة الرئاسي، ولما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد.

وجاء الدكتور شائع الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، ومعمر الإرياني وزيراً للإعلام، ونايف البكري وزيراً للشباب والرياضة، وسالم السقطري وزيراً للزراعة والري والثروة السمكية، واللواء إبراهيم حيدان وزيراً للداخلية، وتوفيق الشرجبي وزيراً للمياه والبيئة، ومحمد الأشول وزيراً للصناعة والتجارة، والدكتور قاسم بحيبح وزيراً للصحة العامة والسكان، والقاضي بدر العارضة وزيراً للعدل، واللواء الركن طاهر العقيلي وزيراً للدفاع، والمهندس بدر باسلمة وزيراً للإدارة المحلية، ومطيع دماج وزيراً للثقافة والسياحة، والدكتور أنور المهري وزيراً للتعليم الفني والتدريب المهني، والمهندس عدنان الكاف وزيراً للكهرباء والطاقة، ومروان بن غانم وزيراً للمالية، والدكتورة أفراح الزوبة وزيرة للتخطيط والتعاون الدولي.

كما ضمَّ التشكيل؛ سالم العولقي وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات، والقاضي إشراق المقطري وزيراً للشؤون القانونية، والدكتور عادل العبادي وزيراً للتربية والتعليم، والدكتور أمين القدسي وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور شادي باصرة وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور محمد بامقاء وزيراً للنفط والمعادن، ومحسن العمري وزيراً للنقل، والمهندس حسين العقربي وزيراً للاشغال العامة والطرق، ومختار اليافعي وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، ومشدل أحمد وزيراً لحقوق الإنسان، والشيخ تركي الوادعي وزيراً للأوقاف والإرشاد، والدكتور عبد الله أبو حورية وزيراً للدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، والقاضي أكرم العامري وزيراً للدولة، وعبد الغني جميل وزيراً للدولة أميناً للعاصمة صنعاء، وعبد الرحمن اليافعي وزيراً للدولة محافظاً لمحافظة عدن، وأحمد العولقي وزيراً للدولة، والدكتورة عهد جعسوس وزيرة للدولة لشؤون المرأة، ووليد القديمي وزيراً للدولة، ووليد الأبارة وزيراً للدولة.

وجاء القرار بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، وقرار إعلان نقل السلطة رقم 9 لسنة 2022، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 أبريل (نيسان) 2022، والقانون رقم 3 لسنة 2004 بشأن مجلس الوزراء، وقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة.