كيف تطرد «فيسبوك» و«إنستغرام» من حياتك؟

نصائح تقنية للانفصال نهائياً عن الموقعين الشعبيين

كيف تطرد «فيسبوك» و«إنستغرام» من حياتك؟
TT

كيف تطرد «فيسبوك» و«إنستغرام» من حياتك؟

كيف تطرد «فيسبوك» و«إنستغرام» من حياتك؟

ربّما قرّرتم أنّكم نلتم كفايتكم، وأنّ الوقت قد حان لحذف «فيسبوك». وكان موقع «فيسبوك» قد كشف الشهر الفائت أنّ ثغرة أمنية إلكترونية قد عرّضت ما يقارب 50 مليون حساب للسرقة من قبل قراصنة إلكترونيين. من خلال هذه الثغرة، يستطيع القرصان أن يسيطر على حسابكم، وعلى كلّ شيء نشرتموه يوماً ما على صفحتكم، حتى إنّ التطبيقات التي تستخدمونها بالاتصال مع حسابكم في «فيسبوك»، تصبح معرّضة للاختراق.
وأتى هذا الخرق بعد فضيحة طالت شركة «كمبردج أناليتيكا»، المتخصصة في إعداد ملفات عن الناخبين، والتي وضعت يدها على بيانات شخصية تعود لملايين من مستخدمي «فيسبوك». ولعلّكم ببساطة مللتم من الشعارات السياسية وأخبار أصدقاء ربّما لا تعرفونهم.

دليل إرشادات
لحذف حسابكم على «فيسبوك» بأقلّ ضرر ممكن، إليكم فيما يلي دليلا إرشاديا مفصلا يتضمّن خطوات تصلح أيضا للانفصال عن «إنستغرام»، وتطبيق مشاركة الصور التابع لـ«فيسبوك»، لأولئك الذين يبحثون عن ملاذ أفضل.
• الخطوة الأولى: تقييم ما قد تخسرونه. قبل الالتزام بقرار التخلّص من حسابكم على «فيسبوك»، من المهم أن تقيّموا الضرر المباشر الذي قد يطالكم. ذلك أن بعض المنتجات والخدمات تندمج بشكل وثيق مع «فيسبوك» ويمكن أن تصبح صعبة الاستخدام دون حسابكم على هذه المنصة.
إنّ أسرع طريقة لتقييم هذه المخاطر هي تعليق العمل بحسابكم على «فيسبوك»، عبر ميزة تتيح لكم وقف العمل بالحساب مع إمكانية إبطالها والعودة للعمل فيه في أي وقت.
ولإيقاف الحساب، كلّ ما عليكم فعله هو النقر على الإعدادات واختيار «إدارة الحساب»، ومن ثمّ النقر على زرّ «إيقاف عمل الحساب». ويقول بريان تشان، المحلل التقني الأميركي إنه عندما استخدم هذه الميزة، لاحظ أنه لم يعد قادرا على نشر إعلانات على «إنستغرام» للترويج لحساب قريب له؛ لأن أدوات التسويق مرتبطة بـ«فيسبوك» بشكل مباشر. لذا، في حال كنتم من أصحاب الأعمال الذين يسوقون منتجاتهم عبر «إنستغرام»، سيؤدي حذف حسابكم على «فيسبوك» إلى تعطيل قناة التسويق خاصتكم.
كما أدى تعطيل الحساب إلى منع الوصول إلى تطبيقات ومواقع اعتاد أن يسجّل دخوله إليها عبر حسابه في «فيسبوك». فقد وجد أنه ما عاد قادرا على أن يصل بسهولة إلى «بينترست» لأنه كان قد استخدم «فيسبوك» للتسجيل في خدمة سجل القصاصات الافتراضي. ولكي يتمكن من الاستفادة مجددا من هذه الخدمة، أعاد تشغيل حساب «فيسبوك» وتوجه إلى إعداداته الخاصة في «بينترست»، وفصل حسابه على الموقع عن «فيسبوك» ووضع كلمة مرور جديدة له. بعدها، عاد وسجل دخوله في موقع «بينترست» عبر بريده الإلكتروني.
وبالنسبة للتطبيقات الأخرى، كـ«سبوتيفاي» و«شيف ستيبس»، قام بالعملية نفسها وأوقف اتصالها بحسابه في «فيسبوك». وبعدها وضع كلمات مرور جديدة لهذه الخدمات كي يتمكن من تسجيل دخوله إليها عبر بريده الإلكتروني.
ويضيف تشان أن القيام بهذه الإجراءات سبّب له بعض الإرهاق، ولكنّها كانت تستحق ذلك، لضمان عدم خسارة حساباته في المواقع الأخرى.

سحب البيانات
- الخطوة الثانية: تحميل البيانات الخاصة. الآن وبعد أن علم تشان أنه يمكنه حذف «فيسبوك» بشكل آمن، بدأ بسحب بياناته من الشبكة الاجتماعية، ما يعني سحب أي معلومات شخصية كان قد وضعها في حسابه، مثل صوره ونصوص الرسائل، ولائحة الأصدقاء. وحرص على عدم وجود نسخ منها في مكان آخر.
لمساعدتكم في هذه الخطوة، يقدّم لكم «فيسبوك» أداة شاملة تعرف بـ«داونلود يور إنفورمايشن» (تحميل معلوماتكم) تجدونها في إعدادات الموقع. يمكنكم بواسطة هذه الأداة أنّ تقرّروا نوع البيانات التي تريدون جمعها.
اطلب نسخة لجميع بياناتك، وتحتاج «فيسبوك» إلى نحو ساعة لجمع كلّ المعلومات في ملف واحد يصل حجمه إلى نحو 700 ميغابايت. وقد احتاج تحميل هذا الملف إلى نحو 10 دقائق، وتمّ تنظيم المعلومات في ملفات مختلفة بحسب أنواع البيانات، كالصور وتاريخ البحث والرسائل.
ولكنّ نزع معلوماتكم من «فيسبوك» لا يعني أنّكم أزلتموها من خوادم الشركة.
• الخطوة الثالثة: الضغط على زرّ الحذف. بعد التأكد من أنك نسخت جميع البيانات التي تهمك على «فيسبوك»، حان وقت القيام بالخطوة الأخيرة والمهمة. في لائحة خيارات إعدادات «فيسبوك»، تنقر على زرّ «معلوماتكم على (فيسبوك)» ومن ثمّ تنقر على «حذف حسابكم ومعلوماتكم».
وأخيراً، عندما تنقر على زرّ «حذف الحساب» الأزرق، تظهر أمامك رسالة مفاجئة تطلب كلمة المرور، وتبعها مربّع يحذّرك من أنّ هذا الحذف نهائي. عندها تضغط على الزرّ.

الامتناع النهائي
- الخطوة الرابعة: مقاومة العودة إلى المنصّة. ولكن انتظروا... بعد النقر على زرّ الحذف، لم يتمّ حذف حساب «فيسبوك» فعليا، رغم جميع الحواجز التي قفزت فوقها. إذ يقول لك الموقع إنّه تمّ ضبط الحساب للحذف النهائي بعد 30 يوما وإنه في حال سجلت الدخول مرّة أخرى في الحساب، فإنك ستحصل على خيار إلغاء طلب الحذف.
إنّ الهدف من فترة السماح هذه هي دفع الناس إلى تغيير رأيهم. هذا غير أنّ عملية الحذف الكاملة قد تتطلّب ما يقارب 90 يوما لإزالة جميع النسخات الإضافية من بياناتكم الموجودة في خوادم الشركة، بحسب ما أفادت شركة «فيسبوك». بمعنى آخر، يجب أن تكونوا صابرين.

حذف «إنستغرام»
في حال كنتم ترغبون أيضا في الخروج من براثن «فيسبوك» عبر التخلّص من حسابكم على «إنستغرام»، يمكنكم فعل ذلك بسهولة أكبر، وهذا لأنّ «إنستغرام» ليس واسع التمدّد كما «فيسبوك»؛ فأنتم لا تستخدمون حسابكم على «إنستغرام» لتسجلوا دخولكم بتطبيقات أخرى مثلاً.
إليكم الخطوات: في إعدادات تطبيق الصور، يمكنكم أن تنقروا على خيار يتيح لكم تحميل نسخة من بياناتكم، ليرسل لكم «إنستغرام» بعدها رابطا في رسالة إلكترونية لتحميل الملف. تتطلّب هذه العملية نحو 10 دقائق، ومن ثمّ يمكنكم زيارة صفحة «حذف حسابك» الإلكترونية والنقر على الأزرار للقضاء على حساب «إنستغرام» بشكل نهائي.
> خطوة مهمة: التأكد من عدم وجود تعقّب. بعد إنهاء علاقة ما، هل بادرتم يوما إلى حجب حبيب أو صديق قديم من «فيسبوك» حتى لا يتمكّن من تعقّب أخباركم وملاحقتكم؟ بعد انفصالكم عن «فيسبوك»، يجب أن تقوموا بالخطوة نفسها للتأكد من أنّ الموقع توقّف عن تعقّب نشاطكم الإلكتروني.
يجب أن تكونوا جديين جدا فيما يتعلّق بالتخلّص من وسائل التعقّب التي يستخدمها «فيسبوك» ومواقع أخرى لملاحقتكم. لهذا، يجب أن تقوموا ببضع خطوات كحذف ملفات تعريف الارتباط، وإعادة ضبط معرّفات الإعلان، وتحميل برنامج حاجب للتعقب. لهذه الغاية، يمكنكم مراجعة الإرشادات المتعلّقة بمحاربة الإعلانات المستهدفة لحماية هاتفكم الذكي أو جهازكم اللوحي أو الكومبيوتر. وبعد أن تتموا هذه الخطوات، لن تشعروا بالانغلاق كما قد تظنون!



ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».