بروكسل: توسيع تسجيل بيانات الركاب لتشمل رحلات الحافلات والقطارات

في إطار مكافحة الإرهاب ولتعقب المتورطين في الجرائم الكبرى

TT

بروكسل: توسيع تسجيل بيانات الركاب لتشمل رحلات الحافلات والقطارات

سوف تستمر بلجيكا في تطبيق نظام التحقق من بيانات الركاب داخل الاتحاد الأوروبي، وستكون فكرة تطويرها ضمن اهتمامات وزير الداخلية جان جامبون، في الأشهر الأخيرة من هذه الحكومة.
وستقوم جميع شركات الطيران بحلول عام 2019 بتسجيل بيانات الركاب، وتعتبر بلجيكا رائدة في استخدام نظام تسجيل بيانات المسافرين. وكانت شركة خطوط بروكسل الجوية، التي تحمل ما يقرب من 30 في المائة من المسافرين جواً في بلجيكا، أول شركة طيران التزمت بالقوانين الجديدة.
وحسب ما نقلت عنه وسائل الإعلام في بروكسل، قال جان جامبون: «طموحنا تسجيل بيانات نحو 75 في المائة من المسافرين جواً بحلول نهاية عام 2018 وجميع شركات الطيران العاملة في بلجيكا بحلول نهاية عام 2019»، وبفضل هذا النظام يمكن إلقاء القبض على مهربي المخدرات أو الإبلاغ عن الأشخاص الإرهابيين وغيرهم، كما تم منع الكثير من عمليات اختطاف الأطفال في الصيف.
وأضاف وزير الداخلية: «جميع الاستعدادات جارية لتكييف النظام تسجيل البيانات في النقل بالسكك الحديدية والحافلات، وتم إطلاق مشاريع تجريبية مع شركة يوروستار وكذلك مع فليكس للحافلات».
وأصبحت السلطات البلجيكية، تطالب من يريد الحصول على تذاكر للتنقل بين الدول الأوروبية عبر الحافلات أو القطارات أن يقدم بطاقة الهوية، للتعرف على خط سيره في حال تورط أي شخص في عمل إرهابي، وخاصة في أعقاب تنقل أنيس العامري الذي نفذ هجوما على أسواق أعياد الميلاد في ألمانيا قبل عامين، ونجح في التنقل بين عدة دول أوروبية منها هولندا وبلجيكا وفرنسا قبل أن يتم قتله في كمين أمني في إيطاليا.
ويأتي ذلك بعد أن نجحت عملية تبادل المعلومات الشخصية للركاب، بين شركات الطيران ووزارة الداخلية البلجيكية، في تحقيق نتائج جيدة خلال الشهور الماضية، وبالتحديد منذ بدأ تطبيق هذا النظام الجديد في أبريل (نيسان) الماضي وقال وزير الداخلية البلجيكي جان جامبون إنه «بعد تبادل البيانات الشخصية جرى اكتشاف 834 شخصا توجد أسماؤهم في كشوف المطلوبين في وزارة الداخلية».
واضطرت شرطة مطار بروكسل للتحرك، واعتقال أكثر من 80 شخصا منهم لتفادي ارتكاب جرائم أو لاعتقال أشخاص مطلوبين في جرائم مختلفة بحسب ما نقلت وسائل إعلام في بروكسل.
ومن جانبه قال متحدث باسم الوزير إن هناك نجاحات تحققت في مجال مكافحة الإرهاب والجرائم الأخرى ومنها على سبيل المثال جرى تفادي 18 عملية اختطاف لأطفال وأشخاص متورطين في قضايا مخدرات وتزوير، فضلا عن أشخاص من المشتبه في علاقتهم بالتشدد والإرهاب.
من جهة أخرى تعاني وحدة مكافحة جرائم الكومبيوتر الفيدرالية التابعة للشرطة الاتحادية من نقص كبير في عدد الموظفين، وفقاً لما نشرته صحيفة «دي ستاندارد». والتي قالت: «مطلوب 44 شخصاً عادة، ولكن هناك 13 شخصاً فقط يعملون حالياً. وتقول رابطة قضاة التحقيق إن الافتقار إلى الموظفين يؤخر الكثير من التحقيقات».
وقال فيليب فانلينتو، من رابطة قضاة التحقيق: «هذا النقص في الموظفين له عواقب على الحالات الحالية»، مضيفا: «نحتاج إلى أشخاص قادرين على إجراء تحقيقات معقدة وفي حالات معقدة للغاية، ومن هم على دراية كبيرة في جميع جوانب تكنولوجيا المعلومات. هناك الكثير من التحقيقات التي يتم إعاقتها بسبب إنشاء فريق ثم تخفيض عدد الموظفين إلى النصف بعد فترة. لدينا فريق من عشرة أشخاص، لدينا شرطي واحد في بعض الأحيان، بالطبع هذا ليس جيداً، ليس فقط لصورتنا، ولكن لأننا ببساطة نحتاج إلى الموظفين».
وعقب وزير الداخلية جامبون «رداً على ما جاء في الصحيفة: فإن التعزيز يتم تسريعه وتحسينه على أساس مراجعة من قبل شركة الاستشارات، والتي تم الانتهاء منها للتو»، كما قال إنه «يعمل على حل هيكلي، على سبيل المثال، سيتم قريبا تنظيم يوم عمل بشأن هذه المسألة».
وقال متحدث باسم وزير الداخلية: «الشرطة في الواقع تبحث بشكل عاجل عن المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ولكننا نحاول العبور من عنق الزجاجة» على حد وصفه، وأضاف المتحدث أن ميزانيات تجنيد الموظفين الجدد موجودة بالفعل، وتعمل الشرطة في حملات، على سبيل المثال في سياق معرض فرص العمل حول الاضطراب والأمن الذي سيعقد يومي 19 و20 ديسمبر (كانون الأول) في بروكسل».



الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.


عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
TT

عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)

أفادت شبكة «سي بي سي نيوز» بمقتل عشرة أشخاص، بينهم المشتبه به في إطلاق النار، إثر حادث إطلاق نار في منطقة تامبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية يوم الثلاثاء.

وعُثر على ستة جثث داخل مدرسة ثانوية، وجثتين أخريين في منزل تعتقد الشرطة أنه مرتبط بالحادث، وتوفي شخص آخر في طريقه إلى المستشفى، وفقًا لما ذكرته «سي بي سي نيوز»، مضيفةً أنه تم تأكيد وفاة المشتبه به في وقت سابق. وأفادت الشبكة نقلاً عن الشرطة، أن 25 شخصا آخرين يتلقون العلاج من إصابات في مركز طبي محلي.

يذكر أن حوادث إطلاق النار في المدارس نادرة في كندا.

وتقع بلدة تامبلر ريدج، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2400 نسمة، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال فانكوفر، بالقرب من الحدود مع ألبرتا. وقالت الشرطة الملكية الكندية في بيان: «كجزء من الاستجابة الأولية لإطلاق النار، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد. وأثناء البحث، عثر الضباط على عدة ضحايا. كما عثر على شخص يعتقد أنه مطلق النار ميتا بجروح يبدو أنها ناجمة عن إصابة ذاتية».