«فيرجين هايبرلوب ون» تعيّن الإماراتي بن سليم رئيساً لمجلس الإدارة خلفاً لبرانسون

ستبدأ أول نظام نقل «هايبرلوب» في العالم بين مدينتي بون الألمانية ومومباي في الهند

سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «موانئ دبي العالمية»  («الشرق الأوسط»)  -   جاي وادلر الرئيس 
التنفيذي لشركة «فيرجين هايبرلوب ون» («الشرق الأوسط»)
سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «موانئ دبي العالمية» («الشرق الأوسط») - جاي وادلر الرئيس التنفيذي لشركة «فيرجين هايبرلوب ون» («الشرق الأوسط»)
TT

«فيرجين هايبرلوب ون» تعيّن الإماراتي بن سليم رئيساً لمجلس الإدارة خلفاً لبرانسون

سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «موانئ دبي العالمية»  («الشرق الأوسط»)  -   جاي وادلر الرئيس 
التنفيذي لشركة «فيرجين هايبرلوب ون» («الشرق الأوسط»)
سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «موانئ دبي العالمية» («الشرق الأوسط») - جاي وادلر الرئيس التنفيذي لشركة «فيرجين هايبرلوب ون» («الشرق الأوسط»)

أعلنت «فيرجين هايبرلوب ون» العالمية عن انتخاب الإماراتي سلطان بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «موانئ دبي العالمية»، رئيس مجلس إدارة جديداً لها، وتعيين جاي وادلر، وهو أحد التنفيذيين الرواد في مجال النقل العام والتكنولوجيا على مستوى العالم، رئيساً تنفيذياً للشركة، وضمّه إلى مجلس إدارتها.
ومع التشكيل الجديد لفريق الإدارة العليا للشركة، ستتمكن «فيرجين هايبرلوب ون» من توسيع نطاق تركيزها من شركة تكنولوجية ناشئة إلى شركة للنقل الجماعي، إذ ستبدأ بتنفيذ أول نظام «هايبرلوب» في العالم بين مدينتي بون ومومباي في الهند، وذلك عقب الإعلان الأخير عن جولة جديدة للتمويل.
ويملك سلطان أحمد بن سليم أكثر من ثلاثة عقود من الخبرة في مجموعة واسعة من القطاعات، وبعد جولة التمويل الأخيرة، ستصبح «موانئ دبي العالمية» أكبر مستثمر في شركة «فيرجين هايبرلوب ون»، ما يعزز أهمية نظام «هايبرلوب» في نقل الركاب والبضائع الحساسة بسرعة الطيران وبتكلفة النقل بالشاحنات.
وقد تولى جاي وادلر قيادة أكبر وأكثر أنظمة النقل تعقيداً في العالم، حيث عمل رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لهيئة النقل الحضري في نيويورك، والرئيس التنفيذي لشركة «إم تي آر كوربوريشن» في هونغ كونغ، والمدير الإداري للنقل في لندن، وأدار مؤخراً منصة «موتيفيت»، الرائدة عالمياً في مشاركة الدراجات، قبل بيعها لصالح شركة «ليفت». كما شغل وادلر سابقاً منصب شريك في شركة «ماكنزي»، حيث تولى قيادة قطاع ممارسات البنية التحتية العالمية لإحدى الشركات الاستشارية المعروفة.
وقال بن سليم: «مع دخولنا مرحلة جديدة في تطبيق نظام نقل جماعي مبتكر، برزت الحاجة إلى قائد يتمتّع بفهم عميق للنقل العام، وخبرة في تمويل البنية التحتية، وسجل حافل في تنفيذ المشروعات والنجاح في العمل مع الشركاء من الحكومات والقطاع الخاص، وهو ما يجعل جاي وادلر المرشح الأقدر والأكثر كفاءة لقيادة المرحلة المقبلة من تطور الشركة وتحقيق النمو التاريخي المنشود لهذه الصناعة الجديدة».
بدوره، قال جاي وادلر: «تمحورت حياتي المهنية حول استخدام التكنولوجيا لتعزيز الابتكار في مجال النقل، لذا يُشكل انضمامي لقيادة الشركة التي تمكّنت من ريادة تكنولوجيا (الهايبرلوب) في العالم فرصة كبيرة، وأتطلّع في هذه المرحلة إلى إحداث المزيد من التطوير والعمل مع شركائنا لإحداث نقلة نوعية في وسائل السفر والتنمية الحضرية المستدامة».
وتركّز الشركة حالياً على مشروع رئيسي في الهند، حيث أعلنت الحكومة مؤخراً عن مشروع «هايبرلوب» بين مدينتي بون ومومباي ضمن مشروعات البنية التحتية في إطار تحالف دولي تشكل «موانئ دبي العالمية» و«فيرجين هايبرلوب ون» الجهتين الرئيسيتين فيه. ومع منح الحكومة العقد، ستقوم الشركة بالبدء بإنشاء «مسار تجريبي» يبلغ طوله 11 كيلومتراً عام 2019. وعقب اكتمال المشروع، يمكن لـ«هايبرلوب» اختصار زمن الرحلة بين مومباي وبون من 4 ساعات إلى 25 دقيقة.
وسيتولى سلطان أحمد بن سليم منصب رئيس مجلس إدارة «فيرجين هايبرلوب ون» بدلاً من ريتشارد برانسون الذي تنحى من منصبه الشهر الفائت، بينما حلّ جاي وادلر محلّ روب لويد الذي عمل رئيساً تنفيذياً لأكثر من ثلاثة أعوام قاد من خلالها الشركة بنجاح خلال أكبر توسّع شهدته، بما في ذلك إنشاء نظام «هايبرلوب» الأول والوحيد من نوعه، وسلسلة من المشروعات العالمية، وإقامة عدد من جولات التمويل. وخلال هذه الفترة، توسّعت الشركة، وباتت في طليعة الشركات في مجال تكنولوجيا «الهايبرلوب». ويُشار إلى أنّ باتريك ماك كول سيشغل مقعد السير ريتشارد برانسون في مجلس الإدارة.



مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)
TT

مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)

قال مجلس الوزراء المصري، في بيان، السبت، إن القاهرة وقعت صفقة بقيمة 3.5 مليار دولار لتخصيص 410 ميجاهرتز إضافية من الطيف الترددي الجديد لشركات المحمول بالبلاد، ووصفها بأنها «أكبر صفقة للترددات في تاريخ قطاع الاتصالات منذ بدء تقديم خدمات المحمول بمصر».

ومن المتوقع أن تدفع شركات الاتصالات، وهي: «المصرية للاتصالات» المملوكة للدولة، و«فودافون مصر»، وأورنج مصر»، و«إي آند مصر»، 3.5 مليار دولار للحكومة بموجب الصفقة.

وذكر مجلس الوزراء أن الطيف الترددي المخصص حديثاً يعادل إجمالي الحيز الترددي المخصص لشركات الاتصالات منذ دخول خدمات الهاتف المحمول حيز التشغيل في مصر قبل 30 عاماً.

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي داخل مصنع إنتاج أجهزة جوال في مصر (مجلس الوزراء المصري)

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عمرو طلعت، إنه بهذه الصفقة «نضاعف السعات الترددية المتاحة للمشغلين على مدار ثلاثين عاماً في صفقة واحدة»، بما يضمن «جاهزية الشبكات لاستيعاب تطبيقات المستقبل».

وخففت مصر من أزمة نقص العملة الصعبة بمساعدة من برنامج مدعوم من صندوق النقد الدولي، وإيرادات قياسية في قطاع السياحة، وتحويلات من المصريين العاملين في الخارج، واتفاقيات استثمارية مع دول الخليج بعشرات المليارات من الدولارات.

Your Premium trial has ended


ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).